رواية عشق رغم الخطيئة الفصل الثاني
تدفن وجها في صدره بخجل وهو يحيط بها بتملك حازم أزاح شعرها بحنان وهمس باهتمام :
انتي كويسه ياسمره
هزت رأسها بخجل حازم أبعدها وقبل جبينها :
مش هتأخر هنزلهم وارجعلك بسرعه
سمره بصوت خافت خجل :
ماشي
حازم ابتسم على خجلها وباسها جنب شفايفها وهو بيقول :
مش عارف اسيبك ازاي مش قادر ابعد عنك.. ثانيه ..بس اعمل ايه
احمر وجهها خجلا وهي بتقول:
انزل مستنيينك ياحازم.
حازم :
حاضر ياروحي مش هتأخر خرج ومعه قطعه قماش تثبت طهرها فهو شرط من شروط الزواج لإيقاف إراقة الدماء وقف على الدرج وهناك أناس من العائلتين نساء ورجال القى بقطعة القماش أمام ابيها لتبدأ زغاريد النساء وصوت إطلاق النار اما هو فاستدار مسرعا ليعود إليها
************
وتين دموعها تنزل بحرقه وهي تقول :
ربنا ياخدك يامعاذ ربنا ياخدك
ضحك باستفزاز ليقول :
ماشي يامراتي انا بحب العند بس المره دي هسيبك عشان كنتي هتروحي فيها من بوسه بس .. مابالك لو كملت كنتي هتموتي في اديا
ضربته بالوساده وهي تقول:
اخرس انا بكرهك
معاذ ببرود :
انا هنزل بقى هقولهم بنتكم رفضت تسلمني نفسهاوانا جوزها اكيد في حاجه غلط وشوفي بقى ابوكي وأخواتك الشباب هيعملو ايه وقتها ..وهيتفضحوا ازاي
وقبل أن يخطو إلى الخارج ندهت عليه قالت :
استنى يامعاذ استنى
معاذ حرك لسانه على شفتيه وقال بخبث :
استنى ايه
وتين :
انت مش هتعمل كده .
معاذ:
ومعملش كده ليه واصلا هوريهم الجرح اللي في جنبي ده وهقولهم بنتكم عاوزه تغطي على غلطها بعملتها دي
وتين مسحت دموعها بكفها وقالت بشهقات :
أنا جاهزه خلاص جاهزه
معاذ:
وانا اش ضمني مش هترجعي بكلامك
وتين بصت ناحيته بغيظ وقالت :
عايز ايه
معاذ ببرود وهو يحرك لسانه على زاوية فمه :
إقلعي الاول وريني مخبيه ايه تحت الفستان ده
احمر وجهها وارادت الصراخ بوجهه لكنه رفع سبابته محذرا:
اياكي اسمع اي اعتراض
وتين :
مش هعمل كده يامعاذ عاوز تنزل وتقول اللي انت عايزه مش همنعك مش هرخص نفسي كده
معاذ ببرود :برحتك
فتح باب غرفته و خروج وبيده قطعة القماش البيضاء
وهي جسدها يرتعش تعلم أنها تنتظر موتها فلن تحتمل عائلتها هذه الفضيحه لكنها لن ترضخ له
انتفضت خوفا عندماا
