رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم ندي احمد


 رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الثاني والثلاثون 

كانت ميار جالسه تشاهد احد المسلسلات التسمع رنين هاتفها ... برقم تالية.

ميار... الو

تالية... أخبارك ايه...

تالية... هاتيجي معايا يلا بابا حور چه واحنا نازلين اهو

ميار... الحمد لله

ميار... ايوا هقوم البس واقابلك على هناك

تالية ... تمام هستناكي

میار... تمام باي

تغلق تالية مع ميار وتضع الفستان علي السرير وترتدي اسدالها وتستعد للخروج

شاديه... يلا يا تالية

تاليه وهي تغلف باب غرفتها حاضر يلا يا ماما ...

تنزل تالية واهلها الى شقه حور

على الجانب الآخر في شقه حور

بعد مغادرة فهد فا منال لم يرتاح قلبها الى موفقه ابنتها بهذه السرعه خصوصا انها رافضه فكره

الزواج في الواقت الحالي ؟؟

منال... حور تعالي معايا المطبخ عايزاكي

حور... وهي تعرف فم سا تحدثها والدتها جيدا

حاضر يا ماما

تغادر حور خلف مثال الى المطبخ

حور... نعم يا ماما

مثال... وهي تعد الطعام

اسمعي يا بنت بطني انا عارفاكي كويس اوي وحور ان انتي وافقتي بسرعه كدا من غير حتا ما

ما يترفضش

تفكري مش داخل عليا، الحوار ده ممكن يدخل على ابوكي عادي عشان منكرش ان فهد شخص

بس انتي من الاساس رافضه فكره الجواز وانتي من النوع الي مش بيفرق معاكي لا واضع

اجتماعي ولا فلوس، فا هاتي من الاخر ايه السبب الي خلاكي توافقي يا حور

حور... وكان اتسقب عليها دالو مياء سقعه في عز الشتاء.. وهي تهرب من نظرات والدتها الثقبه

ماما حضرتك قولتي مستر فهد شخص كويس وميترفضش وانا وافقت علي هذا الاساس

وحتت اني افكر، فا انا عارفه من فتره يعني وهو محترم جدا وكمان اعرف باباه واخته واخوه

ناس كويسه فا ايه المانع بقا.

كادت مثال أن ترد ولكن يقاطعها صوت الجرس

مثال انا رايحه افتح واسمعي انا مش مقتنعه بكل ده

تشکر حور ربها الذي انقذها من امها فاهي لم تقتنع

تأتي اليه تالية تقطع حبل افكرها

تالية ... رحروح ... واحشتني اوي وتحتضنها .. حور وهي تبادلها الحضن

وانتي كمان واحشتني الحمد لله انقذتني من خالتك مثال

تالية ... ليه في ايه

حور... حوار كبير لازم اتكلم معاكم عشان انا بجد تعبانه

تالية ... أهدي بس كدا وميار علي وصول وهنقعد تتكلم

السمع تالية صوت الحرس

اهي جات اهيه.... هنسلم عليهم وهتدخل تقعد في اوضتك

حور... تمام يلا

على الجانب الآخر في الشركه حيث مكتب سيف

كان يجلس سيف، فهد، مراد

سيف انا حدد معاد مع الشيخ محمد وهنروح النهاردة الساعه 7 انا واهلي

كان يتكلم والفرحه ظهره على صوته وعلى وجهه

فهد.. وهو يحرك با القلم بين صوابعه وانا اتكلمت مع استاذ عبدالله النهاردة وطلبت أيد حور

وهنروح بكرة

سيف مراد. بتفاجاء.... نعم امتا؟ وازاي؟ ومقولتش لينا ليه

فهد... عادي انا طلبتها وهنروح نطلبها راسمي بكرة وخلال الشهر ده هتجوزها

مراد... بتذمر.... يعني انت النهاردة.... وهو بكرة وانا هفضل قاعد جمبكم

يلا البت ميار بتحبني هكسب فيها ثواب واطلبها انا كمان اشمعنا انا يعني

سيف.... ي راجل يعني هي الي يتحبك يس.. مش انت الى واقع يعني

مراد..... احم احم ايه الكلام ده لا طبعاً هي الي بتحبني

فهد..... كداب انت بتحبها نظراتك واضحه اوي يا مراد بيه

مراد..... يمكن برضو

سيف... يلا ونعمل فرحنا مع بعض يبقا فرح اسطوري

فهد... الى انتم عايزينه انا معنديش مشكلة

سيف... ولا انا

مراد خلاص... انا كمان هتجوز معاكم وخلاص بقا

سيف... مالك بتقولها وكأنها حاجة عاديه هتشتريها

انت بتهزر يا مراد الحواز مش لعبه ومش بسهوله دي

مراد بجديه ... على فكرة انا عايز ميار فعلاً وفكرت في الموضوع كويس اوي

فهد.... تمام اطلبها وخلاص

مراد.... هي اخدت اجازه النهاردة معرفش ليه هكلمها في الفون اطلب رقم والدها

او اقولك ابقا هاته ياسيف من تالية

سيف... تمام

في نفس الوقت في غرفه حور

تالية... حور مالك زعلانه ليه

حور... مستر فهد وصلنا النهاردة من المستشفى

ميار... ومستر فهد ايه إلى جابه المستشفى ويوصلكم ليه

حور... ايه جابه فا المستشفى بتاعته اصلا

وصلنا ليه.... فا عشان طلب ايدي وانا وافقت

تالية، وميار، بصدامه .. ابهههههههههههه .. طلب ايدك الي هو ازاي

حور... انتم اغبياء يعني ايه طلب ايدي الي هو ازاي زاي الناس ياختي

تالية ... وهي تحت تأثير الصدمه.... وانا كمان

حور... وانتي كمان ايه ياختي.....

تالية ... سيف طلب ايدى

كانت الصدمة من نصيب حور المره دي ما ميار كانت تعلم من تالية.

حور... أمنا الكلام ده يابنت خالتي وانا آخر من يعلم

تالية ... ياختي اتنيلي ده لسه امبارح وانا اخدت نفس الصدمه... وقولت لميار وكنت هكلمك

ميار قلتلي ان انتي نمتي ... وهم جاين راسمي النهاردة الساعة 7

میار بستغراب... حور لحظه انتي قولتي ان انتي وافقتي صح.. طب ازاي ؟؟؟

تالية ... هو ايه الي ازاي

مبار... قصدي انها رافضه الفكرة دي نهائي الفتره دي

طب ازاي وافقتي يا السرعه دي؟

تالية... ايوا صح دانتي مفكرتيش حتا

حور... وهي تتهرب منهم بعيونها

عادي هو انسان كويس محترم و عرفته من فتره مش محتاجه افکر...

تالية .... بقولك الكلام ده تقنعي بيه اي حد غيرنا قولي الحقيقه يا حور

حور... بصوت يملأه الحزن او عدوني آن ده هيفضل سر بينا لا آخر نفس فينا

تالية وميار.. في ايه يا حور من امنا واحنا بنوعد بعض طول عمرنا سرنا مع بعض ومفيش كلمه.

طلعت برا عننا

حور... معلش بس المره دي فعلاً غير

ميار... بصوت جد حاضر يا حور

نوعدك هيفضل سر بينا

حور.. بتنهيده عاميقه حتا تقدر تقص عليهم ما حدث

تقول

بصراحة... الجوازه دي صفقه

ميار... نعم صفقه ازاي يعني ؟

تالية .... حور واضحي اكثر

حور وهي تنظر اليهم وتتكلم بصوت شبه منخفض

يعني مستر فهد اتفق معايا ها خد مبلغ العمليه كامله

قصاد اني اوافق الجوزه سنه ولكن جواز على ورق

ميار، ونالية، ينظرون لبعض بصدمه للمره التي لم يعرفه عدادها.... نظرت ميار إلى تالية بذهول وكان الكلمات لم تصل لعقلها بعد.

حور انتي مجنونه صح لا انتي مجنونه فعلاً

تالية ... انتي كدا بدمري نفسك هو ازاي يكون انسان استغلالي كدا

ميار... حور فوقي بالله عليكي انتي ازاي عملتي كدا

وبعدين انتي عارفه يعني ايه مطلقه في مجتمعنا ده

حور.... مكنش في ايدي حل غير كدا كان يا بابا يموت. يا اوافق علي الحل ده

واكيد مش هسيب بابا يحصله حاجة حتا لو اتمن روحي وانتم عرفين مستحيل آمد ايدي لحد

ومكنش فيه واقت التفكير نهائي

تالية، وميار يعرفون انها معاه حق في كل كلمه فاهي كانت في واضع لا تحسد عليه نهائي

تالية.. وبعدين يا حور

حور.... ولا حاجة هتجوز السنه دي وهطلق وخلاص

مبار... بجد مش عارفة اقولك ايه

حور... حور بهدوء حزين

اللي حصل خلاص حصل .... ومفيش طريق للرجوع.

تعليقات