رواية العين الفصل الرابع 4 بقلم محمد منصور


 رواية العين الفصل الرابع 

انتي عملتي كدة ازاي 

دة اللي قالته زبيدة ل ايلينا اللي قاعدة علي السرير وجنب منها البندقية القناصة ورديت عليها ايلينا وقالت 

صاموئيل كان بيدربني 

زبيدة اتصدمت وقالت 

صاموئيل مجرد صياد ازاي دربك علي استخدام السلاح 

ايلينا 
ما كنش صياد وبس دة كان ظابط في القوات الخاصة 

زبيدة 
قوات خاصة ل اني دوله 

ايلينا 
ما رضيش يقولي اسم الدوله لكنه قالي انه ظابط جيش سابق 

زبيدة 
صاموئيل كان بيخدعني طول السنين دي الخاين 

ايلينا بحدة 
صاموئيل مش خاين صاموئيل كان بيحبك و انا اللي طلبت منه يدربني علشان شوفته صدفة وهو في ظهر الكوخ اللي احنا عايشين في بيدرب في السر واياكي تغلطي تاني في صاموئيل ومن الافضل تحمدي الرب اني مدربه علي استخدام السلاح والا كان زمانك ميته 

كان باين اوي علي وش ايلينا انها زعلت من كلام زبيدة علي صاموئيل ف زبيدة قربت منها وقالت 

طيب خلاص ما تزعليش وحقك عليه 

وفي الوقت دة سمعو الاثنين صوت انفجار جه من برة جريت بسرعه زبيدة تشوف في اية لقيت خيري مع اربع رجال مسلحين بيقربو من الفنار فقالت ايلينا 

اية الانفجار دة 

زبيدة
عندنا زيارة وانا زارعه متفجرات في الارض علشان عامله حساب يوم زي دة وطالما حصل اول انفجار الجزيرة دي هتتحول ل رماد لان كل القنابل متوصله ببعض فلازم نهرب حالا 

ايلينا 
هنهرب ازاي 

زبيدة مسكت البندقية القناصة وحطتها في شنطة السلاح والمعدات بتاعتها وحطت الشنطة علي ظهرها وسندت ايلينا وراحت ناحية الدولاب وفتحت الدولاب علشان تشوف ايلينا ماسورة من ازاز جوة الدولاب فقالت 

اية دة 

وحصل الانفجار التاني وزبيدة قالت 

دي ماسورة هتودينا لليخت بتاعي واللي بي هنهرب من هنا 

ايلينا 
طيب هنزل في ازاي ورجلي مكسورة 

زبيدة 
ما تقلقيش انا هحضنك وابعدي رجلك عن مسار الماسورة 

وفعلا دة حصل والاثنين نزلو في الماسورة وبمنتهي السرعة ،،،،،،،،،،

العين 

كتابة واقتباس 
محمد منصور
منص 
 ‏ 
وقبل ما نبدأ، نوحد الله ونصلي على خير خلق الله سيدنا محمد ﷺ.
 ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، صلاةً تحل بها العقد، وتفرج بها الكرب، وتقضي بها الحوائج

ومن علي الشاطئ وقصاد الفنار كانت زبيدة شايلة ايلينا وبتجري بيها ناحية يخت مركون وركبت زبيدة اليخت وشافها خيري اللي كان ادي امر ل رجالته بالرجوع وعدم التقدم ناحية الفنار بعد ما حصل الانفجارين وسمع خيري صوت ماتور اليخت وهو بيدور فبص ناحية اليخت وقال 

زبيدة احنا معاكي مش ضدك 

لكن زبيدة كانت اتحركت باليخت وخيري امر رجالته بالرجوع لليخت اللي هما جائيين في ودة حصل وانطلق باليخت وراء زبيدة،،،

ومن قلب البحر و الموج عالي، والريح بتضرب بقوة، والسماء ملبدة بغيوم رمادية. يخت خيري بيشق طريقه وسط المياه بسرعة، وعلى متنه رجال من المخابرات، عيونهم مثبتة على اليخت اللي في زبيدة بتحاول تهرب وسط الأمواج.

خيري لسائق اليخت 
زوّد السرعة! مش عايزها تهرب مننا كفاية اننا كنا هنموت علي الجزيرة بسببها 

على اليخت التاني، زبيدة واقفة بتترنح مع حركة المركب العنيفة، بتحاول تحافظ على توازنها، بينما إيلينا قاعده جنبها، وشها شاحب وعينيها مليانين خوف. صوت المحرك بيعلى، والموج بيخبط في جسم اليخت كأنه بيحاول يقلبه.

زبيدة (وهي بتبص وراها):

دول قربوا مننا! لازم نعمل أي حاجة قبل ما يلحقونا!

إيلينا (بصوت مرتعش):

مش هنقدر نهرب منهم يا زبيدة! الموج عالي جدًا، واليخت مش مستحمل السرعة دي! وهما مين دول وعايزين مننا اية 

زبيدة تمسك إيد إيلينا بقوة، وتحاول تبان ثابتة رغم الرعب اللي جواها. وقالت 

اسمعيني كويس... مهما حصل، ماتسيبيش إيدي!

فجأة، موجة ضخمة تضرب جانب اليخت، فيميل بعنف. إيلينا تفقد توازنها وتخبط في الحاجز، بينما زبيدة تتشبث بعمود معدني قريب.

إيلينا 
زبيدة! خلي بالك!

لكن قبل ما زبيدة تلحق ترد، موجة تانية أعنف من الأولى تضرب اليخت، وتغرق سطحه بالمياه. إيلينا تتزحلق لكن ايد زبيدة كانت اقوي واسرع مسكت ايلينا من هدومها وسحبتها ل غاية ما بقيت جنب منها 
وقالت ايلينا 

البحر كان هيبلعني لتاني مرة 

زبيدة 
انا معاكي ما تقلقيش 

وبصت ل حبل كان جنب منها وقالت 

اربطي الحبل دة في العمود المعدني اللي جانب اليخت ولفي الحبل حوالين وسطك وبكدة هتبقي في امان 

ايلينا عملت كدة وزبيدة بصيت علي يخت خيري اللي قرب اوي فقالت 

لازم اخلص من اليخت دة 

وراحت زبيدة باليخت بتاعها ناحية ممر ضيق يسمح بان يختها الاصغر حكم يعدي لكن يخت خيري كان صعب لان حكمه اكبر وفعلا دخلت الممر دة وسط الصخور والامواج خيري قال لسواق اليخت 

خش وراها

سواق اليخت 
مش هقدر يا فندم الممر دة اضيق من حجم اليخت بتاعنا 

خيري 
يعني اية هربت مننا اكيد في طريق يوصلنا ليها 

سواق اليخت 
هنلف حوالين الممر ووقتها المسافة اللي هتكون بينا وبينها بعيدة جدا لان الممر دة عامل زي النفق اللي بيقطع بين بحرين 

خيري بص ل يخت زبيدة اللي داب وسط الامواج واختفي عن الانظار وقال 

ارجع بينا لشاطئ قبرص ،،،،،،،،

من جوة مبني المخابرات المصرية كان السيد كامل رئيس المخابرات المصرية قاعد في مكتبه وقت ما دخل عليه باسم بص له السيد كامل وقال 

اقعد يا باسم 

قعد باسم قصاد السيد كامل وبص له السيد كامل من فوق ل تحت وقال 

مش عايز تقول حاجة يا باسم 

باسم ارتبك وقال 

اقول اية بس يا فندم دة حضرتك اللي بعت لي وطالب تشوفني 

السيد كامل 
فين عمر يا باسم 

باسم 
اجازة يا فندم ما انت عارف 

السيد كامل 
وراح فين المرة دي راس سدر ولا جمصة 

باسم فهم وعرف ان السيد كامل عرف مكان عمر فقال 

في قبرص يا فندم 

السيد كامل 
قبرص جميلة وفيها احلي شواطئ وجزر 

باسم ملقاش كلام يرد بي فكمل السيد كامل وقال 

عرف صاحبك ان اللي حصل دة مش هيعدي بالساهل وان رجالتنا في قبرص كانو هيموتو علي الجزيرة اللي كانت عليها زبيدة لولا ستر ربنا
وانا زيه مستني اعرف سر زبيدة ولية هربت مننا زمان ورفضت الرجوع ل مصر 

باسم ابتسم 
يعني حضرتك مش مضايق ان عمر طلع المهمة دي من غير ما يعرف سيدك 

السيد كامل 
ومين قال ان عمر في مهمة عمر في اجازة بيصطاد سمك سردين من قبرص 

باسم 
هي قبرص فيها سردين 

السيد كامل 
اسال صاحبك وعرفه ان لو جت سيرة المخابرات المصرية في الاجازة بتاعته انا هزعله 

باسم في سرة 
كل مرة تقول كدة وما بتعملوش اي حاجة 

السيد كامل 
المرة دي هعمل وهوريك انت وهو 

باسم بارتباك 
انت سمعتي ازاي 

السيد كامل 
انت نسيت انا بعرف اقراء الشفايف 
قوم يا باسم وشوف شغلك 

باسم قام وقف وقال 

تعليمات سيدك 

وخرج باسم من المكتب والسيد كامل ضحك وقال لنفسه 

لولا يا عمر اني انا كمان عايز اعرف سر هروب زبيدة مننا انا كان زماني   

وسكت وضحك تاني وقال 

ولا كنت هعمل له اي حاجة دول ولادي وعمر عارف شغلنا كويس وبينفذ التعليمات صح ،،،،،،،،،

ونروح ل قبرص ومع دقات الساعة 2 ظهرا ووقت ما كانت زبيدة وايلينا في غرفه موجودة جوة احدي فنادق قبرص يصحو علي صوت خبط علي باب الغرفه بصيت ايلينا ل زبيدة وقالت 

هو احنا لحقنا نرتاح 

زبيدة قامت من فوق السرير وقالت 

واضح ان الايام اللي جاية ما فيهاش راحة 

وقفت زبيدة وراء الباب وقالت بلغة اهل قبرص 

مين 

جالها صوت بيتكلم انجليزي 

خدمة الغرف 

فتحت زبيدة الباب علشان تلاقي قصاد منها عمر الديب ومع انه متنكر لكنها قدرت تعرفه دخل الاوضة وقفل الباب وراء منه وقالت 

عمر انت عرفت مكاني ازاي 

عمر 
هو انا بس اللي عرفت مكانك في فريق كامل من الموساد محاصرين الفندق ولازم نخرج من هنا حال،،،،،

وهنا تقع عيونه علي ايلينا وقال ل زبيدة 

مين دي 

زبيدة 
بعدين هبقي اقول لك المهم دلوقتي انت عندك خطة نقدر بيها نهرب من هنا 

عمر 
وبعد ما اهربك تخدريني وتهربي مني مش كدة دة انا لغاية دلوقتي مش قادر انسي لك اللي انتي عملتي دة 

زبيدة 
مش وقته يا عمر خلينا بس نمشي من هنا وبعدين انا هفهمك 

عمر بص لها وقال 

طيب اسمعيني كويس علشان تطلعي من هنا لازم اقتلك 

وطلع مسدسة وصوبه ناحية زبيدة وطلعت الطلقة وصوتها قلب الفندق ،،،،،،،،،،،،


تعليقات