رواية حجرة التهميش الفصل الثامن والثلاثون بقلم اساور حسين
﷽
شحجيلك مرات احس عيوني
انطفت كثر ما ابجيلك
⋆˚˖°⋆。° ˖ ࣪ ⊹⋆.˚ ⋆˚˖°⋆。° ˖ ࣪ ⊹⋆.˚
كريم : نورتوا مصر يا جماعة وبنتشرف فيكم بس
البنت خلاص رجعت بوسط اهل أمها ومستقرة في
حياتها مالكش عندنا نصيب واصل ، وعشان أكون
صادق معاكم دجى جوازها الشهر ده من ابني أوسر
وقرارنا ده مافيهوش رجعة!
فك الكافل عيونه شخصها على خالها وبعده على نفس ثبات
جسمه مرجع ظهره على تخم وبس چف ايده تحرك مرد بيها
مسند التخم ، وابوية نهض من مكانه وراح گعد بصف كافل
لأن وبعد كلام خالها ما نضمن تصرف اخوية وفقدان اعصابه
بس استصعب يضبط نبرة صوته وصاح موجهه كلامه الخالها كريم
كافل : اضبط حلگك من تحچي لا تخليني اجيك
اعيد تأهيل عقلك مو بس قرارك
دارت عيني على دخل مستعجل علينا بعد ما سمع اصواتهم
الخشنة تحرك بحذر وتوجه بطوله الكافل وابوية وگف مقابيلهم
ومد ايده مبتسم بوجههم ويرحب بعالي صوته
قائم : خطوة عزيزة مصر نورت فيكم ده إحنا زارتنا
البركة والله
دفع كافل ايده وهو مشتاط بغيض والشر متجمع بين عيونه
وهدف نظراته الخال كريم اللي خازر كافل من بعد كلامه وياه
ابوية يريد ينهي هالشر حط ايده بأيد قائم والثاني تسالم
وياه وابتعد كم خطوة شافنا وابتسامته نرسمت من الأذن للأذن
الثانية وعيونه لمعت ويه لمعت كلامة وهو يفتح ايده ويگول
قائم : ينهار ابيض ياااااه مش مصدق عيني
خفضت عيني وهو عيونه نظراتهن تتحرك بين ابوية واخوية
وبيني وبين امي وانخبص خبيص مايسكت يجول ويصول
قائم : أخيرا شفناكم ده أنا كنت هجيلكم لحد عندكم
نورت عيني ونورت الدنيا كلها
كافل : قائم دجى وينها ؟
عدل حاجبة وبحلق بوجهه كافل وبحذر يجاوبه ما يريد يزعله
قائم : خرجت مع البنات علشان نقصاهم كم حاجة
اتصلت عليهم مسافة السكة وهيكونوا هنا ارتاحوا
ده البيت نور
نتر كافل بيده ومازال خازر خالها
كافل : خابرها گدامي گللها كافل اجه رايدچ خليها ترجع
اتصل وهو يتمشي ويبتسم بوجهه كافل وظل يرطل بالمصري
صابتني رجفة بركباتي من الأجواء المشحونه وتدخل امي
الصب نفط فوگ الحطب وگبب النار بوسط ديوانهم
سامية : اشوف قرار خالها عين العقل بنت المصرية
ترهم لأبن خالها المصري من دمهم تعيش وياهم
كريم : بت الغالية للغالي الكبير بيتي من بعدي
هز كافل راسه وحتى لا يهجمها عليهم ويخرب الأول والتالي
منتظرها ترجع ويسمع منها بس استهزأ بردودهم وعلى ماشي
ذب قنبلة من التهديد خيط بي حلگ امي وشنج عقلها من گال
كافل : حچي يفيدكم رايدها ورايدتني لو اخذها نعيش
هل باقي بالعمر سوية لو گبر واحد يضمنه
دجى ...
من بعد زعل ايام بيني وبين خالي وكل البيت وموقف أوسر
بعد ما سمعهم يحچون بينا بهالطريقة نزل بيومها واشتد
الكلام بينهم وبين رفضه الفكرة زواجنا واصرارهم واقناعه
وخوفي لا انحط بزاوية يجبروني بيها عليه قررت اعتزل بس
چان اوسر ضد عزلتي برغم من شخصيته الغريبة وعصبيته
تصرفاته تختلف وتميل للحنيه ضغطوا علي نطلع بهاليوم
حتى اجهز ملابس وحاجات هواية تنقصني ونتغدى برا
خجلت منهم مارفضت اضطريت اخذ فستان جابته خالة
رحيمة هو وملابس بيت على ذوقها وذوق بنتها قطر الندى
وبغرفة البنات ملتمات نلبس ونختار بلون الشالات والأحذية
اختصرتها ولأن البس اسود جانت ملابسي أسود بأسود
واخر خطوة لبست بيها ذهبي القديم حتى اكسر الألوان
بس مهجة بقت تكمز وتجر بيه من صحت خلصت
مهجة : هتطلعي معانا بوجه الأموات الشاحب ده ؟
سمارة : ولابسة اسود بسود ينهار أسود يخرابي
دفعتني على چرباية خربطت حتى شالي وضبت وجهي بيدها
دجى : ولچ مهجة ما اخلي مكياچ ما احبه
رسمت شفايفي رسم بحمرتها البني وتحديدها ودمجت وردي
الخدود برزت خدودي وياهم اضاءة وسمارة تفتح بقلم الكحل
الفاحم سحبته مهجة خطت جوة عيني وجهزت سمارة الماسكارا
رفعت طرف رموشي رفعتهم خلت عيوني تنسحب اباوع الروحي
بالمرايا وهي تضحك تمكيج بروحها رجعت تگلي
مهجة : ملامحچ برزت بتاخذي العقل يا بنت
على گعدتي لبست حذاء كعب حتى ترفع الفستان وتجمع
الدمع بعيني من تذكرت أحذيتي القديمة راحن بحلگ بنت
تواب الحقير شكثرهن وحده احلى من الثانية تاخذهن أليه
امي ، من وگفت زادت الخنگه ببلعومي مقهورة صار أشهور
محرومة من ابسط حقوقي لا لبس زين ولا حياة سهلة هلكتني
ذبيت نفس من اجت سمارة تمسح بطرف عيوني تگلي
_ مفيش زعل اذبحك لو بكيتي دمعة
عدلت شالي اول مكملت حضنت سمارة ايدي بين ايدها ونزلنا
بوجهنا على شارع منتظرنا أوسر وركان ضحك ركان يگلي
_ حضرت الزعلانه يا بوي
ألتفت أوسر من سمعه ذب الجگارة داسها بحذائه ويردد
_ أووف أووف أووف
لا اسمع لا ارى لا اتكلم وضعي مفعلته وماشيه على دروبه
ركبت بالسيارة مالته وهو راح يصيح على مهجة ركان يعدل
بسترته ومر من عنده أوسر اتبعه ركان يعدل بسترت أوسر
لابسه بلون اسود وبس قميصه أبيض مفتح لونه صعد
من صعدت مهجة يمنا وركان بالصدر داس بانزين ودخل
بفرع النهايته وگف بسيارته ونزل مقابيل بيت اخذ عقلي
بجماله كله ابيض بأبيض بس الشبابيك خشبي ومليان
ورد وشجر كلش عالي شكله يفتح النفس دفع الباب
ورجع كم خطوة من طلعت قطر الندى بفستانها الوردي
طبگ حاجب على حاجب ويحچي وياها وهي عافته واجت
على سيارتنا اشرت على بابها وهو عافها وافتر صعد
بقت هي واگفه تباوعله شلون صعد وداير وجهه غاد
افترت البنية ورجعت للبيت ضربت سمارة على كرسي
_ روحت على بيت اهلها روحت
استدار على بابهم شافها وفتح الباب نزل يصيح
_ يخرب بيتك أستني
ورگع الباب ما نسمع بس شفتها كملت طريقها تريد تفوت
سحبها من ايدها وگفها يأشر على سيارة وهي منفعلة وهو
عصبي گبت ما انطفت وظل يأشر على شارع والسيارة رگعت
باب بيتهم وطبگته واجت تمشي وفستانها يطاير وهو وراها
من وصلت للسيارة بقت واگفه اقترب فتح الها الباب
صعدت بصفي يگلها
أوسر : ربنا يهديكي يا مجنونة
ركب وحاجبة مثل السيف ينافخ وهي تسلم علينا شغل
جگارة ثانية عطر بيها السيارة هو يسوق وصلنا على
مطعم ورن تلفون أوسر راح بعيد يحچي ويباوعلي
واسمعه يگول
_ مش هرجع اليوم واصل هبقى هنا فالمطعم
اخذنا طاولة واندمجت بكلام البنات وركان يمنا يحجيلي
على شغلهم بالحديد ومعاملهم شلون ماشية ورجع اوسر
يشمر بيده منفعل على متصل ، ومثل ما گعدنا هجولنا
من رجع علينا وگفنا يستعجل بينا
أوسر : ابوي عاوزنا نرجع للبيت عندنا ضيوف من العراق
ذكر حروف كلمة العراق كفيلة تشلني من الگاع للسما صفنت
بوجهه وگلاص الماي بيدي ظل يكبكب من رعشت ايدي خزرني
وشمر بيده من وگفوا كل البنات يمشن رحت وراهن اذني تصوفر وحرارة طرت عقلي امشي بجسد بس لا عقلي ولا گلبي مستعدين
أواجه بشر لا قريب ولا الغربة
صعدنا بالسيارة ساقها بسرعة جنونية من نهاية الفرع لمحت
قائم والواگف وياه يدخنون خله گلبي يدگ مثل الدفوف مر مثل
الخيال بعيوني وفاتوا جوه ضربات گلبي زادت وبلا وعي حجيت
دجى : اجه هيبتي اجه
فزيت وحسيت على جفصتي من ركان وأوسر التفتوا علي
بنفس الوقت عيونهم نطت كل واحد عينه هلكبرها
أوسر : هاتولي اكياس رمل عاوز أثقل البنت دي شوية
دجى : خلي اكياس الرمل ألك اعرف شوكت اصير
ثگيله وعند منو اتحول خفيفة ، والحقيقة اتصرف
تصرفات عقلك ما يلحگ يتصرفها
نزل من السيارة واجه فتح الباب وگف گدامي نزل راسه بمستواي
أوسر : اسمعيني بلاش نتلاعب بالكلام عشان هزعلك
ما بقبلش تصرف واحد غلط منكي يميل للعراقي دا
واصل بتدخلي بتحطي حدود وتطرديهم بأدبك قبل
ما ادخل انا واطردوه من مصر كلها مش من بيتنا بس
فوقي لروحك واتذكري ابن الجزمه رماكي وطلقك ولما
اتصلتي فيه امتنع من مقابلتك ما يستاهلك وصلك للموات
بطرف ردني مسحت طرف دموعي وهزيت راسي متذكره
كل مشاعر ضياع عشته بسببه وكل دمعة نزلت ونزلته
من عيني ، اتنفست بصعوبة ونزلت وأشر للبنات نزلت
ختلت بظر البنات حتى اصعد وياهن استوقفني أوسر
وأشر على ديوان ما اريد مشاكل بس الحياة ما تخليلي
اختار دومها جابرتني على قرار واحد وبي قهري غمضت
حتى لا تبچي عيوني ومشيت وراه مشيت بظهره دفع الباب
ودخل عليهم بقيت باهته نشلت حركتي من شفت سامية
وزوجها هم موجودين عدنا وبصف سامية بنية بعمري
رمشت وعيوني دورته بين الوجوه مستعجله على شوفته
جمد الدم بين شراييني من ابتعد أوسر متوجهه الهم يسلم
وتوضح مقابيلي توقف الزمن بيني وبينا وكل وجوههم صارت
سراب ما مبين غيره الأسمراني بعيوني واگف طولي گبال
طوله عيني بعينه بالنظر نتعاتب بنظرة اختصرت كل كلماتنا
بين الزعل ولهفة اكبر مني ومنه اختنكت وزدتها من حبست
انفاسي جوه صدري صلبت جسمي تصلب حتى لا تنشاف
رجفتي بشوفته
بدل نظرته مني الأوسر وجهله خزره مثل سچين ونبته بصدره
توضح بؤبؤ عينه واتوسع خفضها اكثر من أسر مد ايده يريد
يتصافح وياه تجاهله تجاهل كامل وابتعد من گدامه اجه متوجهلي
استوقفه من صاح عليه بنصنا يگله
أوسر : المفروض تسلم انت جالس في بيتي ؟
كافل : الصراحة ما شفتك
أشر أوسر على روحه من فوگ ليجوا مبتسم بحقد
على طوله بمعنى كل هل طول وما تشوفني جاوبه ببرود
كافل : صغير بعيني
ضغط أوسر على فكه حتى ما يتجاوز وخالي لزمه
أوسر : هي وحدة من الثنتين يا بتضبط حالك يا انا أضبطك
كافل : أضبطك انت وأسلافك لا انت ولا كل الصعايدة
تخوفون چلبي
تحمحمت بصوت مسموع التفتوا علي گلت
دجى: السلام عليكم
تحجرت عيوني على استاذ كميل وهو يعوفهم ويجي يمي
يطبطب على ظهري والأبتسامة على وجهه متحدده وواسعة
كميل : ياهلا ببنيتي ماشاء الله شلون وجهه
حسن تستاهلين جيتنا من العراق المصر
تخربطت انفاسي وارتديت كم خطوة ليورا اباوعله من فوگ
ليجوه اتأكد هذا نفسه الطردني وصاح الهامش لو مبدلينه
وماعرفت اخفي نظرات الشك والحذر كارهته
درت وجهي عنه شفت البنية واگفه تنتظرني خطيت خطواتي
وتندمت ما ذبيت الكعب برا لأن صوته زرف راسي الى ان
وصلت الها وهي لمتني بحضنها حضنتني حيل تبوسني ومن
ابتعدت بقت لازمه بيدي تحجي بفرح وجهه فد بشوش ينحب
_ وأخيرا ألتقيت بيچ حبيتچ على حب كافل ألچ بقيتي
على بالي مثل من بقيتي على بگلبه وهو بعز تعبه
لهيت نفسي بالحجاب حتى لا تصد عيني وتشوفه، گابلتني
سامية بتركيزها تتفحصني من بداية طولي النهايته لخصت
لبسي وذهبي لمحت انبهارها ثانية وحده ورجعت لحقيقتها
المسمومة عدلت گعدتها على تخم وصدت وجهه مني بتعالي
تحاول بكل الطرق تستصغرني لو تحصل عيب تستنقصني
بي وبكل صلافة وبنبرتها الحقيرة تحجي بعلو صوتها تسمع الكل
سامية : زين وعرفتي تلبسين تالي وكت معرفتچ من
دخلتي متعودة عليچ حالچ مبهذل
توني افتح حلگي اريد اردها وافشلها سبقني خالي بكلامه
كريم : الدهب يفضل دهب يا ام كافل لا لبس بيغيره
ولا مظاهره بيتبدل بنت أختي أصلها طيب ومقامها
غالي والناس اللي بتعجز تطول الدهب طبيعي
في الأول ما تعرفهوش ولا تستوعب قيمته
بعدني استوعب الجواب حسيت بأيد تضب على معصم ايدي
تسحبني وهجت الأصوات باوعت على وجهه گابلني يشدني
حيل علي مو راضي يهد ايدي وخالي كريم وگف بيناتنا يدفع
بي من صدره يتصادم وياه يصيح
_ سيب ايدها البنت مش على ذمتك وتمسكها بالطريقة دي
ضك على ايدي اكثر ورجعني وره ظهره من تقدم أوسر يريد
يخمشني من ايده ياخذني متخبلين شلون يلزمني بهالطريقة
واني گلبي دگ مثل دگات الداخل حرب بين خوفه ورغبته
كافل : لا تتجاوز حدك والله العظيم ما اعوفهااا اذا ما
احچي وياها اليوم واشوف كلمتك تمشي لو كلمتي
أوسر : سيب يدها الحد دلوقت مكبرين مقامك عشانك
في بيتنا غريب واكرام الغريب واجب بس والله لو منزلتش
ايدك دي حالا ليكون آخر يوم تشيل فيه يدك
دفعني على حايط وسد عليهم طريق وصلتهم اليه تخبلوا
من تصرفه يريدون يهجمون علي وقائم وگف بوجهم فاتح
اديناته يمنعهم وهو مرد ايدي مرد بين چف ايده
أوسر : إياك تفتكر حشمتنا خوف إحنا نقلب الدنيا
عاليها واطيها ولا يتهز لنا شعرة نزل يدك بدل ما اخلي
أهل بيتك يتفرجوا على دمك السايح دلوكت
قائم : يا عمي عشان خاطري اسمحله بخمس دقايق بس
بالجنينة يتكلم معاها بضمانتي هالراجل اصله طيب
وصانها كل الفترة الفاتت مش هيغلط معاها بالوقت ده
وهو جاي مخصوص عشان يشوفها
غير يتأدب وينتظر الجواب ويقدر لا ابد محذوفه بقوانين گافل
سحبني متعمد گدامهم طلعني من الديوان وتوجهه على حديقة
جريت ايدي ضبها اكثر من وصلنا النهايتها ذبني على حايط
وگف مقابيلي حتى لا يشوفوني منطيهم ظهره صگيت والساني
انربط ربط من مد ايده على خصر الفستان يفتح بالحزام وجره
مني وظل قابضه حيل بين ايده يجيبني ويوديني مثل الخردة
كافل : نعلعلا والديچ شنو هالبس هذا استهترتي
بنت راعد تريدين ادگچ هسة گدامهم ؟!
خليت ايدي على ايده ادفع بيها وعيني على استقبال مخلين
الباب مفتوح متت بدمي لا يشوفونه خالي لو ولدهم بس لمحت
گدامي بس سامية من هل جهة وتكدر تشوفنا بوضوح
دجى : عوفني كافل عوفني مالك دعوة بيه لا انت ولي
امري ولا انت زوجي وتتحكم بلبسي خالي موجود وراضي
ضب على خصري حيل طبگني على حايط شايط ما يشوف گدامه
من العصبية ولا مهتم بكائن من يكن واحلف علي هسة اذا فكر
شخص يدخل ويوگف بوجهه يملخه تملخ ومن كلامي زاد بعصبيته
اكلني اكل بعيونه ومايعرف يرفع عينه مفحم موجر بنار يصيح
كافل : احرگچ انت وخوالچ خايبة الوكحة اذا تحركين گلبي
ضربت على خدي متفشله لا يسمعونه وهو صوته يجيب التايهه
دجى : شعندك راجع بعد ما بعتني ؟
كافل : هسة كون صدك بعتچ حتى ما احترگ بعد السمعته
دجى : شسمعت گلي شسمعت وهيچ متخبل
كافل : راضية بغير الكافل ؟!
تفاديت النظر لعيونه واني اجبر روحي بهالجواب
وهو نزل عيونه على شفتي ويعض بأصبعه ويرد يباوع على لبسي
دجى : حياتك طلعت منها انت هم اطلع من حياتي
وانساني اني بلشت حياة جديدة بعيد على قهر والذل والأهانة
عصر زندي بين عيونه تخبلت من گض فكي بين ايده
يثبت عيوني بعيونه وبنبرة التهديد يحاجيني
كافل : لا تصيرين من اليشبعون ويكسرون وراهم
الماعون لان گزازه يجرحچ ويبچي هل عيون الحلوه
مو الكافل التنامين على صدره بوكت حاجتچ ويوم
راحتچ تعگطينه
وكعت دموعي فشلت ما متحملات تمثيليتي ضربته على ايده
دجى : لا تهددني منو گلك مرتاحة منو ؟
ثبتني بين ايده ادفع بي ما يندفع ولا واعي لنفسه
كافل : مخليتهم يجمعون اسمچ بغيري احترگوا اهلچ
مثل ما حرگوني لچ اني استصعبت اصبر بمكان ما بي
شكل دجى وصوتها وعطرها
دجى : بعديش ؟ طلگتني وخابرتك ابچي اريدك گتلك
كافل اريدك وخليتني منتظرتك تالي تجذب علي ما اجيت خليتني أوصل الموت ودخلت المستشفى من وراك وضيعت
ايام من عمري فاقدة علمود منو ؟ واجيتني هسة ترجعني
اتعذب لا والله لا ما اريدك بعد جزت روحي منك
كافل : دخلتي مستشفى ؟
دفعت ايده حتى افوت وگف بوجهي يمنعني
_ بعدني ما خلصت حچي وياچ
_ اني خلصت ارجع منين ما اج ..
گطع كلامي والنفس وعقلي فصل وگلبي دگ بكل سرعته من
خفض طوله المستوى طولي يباوع لعيوني وعيونه ذبلانه بحزنها
_ مشتاقلچ دجى مشتاقلچ
زدت بالبچي وحشرت الكلمة ببلعومي، بنفسي اگله شسويت بي
وخليتني احب شوفتك وشكلك وصوتك وطولك وكلماتك يالكافل
بس خفت وترددت لو حجيتها تكبر مشاكلنا ما تنقص همست
_ اگلك ارجع تگلي مشتاقلچ روح كافل روح ما اريدك
تغيرت ملامحة وحاول يظل ثابت على قراره جاوبني
_ واذا گلتي ارجع هيچ اني اخذ بكلامچ واسويها
صدگ وارجع كل عقلچ تعرفيني هيچ ؟
دجى : خليني اروح عيب وحرام عليك هيچ تلزمني
مو صايم وتصلي
هزني هز من ايدي خض حتى عقلي يصيح
_ هسة گدامي تفوتين تبلغيهم تريديني ما تريدين غيري
_ ما اريدك منو گلك رايدتك طحت من عيني مثل ما طاحت دموعي عليك وبعمرها العين ما ردت دمعة طاحت منها
ونيت من عصر ايدي وسحبني علي يضغط على مخارج حروفه بكلامه
كافل : اسمعيني ما انطيچ الغيري لو على گطع النفس
خليت عيني بعينه وبصوت يرجف رديته
دجى: اگول الهم ما اريده محد يجبرني
كافل : اخذچ واكسر خشوم وليوگف بوجهي اللعب
وياه لعبة انسي بيها حليب امه
عتيت ايدي منه گطع طريقي شايط مني شوط ما يتفاهم دفعني
على حايط وجر سترته من اردن وثبت وجهي بالغصب
يفرك الحمره من شفتي گطعها تگطع مو مسحها
كافل : انعل أبو العافچ تسرحين وتمرحين بكيفچ
فتحت عيني حيل من الوجع عض اصبعة حيل ويريد
يمسحهن درت وجهي ابچي وهو منفعل يصيح
كافل : انعل أبو الساعة الشفتچ بيها شسويتي بي ؟
دجى : اني اعلمك كافل هيچ تسوي بي خرب روحي
اذا خليتك تشوفني بعد امداني والله امداني
انقهر من جوابي وعصبيته ما خفت يعاتبني من يگلي
كافل : ادوس گلبي لمرخصني گدامچ وطاح حظ غيرتي لتخليني أريد أضمچ بين ضلوعي من عيونهم
ابتعدت كم خطوة مرر عيونه علي وبقهر صاح
كافل : بدلي وغسلي وجهچ تعبان لا تزيديها علي
گوه واگف على رجلي وزيدتي ضيمي
التفتنا على صوت خالي وأوسر يمشي وراه يباوعلي ويصيح
أوسر : دجى على بيت قدامي تحركي
عفتهم وگلبي يوجعني امشي واتعثر التفتت شفت خالي
يحچي وياه بس هو عيونه ما رفعها مني وأوسر وراي
يمشي دخلت من باب المطبخ شفت مهجة وسمارة وامهن
وقطر الندى كلهن واگفات بشباك المطبخ ومبتسمات عدها
غادة وجهه ينگط سم وحقد وزادت هسة
صعدت فوك اذب بالفستان مثل المسيرة جريت دشداشة
لبستها قديمة ورحت على حمامات أغسل بوجهي افركه
وعلى شفايفي طعم عطره التارس السترة ضميت وجهي
وبچيت مقهورة على روحي ومصدومة من لهفتي لشوفته
فتحت الباب وطلعت من الحمام گابلتني خالة رحيمة
توها اجت وصعدتلي شافتني ابچي تقربت اخذتني
بين ايدها فوتتني للغرفة گعدت وبصفي هي تمسح
على راسي ودموعي تگلي
_ اعتبريني ميثاء وكلميني شبيچ ؟
_ قهرته خالة اكرهه روحي من اقهره مايستاهل
غطيت وجهي ابچي وخجلانة منها نزلت ايدي تگلي
رحيمة : انت رايدته ؟
شهگت من بين دموعي وهزيت راسي لا
رحيمة : انت بتكذبي يا بنت رايدته
عصرت فستاني وروحي من جوه مخنوگه تلوب
وگفت على طولي اعصر اصابعي حيل مردتهن مرد
دجى : وگفني گدامه اسحب بروحي من عنده بس
الصدگ تمنيت الزمن يوگف وكل العالم الموجودين
يختفون وبس اني وياه يجمعنا مكان واحد وحلال
اخلي راسي على صدره واشكيله من ايام بعده
بجيت بعلو صوتي اضرب على صدري حيل مخنوگه والنفس
يضيف ويه كل ذكرى ولمسة منه احس ايده مطبعه على ايدي
وبعدني احس بيهن ضيعتي عل انسان ضيعتي بي
دجى : مو غبية ادري المفروض ما اورط روحي وابعد
نفسي مثل ما وصيتوني وانسى حتى لا اعيد غلطت
امي وادخل حياة رجال اهله كارهيني وناوين على اذيتي
اذوني ومستعدين يكملون بأذيتي والدليل امه هسة ما خافت
ولا استحت من احد وعايرتني بعدها تعايرني وتستصغرني وغلط رجعتي غلط
رديت ألوب گعدت على چرباية اضرب على رجلي شايغة
وبحرگت گلب من القهر كلشي بي يوجعني
دجى : گلبي يوجعني لو گلت ما اريده مو بيدي
زعلانة منه واريد يفهمني ليش عافني وگلبي من
شفته گلبي ظل يبرر ويسامح ويريده گلبي يريده
رحيمة : سألتي ؟
_ موتني ما يبرر النفسه مايحچي ليصير وياه
كاتمها حجيت وعاتبت ولا عبالك واني اسمع كلامه
ومسحت وجهي ذبيت ملابسي يأمرني واكره شخص
يتأمر بس وياه انفذ وراضية ما انقهر بالعكس الفرح
يزور گلبي لو يحاجيني كل كلماته حافظتهن خالة احفظ حركاته وكلماته شلون انساه
جرت كلينكس لزمت وجهي ومسحت دموعي وراحت على كنتور
رحيمة : فين الملآبس الجديدة ؟
اشرت الها على مكانهن معلگتهن دورت بينهم وجرت
دشداشة سوده مثل الفستان ترتب الجسم وبيها حزام
فضي يلمع تنضب على الظهر ومن بداية صدره كله لمع
تبرق بكل حركة ومن الأيد نفسها خلتها بحضني وهمست
رحيمة : الدموع مش هتفيدك بالوقت ده كلها ساعتين
وهيروحوا بدلي لبس الشحاذة ده اطلعي بأبهى طلة
كتري الذهب وخلي مكياجچ ولفة حجابك بلا ما تخنقي
حالك وانزليلي عوزاچ ضروري تحت
ماقبلت انزل رجعت تقنع وتحاول وتگلي خليها علي وغايتها
من هذا التصرف تكسر عيون سامية بي خليتها عليها
ونفذت مطلبها بدلت ولبست محابس اثنين بعد وسوارات
بأيدي الثانية والگلادة لبست اطول حتى تبرز شالي خليته
على راسي ولفيته مثل لفت بناتهم الشعر ينظم تحت الشال
كب بس ينترك الشال مثل الشعر مفتوح من جوه حيل اخذت
العطر سبحت بي سباحة وباوعت اخر نظره على نفسي
ومسحت طرف شفتي من بقايا الحمره ونزلت
لگيها جوا الدرج تحچي هي وخالي كريم وغادة تخزر
بيهم بعين الغضب من المطبخ شلون يحجون وما يشاركوها
رفع خالي راسه من شافني غمض ويگول الها
كريم : برضو بتمشي رأيك يا رحيمة
رحيمة : عشان نرفع مقام بنت ميثاء عاوزينك تصبر
كريم : بس مش هجوزها لأبنهم هكسر عيون المره المفتريه
دي وبنتنا بتظل عايشة عندنا
هزت راسها وگفت على درج اخذتني من ايدي وهو راح
تعجبت بعدهم موجودين من دخلت للمطبخ شفت قائم واگف
باب الديوان مايقبل احد بيهم يطلع جهزوا على طاولة الضيوف
على طولها اكل واسمع خالي يعلي بصوته يكلهم
كريم : الأصول أصول وعاداتنا ما نكسرهاش عيب
في حقنا تخرجوا من بيوت الصعايدة بلا ضيافة
الغدا هيتنصب اقعدوا ومفيش مرواح من هنا إلا
بعد واجب الضيافة
سامية تريد بس تشرد ولا قبلت بي فعلا عيب يطلعون
وهمه جايين طريق سفر على بيتنا لأزم يقومون بواجبهم
قفل قائم الباب الخارجي والحارس برا سد عليهم الطريق
وخالي كلامه هو واستاذ كميل لأن يتفاهم رجعوهم للبيت
اسمعهم يغسلون ودخلوا على طاولة ياكلون خالي والولد
كلهم وخالة رحيمة بصف سامية واسرار گاعدة بقيت خاتله
والبنات يمي من كملوا اجت خالة رحيمة ترست الچاي وخلته بيدي
رحيمة : قدمي الشاي لضيوفك يا بنت قبل لا يروحوا
جريت الكرسي بالمطبخ تجتفت وگعدت اگلها
_ هي هيچ تكبريني انوب أضيف سامية انطيها سم
عتتني عت من دشداشتي وخلت الصينية بين ايدي
رحيمة : ضيوفك انت بتضيفيهم
علمتني اضيف منو بالبداية ومنو بالنهاية ودخلت هي
فتحت الباب من دخلت حسيت رجلي ثگلوها بطابوگ
ومتت بدمي من الخجل حفزت روحي ومشيت الأستاذ
كميل بصف خالي گاعد قدمتله الچاي اخذ وعيونه
صافنه بي ويباوع الكافل اللي ما گدرت ألمحه من خوفي
قربت الصينية من خالي اخذ وسحبت نفسي من التفتت
على يساري وبس رفعت عيني شفته نزلتها سريع ما متحمله
طريقة تركيزه وتتبعه وصلت مقابيله وقربت الصينية اريده
ياخذ گلاص صعقني من لزم الصينية كلها وبخشونة صوته گال
كافل : جيبيها الصينية كلها
جرها جرور من ايدي من التفت على قائم تجرأت ارفع عيوني
حتى اشوفه وشفته متغير شكله الدرجة التعب واضح حتى بصوته
محدد لحيته بس بداية راسه اكو اثر جرح واضح وشعره كله
مزينه خفيف مبينه فروة راسه بيضه نظيفة بقيت ضايعة بي
كافل : قائم ولا صغرة بيك حبيبي وزع الباقي
من اخذ قائم الصينية هو اخذ اثنين استكانات ومد ايده خلاهم
مقابيل امه واخته حتى لا افتر گدامهم واوزع ولا يريد أخدم احد
نويت اطلع بس رحيمة اشرت الخالي انتبه وهو صاحني
كريم : تعالي بنتي يا دجى اقعدي هنا جنبي
افتريت ومشيت بصف خالي گعدت طوقني بيده وسحبني
باس راسي ويوجهه الكلام الأستاذ كميل من ابتسم يگله
كريم : هدخلها احسن جامعة فيكي يمصر واعيشها
عيشه هنيه مثل عيشة امها قبل واحسن
بطرف عيني شفت كآفل مثبت عيونه على ايد خالي شلون
حاضني ويستمع الكلامة وبين ايده استكان الچاي
شرب قليل منه وبرود رد
كافل : ماتعرف للجامعات هنا بالعراق احسن
أوسر : مش هترجع العراق كلنا مش موافقين
كافل : حچي يفيدك
أوسر : هتشوف بعينك بنت عمتي مش هسيبها
ذب كافل الأستكان وراحله يمشيله وگف مقابيله يدافعون
وفشل كافل يضبط نفسه اكثر بالكلام رفع صوته بنصهم گال
كافل : أوسر امشينه نحچي برا
عرفته يريد يتعارك بعد بالصرب خالي يمنع بأوسر وكميل
يثبت كافل وصلوا للحديقة برا وظل يصيح شابه بي النار
كافل : كفيلك الله مصر احرگها على روسكم غير جيت رايدها
لا انت ولا الأكبر من عندك يوگف بوجهي
درت كل جسمي على سامية من نطقت وبثت سمها وبنتها
تجر بيدها تسكتها وهي بنفس حقارتها قبل وزادت هسة تگلي
_ فايته تستعرضين بتقاسيم جسمچ لو متربية صدگ
ما تسويها لو وحده من بناتي تسويها بساعتها اموتها
ما ارضى على هالزواجه هسة لو تطلعين بنت نبي اظل
اكرهچ وتبقين عندچ ماضي ما تستاهلين الكافل بس
وسفه على ابني من عشگ المثلچ
بتها تسكت بيها وتحلفها وهي مكمله ورحيمة بوجها وگفت
صرخت بوجهه صراخ خلت حتى الزلم تسكت ويلتفتون علينا
_ ابنكم ما يناسبش بنتنا ولا يشرفنا نناسبكم أصلا
أنتم جايين لحد عندنا مش إحنا اللي سافرنا وراكم العراق
بنتنا محجوزة لابننا والشهر الجاي كتب كتابهم وجوازهم
هيتم خدي ابنك ده وجوزيه للي تفصل تفصيل عليكي أنتي
عشان تستحمل سمكي يا ولية يا قادرة
كضتني من ايدي حيل وبعدني اباوع بالوجوه صاحت
رحيمة : تعال يبني يا أوسر خد عروستك دخلها جوا
خالي كريم صعد الها كلها بهتت من رد فعلها يگلها
_ مالك حصلت حاجة ؟
_ انتهت الزيارة رحبنا فيهم وزاروها وقمنا بواجبهم
وردوا الأحسان بالتجاوز الست دي بتطعن بشرف بنتنا
وهمشيها عشان هم ضيوف وصلهم للباب
قائم : يمااا لاااااا بس ...
لزمت سامية بنتها من ايدها نزلتها وهي صاحبة ألحق الزعلانة
تگول الرجلها خلي نطلع بس ابنها شبت بي النار وعلت من
عافهم أوسر واجه على باب الديوان رفع اصبعه ونتر بي
وبطرف ايده يدفعني بخفه من اكتافي حتى اتحرك
أوسر : ادخلي جوة حالا رجلك ما تلمسش عتبة
الباب دي طول ما أنا واقف سامعة ولا لأ ؟
نرديت على تخم طحت من دفعته وبلحظة شفت مشيت كافل
يتقدم وعيونه الجانت تنضح نار من العصبية جحظت من شافني
مثل الطلقة تقرب مستقتل ورمشة عين صاح
كافل : أوسر ...
بمجرد ما التفت أوسر هجم وضب على رگبته يخنگ وگعه
على تخم ومن كثر الضغط وجهه احتقن دم صار وشرايين
گصته ورگبته تطت وصوته رعبني من گز على سنونه وصاح
كافل : انعل ابوك لابو الخلفوك ولك تمد ايدك عليها گدامي
وحگ علي بنص ديوانكم احفر گبرك واطمك
أوسر ما سكت وعناده الصعيدي ثار دفع ايد كافل وخفت
من ملامحه شلون نگلبت گلاب صرت بظهر خالة رحيمة
وهو وگف دفعه كافل من صدره يصيح بوجهه بعصبية
أوسر : انت تجنيت بتمد ايدك عليا في بيتي وقصاد عيلتي
عاوز موتك ؟ مالكش دعوة بالبنت لأنها بتخصني
كافل : تخسي ..
حجاها وهو بقمة هيجانه تواجهوا مثل صاعقتين التقن
بوسط سما غيمه الشرر يتطاير من بيناتهم سبقه كافل
بلمح البصر قبض ايده وضرب أوسر بوكس على فكه
افتر وجهه فر والدم اطافر على تخم عطنا بخوف وكلها
تراكضت عليهم يفاككون اوسر عيونه جمرت بغل مسح
الدم من طرف حلگه وركض على كافل طوق بطنه ورجع
بخطوات سريعة رگع ظهر كافل بالحايط شفت كافل
غمض عيونه قوي چن روحه شاغت وهاج الوجع بي
قائم وكميل يفكون بكافل وركان وخالي كريم يفاككون أوسر
واثنينهم مثل سيفين تلاگن بوسط معركة ركع يتراگعون بلا
رحمة يتضاربون وما مهتمين لصياح ومفاكك احد ومن
بين صياحهم اندفعت من ظهري درت شفت سامية تبچي
وتدفع بي بخوف على ابنها الفقد كل اعصابه تگلي
_ اوگفي بوجه كافل انت تكدرين عليه وگفي مسوي
عملية مو زين ابني مو زين ظلوعه بعدهن ما طابن زين
من دفعتها لگيت نفسي بنصهم تمردت دگات گلبي وصارت
تضرب بضلوعي وبين كافل واوسر صرت رفعت ايدي ودرت
وجهي الكافل الفاقد كل اعصابة احتلني خوف هد حيلي
وحسيت روحي جاي تتلاشى بوسط صياحهم وعركتهم
رفعت راسي وعيوني مغوشة بالدموع صرخت بصوت
مخنوگ من الخوف علي شفته متاذي حيل
دجى : كافل الخاطري باوعلي هنااا كافل حباب كافي
بجيت من اخترق صوتي مسامعة نزل راسه وتلاكت عيوني
بعيونه تشنج بمكانه ورفع ايده يصد ضربات أوسر ويضم بي
حتى لا تلوحني ضربه والبوكسات كلها اجت بي ظل يگله
_ كافي لااا تضربها كافي لو بيك خير اطلع برا انتظرني
انفاسة الحارة تضرب بوجهي وصدره من التعب يصعد
وينزل صب كل تركيزه بملامحي بدموعي برعشة شفايفي
ولعيوني تطلب الأمان منه ، فك ايده من ياخته أوسر منفذ
مطلبي وخطى خطوة خلاني وراه ارجف من الخوف حجبني
بظهره عنهم وگعدني على تخم يهمس بصوت خافت محد
يسمعه من صوتهم العالي وتفككهم ذبلانه عيونه من يحاجيني
كافل : ترتاحين من تشوفيني دموعچ خرب اهلچ
خليتيني اتصادم ويه چلب وتگلي الخاطري
وهي كل خاطر ما مسويتلي
دجى : ارجع اخذ اهلك وارجع للعراق بعد لا ترجع هنا
اتلفض بالكلمات وكل كلمة سجين وتنغرس بنص كلبي
خطيتها الخطوة الخاطر مصلحتي ومصلحته رجعتنا
بيها عذابه وعذابي اهله كارهيني واهلي رافضينه
راسه يابس ومن احچي شي يفهمه العكس حالته حاله
وادير على أوسر خشمه يجري دم وامه تخبلت شلون
ينضرب ابنها وهي مناك حاقده على كافل من سگط
اخوانها وضربهم بقت تصيح وخالي يدفع بيها يفوتها
ورحيمة هي وسامية صارن مذابح وقائم يهدي بيهن
وكميل واگف بالنص يهدي بهذا ويدفع بذاك انخبصوا
لزم كافل ابو من ايده يگله
_ اخذ امي واسرار وروحوا على فندق قبلي اكمل
وياهم حچي واجيكم
وسامية سمعت ما قبلت تعوفه وحده هنا بقت تقنعه وهو راسه
بسيف ما يتحرك طلع على لسانها شعر ولا تحرك وصدگ ابو
اخذ امه وخطية اخته صارر هلگدها من الخوف طلعت وعينها
على كافل وقائم يمشي وراهم يوصلهم لبرا بس من شافهم وحدهم
رجع اخذ مفاتيح سيارته وهو رتح يوصلهم للغندق واسمعه يعتذر
منهم وسامية خشمها بطبر ما ينطبر بعد
راحوا وأوسر رافع راسه يهدد وكافل يرده ورحيمة بينهم
رجع خالي كريم برزل بيهم اثنينهم وركز على كافل يگله
كريم : لا تخلينه ننسى مواقفك وشهامتك انت سويت
اللي عليك وحافظت على بنت ودلوك البنت رجعت عند اهلها
ونصيبها من عندنا ما هنفرط فيها ابدا البنت تعبت وصار دور ترتاح
عدل كافل ملابسة وركز بخالي يگله
_ اسمعني وهاي اخر مرة اعيدها البنية رايدها
وتخصني لغيري ما تصير صعبة
كريم : هجوزها يبني خلاص
التفت عليه جبرني كمشني من ايدي قوي منفعل
الدرجة اعظامي بقت اطگطگ من الخوف بيده
كافل : هي تحترمكم وكلامكم ما تكسره وعاذرها بس
خلوها براسكم لو سويتوها صدگ وتزوج دجى زلمة
غيري معناتها أنت جنيت عليها وأني أصير كتالها
واكتل الماخذها وياها لا تنسى هذا كلامي
أوسر : لو مبطلتش تهديداتك هقوم اخلص عليك
ارتفعت صوت شهگاتي احس بروحي ضايعة خايفة
ما اريد قربه بي اذيتي وكارهه بعده بي نهايتي
دجى : روح كافل تعبتني روح
رمش بزعل واضح على عيونه وهز رأسه هزت واحد خرب
أمله ومطلبه وأيس من الحرب الصايرة تقرب بطولة مقابيلي
وبيناتنا عمي خفت منه من كثر عصبيته ضميت راسي وهو يصيح
كافل : منين أتلگاها منچ من اهلي من اهلچ من الدنيا لو صحتي الخسرتها
غطيت وجهي بيدي اريد اتنفس عدل ما اگدر وجهي انترس
دموع من علت نبرة القهر وحسيتها وصلتني شهگت كل حرگه
كافل : ابتليت وردتها منين ما ألتفت اتحارب عليچ
والمصيبة واگفه وياهم انت تصفگيلهم
كريم : هي خايفة عليك مو ويانا ولا وياك همها تعيش
وراسها بارد شيب راسها من القهر وهي بعز شبابهاا
كافل : اريدها اني اعوضها اريدها والعباس اريدها
أوسر : ده مش بيمل يبني مش عوزاك
كريم : بيكفي ارجع على بلدك يا ابني وعوفها
كلامهم دخل من اذن من الثانية طلع تخطاهم يقترب مني
رفعت عيوني تشوف شكله التعب من ضغط الكلام
كافل : دجى تسمعيني اريدچ كون ترجعين وياي للعراق
كريم : ولا بالأحلام ..
بعد جواب خالي تعديتهم ومن المكان شردت شفت البنات
بالصالة الچبيرة كلهن يتسمعن على كلامنا ركضت فوك للغرفة
وبابها طبگته گطعت نفسي تگطع من قهري على روحي ضاقت
الدنيا بصدري افتر بالغرفة ومفرفحة تفرفح وزدت بالبجي من
دخلت خالة رحيمة والحزن بعيونها من شافت حالتي اجت بصفي
حضنتني تمس على سعري من التعب انكسرت تگلي
رحيمة : ساب البيت وخرج لما روحتي وهيرجع للعراق بكرا
" يا سهم محبتك صاب دلالي
صرت أنت واهلنا التحرك بحالي "
خيبر...
حال العليل وما محصل علاجه افتر من عنوان العنوان
والتلفون ما يطيح من ايدي ادور خبر اسمعه عنهم
حاربت النوم عيوني والبيت عفته من ساعة دخلت بي
وشفت دمها صابغ الحياطين بلاهم اصبحت الدنيا بعيني
باهته بلا لون دايخ طبگت السيارة بگراچ المطار ونزلت
امشي خابرني جلال ابن الشيخ جوارينه رديت صاح
_ ها خوية بشر ما لگيت مرتك ؟
_ لا والله خوية بعدني ادورهم
جلال : واحنا كلنا وياك ندور خجلانين منك وداعت
جهالي شوفني جنسيته اخوها ولا اجه بعقلي يأذيها
وياخذها وحتى من طلعت وياه سألتها گالت اخوية
ورايحة وياه خيبر عنده خبر
ماعندي جواب وعقلي مشوش سلمت ومن بعيد صاحني
سرگال طبگ سيارته واجه هو وشعيب مشينا سوية
وانتظرنا بالأنتظار گعدت على كرسي ايدي على راسي
شعيب : گعد من الغيبوبة حتى علاجة ماخلصه وسافر
سركال : حتى بعدنا ما شبعانين منه
خيبر : الظاهر مشتاقين للرزايل
سركال : مثلك مو بعز مشاكلك اجيت تستقبله
لمحته من بعيد هو واهله رحت امشي علي بيدهم الجنط
اشرت وسرگال يمشي بصفي يگلي
_ كون مرجع مرته وياه خطية
كملت طريقي عليه على امل الراح الها اجت وفرحته بس من
ملامحه عرفتها بقت هناك راحوا الولد يسلمون وهو يجاوبهم
_ هلا بيكم
عافهم واول ماتقربت منه حضنته أسلم وهو حضني يگلي
كافل : ملچوم گلبي ما تاخذني على مستشفى ؟
سندت حيله على حيلي امشي بي والولد ورانا يصيحون وين رايحين
كافل : خليهم يرجوعن اهلي للبيت خطية تعبتهم
درت على ولد بلغتهم وصلته لسيارتي صعدته يون من الوجع نام
على كرسي ذاب روحه منخسف حاله ولا هو نفسه صاحبي القوي
سقت السيارة وكل شوية امد ايدي على خشمة اشوف تنفسه وامه
خابرتني جاوبتها توصيني علي واخذ التلفون ابو منها يستفسر
على حالته واني ماعرف شبي وحتى ما حاجيته نام اول ما صعد
السيارة يلوب مثل اللي مخلي بوسط الجمر وحرارته
وصلنا للمستشفى نزلت على جهته حركته فز يفتح چفونه
ثگال سندته واخذته على دكتورة اختصاص باوع على ساعة
اول ما دخلنه ب5 العصر صارت سجلت اسمة وگعدته على
كرسي اشر براسه لا وخلاني احجز غرفة گال
كافل : اريد اظل بالمستشفى گلبي مو زين مقبوض
حجزتها والممرضه شافت حالته وصلتنا على غرفة وشافوا
الفايل مالته وحالته نام على مخده جابت مغذي خلتها بچف
ايده وطلبت ما يگعد لأن المغذي راح يدوخه قوي ، جربت كرسي
وبصفه گعدت خايف علي انوب حالته زادتني ضيم فوك ضيمي
خيبر : شصار
كافل : صار المآ ردت يصير عافتني
دخل الدكتور بعده متذكره سلم واقترب يفحصه طلب تحاليل
وفحوصات جديدة وظل يستجوب بي ومن عرف مسافر بحالة
انتهض علينا جاب جهاز الضغط وهنا جانت صدمتي بلغنا
_ هاي ليش ضغطه هيچ مرتفع ما جان عنده
طلب تحليل جديد جبت المحلل ياخذ الدم ورجعت سفته دايخ
من المغذي راسه ثگل ماعرف هو تعبان ينام ويفز خبلني
انتظرت رجع الدكتور بيده التحاليل وانهضمت من عرفت
_ مع كل الأسف بلغتكم يحتاج مراقبة وراحة ليش
هذا الأهمال الضغط سابقا بأسوأ حالاته ماصعد
هيچ ولا عنده مزمن هسة واصل 20 خطر كلش خطر
مضطر اخلي هل ليلة تحت المراقبة
بعد تشخيص حالته اباوع عليه نايم خابرت على ابو سألته
شصاير واصل كافل المرحلة ضغط مزمن جاوبني
_ خالها يريد يزوجها ابنه والبنية ما رادته بعد
من سمع ابو يريد يجي صاحني اجيب ماي رحت على ممر
اشتريت ماي وچاي رديت للغرفة فارغة خليتهن على ميز وركضت
اخابر علي تلفونه مغلق دگيت على ولد بلغتهم يدورونه وياي
اتصلت على اهله بحجة اگلهم ما يحتاج طلع كافل من سألوني
على صحته عرفته مو عدهم طمنتهم ودست الها ما خليت مكان
اخر شي وگفت بنص الشارع انتظرت الولد
وصلوا حركنا سياراتنا سوية للمزرعة ركنت سيارتي وراها
سيارة الولد واحنا نمشي نسمع صوت عالي من المزرعة
يتردد بمسامعنا ضحك سرگال والتفت على شعيب يگله
_ ولك هذا مشغل موال طرب منطرب واحنا ندور عليه
نغزني گلبي لأن شفت حالته ماتسمح يسمع هو منتهي حيله
بس كل خطوة نقترب بيها نسمع الكلمات وتتوضح تگول
" ناوي گليبك هجر گليبك ناوي على الفرگة والهجران
مدري شغاوي وان جان ماتدري بكليبي هاوي سلبت
العقل والروح ردهن ليه "
دفعنا الباب مستغرب والولد يضحكون دخلت وبعمري ماتخيلت
أشوف هالمنظر ومن كافل بالذات جنت احسده على ثباته والألتزام
بصلاته وبصومه شلون يسويهاا ويستسلم الشيطانة يمكن لو غيره
يمكن اعقلهاا واستوعب الصدمة بس كافل كفخني على وجهي رجليه
ما شالتني وعيوني زغللت بقيت افرك بوجهي گلت يمكن من التعب
اتخيل الصدمة شلت الساني بشوفته گاعد على تخم برا
ومقابيله طبلة وعليها بطل الكحول ويصب بالگلاص
ناوي يشرب ويدخل للحرام
بطرف عينه شافنا سرگال تخبل سرع خطواته وتلبسه شيطان
دفع كافل دفعه على تخم ولزم البطل فره ورگعه بالحايط فلشه
سرگال : لك حرااام ليش هيچ ابن الكلب حرااام
ما رد نزل راسه وخله اايده فوگ راسه وضغط عليه قوي
صرت بنصهم فر سرگال ياخة قميص كافل يعت بي حيل
كضيت ايده ادفع بيها واصيح حتى يعوفه وهو مختنگ عليه
سرگال : هاي وانت چبيرررنا ولك چبيرناا وتغلط مو متعاهدين للحرام ما نگرب ونسيطر على رواحتنااا
ما تحچي ولك ما تبرررر ليش تگرب للحرررام كافل
دفعته وفتحت ايدي امنعه يوصل عنده
خيبر : فدوة اروحلك سرگال مو وكتهاا ما تشوفه
مووو زين عوفه عليك الله
التفتت شفت شعيب گعد بصف كافل من گعدت ولازم راسه
يرجع بشعره ويعدل بملابسه وايده على ظهره تمسح بخوف يگله
شعيب : ما ينطيني گلبي اشوفك هيچ تعبان ولك كافل
رد عصر راسه الحد ما شرايينه برزت من الضغط وشعيب يگله
_ مو اخوتك احنا فهمنا شنهو جرى يوصلك للحرام
تخربط نفسه والعبره تارسه صوته من گال
كافل : رايد اشيلها من بالي
جريت الطبلة كعدت عليها مقابيله گتله
_ شصاير فهمنا؟!
انتظرته يحچي ساكت واخر شي عافنا ونهض يگلي
_ ما بيه حيل احچي
شعيب : ولك تضيع روحك عليمن ؟ وگفت الدنيااا قسمة
ولو مقسومة تصيررر ماكو بنات بالدنيا غيرها؟! الدنيا
متروسة نسوان بس أشر
باوع على شعيب وابتسم بطرف شفته مختنگ يگله
كافل : شأشر ولك شعيب؟!
وبيا عين اباوع على نسوان انعمت عيني وراها
سرگال : ابن الچلب هسة هي تسوى والنعم منها
وتستاهل واحد يحارب الدنيا علمودها بس مو يغضب ربه
خيبر : هي لو تدري بيك تشرب تبطل تريدك وانت تعرفها
زين ما تريد هذا كافل الضعيف رادت السبع اللي يحميها
كافل : امشوا اطلعوا برا خلوني وحدي
سرگال : اعوفك وحدك حتى تبربع بالشرب تحلم
اليوم مخدتي بص مخدتك
عافنا وفات للبيت دخلنا للأستقبال وهو بالغرفة وحده
ساعتين ورحت شفته نايم على چرباية وبيده تشيرت
مخلي على وجهه ونايم ، خليت وطبگت الباب أمنته عدهم
وطلعت من البيت افتر بالشوارع ادور مفرفحة روحي عليهم
احير عليمن اصد العين كافل لو الأنسانة اللي لاذت بحمايتي
للساعة 3 الفجر واني بالشارع رن تلفوني وشفت رسالة
انفتح جهاز متعب خابرته بنفس الدقيقة خابرني صحت بي
_ لك حيوان لتين وين اخذتها ؟
_ اختي عندي والثانية هم رأح اخذها
طفيت السيارة شخطتها گوه وصيحت بعالي صوتي
_ ولك اختك مريضة والطفل تعبان رجعهم بحمايتي
قبل لا يلزمهم فائق ويموتهااا
ظل يكح تعبان گوه يحچي صوته تعبان يگلي
متعب : أحتاج فلوس
خيبر : تشتري بي سم مخدرات مو ؟
طبگ الخط بوجهي تهسترت ظليت اخابر الحد ما رد گتله
_ انطيك شگد تريد فلوس وحگ العباس انطيك
_ عشر ملايين محتاج
صفني بالمبلغ بقيت ثواني ساكت وافكر گتله
_ اذا اسلمك المبلغ تسلمني لتين ومختار ؟
_ هي گالت انت تزوجتها اذا تريدها وتريدك اخذها
فركت راسي بيدي وجاوبته بالعجل
خيبر : تمام اسلمك الفلوس واخذها هي وابنها
متعب : ادزلك مكان تخلي بي الفلوس
_ وشلون اضمن ما تاخذهن وتشرد بيهن
_ ماعندي ضمان بس انطيك كلمة
_ ادزلك خمسة ومن اخذها منك خمسة ثانية
من صوته مبين واصل مرحلة بالإدمان ما واعي على روحه
وهو يتفاوض كل همه يجمع مبالغ حتى يسد حاجته بالمخدرات
متعب : ميخالف قبلت باجر ادزلك العنوان تخلي الفلوس
خيبر : ويمتى اخذ لتين ومختار
متعب : وراها تنتظر مني مكالمة حتى تاخذها
سد الخط خلاني صافن ومقهور على هالولد ضيعوا شبابه
رجعت اركض على بيت فتحت كنتوري خليت فلوسي كلهن
گدامي من رواتبي جمعتهن حسبتهن كل ما املك ست ملايين
ولازم المبلغ اكمله منا الباجر
رونق ...
فزيت من نومي مثل كل ليلة والوجع مايخليني انام قربت ايدي
على نهاية صدري تلمست التكتل وغمضت عيوني يسحن الروح
هل طخه زاد خوفي والألم تكثف من مغصتني بطني رحت على
حمامات شفت علي الشهرية كافي علي وجع هل تكتل عايزة
وجع ،رجعت على غرفة ودموعي تقطر على خدي فتحت حرارتي
واخذت غراض الدورة ورجعت للحمام غسلت وضليت ألوب للصبح
انتظرت ست كبرى اول ما دخلت رحت انسي وراها للمكتب
رونق : ست شوكت تاخذيني للدكتورة والله تعبت من
الوجع وخايفة
كبرى : أوف منچ ما بيچ شي تتوهمين هذا وهم ودلع بنات
ومثل جواب كل مره اجي اشكيلها رجعت للغرفة الوجع ينهش
بي نهش باوعت السكرة من يوم اجوها اهله اعتزلت وكل ما تگعد
تبچي تشبع بچي وتنام حتى خفت لا تنعمي عيونها
نمت بقراشي صفنت بالسگف والوجع ما خلاني اصبر اضطريت
انزل المكتب استاذ سرگال بعده يخلي غراضه على مكتب شافني
ونزل راسه يكمل ترتيبة وعيونه مورمات عبالك ما نايم ابد تحمحمت
وتقربت من المكتب وتمنيت الموجود استاذ كافل ولا سرگال يخجلني
سرگال : اسمعچ اتفضلي ؟
رونق : استاذ شوكت استاذ كافل يرجع المدير
رفعلي حاجبة بمعنى ما عاجبچ بگلبي گتله هذا تعودت
على غنادبه انت شيفك وجهك المعگود عگد مثل الحبل
بقيت اجر بالكلمة خجلانه
رونق : استاذ اني مريضة احتاج روحه للدكتور والله صار
شهر كامل اتوسل بست كبرى كد يوم تأجلتي
سحب الكرسي گعد وقرب جسمه على مكتب يگلي
سرگال : شنو بيچ ؟
عصرت اصابعي وتمنيت الگاع تنشگ وتبلعني گتله
رونق : عيب احچي والله لازم دكتورة
حجيتها ودموعي اخذت مسارعه على خدي صاح
_ عليمن هل دموع تروحي عمي وينها كبرى
صاح عليها من شافتني افتهمت بدون كلام بقت تقنع
هي حاجزه واليوم اكيد تاخدني گلت الها
رونق : ما تشتغلن الا بالعين الحمره
ضحك استاذ سرگال عفتهم وصعدت فوك اجهز بروحي
لگيت سكرة ناصبة الفاتحة ومخلصه الكلينكس مالتها وماخذه
العلبة مالتي تمسح بدموعها انقهرت عليها رحت حضنتها
رونق : ولچ هو بالحالتين احنا ماعدنا اهل عليمن تبچين
سكرة : خايبة شنو ابوية مو ابوية والله عقلي ما يصدگ
رونق : حقچ بي اذا تبقين هيچ تنامين ما تگعدين من القهر
سكرة : الله يحبني اذا اخذ امانته وخلصت من همومي
غميتها واخذت علبة الكلينكس بسكوت منها ضميتها جوه
المخده حتى لا ترجع تشوفها وتخلص الكلينكس مالتي كله
فاتت سجى گالت كبرى تريدني لفيت حجابي ونزلت الها لگيتها
منتظرتني بالباب برا مشيت وياها عبرنا الباب الحديد وباب
الخارجي خليت ايدي على راسي اشوف زين واتأكد من الصاعد
بالسيارة اقتربت اكثر وتوضح شعيب صاعد بسيارة استاذ سرگال
منتظرنا ركبت هي بالصدرة واني بقيت بمكاني اسر بأيده اصعد
استوعبت وگفتي الغبية وصفنتي فتحت الباب وصعدت گاعدة مثل
الشطار وعيوني على شارع من حركنا السيارة نزع النظارة ويباوع
من المرايا رافعلي تك حاجبة يگلي
شعيب : السلام لله أم الخيالات
رفعتله إيدي ألوح بيها وملت رأسي هيچ قلصت عيوني گتله
رونق : عبالي مخلي سماعات طلعن مناظر
ظل هو يقلد حركة عيوني شلون مقلصتها وقبل لا يرد درت
وجهي على شارع مثل المسجون وعنده افراج هيچ اتابع الشارع
نزلنا على دكتورة لگيتها حاجزة انتظرنا احنا واگفين ساعة ودخلتنا
بس ما قبلت ست كبرى تدخل استحي وهي تفهمت مدري شعجب
سلمت على دكتورة وگعدت على سرير بصف السونار وهمست
الها بصوت گوه ينيمع من الخجل
رونق : احمم ست العفو دكتورة هاي صار شهر عندي
نغزات بجهة صدري اليمين جوا بالضبط عبالي اتوهم
انوب اذورت من اطخهن تشوغ روحي واذا لبست حمالة
الصدر اشبع وجع بيها وهاي صار اسبوعين صارت كتله
مثل الطوبة جوه بس وجعها دمرني دمار والله نوم ماعرف
انام على بطني وحتى صفح احس تروح روحي منها
طلبت اظهر الها المكان واقتربت اول ما طختني حسيت
كرهت نفسي واجتني ذكريات أكرهه اتذكرها غمضت حيل
من لزمت المكان وتحسسته وهي عاطت
الدكتورة : اخخ ايدي كسرتيهاااا
سحبت ايدي وكل جسمي رافضه تكمل فحصها ودموعي تريد توگع
خلتني انام وجابت جهاز ذبت سائل بارد ومشت الجهاز تباوع
بالشاشة ورافعة حاجبها وبعدين من وصلت للمكان طبگتهن
واني مثل الطير وممرود بيدها افرفح اريدها بس تكمل الوجع
ما ينوصف بكلمة وبس طخت ايدها جسمي من جديد فزيت
وگفت اهز براسي ومجتفه ايدي اگلها
_ عفية دكتورة كافي الله يخليج ما احب احد يطخني
يمكن فسرتها خجل بس عندي عذاب نفسي ينين عشت بي
طلبت مني تحاليل هواية كتبت اخذتهن وطلعت الست كبرى
امسح بعيوني من شافتهن گالت
_ ما شايله فلوس تحاليل امشي نروح باجر نرجع
_ لا بس انتظري على اقل اخذ مسكنات حبابة
هزت راسها لا بحجة ماعدها وطلعت دگيت رجلي بالگاع
احتقر روحي لأن دوم تحتاجهم ولازم اتوسل حتى احصل
اي شي احتاجة امسح بدموعي وترجع اطيح الحقيرة خبثت
من يوم نقلها استاذ كافل ومنتظرة ورقتها حتى اداوم غير مكان
عصرت عيوني وبظهرها امشي ركبت ودرت راسي على شارع
شعيب : خيركم الوجوه مگلوبه بيها شي ؟
كبرى : فحصتها ورادت ورقة شكبرها تحاليل اجلتها
تعرف ميزانية الدار هالفترة مو زينة
شعيب : رونق ..
بقيت اباوع على شارع وامسح بدمعتي ما اريدهم يشوفوها
رد طفاها وذب النظارة اخذ غراضة وجر الورقة ونزل طلع
محفظته من جيبة وكف على شارع اجر تكسي وأشر الكبرى
تنزل واجاها اسمعه يگول الها
_ خلص دوامچ ارجعي اني اكمل تحاليلها واردها للدار
صعدها واجه على باب مالتي فتحه وحط ايده فوگ الباب
وخفض كل جسمه يباوعلي واني نزلت رأسي اريد اختفي
ولا هل فشلة الله لا يوفقچ يا مبرى بيوم حجيتي انطني واسكتي
شعيب : رونق ..
بطرف ردني مسحت عيني وباوعتله ما رديت گال
شعيب : أم شامة
رفعت عيوني لوجهه باوعتله وگعن دموع اكثر مني وهمست
_ رجعني للدار
عض شفته السفليه وقلص حاجبة يهز براسه لا ومن جهتي
مد ايده بصف مسند الكرسي مال سايق كلينكس جر اثنين
وقرب ايده قريب من ايدي يگلي
_ امسحي دموعچ تبللت الشامة غرگتيهااا
وابتعد يأشر على بناية يگلي
شعيب : منين المختبر منا لو مناك
رونق : ما انزل ابد فلا انزل
شعيب : ليش ولچ ما تتشرفين تمشين وياي مو بعينچ ؟
ضربت على صدري وشهگت گتله
رونق : شجاب الشرف بالنص ؟
_ چا شنو معناتها ما تنزلين ويايه
رونق : اعرفك تعرفني بالله نزلت وياك وبعت كلياتي
_ قدر ومكتوب قسمة وما مقسومة تظل ببطنچ
ضرب الباب طلع خلگه ضيگ يريد انزل گتله
_ ماعندي فلوسهن
_ اني عندي فلوس
_ما اقبل تصرف فلوسك عليه
_ واذا صرفت شنو نهاية العالم ؟
ما عاف مجال اجادل خبصني نزلت امشي وراه وهو يتلفت
يشوفني ويرجع يكمل طريقة دخلنا على مختبر سلمهم الورقة
گعدوني على كرسي وهو واگف گدامي اريد ارفع ردن الفستان
اباوعله وارجع اباوع على ابو المختبر يجهز بالأبره اشرتله اجه
شعيب : ها يا أم شامة
_ انتظر برا اريد ارفع أرداني حرام تشوف ايدي محجبة
_ چا وهذا المحلل من شلتكم حلال يشوف ؟
وگفت على طولي گتله
_ لعد ما اسوي تحاليل
طفعني بالمفاتيح من جتفي نبت المفتاح بي گتله
رونق : هذا تعنيف
شعيب : لا تتحركين ولچ راح ادير وجهي بس ما اطلع واعوفكم وحدكم
بعتبة الباب وگف وظهره علينه ظهرت ايدي وكل ما ارفعها تبين
الأثار القديمة اوضح واعمق من تقرب الدكتور يشوفها همس
_ التشوهات هاي قديمة لو جديدة
ورفع عيونه على دار نظراته وجاحظ عيونه بصدمة من منظر
ايده وتشوهات الماضي تخردلت بقيت جامدة من الحركة بمكاني
ما تحركت ولا شوية الحد ما كمل نزلت رد الفستان وگفت راسي
بالگاع ما ينطيني گلبي ارجع اشوف صدمته من جديذ
اشر النا ننتظر برا طلعنا گعدني على كرسي فارغ وهو
مقابيلي واگف ونسوان بصفي ينتظرون مثلنا ظل صافن
صفنات واعرفهن هذني كلمت يشوف جسمي يتعجب قبله
ست سامية ومرة تخربطت واستاذ كافل شافهن ما يعرفون
ما خفي كان اسوء بمراحل متقدمة غافلين اني عايشة
شبابي بجسد مشوهه بأبشع الطرق
صاحوا بأسمي اشر اظل گاعدة استلمها واجه وصلني
للدكتورة دخل وياي ومن سمحتلي ادخل طلع ينتظر برا
سلمتها التحاليل شافتهن گالت
_ دم مصفر سوء تغذية حاد وتكتل بالصدر
والتهاب حاد وضعچ بالويل ماما وين چنتي ؟!
فشلت منها بقيت ساكته گالت
_ متزوجة ؟
_ احم لا بس ...
صفنت بوجهه بضياعي والكلمات عجزت ارتبها بنفسي
من زمان ادخل دكتورة واطلب منها تفحصني وتعرف
أني بنية ماتت الكلمات وفشلت اتجرأ واخطي هل خطوة
گالت
_ باقي تحليل واحد يخص التكتل الموجود بصدرچ
نشوفه ورم حميد او لا سامح الله خبيث يومين وتستلمي
وبعدها نقرر حالتچ لذاك الوقت راح أكتبلج مسكنات قوية ومضادات التهاب حتى يخف التورم
بلشت تكتب اخذتهن وطلعت مسطورة سطر لگيته
بالباب اخذ الورقة مني گال
شعيب : بيچ شي ؟
رونق : ماعرف
شعيب : مو جنتي يمها شگد فاهية خلي اني افوت الها
رونق : عندي ورم
يريد يفوت ثبت من سمعني عبالك رجله لزگت بالمكان فاتح عينه
بلع ريگه بقهر والتفت گوه وشفته رجفت من گلي
شعيب : ورم ؟
رونق : أي ورم وسويت تحليل كم بوم واعرفه
حميد لو خبيث
بقت عيونه ترمش صافن بوجهي دنگت خايفة
شعيب : وين مكان الورم ؟
حكيت راسي من ورا الشال وبقيت ساكته عافني وراح للسكرتيرة
يحجي وياها فوتته واني بقيت بالباب سلم على دگتورة مخبوص
خبص سلمها الورقة وبنبرة قهر گال
_ دكتورة دخيل ربج فهميني شنو ورم ؟ وين الورم ؟
بيها خطورة عليها
اخذت ورقتي شافتها انوب باوعت علي همست
_ شرحت الها وضعها ما بلغتك
_ تستحي مني انت طمني گلبي
استدارت علي وصاحتني حتى اطبگ الباب وگفتني يمها عبالها يقربني طخت المكان تگله
_ عدها تكتل بصدرها هنا بالضبط ورم اخذت تحاليل
شرحت حالتي كلها واني يا گاع انشگي وبلعيني ما رفعت
راسي بعد ولا اگدر اتنفس اگلها اسكتي وهي مستمرة تشرح
شلون فحصتني وو يستمع بكل اهتمام
من كملت تشكر منها وانقهر قهره بحيث صعدني بالسيارة
وراح اشتره العلاج وساق السيارة وهو حرف ما نطق
قبل لا نوصل بدقايق همست
_ ما تعرف اخبار على دجى مشتاقتلها؟
التفت علي باوعلي بنظرة غريبة وگف السيارة على جهه
ودار شوية من جسمة شغل الجكارة وذب نفس بعد تفكير گال
شعيب : لا تخافين من الورم راح أظل وياچ الحد ما
نتأكد ما بيچ شي
ضحكت اخفي خوفي وامثل ما مهتمه گتله
_ بعدك ما تعرفني رونق اني الورم يخاف مني مو
اني اخاف منه
دار وجهه على جامة ولزم راسه جر نفس وخلاه ما ذبه ويحاچيني
شعيب : الأثار؟ ايدچ رونق منو ...
قبل لا يكمل ضربت على كشن وعليت صوتي
_ رجعني للدار بسرعة رجعني لا تدخل بي
شعيب : منو ضاربچ بس احچيلي اشوهه وحگ علي
رونق : لا تشوهه ولا تتدخل رجعني للدار مالك شغل بي
شعيب : اهلچ؟ منو بس گولي منو لچ صالخين جلدچ
عن لحمچ شلون تحملتي وشلون گلبهم ينطيهم هيچ
معذبيچ
ردت افتح الباب قفله ما اتقبل احد يحاجيني تجيني نفس
المشاعر والخوف وحتى احساس الوجع ارجع احسه
رونق : ليش تدخل اني مدخله بحياتك ؟
شعيب : بس ايدچ لو باقي جسمچ هم مصلوخ ؟
ضربت الباب متخبله من جرأته ودرت وجهي ما اجاوبه وهو
متخبل ظل مرجع ظهره يشرب بالجگاير طفاها وشغل الثانية
كملها وشغل السيارة يگلي
_ إبقي ساكته اني بطريقتي اكشف المستور
درت علي وجهي خايفة صحت
رونق : لا تقترب منهم لا تعدي حدودهم يأذوك هذولي
ماعدهم رحمة بس يحسونك خطر يصفوك
شعيب : مثل ما گلاي مالك شغل انت هم مالچ شغل
لو توگفين هسة تحجيلي كلشي وتفهميني لأن عقل
ما ظل براسي بعد اللي شفته
رونق : هو انت شنو شفت ترا ايدي ما بيهاا شي
شخط السيارة بنص الشارع وعيونه بهامته صارت جر
ايدي من الفستان ورفعها حيل ظهر التشوهات ظل صافن
بيهن من بدايته وصل المكان سحب الدم والأثر واضح وشكله
خلاه يفك عيونه على وسعها وبطرف اصبعه يتلمس الجلد
المصلوخ من اللحم شلون مجلوغ وگعت دموعي وثبتت ماعرف
شبيه ثبتت بمكاني وهو بهت وبس صدره يصعد وينزل سريع
شعيب : هذا كله وايدچ مابيها شي
عيوني ألتقت بنظرة عيونه ردت اشوفه لعبت روحه
مثل ما اني تلعب روحي من نفسي وزدت بدموعي
وهو القهر بس القهر تارس عيونه من جريت ايدي همس
_ نيتي وياچ سليمة ومن حرگت گلبي راح اسألچ
وبس جاوبيني جسمچ هم هيچ مثل ايدچ ؟
لميت ايدي وجسمي وعصرت روحي بالباب ممتنعه على
اي كلام وهو يحرگ صدره بدخان الجگاير يگلي
شعيب : ولچ ريتني ما شفتهن شيطلعهن بعد من راسي
التفتت عليه وباوعتله بطرف عيني وهمست
رونق : انسى وكمل حياتك هذن الشفتهن مجرد غلاف كتاب
اذا تعمقت بهذا الكتاب راح تهلك
شعيب: احب الكتب واحب أتعمق بالأغلفة عندچ يمي شي ؟
رونق : ساعة السوده دهرتنا دهيره
شعيب: بعدچ ماتعرفيني خليتي اقرا هالكتاب وافكك
اسراره واخذ حقه من بطن عيونهم
رونق : دقيقة لا يطگلي عرج من الفخر انوب تحيرون بي
خزرته بأخر كلامي ودرت وجهي كمل سياقه ومقابيل الدار
نزلني ونظرات الشفقة بعيونه زيدوا كرهي النفسي مشيت
وعلى اول بايات الدرج سجى صاحت
_ رونق استاذ سرگال بالمكتب يريدچ
توجهت للمكتب واحس بخطوات وراي من التفتت بصف الباب
شفته شعيب خليت ودخلت لگيت استاذ سرگال على مكتب
گاعد وبصفه كوب چاي من شافني اشر افوت وذب الكعك من ايده
سرگال : تعالي رونق قاصدچ بحاجة مستعصية
رونق : اذا اگدر من عيوني
سرگال : اريدچ تجيبيلي سكرة ضروري
صفنت افكر بفكرة تالي ترخصت وطلعت من يمهم واني
اصعد افكر بخطة انجح بيها وانزلها بلكي تفك من ثوب الصدمة
لتين ...
حاضنة ابني على گلبي مخليته وبودي افتح صدري واضمه
منهم بين ظلوعي ، بكل فتحت باب يخفگ گلبي ويدگ بكل
سرعته دموعي تجري على حظي وعلى اخوية الضاع من
بين ايدنا باقي منه بس صوته شكله متغير جسمه هلكان
وتفكيره اخ يا تفكيره مغسول غسل مو نفسه اللي خلص
عمره طفل يفتر بالشوارع يدور اهلنا حتى يرجعنا سوية
مو نفسه اللي لو شاف دموعنا تصب دموعه غسلوا دماغه
بمخدراتهم وكرهوا حتى بنفسه وظل يأذيها ويأذي بينا
لزگت روحي بزاوية الحايط من سمعت حسه يخابر بالتلفون
يتفاوض على الصبرت الخاطره على ضرب والأهانة وشردت بي
متعب : انطيني جرعة راسي راح ينفجر والله وتعال
شوف ابنك بس اختي لا توصل يمها اني اجيب
ابنك على عنوان بعيد على مكانها
انهاريت بالبچي وكتمت صوتي لا يسمعه فائق بالتلفون
ظل بالنص ساعة يخابره يتوسل وذاك يسده بوجهه يريد
يعرف العنوان من سد الخط خليت ابني بالفراش وزحفت
على باب دگيته حيل اصرخ مفرفحه روحي تلوب
لتين : ولك متعب اصحى ولك لا تشمرني بيده
ترجعني اتعذب يموتني لو وگعت بيده بعد عليك
الله متعب اسمعني افتح الباب لا تزيد ظلمي قبل
ابوية سلمني بيده واليوم انت صرت وياهم وراح
يضحك عليك والله يضحك عليك لا توصله عدنا
رد يحچي وياه زحفت على ابني اخذته بحضني وغطيته
وغطيت روحي حشرت كل جسمي بزاوية الحايط وباد حيلي
والدنيا بكبرها سودت بعيني بلحظة ما تردد بمسمعي صوته
القذر وخطواته اللي حافظتهاا طريقة مشيته وطگت الجداحة
خلن الدم يندفع ببن شراييني بمل قوته صرت مثل المحروك
ومربطين حلگه ما يگدر يتنفس دعيت ودعيت ما يسمعني
ولا اشوف وجهه انتهيت والعرگ اخذني جسمي يرعش
من الخوف اريد احضن ابني وايدي مثل الخيوط صارت
ترجف رجيف من حط ايده على يدة الباب ويفتحها على
اقل من مهله ينشف دمي بكل فره يفرها بالباب صوفرت
اذني وقبق راسي يريد ينفجر من الرهبة بعد ماعرفت اتنفس
اول ما فتحه قليل ولمحني دفر الباب بركله انرگع بالحايط
ثلچت اطرافي وعلى مظهره وشكل ملامحه الغضبانه بچيت
بصوت انحب واكتمها رجعت نفسي ودرت على حايط كون ينفتح
وادخل بداخل الحايط احمي روحي منه غمضت حيل غمضت
ما اگدر اشوفه وابني بحضني عصرته عصر بين ايدي وجسمي
بكبره يهتز مثل الريشة وطارت بعاصفة وهل عاصفة اقتربت وبصفي
صارت تلهب بوجهي أنفاسه الحارة ينفخ الدخان بوجهي وبوجه مختار
وايده الضخمة احس بيها تلزم بأيدي درت وجهي ادفع بي على جهه
وهو يلزم بمختار يريد ياخذه من ايدي انتهيت الف موته متت وهو يعصر
ايدي ويدفعها اخذ من بين ايدي مختار وابتعد حسيت بظلامه راح
وبعدني عاصره عيني حيل رافضه افتحها بس بطانية مختار على رجلي
امرد بيها وابجي غصب من الخوف انفجرت ابچي بصوت مسموع
فائق : جيبلي اخوها خلي جوه رجلها
علت صوت شهگاتي وابتعد صوته مني يگلي
_ افتحي عينچ
هزيت راسي لا وبثانية افتر وجهي ورگبتي طگت براشدي
رگع راسي بي بالحايط خليت ايدي على راسي اقترب نزلها
وايده الحقيرة طخت جلد خدي دفعته مني وفتحت عيني حيل
اصرخ بقلة حيلة اعيط وادفع بي وابني بين ايده تخبلت منه
فائق : صايرة شگد حلوة بنت الزنا خرب والديچ شگد تعجبيني
دفعته حيل ورحت ازحف للجهة الثانية وعلت شهگات
هز راسه وگف على حيله هو وبدلته العسكرية طاحت
عيوني بتركيزها من ببن دموعي على ايده لازمه السلاح
وبيده الثانية مختار شايله على صدره يبچي ما يريده
يضرب بي يشمر بيده يريدني وهو يضبه حيل يمنعه
رفعت نظرتي على وجهه وبعيونه قريت الموت ما تعدي
عرفتها ما تعدي وهو يدري حافظته ابتسم يگلي
فائق : لا تخافين موت الدفن ما تنولي راح اموتچ
وانت عايشة بكل يوم وبكل ساعة ودقيقة وثانية اموتچ
وانت تشوفين اعزاز كلبچ يموتون گدام عيونچ
شمروا متعب گدامي وطلع من جيب البدلة مالته جيس
شفاف مليان بودرة تشبه الطحين واقترب مني صبها
علي طشها على وجهي وايدي وعباتي وبالگاع بصفي
وأشر لأبن اخو يعوف وطلع متعب صگيت مثل الميت ما اتحرگ
من هجم متعب بلا عقل فاصل على واقعنا مثل المخبل ركض
علي يجر بيدي يشم المادة حيل ويلمها من عباتي ضحك يگله
فائق : متعب شگگ هدومها عليها واخذهن ترستهن
اخرسيت حنجرتي تيبست تيبس وگلبي يتفتت تفتت من المنظر
الخوف نهشني نهش على اخوية بهالحظه مو عليه شحب وجهه
وعيت من حط ايده على عباتي وشگها من الطول للطول مثل المكوك
لزمت بيده وبقيت اضرب بي راشديات وشلت العباية شمرتها على
حايط وهو يريد يروحلها دفعته وهو يدفعني وما ادري شنو من
حيل صار بي لزمني فر ايدي ورگعني بالحايط ضرب راسي
وتوازني كله اختل تبحرثت بالگاع اصرخ من الوجع ورحت ركض
ألزم بي والطم على راسي واحضن بي اتوسل بي ما ياخذهن
واحس انصب جيس ثاني على ملابسي يگله
فائق : اخذ حصتك من ملابس اختك
باوعلي متعب واني امسح بوجهي من البودرة مابيه اشوفه
بهالحالة لزمت على وجهي لطم تخبلت كضيت ايده ابوس بيها
لتين : ماعدنا غيرك ولك متعب اصحى راح يموتك
ظل يبچي متعب مثل الطفل وخايف ومجبور من الوجع
مجبور لميت ايده بين ايدي بستها وهو يبچي سمع صوت
الشيطان بصف الباب واگف يفتح بجيس ويصيح بي جوعه
مثل المحروم من الأكل جوعان دفعني وراح خمط من ايده
الجيس وگعد بصف الباب واشوف فائق اجه يمي بعيوني
يباوع مقهور مني ورفع السلاح وجهه على متعب وعيونه
علي مبتسم لا بيه اغمض عيني ولا لحگت اصرخ رجلي
انشلت شلل كامل فجأة صدح صفير الطلقة ودگ بمسامعي
صفر بي دگات گلبي هدمني بثانية انتقم واصبح مثل السجين
الذبحتني من الوريد للوريد...
𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
˖° سبحان الله
˖° والحمد لله
˖° ولا إله إلا الله
˖° والله أكبر
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
