رواية رماد القلوب الفصل الثالث
عمل مستعجل ! ... حسناً شكراً لك .
رحل الممرض بينما وقف إياد ينظر إلى الباب المغلق بحنق وهو يقول " سأعرف إلى أين تذهب أيها الجلف " .
عاد إلى مكتبه ليكمل أعماله الكثيرة ولكنها لم تمنعه من البحث ففي استراحته تجول تقريباً في المشفى بأكلمه يبحث في الغرف التي استطاع دخولها ويسأل من استطاع سؤاله ولكن بحثه ذلك لم يسفر عن أي شئ ولكن لم يطفئ عزيمته أبداً .
خرج إياد من المشفى وهو ينظر إلى ساعته التي تشير إلى العاشرة ، ثم نظر في هاتفه فوجد تقريباً عشر اتصالات من ليلى ، فاتصل بها وطمأنها أنه عائد الأن .. ركب سيارته وقبل أن يدير المفتاح سمع صوت صمام أمان مسدس يفتح بجانب رأسه .....
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
بعد انتهاء الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
