رواية اخويا الكبير الفصل الثالث
وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
ومن جوة اوضة نوم منصور. ينام منصور وجنبه سميه وفي حضن سميه طفل عنده سنتين ودة يبقي مصطفي وطفله عندها سبع سنين اسمها رشا نايمة جنب منصور وكان فوقهم لحاف واحد وكان قدام منهم تليفزيون وكانو يتفرجوا على التيلفزيون وقت ما منصور قال ل سمية
الفيلم اللى هايشتغل دلوقتى ده حكايه من احلى افلام فان ديزل
وهنا اتفتح باب الاوضة ودخل عليهم بربرى بص له منصور باستغراب وسميه تقول بدهشه
بابا. في ايه
بربري بص ل منصور وقال
في ان الفلوس اللي كانت في الدولاب مش لاقيها
منصور فهم ورد وقال
وانت شاكك اني انا اللي سرقت الفلوس من الدولاب
سميه
لا. طبعا بابا ما يقصدش كده
بربري
لا. أقصد انا طول عمري بحط فلوسي في الدولاب اشمعني المره دي مش لاقيها
منصور قام من فوق السرير وقال
شكرا. قوي يا عم بربري
وراح منصور ناحيه الدولاب علشان يغير ويخرج فقامت سمية وراء منه وقالت
رايح فين يا منصور
منصور
بعد اللي اتقال ماليش قعاد هنا
مسكه بربري من هدومة وقال
نعم يا روح امك هو انا هاسيبك تخرج من هنا الا لما تقولي فين فلوسي
فتقف رشا بنت منصور قصاد جدها بربري وتبص له وهي خايفة من المشهد وقالت
جده انت ماسك بابا ليه كده
بص منصور ل بنته وقال
متخافيش يا حبيبه بابا ده جده بيهزر معايا
سميه
بابا مش هاينفع اللي انت عامله ده البت تقول ايه
بربري وهو بص ل رشا وساب هدوم منصور وقال
تعالي نكمل كلامنا بره
وخرج منصور وبربري وسميه من الاوضة ، ،،،،،،
وبعدها بكام دقيقة ومن جوة شقه بربري يقف بربري وسميه ومنصور قدام الدولاب وسميه بدور في الدولاب علي فلوس ابوها بربري لغاية ما تلاقيها وتقول لبربري
الفلوس اهه يا بابا عرفت بقي انك كنت ظالم منصور
بص منصور ل بربري ودموعه محبوسه في عيونه وقال
خلاص يا عم بربري لقيت فلوسك اظن كده انا ينفع اخرجك
بربري باحراج
هاتخرج تروح فين يا منصور ده بيتك
منصور
لا مش بيتي
وخرج من الاوضة وسميه وراء منه وتقف امامه وتقول
رايح فين بس
منصور
أنا ماليش قعاد هنا ولو حد غير ابوكي هو اللي قال عليه حرامي كان زمانه دلوقتي بايت في المستشفي
وسابها وخرج من الشقه وهو علي اخره رغم محاولات سمية ل ارجاعه عن قراره ورجعت سمية ل بربري وقالت
عجبك كده اهو ساب البيت ومشي يارب ترتاح بقي
ودخلت اوضتها وهي بتعيط وقفلت الباب وراها ،،،،،،،
ومن جوة شقه ادهم. كان أدهم قاعد علي الكنبه وعلي حجره قاعد اسامه وكان بيلاعبه وهو يتفرج على التيلفزيون وكان متغطى ببطانيه ومراته ريهام كانت واقفة فى الشباك بص لها ادهم وقال
ياريهام خشى بقى واقفلى الشباك ده جايب رصاص والواد هايبرد
ريهام
أبويا جاى فى السكه ومعه الانتريه الجديد لازم تنزل تطلعه معاه
أدهم في سره
انتريه الله يرحم أبوه كان منجد كرسي الحمام
ريهام
هاطلع معه الانتريه هه
أدهم
لما يجى بالسلامه ممكن يتسرق منه فى السكه
فيضحك أبنه أسامه ويضحك أدهم على ضحكت اسامة ويبص له وياخذه فى حضنه ويقول
انت حبيب بابا والله سيبك أنت أنا ماليش غيرك فى الدنيا دى صدق وأمن بالله أنا مستحمل الوليه دي عشان خاطرك
فتبص ريهام ناحيه أدهم وتقول
لما شافت العربيه اللي عليها الانتريه
الانتريه جه يالا قوم أنزل
عيط أسامه اوي وبدا يحسس بايدة علي جسم ادهم واتعلق في رقبته ف ادهم استغرب وقال
بتعيط ليه بس أنا نازل وجاى على طول وهاجيب لك حاجه حلوه معايا
ومسك ادهم أبنه وحطة على الكنبه وراح ناحيه الباب وأبنه يصرخ ويعبط اوي ويدور عن ادهم حولاين منه فقال ادهم ل ريهام
باين عليه جعان أكلى وخلى ينام
ريهام
أكل مين ماهو لسه واكل. أنا نازله معاك أصلا
أدهم
هاتنزلى معايا تعملى أيه أقعدى جنب الواد اللى عمال يعيط ده خلى عندك دم
ريهام
لا ... أنا نازله معاك وهو هايسكت لوحده
أدهم بانفعال
ريهام .. هى كلمه أقعدى جنب أسامه وأسكتى والا أنا مش نازل وروحى انتى أرفعى مع أبوكي الانتريه
ريهام
خلاص هانيمو وأنزل وراك
أدهم
مافيش فايده فيكى
ويفتح باب الشقه ويخرج ويقفل الباب وراء منه فتبص ريهام
ل أسامه اللى كان لسة بيعيط وقالت بعصبية
بطل عياط بقي كل شويه تعيط جتك القرف،،،،،،
ومن الشارع اللي ساكن في ادهم تقف قصاد أحدى البيوت القديمه عربية نص نقل عليها الانتريه وجنب العربية كان واقف ابو ريهام عم شفيق وجنب عم شفيق سواق النص نقل واسمه سمير وادهم بقي الثالث بتاعهم بعد ما انضم ليهم وقال ادهم ل عم شفيق
مبروك الانتريه ياعم شفيق
شفيق
الله يبارك فيك. يا ادهم مالك مضايق ليه كده انت لسه متخانق مع ريهام بنتى
ادهم
تعبت ياعم شفيق مابتسمعش الكلام خالص
بص له سمير وقال
ليه بس كده دى الست ريهام ولا فى الدنيا ده أنا بدور لا أخويا على واحده زييها
أدهم
وليه تدور خلى اخوك يجى ياخد ريهام
ضحك عم شفيق وسمير وقال
عم شفيق
الله يحظك يا أدهم طول عمرك فقري وابن نكته. عليك ذمه ودين أنت تقدر تعيش من غير ريهام
ادهم وهو يتوهه
مبروك الانتريه ياعم شفيق مش يالا نطلع الانتريه ولا انت هاتسيبه فى الشارع هنا
عم شفيق
حماتك هاتحدف لنا حبل نربط بى حته حته من الانتريه وأخوات حماتك فوق هايسحبه وأحنا نرفع لهم من تحت
أدهم
أحسن برضو
فى الوقت دة حماه ادهم اسمها منيره تبص لهم من شباك فى الدور الرابع وفى ايدها حبل وتبص ناحيه شفيق وتقول
شفيق أمسك الحبل
ورميت طرف الحبل ل شفيق مسك شفيق الحبل الذى كان دايب وادهم مسك الحبل وقال
عم شفيق الحبل ده دايب ومش هايستحمل الانتريه باين عليه تقيل
عم شفيق
خليها على الله وربك أن شاء الله يسترها
فى الوقت دة ريهام تنضم ليهم وأدهم بص لها بغضب شديد وقال
أنت أيه اللى نزلك انا مش قولت لك ماتنزليش
ريهام
ما أسامه نام ماينفعش أسيب أمى وأبويا فى حاجه زى دى لوحديهم،،،،،،،
في نفس الوقت ومن جوة شقه أدهم كان قاعد فى وسط الصاله أسامه ولسة بيعيط وقام وقف وبدا يتحسس خطواته وراح ناحيه الشباك الموجود فى الصاله بعد محاولات كتيرة وقام ووقع وقام ووقع وطلع علي الكنبة اللي تحت الشباك وكان كل دة بيتحسس مكانه وبقيت دماغه برة الشباك بيحاول يعرف مكان ابوة من صوته لو سمعه وفعلا سمع صوت ادهم وبص في الاتجاة اللي جاي منه الصوت وهو لسة بيعيط وبيصرخ في نفس الوقت كان ادهم واقف فوق العربية النص نقل ومعه سمير وبيرفعوا كنبه الانتريه وأسامه لسة بيعيط وبيصرخ بطريقه غريبه ولكن ادهم ماكنش سمعه من صوت الناس اللي في شارع وكمان منيرة شغلت اغاني بصوت عالي حلاوة الانترية وادهم رفع كنبه الانتريه من فوق العربيه ومن شباك شقه عم شفيق يمسك شخصين بالحبل ويرفعوا كنبه الانتريه الي فوق والحبل الدايب خلي الكنبة تترنح وادهم وسمير واقفين تحت منها وبيتكلمو مع بعض وماكنوش باصين ناحيه كنبه الانتريه اللي عماله تترنح بشكل مخيف وكأن الحبل لن يستحمل حملها وريهام تقف بجانب والدها شفيق واسامه يصرخ ويبكي بشده الي أن قال اسامه لي اول مره وبصوت عالي يخطف القلوب
بابا
ورغم الدوشة والصوت العالي ادهم سمع كلمة بابا بص وينظر ناحيه شباك شقته فلقي أسامه أبنه وهو نص جسمه خارج بره الشباك وقال كمان مرة
بابا
جرى ادهم ناحيه الييت بتاعه وعيونه علي الشباك وبيقول
خش جوة يا اسامة هتقع
في نفس الوقت تقع كنبه الانتريه على راس سمير وتنفتح دماغ سمير والدم ينزل منها بشدة وتصرخ ريهام من بشاعة المنظر في نفس اللحظة أسامه بيقع من الشباك ودماغه تتخبط بالاسفلت والدم غرق الشارع وصرخ ادهم باعلي صوته وقال
أسامه،،،،،،
ومن جوة قصر ماجد يقف مروان المساعد الاول لماجد امامه ويقول له
وصلنا للواد اللي كان في الفيديو مع مدام مليكه
ماجد فرحا
بجد فين
مروان
اولا هو مسموش رجب العسال ده اسمه عوض مرسي
ماجد باستغراب
عوض
مروان
ايوه عوض وكلها ساعه بالظبط والواد ده هايكون تحت رجليك
ماجد بنظره مخيفه
هو ده الكلام يا مروان ولما يجي هنا انا هاعرفه مين هو ماجد الدسوقي
وبدات أيام رعب لولاد مرسي، ،،، ،،
