رواية وهم السنة الواحدة الفصل الثالث بقلم سلسبيل احمد
بصيت لظهره وهو داخل المطبخ، وحسيت بنغزة دافية غريبة في صدري..
النغزة دي خلتني أبتسم من غير ما أحس وأرد بصوت واطي:
— "سادة.. لو سمحت يا يوسف."
وساعتها بس، عرفت إن العيشة مع يوسف مش هتكون مجرد "اتفاق على ورق".. البيت ده بدأ يدفي بجد.
مر كام يوم على المعجنة الأولى، والحياة بيننا كانت هادية وبدأت تاخد شكل إيقاع منتظم.. إيقاع حذر بس دافي.
لحد ما جه يوم الجمعة، والضربة جات المرة دي من طنط سعاد!
تلفون يوسف رن على الصبح، وكانت طنط سعاد على الخط بصوتها الآمر الناهي:
— "جمعة مباركة يا حبيبي..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
