رواية العدم نقطة السواد الفصل الثالث والثلاثون بقلم اسراء
رفيدا::
وجهي انخطف اصفريت والدم نشف بجسمي العالم تصيح عليه بصوت عالي يردوني اوخر دموعي تجمعت بطرف رمشي وجسمي يختض على طوله، رفعت راسي من التلفون ادور عليه وبهاللحظة ضوة قوي ضرب بوجهي وصوت بريك شگ اذاني ، وانفزعت عيوني جحظت واندفعت بقوه على صوت عيطة الوادم وواحد يصيح بأسمي من بعيد
مدري منو دفعني ماحسيت بس بأيد ثگيلة دفعت
وگعت على وجهي واتخرمش التراب طب بحلگي كواعي الاثنين اتخرمشن بالگاع، بصعوبة رفعت راسي وصوت الناس لهسه يتعايطون وهورنات السيارات تزمر اذاني بيها طنين قوي عيوني گوه مفتحه كلشي غواش بغواش، وراسي من مكان الرضة يوجعني لزمته بألم ودورت بعيوني اشوف الناس راكضة يمنى يسرى واني عابرة رصيفين من قوة الدفعة، گلبي ضرب بقوة من سمعته هرج الشارع هرج بصوته
حيدر الكرار-: ما شفتها ما شفتها ولك ؟ هي جدامك مترين عميت شني قابل عمييييت ابن ال*** لو انه ما دافعها چا هساع هي جوه التاير جوه گبور الخلفوووك .
العالم تهدي بي وهو ما يسكت وابو السيارة خطية رغم اني الغلطانه يتعذر منه ، التفتت مالحگت اشوفه وفجأة انحجب عني بثلاث خيالات سدن الضوة عني
مليحة-: رفيدااا انت زينة؟ رفيييدا تسمعيني
حنين لازمة ايدي من جوا العبايه تريد تشيلني من الگاع، واني حيلي ميت عبالك مشلولة ورجفة گلبي تعادل رجفة جسمي بأضعاف
حنين-: اي اي زينة مابيها شي عينوني اشيلها ، كيلاس جيبي بطل الماي من ابا الحسن .
راحت كيلاس تبچي وتصيح على ابا الحسن ينطيها البطل
گومني رجليه تخط بالگاع، وجوهن ما اميزها ضباب قوي مغشي على عيوني گعدني على كرسي صب يغسلن بوجهي واني اذني يمه اسمع كل حرف يگوله لأن اعرف بعد هالنبرة راح يجي دوري واخذ المقسوم من عصبيته، صوته طالع مثل سيم حامي ينضرب على حديد
حيدر الكرار-: ولك منو دازك! ! منوووو! ! لا تگلي ماشفتها وغلطان ومتوهم انطق لا انطقك التووووبة انطق .
والناس تحجز بينهم
_ عيني گلبي انت اغاتي روح لبنيتك شوفها شوف وضعها ابو السيارة مايدري يا عيني ميخالف غلط وصار جل من لا يخطأ ميخالف .
مليحة-: يمممه عزا رفيدااا عبالهم انت بنته .
زحل-: ههههههههه
فركت عيوني حيل صرت اشوف شويه احسن وبأيدي زحت مليحة الصايره گبالي وحاجبه شوفته عني ، عيوني تعلگت بي وهو متعارك ويه ابو السيارة وجهه مخطوف يبدل الوان چن واحد ناطعين وريده ودمه كله صاعد براسه، عيونه جاحظة يريد يگطع ابو السيارة تگطع بسنونه وصوته خشن حنجرته انبحت من الصياح
حيدر الكرار-: ايييي سبحان الله هي طاحت من السما جدامك لا تگلي ما شفتهاااا لا تگلي ترا اطلع ضيم لوعة سنيني بيك گول الدازك منوووو .
ابو السيارة الوادم ضامينه وراهم عن حيدر الكرار وهو من وراهم يبررله مامتقصد ، وحيدر الكرار مامصدگ اثنين لازمينه من چتافه يسحبون بي ليورا وهو مزروع بالگاع كل ما يسحبوه يرجع هادود يريد يهجم اقوى
ابو السيارة-: والله ما شفتها والله طلعت فجأة گدامي انت شبيك خبل ماتتفاهم؟ گول الحمد لله ما دعستها زين اجيت ودفعتها انت .
حيدر الكرار-: لك انت احمد ربك لأن الوادم كاضتني عنك ولهساع ماطلعت سواديني عليك .
واحد من الوادم دفعه بخفة واشرله عليه
_ عمي عوفه عوفه المره شوف المره .
نفضهم عنه وراح على صفحة هو واخوته وهو يسولف وياهم عينه صارت عليه حواجبه مطبوگه وايديه الثنتين قابضهن يرعد عليه اليوم ماكو مهرب، اجاني يمشي وگالها بنبرة كأنما اذا ما گمت هسه راح يفلش الشارع كله على راسي
حيدر الكرار-: رفيداااااا .
بسطالة يضرب الگاع ضرب الوادم لوحدهم يفتحوله طريق ، گمت على حيلي من الصبه وتراجعت لا اراديا، والله تراجعت لا اراديا نبرة صوته خلت رجلي ترجف مو متعودة عليه هيج حيدر الكرار حتى من يعصب ما يجرحني بكلامه ، صار گبالي البنات بيني وبينه يهدن بي ومن صدگ عرفته طالع عن طوره جرحه مفتوح ودم ينزف على طول ايده ومنها لأصابعه وينگط بالگاع، مغوار اجه من اليمنى وابا الحسن من اليسرى كل واحد لزمه من ايد
مغوار-: حيدر الكرار خويه اهدأ صل على محمد ايدك جاي تنزف عوف السوالف بالبيت حلوها العالم تعاين النه .
ابا الحسن-: حيدر الكرار تعال صوبي ، الوادم ملمومة علينا عيب عوفوا سوالفكم ونقاشاتكم بالبيت حلوها .
دفع ابا الحسن يريد يطفرلي ومغوار طب بيناتنه ، انتفض جسمي على طوله من شفته طاير عقله ويدفع بمغوار يريد يعبرلي بلعت ريگي ناشف اريد اگله ماتخوفني ما اخاف بس ضيعت الكلام بهاللحضة والله ضيعته ودموعي جرت على خدي
حيدر الكرار-: لچ شغلي عقلج ، عقلج شغلللي شووويه تمشين بنص الشارع بلايه وعييي؟ عقلچ ووووين ؟ شفتي السيارة شلون اجت؟ شفتيها لو لااااا ؟! اليوم اراويچ الموت الشفته انه من شفت السيارة شلون رادت تطيرچ .
شهگت و حسيت صوتي انحبس بحلگي، لا يطلع ولا ينبلع، دموعي فاضت، تنزل حارة على خدي المترب، رفعت عيني.. العالم كله فوكاي، دائرة وتباوع، النسوان حاطة ايدها على حلگها، والزلم مصدومة تباوع على رجفة ايدي، متت من الفشلة متت ولميت كل صلافة براسي، كل وكاحة الدنيا جمعتها بعيوني حتى لا ابين ضعيفة گدامه
رفيدا-: انت راسلتني برقم غرررييب وگتلي تعاااي اعبري الرصيييف تريد تموتني حتى تخلص مني؟ اذا وجودي مضايقك لهالدرجة عوفني اروح لخواني هم تخلصني منك .
بمجرد مانطقت كلمة اروح لخواني عبالك دست على لغم وجهه بثواني انگلب صار اسود عيونه جحظت بوجهي ينظرلي بنظرة عبالك سلبته روحه
حيدر الكرار-: تهدديني ولچ؟؟؟ بعد ما متت الف موته يلا وصلت ودفعتچ عن السيارة تگليلي ارووووح ؟ ولكم هدووني عليهااا ادنى لك مغواااار اريد افوخ گلبي بيها هالمكارة .
رفيدا-: انت راسلتني والله انت وگتلي اعبري الشارع انتظرچ بالسايد الثاني انت تريدني اموت لأن مليت، مليت من مسؤوليتي، لا تسوي كل هذا اذا ما رايد وجودي خليني اروح لأخواني .
سكت ياخذ نفس بالگوه
حيدر الكرار-: انه ما راسلتج ماااا رااااسلتج ولچ لا تسودنيني لا تفززين الشيطان النايم براسي جيبي التليفون جيبييي اشووووفه .
ضميته على صدري، وعيوني راحت ل امه واگفه على صفحة وبصفها ميرج واگفات متشمتات
رفيدا-: ما انطيييي لا تصيح عليه گدام العالم لا تصييييح .
حيدر الكرار-: رفيدا جاي اگول جيبي التلفون .
رفيدا-: گلتت لااااا ، والله دقيقة ما ابقى يمك اذا تبقى تصيح هيييچ اصلا كل امراضي ودوخة راسي وحالتي النفسية سيئة بسبب امك ومرت اخوووك حسبي الله ونعم الوكيل شوكت ارتاح منك ومنهن .
بهت لونه ما چان متوقعها مني ومغوار بنصنا ايديه ثبتت على صدر حيدر يدفعه ليورا
مغوار-: حيدر الكرار كافي مو وكتها ، ايدك تنزف لك ايدك راحت انتهت .
يحچي وياهم وعينه علي يهز براسه واصبعه رافعه بوجي
حيدر الكرار-؛ شوفو اسلوبها شووفوه فوگ ما هي الغلطانة ورادت تروح نفسها لو ما انه اشوفها چا هساع هي ب...
ما كملها، بلع حچايته وضرب فخذه بأيده الدم طفر طفر على هدوم مغوار نقط حمره صغار، اجت عليه لميعة تركض عود خايفه عليه لزمت ايده فلت الشاش ورجعت تشده من جديد تگله
لميعة-: يمه حيدر الكرار امي ايدك تخر دم يمه لك هاي شسوت بيك ما من وراها غير القهر .
اخذوه مغوار وابا الحسن للمكان اللي سفطنه بي السيارات والبنات هم سندوني واخذوني رحنا وراهم، مخنوگة واجر النفس بالحسرات مليحة غسلت وجهي وحنين تمسح التراب بعبايتها من ايدي، وكيلاس اخذت كارتونه من ابو بسطية تهفيلي بيها
گبالي ابا الحسن مشتريله شاش جديد وگاعد يضمد له بأيده وهو يحچي بالتلفون اخذ اجازة سد الخط وشمره على مغوار ، ومد ايده اشرلي
حيدر الكرار-: جيبي التلفون رفيدا .
نبرة صوته ماتقبل نقاش، خفت اعانده ويخبزني هنا والعالم كلها تباوع انطيته ل مليحة واخذته خلته بأيده فتحه يفتش بي يريد يتصل لو يريد يشوف الرقم الغريب ، ما ادري ، دقايق ورفع عينه من التلفون خازرني يگلي
حيدر الكرار-: يلا ع السيارة يلا اصعدي اوديچ للمستشفى، خافن جرح راسچ انفتح يلا .
شمر التلفون الي اخذته منه، حسيت روحي انذليت ما اريد يشوفني ضعيفة ولا اريد يضل يأمرني مثل الطفلة ، لملمت شالي بأيدي الترجف وصوتي يادوب طلع
رفيدا-: ع المستشفى ما اروح وما اصعد وياك .
فتح عيونه وعروگ گصته نفرت دمارين واضحات نطن
حيدر الكرار-: رفييدااا راح اصعد وي مغوار وانت راح تصعدين ويااااي! يلا لا تعاندين .
رفيدا-: ما اصعد وياك اروح ويه ابا الحسن ع الاقل ما يصيح بوجهي .
هنا نار وشبت بجسمه، خشمه نفر وعينه صارت تنتقل بيني وبين سيارة ابا الحسن وبصوته اليرعد رعد خله گلبي يتراجف ويتصافگ بضلوعي
حيدر الكرار-: مستشفى ماترحين بكيفچ بس روحه ويه ابا الحسن مااااكووو افتهتمييي ؟ لا تلعبين على اعصابي عناد ما اريد يلاااا .
گمت من بين البنات دايخة وراسي يفتر گوه سيطرت لا اوگع، بس عنادي وصلافتي اللي ما اگدر اجوز منها خلتني امر من گدامه، مريت وريحة دمه واصله لخشمي واتعمدت ما اباوعله، رحت لسيارة ابا الحسن هو وراي صاير بركان
حيدر الكرار-: رجلچ وين ؟ جاي احچي وياااچ سيارته ما تصعديها يعني ما تصعديهاااا رفيدا ردي لمچانچ .
ابا الحسن-: حيدر عوفها هساع مو وكتها خلها تصعد وياي .
جريت باب السيارة وطلع مقفول التفتت لابا الحسن وبصوت ناعم مستفز ، اتعمدت انعمه حتى احرگه ازيد، باوعتله وگلت
رفيدا-: ابا الحسن اني ارتاح من اصعد وياك ممكن تفتح باب السيارة ؟ .
حيدر الكرار-: ارتاحي كلش ارتاحي نوصل للبيت واعلمج شلون الراحة اذا ما خليتها حسرة تمر عليج بسيطه يا مكارة بسيطة .
عينه على ايد ابا الحسن من فتح قفلها وجهه انصبغ هز راسه بقهر وافتر راح لسيارة مغوار وضرب البنيد بكل غضبه بايده المجروحه الصوت دوه بالمكان والدم طفر من جوا الشاش من جديد امه ركضتله وبأيدها حفنة كلينس ضغطت على جرحه
لميعة-: ولك يمه كافي عوفها هساع ، هالمكارة گصرت عمرك انتبه على صواب ايدك ماعليك منها .
عينه ما نزلت مني، يخزرني ويتنفس بصوت عالي نضرته تگول اصعدي وشوفي شسوي بيچ، واني گلبي يرجف برجليه بس رافعة خشمي ومسويه روحي القويه امثل الما مهتمة واني حتى دمي نشف ويه ريگي سوا
مغوار شاف الوضع على وشك الانفجار اشر ل ابا الحسن بمعنى " اخذهن وروح " و بسرعة ابا الحسن أمر البنات يصعدن حتى نمشي، صعدن واني واگفه لهسه اباوع لحيدر مستفزة ومتونسة بعطاب اعصابه
قبض ايديه الثنتين من دخلت نص جسمي ونزلت راسي مالحگت اگعد عدل الا وصوت الجامة الگدام انفجرت بوجهي ، الگزاز ترس حضني البنات وابا الحسن عاطوا، ايدي وحدها انرفعت غطيت وجهي والگزاز اتطشر على عبايتي، على شالي ، حتى برموشي وگلبي حسيته راح يطلع من صدري اعرفه من يعصب ما يشوف گدامه، رفعت راسي والگزاز على هدومي، عيني عليه يخزرني وانفاسه يفزرها بقهر ودمه يطفر من الشاش، مغوار لزمه من صدره وهو دفعه بكل قوته
حيدر الكرار-: لا تكضني انعل سلفه سلفاكم .
افتر ركب سيارة مغوار بمكان السايق والباب ضربه حيل، درت وجهي اباوعله، ايديه الثنين ع الستيرن وگصته ساندها على ايديه يتنفس بصوت عالي وعرگه يصب
عدلت گعدتي ورجعت راسي ع الكشن تنفست براحة الضحكة طلعت مني غصب، مو لان الموقف يضحك من الخوف من شفته شلون انهار علمودي حنين و مليحة يمي يگولن اسكتي هسه ينزل يشگ حلگچ واني فصلت اريد اسد حلگي ما اگدر كل ما اتذكر شلون ضرب الجامة ورجع ساند راسه اضحك. نوب ابا الحسن فح اختنگ من الضحك يأشر على جام سيارته يگلي
ابا الحسن-: نرد للبيت هيچ والله هذا راح يضحك الوادم علينا .
اسمع امه تحچي بخوف تگله
لميعة-: يمه حيدر الكرار خافن تگلبها بينا خلي اخوك يسوق لا تعاند يا يمه .
مديت راسي باوعت الها، شافتني وغمزت الها ويه رگصة حواجبي بمعنى "ابنچ ميت عليه" وهي گلبت عيونها وباوعت لمغوار بنظرة معناها "ليش خليته؟ " تعرفه من يعصب مني شلون يسوق يفوخ گلبه بيهم ويخلي ارواحتهم توصل لبلاعيمهم
وشحده اللي يگدر يناقشه مغوار بكل ادب اندار وصعد بصفه و ورا صعدت ميرج وسهام وكفاية، لميعة التفتت علي تحچي ويه ميرج ، كلامها عسله الها وسمه الي
لميعة-: انتبهي على روحچ يمه ميرج اللي بطنچ ابن اصل وفصل انتبهي له هذا حفيد السادة مو مثل الزبايل التنگط بالشارع، هذا حفيدنا .
رجعت غمزتلها نفس الغمزة وبصوت عالي گلت
رفيدا-: لا تخافين لموعة الزبايل التنگط بالشارع هم اصلها معروف، بس المشكلة باللي يدعون الاصل والفصل وهما زبالة البيوت .
شبت النار بعيونها تحاچي حيدر الكرار تريده يتعارك وياي وهو شخط السيارة حيييل فرها وضرب سيارة ابا الحسن ومشى تراب تايراتها غطانه وابا الحسن خطيه ضل بس يگح ويضحك، شغلها ومشى وراهم سابق حيدر الكرار ومسافة الطريق عبره صار ورانه
ابا الحسن-: شوفن شلون راح اسودنه اليوم .
البنات يتعايطن يريدنه يخفف السرعة ويباوعن لحيدر بالجامة الجانبية هم يسوق بسرعة جنونية
حنين-: اجته الفرفيييييحة ولك ابا الحسن خفف سرعة ولحسين يموتنه خوب حتى المكارة خذيناها منه راح يفوخ گلبه بينا .
بلعت ريگي جازفت وباوعت بالجامة الجانبية، عيوني جحظت من شفته يسوق بالهسرعة، گمزت على صوت تلفوني دگ بحضني، نزلت عيوني وشفت الاسم "حيدر الكرار" ما جاوبت اعرف اذا جاوبت هسه بهاللحظة وهو النار شابه بگلبه راح انفذ كلشي يريده، راح اگله اي واخضع لأن اني خايفة منه ما اريد والله ما اريد اجاوب
ضليت عين ع التليفون وعين ع المراية لحد مافصل اشوف سيارته ورانه ما يمشي عدل يلوف منا ويلوف منا يعبر بالسيارات يطب بين سيارتين ماكو بينهن فراغ ، سياقة واحد مارايد روحه، يريد يوصلنا يريد يلزگ سيارته بسيارة ابا الحسن
تليفوني رجع دگ مرة ثانية بحضني يهز رجلي، باوعت للأسم رجلي صارت ترجف وياه وگلبته على وجهه رفعت عيوني وفزيت من شفت سيارته لازگه بسيارتنا من جهتي نزل الجام وعيونه انارة الشارع عاكسه عليهن مصبوغات دم
حيدر الكرار-: تلفونج ليش ما تجاوبين؟ ليششش؟ رديي! .
امه والبنات ورا يعيطن مبهوتات ورواحتهن بحلوگهن من الخوف، دورت دگمة الجام بأيد ترجف دستها وصعدته للأخير وبقيت دايسه الدگمة ماحسيت بروحي من الخوف
داس بنزين والتايريت صريخها ترس الشارع ولاف على ابا الحسن كسر عليه خله سيارتنه تنحرف
ابا الحسن وجهه انخطف نزل الجام من جهة حيدر الكرار وصاح بي
ابا الحسن-: هوب هوووب راح تموتنااا ولك راح تگلبنااا
عنف السيارة تعنيف يلا وصلنا، طبگنا گدام البيت وكلنا نتلاهث وجوهنه مصفرة ورواحتنه واصلة لبلاعيمنه، وهو ورانه طبگ ضرب بريك طبب التراب علينا
ابا الحسن گوة يجر النفس خطيه مانزل ذب راسه ع الستيرن يلهث وبنص لهاثه ضحك
ابا الحسن-: جان جاوبتي خطية يمچ مارايد روحه الزلمة .
فتحت الباب ونزلت، رجليه ترعش رجل تطگ برجل
باوعتله نازل من السيارة امه وميرج والبنات بصفه يلهثن، لميعة ايدها على صدرها وگوه تحچي
لميعة-: يمه وليدي ردت تموتنا ، الله ينطيك يمه ويهديك ويصبرك على ما ابتلاك .
نزل ابا الحسن يضحك، تقدم عليه ضربه على چتفه وحيدر الكرار دفعه بحقد وطب للبيت قبلنا، ضرب الباب بقوه لدرجة الباب الثاني اهتز
حتى وهو طاب للبيت اني مو مرتاحة، اعرف جوا راح يصخم عيشتي ويصخم الساعة السودة العرفته بيها حيدر الكرار بهيچ موضوع مستحيل يعديها على خير ، دخلن امه وخواته وميرج وياهن واني و كيلاس و حنين و مليحة وراهن، وابا الحسن ضل ينزل الاغراض
وصلت لباب الصالة ورجلي انزرعت بالگاع ما اريد افوت والله ما اريد حنين لاحضت خوفي ولزمتني من ايدي
حنين-: تعالي احنا موجودات ما يسوي شي .
هزيت راسي ب اي ، بس اعرف لو الف واحد موجود اليوم يفوخ گلبه بيه، اليوم ما يبرد الا بيه
بالگوة جرني رجليه تتصافگ، يصيح يريد التلفون انطيت جنطتي ل حنين وگتلها بداخل الجنطة انطيه اله، اخذتها وفتنا للبيت هي راحت دگت الباب وانطته اله ، واني سديت اذاني الاثنين بأيديه من سد الباب وعلى صوت التكسير الجاي من غرفته ويه صوت صياحه عالي وامه تهدي بي واگفه ورا الباب وايدها على خصرها
لميعة-: ولك يمه ماخليت لا كوميديات لا جرارات لا كناتير فلشت الاثاث تفلش يوميه خسرانه اثاث ب 300 الف انه مو حالة هاي تراا واذا صعدت ويه اخوووك قابل گرررطهاا
وهو من ورا الباب صوته مغطي على تكسير الغراض، بحرگة گلب يگللها
حيدر الكرار-: كفي عني يمه دخيل بختچ كفي من الله لا يوفقكم وعسى حرگة گلبي وخوفي عليهاااا اشوفنه بيكم اليوم گبل باچر كون الله يحرگ گلوبكم مثل ماتحرگون بگلبي عليهااا .
التفتت علينا جاحظه عيونها متعجبه من دعائه، اول مره يدعي هيچ ورجعت باوعت للباب ضربت عليه بأيدها مرتين وبصوتها العالي اليزرف الاذن غردت
لميعة-: عسى الله يحرگ گلبهااا لا تدعي علينا ولك حويدررر احنا شلنه غررض بخبالاتكم؟ ماتگلي شلنه غرض لا تدعي خوووش
اختفى صوت التكسير لثواني صار هدوء فضيع وفجأة فتح الباب وطلع تلفوني بأيده رفعه ل امه يشوفها بالرقم
حيدر الكرار-: هذا منين يمه؟! رقم غرررريببب منين حصل رقمهااا وصل بيچن الحقد تاخذن روحهاااا ترا بريئة ما الها ذنب! يمه البت ضالة هييين بأرادتي وفوگ ارادتي ماتمشي اي ارادة استوعبتي
لميعة-: اهووو خبصتني ارادتك وارادتك ايي گولهاااا هي ما رايدتك هالبلا شرررف اهلها شمروها علينا وانت لفيتها اسمع عاد اگلك انه ماتشرفني بت شوارع ولا تشرفني تصير ام لجهال ابني وغصبا عليك ترضى بقرار امك لا والله
ماخلاها تكمل، ضرب الباب بقبضة ايده بغضب وخسفه ويا كل كلمة يحچيها يضرب الباب اقوه ملخه تملخ
حيدر الكرار-: بنت اصل وفصل بت حسب ونسب وتسوى الف حرمة متسترة بغطاء الدين وهي سمها يكت من ذيالها .
لميعة-: عليييمن تقصد ولك
حيدر الكرار-: سمعيني بعدني كملت ، وقبل لا يجرالها شي اجريكم وامشيكم ع السراط المستقيم يمه انه لهساع مقدر الزاد والملح البيناتنه واگول حقد حريم يجي يوم ويتصافن والماي ترد المجاريها
لميعة-: ليش هي شوكت المياه جرت بمجاريها حتى ترد؟ حبيبي ماما انسسسى وشيل فكرة ان اتقبلهااا چنه لهذا البيت انسى حيدررر الكرااار
سكت وايده ع الباب ساندها يرجف من العصبيه ضرب ع الباب اقوة وهي فزت رفعت شالها على حلگها انخلست منه خلس، رجع كمل بنفس الصوت العالي يرعد رعد
حيدر الكرار-: مو مشكلة لا تتقبليها اهم شي انه متقبل وعاجبني بس توصل بيكم تنوون على موووتها اصير عليكم عزرائيل خطاف الارواح واخطف رواحكم والله اخطفها
لميعة-: لك اشمرهااا لأخوانها شمالك انت روحك صارت بيها قابل صارت روحك بيهاا تهدد امك وبعين صلفة علمودها
حيدر الكرار-: انت ادرى بتربيتچ حجية وتعرفيني اذا ردت شي ما انجرع الانوي عليه اخذه يعني اخذه ف احذررركم لا تحاولون تگربون صوبها والحادث مفتعل لا تغشمين روحچ كلشي مدبر منچ ومن عصافيرچ اللي انه راح اگصگص جناحاتهم ريشة ريشة
چن انكفخت على وجهي من كلامه، واتذكرت غزالة من اجتني للغرفة واخذت تلفوني، فريت راسي ل ميرج الواگفه بباب المطبخ مصفرة وترجف مثل السعفه من شافتني اباوعلها رجليها تراجعن شبيت نار عليها احس جسمي اشتعل وماكو احد اطفي ناري بي غيرها رحتلها ركض وهي شهگت وطبت بسرعة للمطبخ تريد تسد الباب بوجهي ومالحگت مديت ايدي ولزمت الباب وبالأيد الثانية لزمت شعرها من فوگ الشال بقوة وحصرتها بين الحايط والباب عيوني بعينها وايدي ترجف من العصبيه
رفيدا-: اعترفي انت دازة غزالة
ميرج-: لا والله لا مو انه مو ان..
رجعت راسها لورا من الشد ، والباب ضل نص مفتوح بيناتنه هي دفعت الباب بإيدينها، واني ادفعه من الجهة الثانية، بس شعرها بإيدي ما خلاها تسيطر، دفعت الباب عليها حييل وراسها انضرب بالحايط
رفيدا-: احچيييي انت سويتيهااا مووو انت ورا الحادث
دفعت الباب مرة ثانية جسمها انحصر بينه وبين الحايط كل ما تحاول تفلت أشد شعرها وأرجع ألصگها بالحايط.
_ اعترررفييييي .
_ بشنو لعترف ما سويت شي والله .
دفعت الباب عليها مرة ثالثة، اقوى من القبلها
_ اعترفي انت دزيتي غزااالة
_ لااااا والله ما دزيتهااا
_ لااا تحلفين چذب
اصواتهم بدت تعلى وراي، بس چنت اسمعهن مثل اصوات بعيدة ما چنت اشوف غير ميرج غير وجهها الحقير ، غير عيونها اللي كل ما أسألها هي تعترفي بمكان لسانها قربت وجهي من وجهها وصحت
_ اخررر مرة اسئل انت دزيتي غزالة؟ جااااوبي .
_ جاي اگلچ لااا يعني لاااا
عتيتها من شعرها عت وسحبتها وراي المواعين وگعت من الكاونتر واتكسرت، صاحت، حاولت تضرب إيدي حاولت تخلص روحها مني ماگدرت
فتحت حنفيات السنك الثنتين، الماي نزل بقوه وسديت الفتحة بالسدادة وبقيت اباوع للماي وهو ينترس شويه شويه وهي مره باوع للسنك ومره الي عيونها متوسعات بخوف، لزمتها من حنچها ورفعت وجهها بوجهي
رفيدا-: هسه تعترفين لو لاااا
ميرج-: رفيدا والله مو انه مو انه الله يخليچ عوفيني انه حامل..
ماخليتها تكمل ونزلت ايدي على خدها براشدي قوي، الصوت رجع صداه بالمطبخ، شهگت وحطت ايدها على وجهها
رفيدا-: هم بعدچ تنكرين؟
ميرج-: ما انكر اني ماسويت شي .
احد حاول يسحبني من چتفي بس نفضته عني
وميرج استغلت اللحظه، لوت جسمها تريد تفلت ورجعت جريتها من شعرها اقوى المي صار واصل للحافة يفيض على إيدينا وعلى ملابسنا
حطيت ايدي على راسها من ورا وطمسته بالماي
ثواني ورفعتها گامت تكح وتتنفس بسرعة، ب، س بعدها تنكر رجعت راسها وطمسته للأخير بالماي
صوت البنات انفجر وراي يريدوني اعوفها ملختها تملخ، بدت ترافس وايديها تضرب على ايدي رجلها تضرب بالگاع، رفعت راسها وهي تلهث وجهها مبلل وعيونها مفتوحة على وسعها
رفيدا-: تردين تموتيني يا حيووااانه؟ بالقران اموووتچ امووتچ قبل لا تموتيني افتهمتيييي .
رفعت ايدي اريد اضربها وقبل لا اسويها انلزمت من معصمي وبأيد ثانية انلزمت من خصري انرفعت عن الگاع وانسحبت منها ايدي انفصلت عن شعرها وصوت حيدر دوى بأذني، خله كل النار تبرد بيه
حيدر الكرار-: كافي رفة بابا كافي .
لميعة والبنات تجمعن عليها بالگاع وشعرها مبلل وتكح روحها راح تطلع من الخوف مني
فجأة حطت ايدها على بطنها انحنت وهي تعيط ودموعها تنزل عشرة عشرة
ميرج-: بطني لچ يمه بطني .
نزل الدم بين رجليها وسال ع الگاع، البنات اتخبلن
وحدة ركضت تجيب عباية، والثانية تسند بيها و لميعة تلطم على رجليها وتلوم بيه، حيدر الكرار جرني من گدامها وخلاني ورا ضهره، عرتت بسترته حيل ارجف وبس عيوني طالعه اباوعلهن
رفيدا-: حيدر الكرار راح يموت ابنها ؟ .
مترادد ويا امه ومن سمع نبرة صوتي الترجف عافها وجرني من إيدي ، دخلني لغرفته وسد الباب وبحذر رفعني من خصري وگعدني ع الچربايه حتى لا انجرح بالگزاز ، واتصل على ذو الفقار وبلغه يجي ياخذ مرته، ومن ورا الباب صوت امه تصيح
لميعة-: اذا ميرج سقطت انه بإيدي ارفع دعوة قتل عليها اخليهاااا تخيس بالسجون سامعني؟ اگول قتلت طفل بريئ واحررررمك شوفتها طول عمرك اذا ما تطلعها من بيتي وترمي عليها الطلاگ .
كل كلمة گالتها زرعت الف فكرة براسي، حيدر الكرار التفت لي شاف الخوف بوجهي، ارجف وهدومي بعدها مبللة، قرب مني اخذني للچرباية گعدني ودنگ كبالي مسح الماي عن وجهي ومرر ايده على شعري
حيدر الكرار-: ما يصيرلها شي ما يصير رفة خابرت ذو الفقار راح يوديها والدكتورة يلحگها لا ترجفين انت يمي بأمان .
هزيت راسي بسرعة ودموعي جرت على خدودي
رفيدا-: بس اني ما ريد يموت ابنها ما قصدي حيدر الكرار والله ما قصدي .
حيدر الكرار-: ادري والله ادري .
رفيدا-: أدري؟ امك تهددني تريد تسجني .
سكت ثواني يباوع بعيوني محتار ومتحير بيني وبين امه، ورفع ايده مسح على خدي
حيدر الكرار-: لازم تطلعين من هين اريد تبقين برا الصورة لحد ما تهدأ السالفة خافن ابنها يموت وينفذون حقارتهم وخبثهم بيچ .
_ تريد تعوفني ؟ .
_ لو اعوفچ چا لمنهو باقي انه؟ بس اريدچ بعيده لحد ما اصفيها وياهم .
_ اي نفس الشي كلكم نفس الشييييي انت مثل اهلك مثلهممم! .
ايده مشت على خدي يريد يلزمني
_ رفة بابا سمعيني انه اعرف بمصلحتچ..
نترت وجهي وابتعدت عنه
_ ما اريد اسمعع اني راح اطلع منا وبعد ما ارجع ابددددد ولا تجيني بعد لا تجينييي واخيرا راح اتحرر من هالعذاب .
انهاريت ورفعت ايدي اضرب على صدره
رفيدا-: لا تلحگني لا تسأل عني روح لأهلك وخليهم يفرحون بيييك واني اتهنى بحياتي .
سكت يتلقى ضرباتي وبعدين لزم إيدي الثنتين بأيد وحده ضمهن لصدره ، وبأيده الثانية سحبني اله وسند راسه على راسي ، صوته طلع مهدود بي حسرة وچن گلبه دا ينشلع من مكانه
_ هنيالچ چا اذا تتهنين
انه ولا عندي هنا اذا انت مو يمي
انه بلياچ مامحسوب ع العدلين .
رفيدا-: انت واهلك حرگتوني دمرتوني الله يدمركم .
_ رفة .
_ لا تصيحني هيچ لا تصيحنييي .
شهگت، سحبت ايدي منه وابتعدت گعدت متربعة ع الچربايه وهو ايده خلاها على راسه، رجلي تهتز وجسمي كله يرجف من هالفكرة، ما اريد ابتعد عنه بس مجبوره راح اضل عايشه بخطر وبخوف وبقلق راح يدمروني يموتوني هنا محد يرغب وجودي محد
_ خابر اخواني خابرهم يجون ياخذوني ما أبقى دقيقة بهالبيت بعد .
تغير وجهه بقى يباوعلي عاجز يرد گام على حيله سحب التلفون من جيبه واتصل ب ذو الكفل بلغه يجي ياخذني واني روحي راحت دموعي تجمعن بطرف رموشي، سد الخط واجه گعد يمي ايدة الخشنة مسحت دموعي الخانتني وطاحت، بعدت وجهي منه ودرت جسمي بجهة مغمضه عيوني ودموعي مابطلت تنزل، وفجأة ايديه طبگهن على بطني وسحبني لزگت بضهره جسمه شاب نار ، ضربته بإيده اريده يفكني وهو يشد بقوة چن يخاف اذا عافني اطير من ايده ، وصوته يم اذني يرجف ويهمس بحسرة
حيدر الكرار-: مارايد فراگچ رايد احميچ من شرهم .
رفيدا-: طلعتي هالمرة بلا رجعة هذا قراري اريدك تحترمه لأن عيشه ويه امك ومرت اخوك بعد ماتنعاش .
راسه ما فارگ راسي يبوس ويرجع يبوس وآخر شي غرس خشمه بشعري اخذ نفس حيل طويل چن دا يخزنه لليالي الوحشة بدوني
حيدر الكرار-: هواي اذوچ هالمرة ما عندي شي اگوله وماراح اعترض على حمايتچ منهم .
التفتت عليه عيوني غرگانة بدمعها ورموشي ترف ما حچيت بس عيوني حچت بمكاني، ليش هسه يلا حسيت ؟ ليش الا من گلبي تورط وياك وصار فراگك صعب ويهد حيل حيلي ؟
وقبل لا ابعد عيني عنه، مال علي على غفلة وباس طرف شفتي بوسة وداع، وبسرعة دار وجهه عني وفركه بقوة وهو يستغفر بلا توقف، انفاسه علت اتخربطت كل احواله، سحب جگارته وحطها بشفته ورثها بلهفة واحتياج حتى تلهيه عني، خاف اذا طول بالبوسة راح يضعف وينسى قراره وما يگدر يخليني اروح
ابا الحسن::
واگف بباب بيتنا بعد ما وديت امي و ميرج للدكتورة ورجعت، ما ادري عن حال ميرج بس ضناها مهدد بالاسقاط ويمكن مايضل لباجر الصبح
ذو الفقار عرف بساعتها بس رفض يروح وياها لأن ما يتحاچون كلش بسبب عنادها ويباس راسها، انگول الله يهديهم ويصلحهم..
هساع الساعة 8 بالليل وزحل تنقل اغراض السوگ من السيارة للبيت عرگانه ووجهها احمر كل شوية تعاينلي بنظرة معناها "تعال ساعدني" وانه والله ما اگدر تلفوني بأيدي وعقلي مو يمي، ادور بالاسماء وايدي عرگانه، دست على اسم ابا الفضل وخليت التلفون على اذني..
احنا لحد هساع ما حاچين لحيدر الكرار شي، وهذه الطامة الكبرى، هناسة مو مختفية هناسة شاردة
تاركة رسالة بالسيارة ل ابا الفضل وهو من قراها راح لبيت عمامي طالبهم بيها گالوله وحق الحسين ما شفناها ولا طبت بيتنا، فرت روسنه فر هالبت وين راحت محد يعلم بس الله
والمصيبة الثانية الي خلت عقلي يطير قبيس هم مختفي، يعني شاردة وياه هذا تفسيرها وماكو غير تفسير، فتح الخط واجاني صوته يلهث
ابا الفضل-: ها ابا الحسن لگيتها
صوته رايح، روحه رايحه عليها حاله حال الغرگان ويريدله طرف مرسى يچلب بيها
ابا الحسن-: لا مالگيتها انه والعلويات توا ردينا من السوگ .
ابا للفضل-: ولكم ااااخ وووين راااحت انه تدگ بيه هالدگة الما ينلبس عليها ثوب لك انه المقدسها وعابدها چن صلاتي تدگ بيه هيچ دگة ناااقصة .
سمعت ضربة شي انكسر مبين فازة لو گلاص
ذو الفقار يمه صوته بعيد يحاول يهديه
ذو الفقار-: على كيفك ويه روحك على كيفك اذا يم قبيس ما تطير تاليها تجي لان ذاك عار و مو گد النسوان يخاف و يردها .
كسر شي ثاني وصوته رج السماعة رج
ابا الفضل-: وانه هذا المخلي عيوني جفن ما يطبگ على جفن ولكم هذا المخليني افقد اعصابي اسمه ما اريده بصفة اسمهااا مو نوب شاردة وياااه لچ هنااااسة
عياطه شگ اذني، محترگ من عملتها حرگ، التفتت وراي شفت زحل طبت بالبيت وسدت الباب وراها، صحت احاچي افهم بي وما سمعت شي بس صوت التلفون انشمر صار بعيد وابا الفضل بعده يصيح ويفوخ بگلبه بالغراض هجم الاثاث هجم
ابا الحسن-: تسمعوني ذو الفقار انتبهله لا ينجرح .
ثواني وذو الفقار شال التلفون يلهث هو هم وگوه يجر النفس
ذو الفقار-: ها ابا الحسن .
ابا الحسن-: انتبه عليه لا تسيئون الظن بالبت يمكن اكو انه بالموضوع لا تظلموها وهدي هذا اليمك لا يأذي روحه .
ذو الفقار-: ولك شأهدي منه؟ اتسودن عليها انعمى توا نبش ثيابها نبش وطلع دفتر وقلم من بين هدومها، وطلعن نفس الورق مال الدفتر ولون القلم الي مكتوبة بيهن الرسالة هذا شتفسره انت
اكتفيت بالسكوت لأن هاي بعد ما بيها انه
ابا الحسن-: راح ابلغ حيدر الكرار اذا عرف ضامين عليه شي مثل هيچ يطشركم اثنينكم والله يطشركم .
ذو الفقار-: بلغه لأن لعبت روحي انه ماعندي خلگ حيدر الكرار واگعد احل طلايبكم ومصايبكم، والله لهساع متعجب شلون متحمل كل هذا .
طبگت سيارة شلهب بس الصاعد بيها ذو الكفل، سديت الخط واتصلت على حيدر الكرار وفتح بساع
حيدر الكرار-: ها غردلي اكيد جايني بمصيبه .
ابا الحسن-: هذا اخو العلوية برا .
حيدر الكرار-: انه خابرته، اكو شي ثاني
ابا الحسن-: اي اكو هناسة شردت من ابا الفضل .
سكت ثواني، صوت انفاسه وگف ورجع صار اقوى
وضرب شي بأيده صوت طشارة سمعته
حيدر الكرار-: شلون شردت منه لهالدرجة اخوكم اثول حرمة ما گدر عليهااا
ابا الحسن-: لا مو هساع من الصبح شاردة بس احنا ما گلنالك لان ايدك متصوبة و ما ردنا نزيدها عليك .
سكت كلشي يمه وصار هدوء بس صوته يلهث
حيدر الكرار-: هساع طالعلك حضر السيارة نروحله ذو الفقار وين
ابا الحسن-: اتانيك برا ذو الفقار يمه بالبيت زين ودوامك شلون
حيدر الكرار-: هاهي دوامي گضيته كله بالبيت من ورا مصايبكم و طلايبكم صار 5 اشهر يستقطعون من راتبي من گد غياباتي و اعذاري تبهذلت والداست صدره الخيل اتبهذلت
ابا الحسن-: انت مو بحاجته عدنا راتب ابوي يكفي وزايد .
حيدر الكرار-: ما اداوم علمود خالتك ، هساع بس مغوار يضمد ايدي و اطلعلك تانيني .
ابا الحسن-: جيب مغوار وياك .
حيدر الكرار-: عاد هذا بالذات ما اطيقه بهيچ مواقف يضل يتمضحك و احنا حال الضيم حالنه .
سد الخط، وشغلت السيارة بقيت اتاني، مشغل تدفئة وايدي تضرر ع الستيرن وحدها من التفكير
دقايق وانفتح الباب طلع حيدر الكرار ووياه العلوية واختها مليحة ومن جهة مغوار
فتح الها باب سيارة اخوها وصعدت اختها وهي وراها ، وهو حنى جسمه ودنى راسه للجامة حتى يشوفها، مد ايده يمسح بدموعها ويحچي وياها صوتهم ناصي ، وكل ما اخوها يريد يمشي حيدر الكرار يمنعه ويضل يسولف وياها مبين يقنع بيها على شي..
دقايق ومشى اخوها اخذهن وحيدر الكرار بساع اجه وصعد يمي بالكشن الجدام ، رجع راسه للكشن مغمض عيونه وثيابه على صدره تتحرك من قوة دگات گلبه
حيدر الكرار-: الله لا يوفق الچانو سبب بروحتها الله يحرگ گلبهم على اعزازهم مثل مايحرگون بگلبي عليها وعلى فراگها .
ابا الحسن-: ليش خليتها تروح
حيدر الكرار-: أأمن الها لك ماخلوني اصيرلها الامان سلبوها راحتها وهي يمي هججوها طفروها والله لأطفر رواحتهم من حلوگهم بس كون البالي يصير .
ابا الحسن-: زحل گالتلي امي تهددك بيها اذا ميرج مات ابنها عود صدگ تحچي الحجية .
عصر عيونه براحة ايديه حيل وعاينلي بياضهن متروس خطوط حمره باقيلها شويه وتنزف
حيدر الكرار-: مايخوفوني لا امي ولا كائن من يكن لا من الإنس ولا من الجن يگدر يبعدها عني لو ما انه برضاتي اختاريت الها البعد اريد احميها ابا الحسن اريد احميها .
ابا الحسن-: ماعرفت صاحب الرقم الراسلها
حيدر الكرار-: خل اخلص من شغلة ابا الفضل وبعدين اتفرغ لسالفة الرقم انبشه من سابع سما والداست صدره الخيل .
مغوار صعد وره وسد الباب ومن قفلته فتح حلگه وبعد ما سكت
مغوار-: هااا وينها ام رموش مكناسة شردت ؟ والله العظيم مو حذرتكم منها ؟ گتلكم هاي البت مو راحة ما تنحزر يوميه تطلع بمصيبة .
سحبت كلينس وانطيته لحيدر الكرار ينشف دمع عيونه اليطيح بسبب الشعيرات الحمره
ابا الحسن-: مغوار اسكت هاي مرت اخوك صارت بعد لازم تحترمها .
مانفع كلامي وياه لأن هذا اذا يسكت يموت، مد رجليه وانتچى ليورا ايديه ورا راسه
مغوار-: لك انه من شفت رموشها اول مرة گلت هاي مو رموش هاي مكانيس مال جامع والله ولا ارتاحيت الها .
اني سايق واعاين له بالمراية الفوگ اعض له بشفتي اريدنه يسكت وحيدر الكرار غمض عيونه متوجع منهن وعصرها عصر
حيدر الكرار-: مغوار اكرمنا بسكوتك .
مغوار-: خاب شلون اسكت هاي فضيحة ولكم ابا الفضل خطية هساع منتهي وهي هناك تكنس برموشها ل قبيس .
حيدر الكرار-: گتلك اسكت مغوار مو وكت رموشها هساع .
مغوار-: لا صدگ انت شبيك عصبي ؟ انه جاي اواسي ابا الفضل بطريقتي .
حيدر الكرار-: تواسيه تسمي مرته ام رموش مكناسة ؟ عيب اثگل .
مغوار-: اي حتى من اكضها انه اعرف شسوي ، اجيب ملقط الحواجب مال زحل وانتف رموشها شعره شعره، شعره شعره انتفهن الها حتى بعد ما تهفهف بيهن بوجه رجال .
ضحكت ماتحملت، بس حيدر الكرار روحه واصله لخشمه ما يتناقش كلش
حيدر الكرار-: مغواار اذا ما تسكت هساع انزلك بنص الشارع و اخليك انت الي تنتف رموشك وحدك .
اتقدم ليجدام وخله راسه بين الكشنين، بيني و بين حيدر الكرار ، يحچي بصوت ناصي چن جاي يخطط لجريمة
مغوار-: لا صدگ حيدر الكرار احچيلك الصدگ، بس نلگاها انت تكضها من ايديها وانه اجيب الملقط وابا الحسن يصور وانتف رموشها نتف شعره شعره حتى تتوب .
حيدر ما تحمل رغم كلشي التفت عليه وضحك بوجهه اجتافه اهتزت من الضحك
حيدر الكرار-: لك انت شوكت تعقل؟ احنا طايحين بمصيبة و انت تفكر برموشها رد ليورا رد .
رجع دار وجهه للشارع والتلفون بأيده يتصل على شلهب الا يفصل وما يجاوبه ومغوار مايسكت ماد راسه بين الكشنين ويحچي
حيدر الكرار-: ابا الحسن سوق بسرعة وخلصني من هذا والله لو ما محتاجينه چا ذبيته من السيارة هساع .
دست بانزين ومغوار عاط
مغوار-: اجيتچ ام رموش مكناسة جبت ملقط زحل وياي ولحسين لأنتف رموشچ اليوم .
حيدر الكرار-: لا حول الله .. بلوة ابتليت انه .
طبگنا جدام البيت، وشفنا باب الصالة مفتوح
طبينا ولگينا البيت مهجوم هجم لا مخلي فازة على حالها لا قنفة بمچانها، المخاد نثار ، المسجل مكسر
وهو بنص هذا الحطام گاعد ع القنفه الوحيده الصاحيه وما مكسرها ، شعره مخربط وجفونه وارمه وتلمع، ايده على راسه ورجله يهز بيها بسرعة وعينه على ورقة بأيده الثانية
وگباله ذو الفقار گاعد بالگاع ايده على راسه هو هم، وصافن بالحايط، حيدر الكرار تقدم وگعد بصفه ، وضربه على چتفه
حيدر الكرار-: احچيلي .
صوته مبحوح من گد الصياح
ابا الفضل-: رحنا نشتري ريوگ الصبح هي اصرت تروح وياي ونزلت اشتري جگاير من الاسواق، دقيقتين دقيقتين بس رديت ما لگيتها ولگيت هاي الورقة بسيارتي .
يهز الورقة بأيده الترجف وعينه مانزلت منها
ابا الفضل-: والأخس من هذا كله رجال هناك شايفها يگلي.. يگلي ذبت الظرف وطبگت سيارة صعدت بيها مرتك شردت لك انه يگلولي مرررتك شررردت ولكم ااااخ گلبي
صاح وقبض ايده ضرب على راسه، حيدر الكرار اخذ الورقة من ايده وقراها بصوت عالي وانه واگف فوگاهم اعاين للكلام
حيدر الكرار-: ابريني الذمة ابا الفضل انه لا بالگلب ولا بالجسد الك، ما استحمل اكفي حياتي ويه واحد ما اختاره گلبي انت انفرضت عليه ابا الفضل انه بعمره گلبي ما صار الك ولا راح يصير
" هناسة "
مردها بأيده وشمرها بنص الصالة سحب تلفونه من جيبه وايده الثانية بعدها على چتف ابا الفضل يطبطب عليه
حيدر الكرار-: خل اخابر ذوله الگواو** اكيد يندلوها .
ذو الفقار رفع راسه-: منو
حيدر الكرار-: اعمامي العاريه الهتلية شيوخ الكاوليه .
ذو الفقار-: خابرتهم يگولون مانندلها، معقوله يتانوك انت تتصل لأن عداوتهم وياك
حيدر الكرار-: كلشي وارد .
فتح سبيكر وانطانه ظهره، ايد بجيبه وايد بيها التليفون، رن رن و فتح وانسمع صوت نهاش يضحك بأستفزاز
نهاش-: ياهلا ياهلا ياهلا بالكرار هلا بأبن اخوي .
حيدر الكرار-: هلا بشيخ الهتلية والكاوليه ، من الاخير چلمتين و نقطة راس سطر
هناسة و قبيس وين ؟ .
نهاش-: اششش ابني ماله غرض مرت اخوك هي شردت من زلمتها و اجت دگت بابه واستنجدت بي، طلبت منه يجردها من اخوك لا تذكرون ابني بمصايب حريمكم لا تجيبوه بالطاري .
ورا حيدر الكرار ابا الفضل ثار وگام يريد ياخذ التليفون وانه وذو الفقار كضيناه
ابا الفضل-: يچذب ابن ال... ولكم يچذب هناااسة ما تسويهاااا بيه .
حيدر الكرار سكته بأيده وكمل ويه عمي
حيدر الكرار-: دليني مچانهم والك الصافي احنا نريد بس البت ابنك يرجعلك سالم شعره ما اجيس منه .
نهاش-: ما عندي علم بمچانهم، خوب اذا اخوك حوك و طالع من ظهر زلمة چا ما غافلته و شردت منه بصباح عرسهم .
حچايته طبت مثل خنجر بصدر ابا الفضل انهار وگام يعيط ويغلط على اعمامي كلهم وعلى قبيس وعلى روحه يريدنه نهده وماقبلنه خفنه يأذي روحه
نهاش-: خوب هاي يجوز حتى زواجه منها ما تممه ما منه فايده والبت شافت الوضع خريط و طفرت من اول يوم .
ابا الفضل انهار بأيدينه دفعنه اثنيناتنه وافتر ع القنفه گلبها صاح بقهر وعروگ رگبته وايديه تريد تنفجر جسمه كله يرجف
ابا الفضل-: تنچب احسن لك انه لو ما زلمة ما شردت لو ما زلمة چا ما خافت مني هي وابنك العار وختلوا لو بيهم خير چا واجهوني مو خاتلين چنهم جريذيه .
نهاش ضحك بصوت عالي متعمد يستفزنه وسد الخط بوجه حيدر، الكرار ، التفت على ابا الفضل رايح رايد ياكل بشفايفه من القهر ، تقدم عليه حيدر الكرار وگف گباله وبأيده كضه من چتفه ثبته، سكت ثواني يعاين بوجه ابا الفضل، وحچاها مستحي بس مجبور يحچيها لان هي هاي النقطة الي راح تحدد مصيره
حيدر الكرار-: انه اخوك مو غريب عليك احچيلي تممت زواجك
صارت سكته، مغوار حتى انفاسها كتمها وجر ياخة التيشرت غطه نص وجهه يضحك، ابا الفضل رفع راسه عاين بوجه حيدر الكرار وعيونه بدت تطفه گوه مسيطر على جفونه ما ينطبگن ، بلع ريگه ودنك راسه للگاع، هزه بخفه
ابا الفضل-: اي تممت .
حيدر الكرار اتسودن وجهه انصبغ ودفعه بچتفه حيل رفع اصبعه بوجهه يحچي منفعل وفاقد صبره ، ابا الفضل ارتد وتراجع ليورا وسنده ذو الفقار قبل لا طاح، جسمه تعبان هلكان هلاك
حيدر الكرار-: راح تتعذب انت اذا ربطك جاهل منها و گلبها لغيرك حالك راح يصير يصعب على الكاااافر لك انت زمال ما تفكررر لك فكر بروووحك البت گلبها مو يمك و انت تممت هساع اذا تجي وشايله ببطنها جاهل منك وهي هاويه غيرك لك فهمنيي شتسوووي
رفع ايده يضرب على راسه ضربه ورا ضربه ويصيح مقهور گلبه محترگ
ابا الفضل-: شسوي شسوووي شنهووو شحچي شأگلك احبها ولك احبهاااا
وانهار طاح بالگاع ساند ضهره ع الحايط وعصر عيونه براحة ايديه چتافه تهتز ابا الفضل الي ما شايفه يبچي بحياتي هساع يبچي على هاي ام رموش مكناسة على گولت مغوار ، احنا الاربعتنه داير مدايره انصدمنه صفينه واحد يعاين للثاني
حيدر الكرار-: البنية گلبها مو يمك ابا الفضللل گلبها يم واحد ثاني هساع انت ربطت روحك بيها برباط راح يخنگك قبل لا يخنگها اذا راد القاضي يجردها منك وهي حامل شلون تطلگ حامل لو تربي ابن وحده ماتريدك لو تضل تتوسل الها وتركض وراها هيچ طول عمرك وخايف تغافلك وتروحله
ورث جگارة وضل يفتر بالصالة رايح راد يگله
حيدر الكرار-: انتو زمايل انه اخوووتي زمايل محد يفكر محد حتى مصلحتكم ماتعرفوهاااا محد يريح گلبي غير ذو الفقار هيچ مرهم على روحي وجروحي .
ابا الفضل-: ما فكرت ولك هي مرتي بالحلال ما فكرت هيچ مااافكرررت .
ذو الفقار گعد بصغه بالگاع وضربه على چتفه
ذو الفقار-: تگلك ابريني الذمة لا بالگلب ولا بالجسد الك وبعدك تسميها مرتك؟ انت هم زمال بالله العظيم انت لو عندك ذرة عقل چا ما دنيت ايدك عليها وگلبها مو يمك .
ابا الفضل-: اگللهم احبهاااا يگلولي انت زمال ودنيت الها عمي شأحچي وياكم اسكت احسن لأن انتو امي اختارت الكم ماحبيتوا مثلي ف ماتحسون بيه
ابا الحسن-: الحب مو هيچ الحب تخليها تحبك من ذاتها ويه الايام مو تتمم وتجبرها على شي ماتريده هساع انت لا خليتها تحبك ولا خليتها تتقبلك
ابا الفضل-: شسوي چا اعوفها وما اتمم حتى بأگرب فرصة تروح ويا هالنذل قبيس
حيدر الكرار-: اي عوفهاااا اذا گلبها يم قبيس عوفهااا تروح احسن ما تضل يمك جسد بلايه روح وباچر عگبه تجيبلك جاهل وانت كل ما تعاين عليه تتذكر امه ما رادتك ذكرياتها راح تموتك استووووعب ابا الفضل
مغوار الي صارله هواي ساكت ومدري شلون ساكت حتى انه مصدوم گاعد بالزاوية على مخده رفع ايده مثل الطلاب بالمدرسه يگللنه
مغوار-: بليز اگدر احچي
حيدر الكرار-: انت تنلصممم لا تزيدها على اخوك وتنبص روحك
مغوار-: هساع انتو تلومون بي لان تمم، وانه الوم بي لان راح يجيب جهال منها رموشهم مكانيس هساع شلون الحگ انتف رموشهم ورموش امهم بالله بالعباس رموشها فد تغثني وخاصة من ترمش يرفرفن چنهن مروحة
ضحكنه انه وذو الفقار وابا الفضل نتر بي
ابا الفضل-: مغواااار
مگام واجه گعد يم ابا الفضل يطبطب على چتفه
مغوار-: لا حبيبي ابا الفضل شوف انت غلطت اي غلطت بس قابل انخسفت الكرة الارضية هساع احنا نروح نجيبها واذا لگيناها وگالت ما تريدك بالعبااااس انتفلك رموشها بالملقط شعره شعره جدامك حتى يبرد گلبك وبعدين ازوجك وحدة رموشها تخبل طبيعيات مو مكناسة
حيدر الكرار-: اسكت مغوار انت شوكت تعقل
سحب ابا الفضل من الگاع وگفه گباله وضربه على رگبته يگله
حيدر الكرار-: اسمعني الصار صار ولازم نلگاها مو لان مرتك لان عرضنا وبت عمنه واذا بقت يم قبيس احنا ما نرضاها نلگاها وبعدين انت حر اذا تريدها بقيها و اذا ناوي على طلاگ هم بقت يمك بس لا تضل تلوم بروحك و تضرب براسك انت مو اول واحد تغدر بي مرة .
رفع راسه يعاين علينا واحد واحد
ابا الفضل-: اذا لگيتها و ما رادتني اطلگها .
حيدر الكرار-: اذا بذات نفسها گالتلك طلگني اريد اروح ل قبيس طلگها ولا تتردد الله يعوضك بالاحسن .
مغوار-: طلگها و ارتاح ورموشها خليهن عليه انه انتفهن الك هدية الطلاگ
مر يوم واليوم اللي بعده واحنا ماركدنه بگاع، ندورها من مچان لمچان ماخلينا بيوت درابين محلات حتى بيوت اعمامي راقبناهن وما لگينه الها اثر اتبخرت هالبت والله اتبخرت ابا الفضل انه بقيت ابات يمه حالته للعدو ما اتمناها مايقبل ياكل ولا يشرب عايش ع الجگارة وبس مهجول ليل بنهار ما يجيبه غير الفجر يجي هلكان يشمر روحه بنص الصالة المكسرة وجگارة تجر جگارة لحد ما يختنگ ويقبط صدره عليه ويرجع يكسر الغرفة مالتهم تكسير ويطلع ايده تصب دم ومايرجع للفجر الثاني وهكذا..
ميرج لهسه بالمستشفى حالتها خطرة وابنها نبضه ضعيف ذو الفقار يمها و حيدر الكرار بعالم ثاني داخل بدوامه تفكير من جهة خايف ابن ميرج يموت ومن جهة العلوية مو راضيه ترد على اتصالاته ولا تقبل حتى تشوفه يتردد لبيت اخوانها وبكل مره يطالب اخوانها بيها يگلوله ماتقبل تحاجيك ولا حتى تسمع صوتك هيچ مرتاحه وهي بعيده
وبليلة اول يوم سحر من شهر رمضان، جاي اسوي سحور الي ول ابا الفضل هو گاعد بالصالة يگح صدره هايج عليه، اندگ الباب وانسمع صوت حيدر الكرار يحچي ويه ابا الفضل
حيدر الكرار-: لگيتها ابا الفضل وصلتني رسالة من قبيس هساع راح يخابرني وافتهم منه
طفيت النار وغطيت السحور وطلعت، لگيت مغوار جاي وياه شايل ملقط زحل بأيده ويأشرلي بي بمعنى _ الا انتفهن الها اليوم يومها
رن تلفون حيدر الكرار، جاوبه بساع وفتح مكبر صوت، ابا الفضل طفر يريد ياخذ التلفون وحيدر الكرار دفعه بصدره بخفة اشرله بأيده بمعنى
_ انه اتصرف انت اسكت
قبيس-: حيدر الكرار
مغوار-: تاج راسك وراس عشيرتك .
قبيس-: احترم نفسك محترمكم انه و جاي اسوي الزينة مو الشينة .
حيدر الكرار عينه على ابا الفضل الي كاضينه انه ومغوار وهو يصيح منفعل
ابا الفضل-: يا زينة ابن ال** انت وياها شارد وتگلي زينة
ابتعد راح يم الباب حتى يحچي براحته
حيدر الكرار-: خلصني وينها
قبيس-: هناسة ببيت عمي عكاش القديم توا خابرني ابوي وگال هناك ماخذيها و خابرتكم گلت ابلغكم لان اكيد جاي تدورون عليها
انه و وحيدر الكرار عاينه لبعض اثنيناتنا افتهمنا اللعبة قبيس جاي يسوي روحه بريء جاي يسوي الزينة بس هو چذاب عود على اساس اعمامي خذوها وهو اجه دلانه على مچانها حتى يلمع صورته
ابا الفضل-: لا تبري نفسك ومسويلي بيها الملاك البريء انت وياهاااا شرررردت گوللها من يمك گوللها عندي حساب مايخلص وياهاااا
قبيس-: مت شردت ولا شفت وجهها البت ابوي خابرني يندل مچانها ما ادري شلون راحتله لا تتهمني
حيدر الكرار طبگ الخط بوجهه والتفت علينا بعده واگف يم الباب كض ايده المصابة وضغط عليها وارمه وملتهبه وتأذيه
حيدر الكرار-: يلا توكلوا ابا الفضل اصعد جدام يمي انه راح اسوق السيارة
محد ناقش طلعنا انه ومغوار صعدنه ورا ورحنه لبيت عمي عكاش ندورها
هناسة::
ما ادري شكد صارلي هين ليلة؟ يوم ؟ ما ادري عيوني مربوطة بوصلة سودة خانگتني ما اشوفن شي والدنيا سودة فوگ السواد ايدي ورا ضهري الحبل حازهن حز لحد ما نملن وبحلگي وصلة ثانية محشية حشو بيها ريحة تراب وريحة دم حلگي من عضيت الوصلة والاصوات آخ من الاصوات ماخلتني انام گلبي يتراعد بضلوعي، بزازين تتعارك وتطافر فوگ راسي وفيران جريذية تتكامز يم رجلي كل ما اسمع صوتهن اگرفص روحي حيل الم رجلي لصدري واعض ع الوصلة من الخوف واصرخ من جوا حلگي ومايطلع مني غير ونتي ترد علي بالحايط
انهاريت بچيت بگد ما گلبي شايل حزن وضربت ركبي بالگاع لحد ما تدمن الدم حار نزل على رجلي الى ان تعبت وسندت ضهري ع الحايط اتلاهث اغفى دقيقة وافز اخر شي فزيت على صوت مفتاح يفتر بالباب فتحه واحد ودخل ذب شي وطلع صوت حذائه يبتعد صحت من الوصلة لحد ماحسيت حلگي انشرگ من الجوانب وفجأه طفر جريدي من رجلي كزبر جلدي واتگرفصت لميت روية بالزاويه
گلبي يريد يطفر من صدري لساني يابس والتراب حتى بخشمي طب سد التنفس عندي ومن الخوف تخيلت الجريذي هساع يعاينلي وانه ما اشوفه بچيت لحد ماغفيت وانه اناشغ مثل الطفل
وفزيت على صوت سياره طبگت برا وبريك قوي صرخ والبيبان تنضرب بگوه وصوته اخ يا صوته من وصلني الرعشة اللي بجسمي راحت حسيت روحي لگت اهلها
ابا الفضل-: هناااسة
ضوه ضرب بوجهي من جوا الوصلة شفته واجت خطواته ليمي سريعة وگف گبالي ودنه گبال وجهي ريحة جگايره كفختني من جوا الوصلة حاولت احچي وياه اگله ليش اتأخرت
هناسة-: ممممممم ..
صوتي طلع مامفهوم وايده مستمره تتفحص جسمي ركبي زنودي راسي خافن ينزف سحب الوصلة من حلگي وبعدين فك وصلة عيوني سحبها بگوه الضوه ضرب بعيوني عميت وفتحتها گوه شفته گبالي يفك بأيدي ودموعي نزلت حارة تحرگ خدودي شمر الحبل حازني حيل ايدي طاحت گدامي ميتة زرگه ما احس بيها والموتني ازيد جر عبايتها وشالي ذبهن بحضني بأهمال وبلايه ما يعاين بعيوني گال بصوت بارد ناشف مابي حنيتة العودني عليها
ابا الفضل-: غطي روحچ
لبستهن وتوا يريد يگوم من يمي وكضيت زنده بأيديه الثنتين حطيت عيني بعينه وهو صاد بالفراغ يتعمد والله يتعمد دمرني وبصوت يرجف ومخنوگ همست
هناسة-: ابا الفضل
نفض زنده مني نفضة خلتني ابتعد عنه بخوف
ابا الفضل-: لا تجيسيني ايدچ لا تمديها عليه
صميت حلگي بثنين ايديه اشهگ، وهو گام وگبل لا يطلع صحت محترگ گلبي
هناسة-: شمالك ابا الفضل ليش هيچ تعاملني
التفت عيونه يتطاير الشرار منها، طلع ورقة مطبگه من جيبه وذبها بوجهي
ابا الفضل-: تكتبين ابريني الذمة لا بالگلب ولا بالجسد الك وترديني اعاملچ بالطييييب شتگولين لربچ على الكسرة السببتيها الي
اخذت الورقة بايد ترجف اعاين للخط وابچي انصدمت من الشفته والله انصدمت واذكرتها هي نفسها الورقة الشمروها بالسيارة
هناسة-: چذب والعباس چذب مو خطي انه ما اعرف اكتب هيچ هاي.. هاي الورقة من اخذوني من سيارتك شمروها انه شفتهم والله ابا الفضل شفتهم بعيني
ابا الفضل-: سكتي دخيل بختچ سكتي صوتچ ماريد اسمعه بس كضي روحچ عن اذيتي روووحچ كضيهااا عن اذيتي چذبي بس لا تأذين گلبي لا ترخصيني بهالطريقة لچ سوايتچ ماتنجرع بالگوه جارعهااا والله بالگوووه
هناسة-: لا والله لا شيل هاي النظرة من عيونك انه ما اذيتك عاينلي مثل الصبح عاينلي مثل اول مره شفتني بيها ابا الفضل لا تظلمني صح زواجنه صار بالاجبار عني بس ماتوصل بيه أأذيك انت هواي سويت زين وياي ما اجازيك هيچ والله ما اجازيك
ابا الفضل-: شني ماتفهمين جاي اگول صوتچ ماريد اسمعه لا تبررين گومي البسي عبايتچ واطلعي الولد يتانونه برا
صوتي انبح ايدي ترجف حاولت اگوم وما گدرت رجلي ما شالتني عاينتله بعيون غرگانة
هناسة-: ما اگدر ركبي
ما مد ايده الي ما شالني مثل كل مرة بقى واگف يتنفس بسرعة وايده على راسه يگلي
ابا الفضل-: الركض ويا قبيس ما علمچ تمشين علمچ بس تشردين مني وتختلين بحضنه ، حسافة على گلبي الماعرف يختار .
احترگت روحي من كلامه ضربت على صدري وهزيت راسي ودموعي تطيح عشرة عشرة
هناسة-: لاااا والله ما رحت ويا قبيس والله نهبونيييي ليش ما تصدگني لييييش ابا الفضل
عيونه تعلگت بعيوني ثواني عينه رجفت دارها مني وراح وگف يم الباب ضهره الي وايده قابضها بوكس ضربها بالحايط اكثر من مره وحچه محترگه روحه
ابا الفضل-: متحسف والله متحسف على حبچ على كل لحظة ضيعتها وياچ واذا تردين اصدگچ ما اصدگ والعباس ابد ما اصدگ لان انت قبلها چذبتي وبلعتيها گلت مجبوره بس توصل بيچ تغافليني وترررحيله لو روحي تصير بروحچ ما اصدگچ .
كضيت راسي بأيديه من صوته وجسمي كله يرجف ضليت بس اشهگ ودموعي تجري على خدودي مادري شنو احچي شنو اگول عذري اقبح من ذنبي لأن انه قبل فعلا استغليته ومستحيت يصدگني
فزيت وغمضت عيوني حيل من ضرب الحايط اقوى وصوته صار اعلى يثقب بأذني ثقب
ابا الفضل-: لا اسمعلچ صوت لا تبچين كل ما تبچيين ابدي اصدگچ وانه ما اريد اصدگ بعععدد كاااافي گلبي انهدم من ورااااچ
انسمع صوت حيدر الكرار من ورا الباب
حيدر الكرار-: يا الله يا الله ها علوية متغطيه
ابا الفضل-: متغطيه فوت
فتح الباب وجره من ياخة سترته بعصبيه نتره نتر
حيدر الكرار : شكو تصيح عليهااا شكووو ماتعرف تصير ادمي وتحچي مثل الوادم لا حسبالك كبرت وصار عندك شارب يعني تصيح عليها بكيفك اطلع لا افشلك جدامها
ابا الفضل : حيدر الكرار..
عاف ياخته ورفع اصبعه بوجهه
حيدر الكرار : تاكل نعل وتصير خوش لا والداست صدره الخيل ادوسك لا تصيح عليهااا صوتك لا اسمعه البت روحها رايحه طلعها وبالبيت تفاهموا بهدوء يلاااا
طب مغوار وشافني گاعده وگف فوگ راسي ايده على خصره ويخزر بيه من فوگ ليجوه
مغوار-: هااا ام رموش مكناسة شلونچ مرتاحة بالفندق ابو خمس نجوم ويا حبيب الروح
ابا الفضل وحيدر الكرار بالباب يحچون، سمعوه وعاطو بي يعوفني وهذا نبصلي كلش اليوم ما اخلص من لسانه دنگ علي واشر على عيوني ودموعي واگفه على طرف رموشي
مغوار-: عيني عيني على الرموش بعدها موجودة انه حسبالي طاحت بالطريق من الركض ويا قبيس
حيدر الكرار شاگ وصلة من هدوم ابا الفضل ويلف بأيده سمع مغوار ونتر بي
حيدر الكرار-: عووف البت مغوار گوم شغل السيارة على ما يوگف نزيف ايد اخوك
گعد ع الگاع وطلع من جيبه ملقط حواجب
مغوار-: لا حبيبي خل احچي وياها حتى من نطلع نطلع متفاهمين، شوفي هناسة هساع عقابچ بأيدي لا ابا الفضل ولا حيدر الكرار انه فأسمعيني اذا طلعتي انت كاتبة هاي الورقة ولعباس والضلع المكسور للزهرة رموشج هذني شعرة شعرة اهلسهن الچ
هناسة-: مو انه والله مو انه لك عوفني شمالك انت مو صاحي والله مسودن
فتح الملقط وطگطگ بي جدام وجهي
مغوار-: انتفهن هيچ شعره شعره لحد ما اخلي عيونچ صلعة حتى نوم ماتنامين وحتى بعد اتوبين ما ترفرفين بوجه زلمة غير اخوويه
انلزگ ضهري بالحايط من الخوف، وهو يتقدم عليه والملقط بأيده يطگطگ
هناسة-: اباااا الفضل
ابا الفضل-: لك مغوار گتلك كااافي شلك غررض برموشهااا
تراجع والتفت عليه يگله
مغوار-: شمالك انه جاي اهددها علمودك جاي اربيها الك تريدها بعدين ترفرف رموشها بوجه ذاك الخايس ابن الخايس
اجه عليه حيدر الكرار وجره من ياخته طلعه برا
حيدر الكرار-: شو انت ترا لعبت انفسنا
مغوار-: اسمعيني ام رموش مكناسة انه وراچ وراچ اذا ما طلعتي بريئة الملقط متانيج بالبيت شعره شعره انتفهن الچ
دفعه حيدر الكرار برا والنوب كضه ابا الحسن
ابا الحسن-: تعال يمي اريد اربيك مامتربي انت كلش مستهتر
حيدر الكرار-: يلا خويه شدي حيلچ حتى نتوكل السيارة برا
هناسة-: ما اگدر اوگف
بطرف عيني لمحته يخزر ب ابا الفضل يأشرله يساعدني وسد الباب انگطع صوت الولد برا وبقت بس شهگتي وصوت انفاسه
سمعت خطواته تجي يمي ثگيلة چن كل خطوة يجرها جر ، دنى يمي عينه بالگاع وايديه انمدت حاوطت خصري رفعني وگفني على طولي ومن راد يسحب ايده ما خليته شمرت روحي عليه حاوطت رگبته بايدية الثنتين ودفنت وجهي برگبته اخذت نفس طويل من ريحة جگايره المخلوطة بعطره
همست برگبته بصوت مبحوح من البچي
هناسة-: والله مو انه الكتبت الرسالة والله ما عفتك ابا الفضل
ما حچه بس سمعته بلع ريگه بلعة قوية حسيتها باذني وايديه الراخيات على خصري انرفعن وضمني بيهن بگوة طبگ ضلوعي بضلوعه ودفن خشمه برگبتي الطالعه من الشال شمني بگوة واخذ نفس طويل ملهوف اسمع دگات گلبه تضرب بصدري ايده ترخى وترجع تشد مامستقر محتار بين يرضى وبين يبقى زعلان اخر شي شمني بگوه وزفر بحسرة هوى حار على رگبتي
ابا الفضل-: كافي تعذبيني
سحب كل جسمه مني وبلايه ما يحط عيونه بعيوني فتح الباب وطلع، اختنگت بغصتي لأن مو راضي يسامحني والله مو راضي، عصرت عيوني بگوة توجعني من الوصلة ضليت على وضعي هيچ لدقايق وفزيت على صوته يصيحني مسحت دموعي ولملمت عبايتي وشالي وطلعت صعدت وياهم ومشينه
ومن وصلنا للبيت اخوانه راحوا كلمن لشغله انه گاعدة بالگاع بالمطبخ سادة الباب ظهري ع باب واكل بشفايفي اضافري حفرت شفتي الجوا
وهو جدامي يطبخ يسويلي اكل، يعاملني ببرود موتني لا يتعارك لا يصيح لا يگلي ليش شردتي ساكت وعيونه الخضر ما تعاين لي تعاين للفراغ للطاوة للكاونتر وين ما چان الا انه رحت وگفت يمه وبهدوء همست
هناسة-: ابا الفضل
ما جاوبني يگلب بالاكل
هناسة-: تعبان
ابا الفضل - بدون ما يعاينلي : لا .
مدت ايدي اريد اكض ايده وهو يگلب
هناسة-: خلي انه اسوي
سحب ايده مني بهدوء يگلي
ابا الفضل-: لا تمدين ايدچ كملت
قهرني بروده والله قهرني گلبي انعصر عصر وبدون تفكير مستسلمه لقرار گلبي كضيت وجهه بأيدين الثنتين ودرت وجهه الي اريد عيونه بعيوني
هناسة-: عاينلي ابا الفضل عاينلي حتى اگدر افهمك واخليك تصدگ انه ما عفتك ورحت
رفع عيونه بس ما عاينلي عاين فوگ راسي للفراغ چني هوى جدامه وانه تسودنت وبكل صلافة شايلتها گربت منه وبسته بطرف شفته وابتعدت اعاين لردة فعله لگيته بارد بس فكه مشدود وايده ع الكاونتر قابضها وشرايينه نافرة تنبض، تعداني وراح فتح الثلاجة يطلع شي حتى ما يبقى گبالي
ابا الفضل-: عشاچ صار
هناسة-: ليش هيچ؟ ليش تعاملني چني مو موجوده احچي وياي عاركني صيح بوجهي مثل گبل شويه بس لا تسوي روحك ما تشوفني ابااا الفضل
حط الخبز بالصينية ونزلها بالگاع ودار وجهه مني يصب الچاي بالكوب
ابا الفضل-: اكلي وسبحي ونامي انه طالع
هناسة-: وين
حط الچاي بالصينية واندار يغسل ايده
ابا الفضل-: لبيت اهلي خليت لچ تلفون بالغرفة خابري اخواني منه اذا صار شي دقايق وتلگيهم يمچ سباع واحد طير حر ما يخلون شي يمسچ
هناسة-: وانت
ابا الفضل-: خابرت حيدر الكرار راح يجي يضل هين بمچاني يحميچ
هناسة-: جاي اسئل وانت
مسح ايده بالوصلة وذبها ع الكاونتر
ابا الفضل-: انسيني
فز گلبي گبل جدمي انداريت گباله عيوني غرگانة بدموعي وشهگت چن يتيمة وهمست له
هناسة-: لا ابا الفضل لا ما انساك اريدك انت تحميني منهم اريد ابا الفضل يحميني
نظرلي نظرة الخايب وعينه دمعت چن واحد شاف تعبه راح بلاش طحن گلبي طحن
ابا الفضل-: چا گلبي منچ منو حماه حتى احميچ منهم
مديت ايدي لأيده ودموعي تغوش عيوني
هناسة-: لا ابا الفضل لااا لتروح حباب
ابتعد مني فتح ايديه وقوس شفايفه بحسافه حسافة واحد خسران كلشي
ابا الفضل-: حاير شلون وبيش اداوي گلبي منچ والله حاير
هناسة-: لا تداويه مني ابا الفضل اموت والله تموتني اذا داويته مني
ابا الفضل-: چنت اقدسچ چنت اشوفچ شي طاهر ما ينجاس وهساع..
سكت ما كملها دار كل جسمه مني وسحب مسدسه من ع الكاونتر حطه بخصره وكض يدة الباب
ابا الفضل-: اتغطي من تنامين الجو بارد عفتلچ نسخة من مفاتيح البيت بالغرفة وهاي نسخة
طلع وضرب باب الصالة ضربه خلت الحايط تهتز على راسي طگ القفل وصوت سيارته شغلها وراح مبتعد عايفني هين وحدي ويه ضيم ولچمات گلبي
باوعت للصينية بالگاع، انقهرت حيل لأن حتى وهو زعلان يهتم بيه ويعوفلي ذكريات حلوة وياه، ضربت الصينية برجلي طارت والبيض انثر الخبز انشمر المواعين اتكسرت گمت اكسر كلشي جدامي المواعين كلها ضربتها بالحايط الاستكانات قوري الچاي والشكر وگفت صدري يصعد وينزل
رحت للغرفة اركض لگيت التلفون ع الجرباية شلته ردت اتصل بي وگعدت على طرف الجرباية اهز برجلي واصبعي على اسمه تراجعت شمرت التلفون ع الجربايه وذبيت روحي ع الفراش وجهي بالمخده مالته ابچي الغرفة فارغة مچانه فارغ فراشه مرتب بصفي والمخده مالته باقي اثر عطره عليها عاينت للسگف خشمي مقبط ومسدود
انه ليش هيچ خايفه هناسة ليش تبچين انت اتزوجتي مجبوره خل يروح خليه يروح لا تهتمين هناسة خل يروح بس گلبى اخ من گلبى يوجعني والله يعصرني مخنوگ بصدري مأذي ضلوعي ضربته حيل بأيدي لا ما اريده يروح ما اريد اخسره ليش ليش اخافن اخسره لان من شبگني حسيت بالأمان لأن من باس عيوني بليلة وباس ايدي الصبح حسيت انه مرغوبة لان يكاسرلي الماي ويسويلي ريوگ حتى وهو زعلان مني حسيت احد يداريني دفنت وجهي بمخدته شميت عطره وبچيت بصوت عالي
هناسة-: لا تروح ابا الفضل
بچيت لحد ما راسي گام ينبض من الالم وعيوني ماعاد احس بيها، گمت رحت للمطبخ لگيت
الاكل مطشر المواعين مكسره والخاشوگه يم رجلي عاينت لمچانه من چان يسويلي اكل شهگت مستهضم گلبي على فراگه ودموعي ما ناويات ينشفن اليوم والله ما ناويات لملمت الاكل بأيدي من الگاع وجلفت المواعين رتبت كلشي بمچانه
ودورت مكناسة لگيتها بالمخزن قررت اليوم انضف البيت كله والملم الكسره ابا الفضل، رحت للصالة لملمت كلشي وخليته بكيس، وبديت اكنس بالتراب ودموعي تطيح جدامي كل ضربة مكناسة تطلع تراب ويدخل بخشمي يخنگني، وبنص التنضيف اتذكرت كلامه من گال
" چنت اقدسچ " المكناسة طاحت من ايدي نزلت على ركبي انوح وايدي على حلگي
هناسة-: لا ابا الفضل لا والله مو انه والله ما كتبت ابريني الذمة
شفت سوار امي بأيديها واتذكرت اهلي امي لو موجودة هساع چا رحتلها وضمتني من هالدنيا كلها
مسحت دموعي وگمت مرة ثانية، كملت كنست الصالة كلها اخذت الوصخ للمخزن وشلت العناكب من السگف قبيس مايسويها والله مايسويها اخخ ياربي هو صحيح يحبني من انه صغيرة بس هو مو هيچ مو مال يهدم حياتي، چا منو كتب الرسالة منو عنده مصلحة.. اعمامي
عقلي راح ينفجر كملت واخذت هدوم ورحت للحمام نضفته وغسلت روحي سبحت وغسلت شعري طلعت نشفت ولبست هدومي ورحت اخر شي للغرفة لملمت الگزاز من الگاع بحذر خليته بكيس وشديته وشمرته بالمخزن هم كنستها من الگزاز الناعم ورتبت الفراش واتمدد بس ما گدرت انام رحت للصالة گعدت گبال الشباك
وجدامي الباب الخارجي مال السياج اطرافي جامده ثلج حتى لو اغطي روحي ابرد كلشي بيه بارد حتى گلبي التلفون بأيدي اتصل عليه مغلق خليت التلفون على صدري ودموعي تطيح وحدها حارة تحرگ خدودي اعاين للباب كل ما نسمة هوا تحركه اگول اجه كل ما سيارة تمر بالشارع اگول سيارته كل ما بزونة تصيح بالحديقة افز واگول اجه ميعوفني والله ميعوفني
مليحة::
صارلنه يومين هنا ....
