رواية مدثر الفصل الثالث بقلم شهيرة عبدالحميد
وجود ست "شربات" في العمارة شغلني بقية اليوم، ومن تعبي اليوم خلص بدون ما أفكر في حاجة تقلقني، بل تناسيت شوية موضوع الحرامي أو الشبح اللي بيظهر ده.
نمت وصحيت في سلام بدون قلق، لحد ما دخلت الحمام الصبح بدري كعادتي قبل صحيان مدثر، وفيا عادة غصب عني مبقدرش ابطلها، وهو إني مبقدرش استقبل اي أضواء الصبح بدري، فبعتمد على الضوء الخفيف إللي جاي من الشبابيك في الشقة كلها.
ومجرد ما دخلت خطوتين جوه الحمام، إذا بيا ألاقي نص علوي ل بني آدم واقف ورا باب الحمام في الضلمة!
نفس الشخص النحيف إللي ملوش ملامح واضحة، لكن المرة دي فاقد رجليه الأتنين!!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
