رواية ترميم الفصل الثالث 3 بقلم حبيبه منصور

 


رواية ترميم الفصل الثالث بقلم حبيبه منصور




 يونس : كملي سامعك ، وايه كمان 
تمارا بتوتر : انت فاهم غلط يا يونس
يونس : غلط؟؟ ، يعني أنا بحبك و عمال بعمل اي حاجه عشان ترضي عني ، شويه بتحبيني وشويه تخانقي وانا مش فاهمك بس بحاول ارضيكي ، طلعتي اصلا بتحبي اخويا؟؟ 
طب وانا!!!!
تمارا: اهدى يا يونس انا هفهمك 
يونس : مش عايز اسمع منك حاجه 
خرج يونس وهو ملامحه بقت باهته فجأه ، مصدوم ، متضايق ، ازاي بيدي الحب للشخص الغلط 
خرج قعد جمب ساره وملامحه كلها حزن ، و زعل 
أكنه فقد شخص عزيز عليه 
ساره لاحظت أن يونس شكله مش طبيعي 
اما صابرين و هند بيبصوا لبعض بتحدي ، وعصافير الحب مبسوطين ب أنهم خدوا خطوه ف حياتهم و اخيرا 
ليلى بحب : مبسوطه اوي يا يوسف 
يوسف بص لها : شكلك زي القمر
ليلى اتكسفت و سكتت 
يوسف : ايييه لسانك المترين راح فين 
ليلى بكسوف : يا ابني بتكسف 
يوسف: ايه الحلاوه دي كلها ، بسكوت محشي كريمه 
ليلى بصتله وضحكت: يا ابني خلاص أبويا هيطردك 
على الجانب الآخر »»
تمارا متوتره جدا ومش عارفه تعمل ايه 
تمارا : أقوله ايه انا دلوقت ، اقوله ايه ولا اعمل ايه بس 
يلهويي لو حد عرف 
غسلت وشها وحاولت تهدى و طلعت قعدت جمب علي وهي وشها اصفر من كتر التوتر 
علي : طب يا جماعه احنا اتفقنا مفيش زغروطه ولا ايه 
رجع بص ل ساره : ما تزغرطي يا حماة اختي 
ساره بضحك : حماة اختك ازاي يعني 
علي : ده انتي هتبقي اقوى من حماتها 
كلهم ضحكوا على أسلوبه 
ساره قامت رقعت زغروطه طويله ، بس دي شكلها مش زغروطه 
ساره خدت نفس وابتدت تزغرطي: لولولولولولولولولوولولولولييييييييييي 
علي بتريقه : يخربيت سنينك، دي زغروطه دي ، ده انتي بتصوتي على ميت 
صابرين وهند بصوا لبعض بضحك ، افتكروا أنهم مش طايقين بعض بصوا لبعض بقرف 
ساره بصت ل علي بقرف مع ابتسامه بسيطه 
يونس أكنه مش موجود ، دماغه سرحانه ف حاجه تانيه 
و باصص ل تمارا وساكت وعينه أكنها بتعاتبها 
يوسف : طيب يا جماعه نستئذن احنا بقى ، وان شاء الله بعد بكره نجيب الدهب يكون بس ظبطت المبلغ اللي معايا 
مراد : اللي فيه الخير يقدمه ربنا 
صابرين : مع السلامه وربنا يتمم على خير يارب 
هند : يارب يا حبيبتي 
يوسف و ليلى بصوا لبعض ب استغراب .
مراد : نورتونا يا جماعه 
صابرين : بنورك يا حج 
علي : استنوا هنزل معاكم أوصلكم لحد تحت.
يوسف : حبيبي يا علي.
صابرين : يلا يا ولاد، ربنا يتمم على خير.
مراد : مع السلامة يا جماعة، ونستناكم بعد بكرة بقى.
هند : مع السلامة يا حبيبتي، وربنا يقدم اللي فيه الخير.
صابرين : يارب يا حجة.
خرج يوسف وصابرين وعلي، ويونس وقف لحظة عند الباب.
بص ناحية تمارا.
كانت واقفة مكانها، مش عارفة تبصله ولا تبعد عينيها عنه.
يونس بص لها بنظرة طويلة...
نظرة مفيهاش غضب.
وده كان أكتر حاجة وجعتها.
كان فيها خيبة.
وكأنه بيقولها من غير كلام:
أنا كنت فاهمك غلط طول الوقت.
تمارا حاولت تتكلم:
تمارا : يونس...
هو لف وشه ومشي.
تمارا فضلت واقفة مكانها، وعينيها دمعت.
هند : تمارا؟!
تمارا انتفضت.
تمارا : نعم يا ماما؟
هند : إنتي مالك؟
تمارا بسرعة : مفيش.
هند : شكلك متغير.
تمارا : أنا بس تعبانة.
ودخلت أوضتها بسرعة.
قفلت الباب وراها، وسندت ضهرها عليه.
نزلت دمعة من عينها.
تمارا : أنا كنت هفهمه...
مسحت دموعها بسرعة، وطلعت موبايلها واتصلت بهيام.
هيام : ألو؟
تمارا بصوت مهزوز : يونس سمعني.
هيام : يا نهار أبيض!
تمارا : سمع كل حاجة.
هيام : طب عمل إيه؟
تمارا : ولا حاجة.
هيام : يعني إيه ولا حاجة؟
تمارا : بصلي بس... ومشي.
هيام سكتت.
تمارا : عارفة النظرة اللي بتبقى في عين حد لما يكون مصدق حاجة عنك... وإنتي عارفة إن الحقيقة غيرها؟
هيام : طب قوليله أنه فهم غلط 
تمارا : مينفعش.
هيام : ليه مينفعش؟
تمارا : عشان هو سمعني وانا بتكلم مش هعرف اكدب 
هيام : إنتي لسه بتفكري في يوسف؟
تمارا سكتت.
هيام : تمارا؟
تمارا : ااه بفكر فيه ، هو عمرو ما طلع من بالي 
هيام : يعني إيه؟
تمارا : أنا بحب يوسف...بس هو مش حاسس 
هيام : و يونس؟
تمارا غمضت عينيها.
تمارا : يونس حاجة تانية.
هيام : حاجة تانية إزاي؟
تمارا : مش عارفة.
سكتت لحظة، وبعدها قالت:
تمارا : مش عايزه اخسرو 
هيام : و ليلى؟ ، ليلى لو عرفت حاجه زي كده مش عارفه احساسها هيبقى ايه ؟ 
تمارا : خايفه
هيام : يبقى بطلي ، طالاما هو مش بيبادلك نفس الشعور 
تمارا : عشان كده لازم أفهمه.
قفلت تمارا المكالمة، وقعدت على السرير.
فتحت موبايلها ودخلت على شات يونس و فكت البلوك 
كتبت:
«يونس أنا محتاجة أتكلم معاك.»
مسحتها
رسالة من يونس.
فتحتها.
كان مكتوب:
«أنا مش هقول ليوسف حاجة.»
تمارا تنفست براحة.
لكن الرسالة التانية وصلت بعدها مباشرة:
«لحد ما أعرف منك الأول...»
«إنتي بتحبي يوسف بجد؟»
تمارا فضلت باصة للسؤال.
إيدها بدأت ترتعش.
كتبت:
«أيوه.»
وقفت.
مسحتها.
كتبت:
«مش عارفة.»
مسحتها.
وبعدها كتبت:اه بحبه 
بعتت.
فضلت مستنية.
الرسالة اتشافَت.
يونس كتب:
بتحبيه؟
تمارا دمعت عينيها.
تمارا :
«آه.»
يونس:
«طب قربتي مني ليه»
تمارا مقدرتش تكتب.
فضلت باصة للشاشة.
وفي نفس اللحظة.... الباب خبط و ليلى دخلت
وأقل وصف ل حالتها ان حواليها فراشات وعينيها بتطلع قلوب 
ليلى بفرحه : ياااااه، الغرفه لا تسع اجنحتي من الفرحه 
واخيرااا هنعمل حاجه في حياتنا 
تمارا بصتلها بصه ، بصة شفقه و بصة حقد 
ازعل عليها ولا اتضايق منها أنه اختارها هي وانا لا 
مع ان أناا،انا بحبه اكتر منها بكتيير 
ليلى بصتلها: مالك يا بت سهتانه كده ليه 
تمارا بتوتر : ابدا ، ده انا تعبانه شويه 
ليلى : طيب يا اختي ، ناامي ، وانا هروح اطمن على الواد يوسف 
تمارا ب غل : هو لحق مشي ، ده مكملش نص ساعه نازل من هنا 
ليلى : لا بس الوضع اختلف ، دلوقت هو خطيبي 
تمارا ببرود: ربنا يهنيكم 
========================
في بيت يوسف»»
روحوا البيت 
يوسف مبسوط اوي، صابرين متضايقه شويه بس مبسوطه ب ليلى ، ساره بتفكر في نظرات علي ليها ، اما العاشق المصدوم ف هو لسه مصدوم من اللي حصل 
يوسف : مالك يا يونس 
يونس ب نبره كلها حزن : مفيش 
ساره : لا شكلك متغير من ساعة ما خرجت من الحمام هناك 
يونس : مفيش يا جماعه مرهق من الدروس والوقت اتأخر وانا كنت صاحي بدري 
صابرين : حصل حاجه هناك ولا ايه 
يونس : لأ يا امي انا فعلا نعسان ، هدخل انام 
صابرين : شد حيلك عشان اخطبلك المفعوصه بتاعتك دي 
يونس : تصبحوا على خير 
يوسف : ماله ده 
ساره ب هزار : تلاقيها قالتله خلينا اخوات 
يوسف : دم امك سم 
صابرين بصتله : شكرا يا ابن المتربيه
يوسف نسي أن امه واقفه : اسف يا ست الكل ذلة لسان
===========================
يونس دخل أوضته وقفّل الباب وراه.
رما نفسه على السرير، وفضل باصص للسقف شوية.
كل كلام تمارا كان بيرجع في دماغه.
«أنا بحب يوسف.»
حط إيده على وشه.
يونس : يوسف...
ضحك ضحكة صغيرة كلها وجع.
يونس : أخويا يعني؟
قام من على السرير، وفتح درج مكتبه.
طلع منه كشكول أسود قديم.
حطه قدامه، وفتحه.
كان الكشكول مليان كلام بخط إيده، وتواريخ، ومواقف صغيرة كان فاكرها هي ناسية أصلًا.
قلب كام صفحة.
«النهارده تمارا زعلت مني عشان اديت ل بنت كشكولي تصور منو حاجه معرفش ليه بحبها اكتر لما تتعصب.»
قلب الصفحة.
«النهارده عملت نفسها مش فارق معاها إني مشيت، بس فضلت تبصلي لحد ما خرجت.»
قلب صفحة تانية
«أنا مش عارف هي بتعاملني كده ليه، بس يمكن مع الوقت تحبني زي ما أنا بحبها.»
وقف عند الصفحة دي.
فضل باصص لها فترة طويلة.
وبعدين قلب للصفحة اللي بعدها.
كانت مكتوب فيها:
«النهارده قررت إني هقولها إني بحبها.»
وتحتها بسطر صغير
«بس خوفت.»
ابتسم يونس رغم وجعه.
يونس : غبي.
قلب الصفحة.
«يمكن لو فضلت جنبها، في يوم من الأيام هتشوفني زي ما أنا شايفها.»
سكت.
وبعدين قفل عينيه.
يونس : طلعت شايفاني فعلًا...
فتح عينه
يونس : بس مش زي ما كنت أتمنى.
مسك القلم
فتح صفحة جديدة.
فضل القلم ثابت في إيده فترة طويلة، مش عارف يكتب.
وبعدين بدأ:
«النهارده عرفت إن الشخص اللي حبيته كل ده...»
وقف.
شطب الجملة.
كتب من جديد:
«النهارده عرفت إن تمارا بتحب يوسف.»
سكت.
نقطة نزلت على الورقة من دمعة وقعت من عينه.
مسحها بسرعة.
كمل:
«المشكلة مش إنها بتحبه.»
وقف.
«المشكلة إني كنت فاكر إن عندي فرصة.»
حط القلم على الترابيزة.
وبص للكشكول
يونس : طب أعمل إيه في كل ده؟
قلب الصفحات بسرعة، لحد ما وصل لأول صفحة.
كان مكتوب فيها:
«اليوم الأول اللي شوفتها فيه.»
فضل يقرأ الكلام اللي كاتبه من زمان.
وبعدين مسك القلم، وكتب تحت آخر سطر:
«والنهارده... أول يوم أحاول أنساها فيه.»
قفل الكشكول.
لكن قبل ما يحطه في الدرج، موبايله نور.
رسالة من تمارا.
فتحها.
«يونس... أنا آسفة
فضل باصص للرسالة.
كتب:
«ولا يهمك.
مسحها
كتب:
«ربنا يسعدك.»
مسحها.
كتب:
«أنا كنت بحبك
مسحها.
في الآخر قفل الموبايل من غير ما يرد من كتر التردد والتوتر 
يونس : انا مش بكرهك يا تمارا 
بس مش عارف هعرف أفضل حبيبك وصاحبك بعد النهارده ولا لأ.
حط الكشكول في الدرج.
وقفل الدرج.
وفي اللحظة دي سمع خبط على الباب.
يوسف من بره:
يونس؟ نايم؟
يونس سكت.
يوسف :افتح يا ابني.
يونس مسح وشه بسرعة.
يونس:ادخل.
يوسف دخل، وقعد على طرف السرير.
يوسف:إنت مالك من ساعة ما رجعنا؟
يونس:قولتلك مفيش.
يوسف:أنا أخوك يا يونس، مش واحد قابلته في الشارع.
يونس ابتسم غصب عنه.
يونس:عارف.
يوسف: طب بصلي.
يونس رفع عينه.
يوسف:إنت زعلان مني؟
يونس اتفاجئ.
يونس:إنت؟ ليه؟
يوسف:مش عارف... حاسس إنك متغير.
يونس بص له شوية.
كان قدامه أخوه اللي بيحبه، واللي طول عمره بيحكيله كل حاجة.
وكان يقدر في اللحظة دي يقول له الحقيقة.
يقول له إن تمارا بتحبه.
يقول له إنها كانت بتستخدمه عشان تعرف أخباره.
يقول له إنه سمعها.
لكن...
بص يوسف في عينه وقال:
يوسف:أنا مبسوط أوي النهارده يا يونس.
يونس ابتسم ابتسامة صغيرة.
يونس: وأنا مبسوطلك.
يوسف حضنه.
يوسف:ربنا يخليك ليا يا أخويا.
يونس غمض عينه وهو في حضن أخوه.
يونس بصوت واطي جدًا
ربنا يخليك ليا.
يوسف بص له : هو انت زعلت مع تمارا 
يونس اتوتر: اه ، لا .... انا يعني قولت اسيبها الفتره دي عشان احنا ف سنه مهمه و كده 
يوسف : زين ما عملت ، و اما تخلص اخطبها عادي 
يونس : ربنا يسهل 
خرج يوسف وقفل الباب وراه 
أول ما الباب اتقفل، يونس رجع يفكر تاني في الموضوع 
«بس مش هقدر أنساها بسهولة... لأنها كانت أول واحدة خلتني أحب نفسي وأنا معاها ، أو انا اللي مغفل و فكرت كده 
وفي نفس اللحظة، موبايله رن.
تمارا بتتصل.
يونس بص للموبايل.
المكالمة فضلت ترن...
وهو لأول مرة...
مردش
=========================
( تاني يوم, الساعه ١٠ الصبح ، في كافيتريا الشغل ) 
يوسف : عملتي ايه في الفلوس 
ليلى بحزن: بيعت الايرفراير 
يوسف باستغراب: انتي معاكي عربيه وانا معرفش !!
ليلى بضحك: عربية ايه !! ، الايرفراير ده بيعمل الاكل من غير زيت 
يوسف : الله يرحم ، كنتي بتشربي الشاي ب خرطوم الغساله 
ليلى بضحك: بطل برووود 
يوسف : يعني انتي زعلانه عشان كده ؟ 
ليلى : بصراحه لا يا يوسف ، انا بس كنت عايزه اشوف منك حاجه عشاني 
يوسف : رجعنا الكلام اللي يزعل ، مانا قولتلك نستنى شويه انتي اللي أصريتي اننا نعمل خطوبه 
ليلى : يعني هو انت عايزنا نفضل كده 
انا غلطانه اني عايزه اساعدك ؟! 
يوسف : تساعديني من غير ذل كل شويه 
ليلى : انا مش بذلك ، بس بحاول اشوف منك اي حاجه عشاني 
يوسف: وهو انا مش بعمل حاجه يا ليلى ؟؟ 
ليلى : حاول يا يوسف ، انت دايما بتلوم الظروف والشغل لمن مش بتحاول 
عموما انا لو مش بحبك مكنتش بيعت حاجه من جهازي عشان خاطر نجيب الدهب ، بس انا عارفه انك هتجيبلي الاحسن بعدين 
يوسف : هعوضك عن كل حاجه 
ليلى : طب ايه مش هناكل ولا ايه 
يوسف بصلها ب توتر : بصراحه مقبضتش.
ليلى : هدفع انا يا يوسف 
يوسف : مش عايزين نتقل عشان انتوا معزومين عندنا النهارده 
ليلى: ده ليه ؟! 
يوسف : عادي ، عشان نحسن العلاقه بين العيلتين 
ليلى : كلمت بابا ؟
يوسف : اه كلمته وهو موافق ، وعرفته أن انا وانتي هنيجي من الشغل على بيتنا 
ليلى: لا يا اخويا مروحش معاك لوحدي ، اخااف 
يوسف : تخافي ايه يا حجه, امي فوق و اختي فوق 
وانا اصلا مش طالع معاكي انا هروح اجيب حاجات لزوم القعده 
ليلى: ااه لو كده ماشي 
يوسف : طب ايه ، هتديني الفلوس ولا هتفضلي ماسكه فيهم 
ليلى: اتفضل 
يوسف : اهم حاجه يا لوله بلاش تنقي حاجه تعدي الفلوس دي ، عشان شكلي ميبقاش وحش قدام أهلك 
ليلى: لا متخافش ، انا ظبطت مع الراجل وعرفته اللي يبقى ف الحدود دي ولو ماما أصرت على حاجه يقولها محجوزه 

يوسف: يا زين ما اختارت يا واد يا يوسف 
=================================
في بيت ليلى »
هند : انتي يااا زفتههه يا تمارااااا 
علي : نزلت يا امي 
هند : طب تعالي انت يا روح قلب امك 
علي باستغراب : روح قلب امك ؟؟ عايزه حاجه ولا ايه يا امي 
هند : حاجه صغننه اوي يا قلب امك 
علي : خير يارب 
هند : علبة شوكولاته من الحلواني اللي برا ده ، حاجه ندخل بيها عند نسايب اختك كده 
علي : حاضر 
============================
صابرين حدفت الشبشب على ساره 
صابرين بعصبيه: غوري هااااتي اللي قولت علييييييه 
ساره : انا مش عارفه انتي متعصبه ليه ، ما تبعتي السخطه يروح يجيب 
صابرين : قسما بالله لو مروحتيش يا كلبة البحر جبتي اللي قولت عليه ل تشوفي انا هعمل فيكي اي
ساره: هتعملي ايه 
صابرين : هخليكي تغسلي مواعين العزومه دي كلها 
ساره : ولا اي حاجه يا ست الكل ، انا اصلا نازله من غير ما تقولي 
=======================
وصلت ليلى هي و يوسف قدام بيته 
يوسف : اطلعي انتي بقى وانا هجيب حاجه و جاي 
ليلى : هتكسف اطلع لوحدي كده 
يوسف : اطلعي يا حجه الله يهديكي، مش هأخر عليكي 
==============================
علي راح عند محل الحلويات لقى الحلويات كلها هناك ، قصدي ساره 
ساره : عايزه طبق حلويات مشكل و دسته جاتوه 
علي : ايه ده ، حلويات بتجيب حلويات 
ساره شتمته من غير ما تشوف وشه
ساره بعصبية: خليك ف حالك بدل ما اساوي وشك بالاسفلت 
علي بضحك : ليه كده يا ام نسب
ساره اتصدمت: يلهويي يارب يكون اللي ف بالي لا 
علي : انتي يا حجه !!! 
ساره : والله ما اعرف ان انت 
علي : راجل ياض يا هيما
ساره : طب لو هتستظرف هقل منك 
علي : اهدي علينا كده بس 
ساره : عديني خليني امشي 
علي : اصبري بس هنروح سوا 
===============================
دخلت ليلى وسلمت على صابرين وقعدت معاها 
صابرين : ادخلي اتفرجي ع الشقه براحتك يا حبيبتي لحد ما اجهز باقي الاكل 
ليلى : لا يا طنط انا هساعدك 
صابرين : يا حبيبتي المساعده جايه كتير ، هاتيلي بس المفرش بتاع السفره من الدولاب بتاع يوسف ، هتلاقيه في الضرفه التانيه أو جمب مكتب يونس ف الاوضه اللي في وشك دي 
ليلى: حاضر يا ماما 
صابرين : قلب امك يا حبيبتي 
دخلت ليلى تجيب المفرش من الدولاب ، ابتدت تتفرج على الاوضه وتفاصيلها 
صور يونس ويوسف و هنا صغيرين ، صورة باباهم، كتب كتير اوي بتاعت يونس 
عماله بتقلب ف الكتب و تفتكر ذكرياتها ايام الثانوي 
فتحت نوته ، دي مش نوته ، دي مذكرات 
ليلى بتريقه: الواد يوسف ده قديم اويي، هو فيه حد لسه بيكتب مذكرات دلوقت
ابتدت اقرا اللي مكتوب بصدمه 
تمارا بتحب يوسف؟؟
اول يوم أقولها اني بحبها!!
ايه ده!! 


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات