رواية ماتبقي من رؤي الفصل الثالث بقلم سلسبيل احمد
السماء مطرت.
بس ما كانش مطر يضايق، كان مطر دافي بيغسل كل سنين البعد والندم اللي عاشها قلبي.
من اليوم ده، وكل حاجة في حياتي بقت بتتحرك بسرعة الصاروخ، كأن السنين اللي ضاعت مننا كانت بتجري ورانا بتعوضنا.
ما استنيتش أسبوع على بعضه.
ثاني يوم الصبح، نزلت اشتريت أكبر بوكيه ورد بلدي أحمر ودخلت على بيت عمي.
ضربت الجرس وقلبي كان بيدق جاامد، أول ما عمي فتح لي وبص لي باستغراب، قلت له وأنا واقف بثبات أول مرة أحس بيه في حياتي:
أنا جاي أطلب إيد رُؤى يا عمي
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
