رواية نحيب الفصل السادس والاربعون بقلم روزان مصطفى
فكراني الإستبن بتاع اللي خلفوكِ؟ إنتِ من أيام الجامعة وإنتِ وقيع كدا وبتجري وراه وهو مش معبرك عشان عارف تمامك بس أنا اللي حمار، ومش ناوي أركب قرون بصراحة أخدك أفسحك وأدلعك وأبقى جنبك عشان أول ما تشوفيه تقلبي بطة بلدي، إنزلي من عربيتي عشان هروح أغسلها، إتوسخت كتير بسبب قعدتك فيها.
حطت إيديها على خدها ونزلت بصدمة وهي شايلة شنطتها، ملحقتش تقفل باب العربية لإن كريم مشي بسُرعة لدرجة رجعت خطوة لورا وكانت هتوقع..
جرت رجليها بالعافية عشان تتحرك ناحية العُمارة، قبل ما تسمع صوت إرتطدام عربية بحاجة قُدام والصوت كان كسر عالي
نوران بـِ صرخة مفزوعة: كريييم!!!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
