رواية خلخال مشوه الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم زمرده

 

 


 

رواية خلخال مشوه الفصل الرابع والاربعون بقلم زمرده



الفرح طر المدينة وانطة للناس التريد
دگدگ البيبان كلها ومن وصلنا انشلت ايدة اخ
ياحزنك يگلبي جمرة مضمومة بجريدة

°غاية°

شيماء : لگيتهن بالحوش انتكل جعفررر كتلوووه وهذا دمه

ضجة صارت ما بينا اليريد يصدگ الدليل الحاسم لـ أمره بيدها گعدت حاضنه هدومه تصيح بحس رايح
شيماء : ولكم ماااات خسررت چعفررر ولكم كتلووو وليدي

گعدت گبالها ميمنة جرت منها هدومه تگلب بيهن وترچف واندارت على چدة الضاله بس تباوع بعيونها مفچوعة مثلنا
ميمنة : هاي هدومه چدة هذن هدوم چعفر كتلوا أخوووي

دنگت اريدن امسح عيوني اريد اشوف عدل الدموع غوشنهن رفعت رأسي من طبوا الولد واحد ورا الثاني يمشون برهاوه ما يعارفون شني الصاير من شافوا حالنه بهتوا چامدين بمكانهم وبس عيونهم تفتر بيناتنة وبس حال عمة شيماء كافي يشرح اكو مصيبة ويا كبر حجمها

تقدم متردد على عمة
عبد الحق : شصاير يمة شبيج

رفعت الهدوم تشوفهن اله باوعلهن مستغرب عاگد حاجبه
شيماء : هذن هدوم جعفر هذا دمه انكتل اخيك

تحجي وتبچي مثل الضربه على رأسهم اطتهم
موسع عيونه ويباوعلها ما يعارف شني الحجي كسر الهدوء صوت صخر الچاي من الدرج مشاله نوح مفزوع لان نزل وحده أشرله لا يجي وصاح
صخر : وروح عمييي صبح ما اخلي يصبح عليهمم وانا أبن ابووووي

عيونه انصبغن دم وهو يحجي بصوت مختنگ گال
عبد الحق : والله وحگ الحگ وصاحب الحگ لخليهم يتمنون الموووت وما يحصلووه

لحظات ترهب من الخوف الموقف صعب حيرة نستوعب الصار لو نخاف ع الباقين طب ليث من برا الوحيد ما چان موجود بيناتهم وگدامه اسم جعفر تردد اكثر من مرة

ليث : شكووو شبيه چعفر

غضة : خايب انكتل جعفر ياحبوبة انكتل صاااحبك

غطت وجها بالشيلة تبچي وهو فاك عيونه يباوعلها يريد يچذب السمعة تلفت يصيح
ليث : شجااااي تحجي چدددة حاجوووني صاحبي جعفرررر

بچيت اناشغ وهو مثل الطير المفرفح ياحجيهم
ليث : ولكم صاحبييي انا العفته وحده انا صوجييي ولك يا جعفررر يا اخوووي

يدگ على صدره يلوم بروحه كضاه عزيز وهو اشبه بشخص فاقد شوي وسكن سكون غريب من حركه عزيز چان مو بوعيه

لطمت على روحي وركضت عده وخرني نوح وانا املخ بروحي من شفته لا من ايد ولا من رچل
_ ولكم صعد ضغطه لحگوله لحگوا لاخوي لا ينچلط

اندر علي ينتر مخبوص
صخر : كافي ولج

حطيت ايدي على گلبي اباوعلهم شالوه وطولي كله يرچف گعدت واسمع صوت جدي برا مستغرب حالهم وركضتهم شوي وطب ما مفتهم شي وراه أبوي وعمي باقر وعمي يوسف چانوا ماشين عدهم طلابة
رأجس : خايبين شبيه ليث شبيچن وچهچن تتلاطم

رفعت الهدوم بأيدها الدليل الخله رهبة بگلوبنا عگد حاجبه ما مفتهم شي
رأجس : شني هاي

شيماء : هدوم جعفر هدومه الانكتل بيهن عمي

كلمة كلمة حجتهن بحس رايح اطت لچدي ضربة على رأسه ما چان متوقعها

صاح مفجوع
رأجس : لاااااا چعفر جدييي

دگ على رأسه
يوسف : بووووية ابنييي

كضاه أبوي يهديه وعمي فقد
محمد : گول يا الله خووية يجوز مو صدگ وهذا تخويف

يوسف : ولك محمد يا تخووويف التحجي عنه اكو اقوى من هالدليل كتلوه
عارفت هل مرررة ما تعددي عارفت راح نخسر وانا الخسرت ابنيي خسررت واحد من اولاددي

يدگ على صدرة وي كل حجاية يحجيها ابوي ما يسيطر عليه من ضخامته وقوته نتر بيه يريده يسكت يتوعد لبيت غازي وأول مرة اشوفهن أبوي صاير وياهم
محمد : كاااافي حگك وحگ ابنك من عيون الذيب يطلع وهل مرة غير الدم بالدم ماكوو

اندار على چدي
محمد : بس يردن الولد ندگهم سكتت هواي الهم لحد ما تمادوا و وصلوا لهالمواصيل

گعد مدنگ رأسه حاير شني اليحجي تنهد واول مرة اشوفنه بهذا الضياع
رأجس : اذا ما خليت اسمي لو انذكر گدامهم يدنگون ما اطلع أبن أبوي ولا من صلبه

گام وگف على حيله بهمة گال لصخر
رأجس : خابرهم يردون وبس واحد يمشي وي ليث

صخر : صار

وصدگ بس ردوا وگفوا گبال جدي مستعدين لكلشي يگوله فر سبحته وهاي فرة السبحة كلش زين ناعرف وراها مصايب والنية الناويها گشرة
رأجس : الليلة لا زغير ولا چبير منهم اريدنه يضل بالقرية شتسوون سواا حيف شباب چعغر طلعوه مربع بيهم وانا وياكم بكلشي

عزيز : تأمر أمر جدي

عبد الحق : صخر دبرلنه عتاد ورايدلي چم رمانه

محمد : شني السالفة حق شتسوي بالرمان

عبد الحق : بعدين تعارف عمي هااا صخر

صخر : فوگ تلگاهن كلهن بغرفة ليث

بلايه ما يرد صعد يركض فوگ بس نزل گاللهم چدي يلا وبعدهم ما طالعين وطب عمي سمير
سمير : شني وين ماشين

رأجس : لبيت غازي

سمير : على شني

أشر على هدومه بالگاع
رأجس : كتلووه موديلنه هدومه مدمايه

فتح عيونه ما مستوعب
سمير : شجاي تحجي بوية

رأجس : شوفة عينك هذا الصار هم وامشي وياهم

سمير : تفگة عدكم الي

صخر : موجودة

سمير : وين ماشي أنت

صخر : خوما اضلن گاعد

سمير : ورچلك

صخر : الگعدة اصعب علي من مشيتي وياكم لا تعترض عمي واليرحم اهلك

ما رد عليه وخلوا ومشوا انداريت على صوت بچيها گاعدة بصف أمها
ميمنة : ليش هيج والله مو حمل فراگ بعد والله انا لليوم اردين اموت على بصائر وتاليها جعفر هم ليش هيج يوميا متلوع گلبي يايمة

حضنتها عمة تبچي وياها وانا بس اباوعلهن ودموعي تطيح گامت يمهن امي
زهرة : خايبة ميمنة جا تهونين على امج لو تزيدين عليها

ميمنة : مو بيدي عمة احسن بروحي جاي تنسحب مني والله

زهرة : ادعن الله مابيه شي وهذا تصرفهم حتى بس يخوفونه

رفعت ايدها تدعي
شيماء : هيج الله وما انفجع بين يا يمة يا جعفر

گمت شلت عون من بچة وضليت واگفه اسكت بيه وعيني عليهن درت للباب من طبت بركة مرعوبه بس شافت امها گالت خايفة
بركة : ليش مخليتني وحدي يمة

شيماء : وانا بيا حال اليسمح اتذكرج

تقدمت عليها تسأل
بركة : ليش شكو

عيونها نزلن وي عمة من دنگت رچف صوتها تأشر بأيدها
بركة : شنوو هذن يمة

شيماء : هدوم أخيج هدوم جعفر

لطمت على وجها وگعدت مگابلتهن
بركة : يمةةة شني يعني حاجونييي

كضت ايدها ميمنة تبچي ساعة عبرت والحال من سيء إلى اسوء يوم الأسود المر علينا شربة الماي لليابس ريگه ما گدر يشربها

°نوح°

شمرت روحي على تل الرمل وصحت عليه
_ لك حق اشمر التفگة

شمرلي التفگه كضيتها ونزلت اركض گدامي صار صخر واگف متانينة هو وعمي سمير
سمير : جا وين الباقين

_ وراي ضلوا هسة يجون

دنگت حاط ايدي على ركبتي اجرن النفس ومن اجوي درت عليهم صيح من بعيد گبل لا يوصل عدنا
عزيز : عمييي طاحت چيلة بواحد من عدهم

سمير : طز بيهم يلا نرد بساااع حق وين

باوعت بيناتهم ورديت احجي وي عمي مستغرب
_ خليته وراي حتى هاي تفگته عدي

سمير : جا وينه

_ ما اعارف ما شفتوه

عزيز : لا

صخر : راح اخابره

فتح مبايله يريد يدگ عليه وفززنه صوت الچيلات فوگانه اشرلنا ع السيارات
سمير : اصعدوااا بساع يلاااا

ركضت لسيارة حق شغلها صخر وشخطها والباقين ورانا يحجي وياه بحس عالي من رد
صخر : وينننك شلوون تتصرف بكيفك لك خررب اهلك

طگ الستيرن
صخر : ابن الاوادم وييين اكو واحد يمشي وحده لك يغدرووك رد لا اجي احطنك بنص النار العلگتها

سده وشمر الموبايل على الكشن يمسح بوجهه خفت اسأله شكو ما فكيت حلگي لحد ما وصلنا وبس نزلنه من السيارات بالقرية شفناه اجه يتمشى من بعيد اشرلها يتسعجل وبس وصل عده طگاه كله وصيح
صخر : ليششش تلعب بكيفك لك عوزناا مصايب عاايزين

صار بيناتهم عمي سمير وحق من وراه يصيح
عبد الحق : زين مني وما حرگت بوتتتهم ولكم نااار بگلبي ناااار

يدگ على صدره كضاه عزيز
عزيز : مخببل مو هيييج لك اثبببت

سكت يباوع لعمي من وجهله الكلام
سمير : شمسوي حق

صخر : انا اكلك شمسوي العينتين عمي

سمير : احجي

صخر : ماشي حارگ گيعان بيت غازي

وسعت عيوني بصدمة مو اقل من صدمه الباقين طگاه عمي
سمير : ليش هيييج ولك شلون هيج تسوووي

عبد الحق : لا تلومني عميي لو اكتلهم كلهم لا تلوموني انا الخسران اخوووي

خزره ودار عينه على جدي وعمامي من طلعوا يسألون شسوينا حجينالهم وطبينا جوة وبعدنا ما طابين الديوان وعلگت صوت الچيلات برا عارفنا ردوها النه ،تفگنا بعدها بأيدنا طلعنا نتراكض مواجهة صارت بيناتنا وبيها طاح عزيز متصاوب و ثنين من عدهم انخبصوا بيهم واحنة بعزيز الصار يجر النفس بالگوات

شمر علي السويج يصيح
عبد الحق : شغل السيااارة بساع

ركضت اشغل السيارة وهم بلمح البصر شالوا ولدهم وطلعوا من القرية فريت السيارة وطبگتها گبال عزيز الغرگان بدمه تگابلوا عليه حق وضيرم الهسه تذكر يطلع من البيت حطوه بالسيارة ورديت نزلت حتى حق يسوق وهستوني اريد اصعد وسمعت
صوت اجه من البيت ركضت اشوفن شكو صياحهن صار بفلس

°غاية°

كاضتها تريد تطلع تخبلت فرد نوب من سمعت صوت الولد يصيحون بأسم عزيز مخبوصين
حواري : ولج يمةةةة عزيز تصاوووب عزيز

تلطم على روحها ناسية حتى بطنها هزيتها اريدنها تصحى على روحها راح يصير بيها شي نوح واگف يباوع وراه طب حق عبره وگف عدها
عبد الحق : شبييج تخبلتييي

حواري : عزيز اخوووي هم راح يمووت

كضاها من ايدها
عبد الحق : هييدي لج

نترت ايده من عدها
حواري : لا تسووي روحك حنيين وخرر منييي هدنييي

ردت ليوره ترچف وما على لسانها غير اسم "عزيز" اباوعلها واحس بگلبي يتگطع من كبر المصايب الطاحن علينا
حواري : ولج يمة اخوووي نووح أخوي شبيييه

باوع لحق متفطن
نوح : جا شو هنا أنت غير تاخذه

عبد الحق : اخذه صخر وعمي سمير خررب روحي شبيييج تلطمين

رد كضاها وهي تخبلت زادت ما قلت تصيح عليه
حواري : هدنييي لا تخبلني ولج ميمنة تعاليله

اجت ميمنة تحجي وياه بصوت مسموع ما مهتمة لا لمشاعره ولا اذا احد سمع


تعليقات