رواية لوحاتي الدموية انقذني منها الفصل الثاني بقلم هاجر نور الدين
لكن كـ أخر مرتين، غصب عني حاجة بتحركني ناحية اللوح،
فضلت أصرخ وأعيط وأنا بحاول بكل قوتي إني مرسمش، مش عايزة أحس بإني سبب في الجرايم دي!
إيدي كتبت المرة دي مرسمتش وكان المكتوب كالآتي باللون الأحمر:
" اللعبة لسة شغالة، النجاة مرة لا تعني النجاة كل مرة."
بعدها الحاجة اللي متحكمة في جسمي إتفكت وقدرت أجري وأنا مرعوبة وبعيط، فتحت باب الشق عشان أهرب شوية منها لحد ما أهدى ولقيت وكيل النيابة في وشي.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
