رواية المصيده الفصل الثالث
النور فتح..
وعيني وقعت على الصالة.
وقتها صرخت ... لما لقيت سيد!
سيد ... كان مرمي في نص الصالة على ظهره.
رقبته كان فيها قطـ.ـــع عميق، والد م مالي الدنيا, عينيه كانت مفتوحة وبتبص للسقف بذهول مرعب!
أنا اتسمرت في مكاني. مقدرتش أتحرك خطوة واحدة.
وفجأة.. وقبل ما ألحق أتحرك من مكاني...
سمعت صوت سرينة البوليس بتهز الشارع تحت العمارة!
وبعدها بأقل من دقيقة... الباب اتفتح ودخلت مجموعة من رجال الشرطة والأسلحة كانت موجهة لصدري مباشرة، وصوت بيزعق وقالي:
— اثبت مكانك ولا حركة! ارفع إيدك لفوق!
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
بعد انتهاء الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
