رواية علاقه سرية ونهاية المعلمة جملات الفصل الرابع 4 بقلم ياسر عوده

 

 

 


رواية علاقه سرية ونهاية المعلمة جملات الفصل الرابع والاخير بقلم ياسر عوده



ودي كانت كل المعلومات الموجوده في الملف، وفضلت لمده يومين مستنيه قرار المحامي، وبعد يومين لقيته اتصل بيا وقالي:
-مدام مريم، ممكن تيجي المكتب عندي؟
-حاضر يا استاذ.
وفعلا روحتله المكتب ولما قابلته وقعدت معاه لقيته بيقولي:
-انا قراءت الملف، وقررت اني هدافع عن جوزك.
لما قالي الكلام دا كنت فرحانه اوي، لاني اتأكدت انه صدق ان جوزي بريء، ولقيته بيقولي:
-مش عاوزك تقلقي خالص يا مدام، ان شاء الله كل حاجه هتبقى تمام، الشرطه اهملت خيط مهم جدا في القضيه، وانا همشي ورا الخيط دا وعندي احساس ان الخيط دا هو اللى هيوصلنا للقاتل الحقيقي، وهنقدر نثبت وقتها ان احمد بريء.
وخرجت من عند المحامي وانا فرحانه ومطمأنه انه هيقدر ينقذ جوزي، وكل اللى عملته بعدها اني استنيت اني اسمع من المحامي أي اخبار كويسه تفرحني.
في اقل من اسبوع جالي الخبر اللى كنت مش مصدقه اني هسمعه، الخبر دا كان من المحامي لما قالي:
-مبرك يا مدام مريم، جوزك هيتم الافراج عنه خلاص.
وقتها الفرحه ماكنتش سيعاني لما سمعته بيقول كده، وقولتله:
-انت بتتكلم بجد يا استاذ.
وقتها ضحك ضحكه خفيفه وقالي:
-لو عاوزه تطمأني تعالي دلوقتي على مكتبي وانا هحكيلك كل حاجه.
-حاضر يا استاذ، مسافه السكه وهكون عندك.
وفعلا بعد ما قفلت معاه الاتصال روحتله على المكتب، ولقيته سايب خبر مع السكرتيره اني ادخله اول لما اوصل للمكتب، وفعلا دا اللى حصل ودخلت وقول لما قعدت اتكلمت بلهفه وقولتله:
-حقيقي اللى انت قولتهولي في التليفون يا استاذ؟
-ايوه صح، خلاص بكره او بعده بالكتير جوزك هيتم الافراج عنه باذن الله، الموضضوع اجراءات مش اكتر.
-طيب ازاي يا استاذ، انا مش فاهمه حاجه خالص.
-انا هقولك، بعد ما سمعت اللى انتي حكتهولي، وكمان قراءت الملف بتاع القضيه، اول حاجه انتبهت ليها ان في شخص كان المفروض يتحقق معاه ويتاخد اقواله، بس الشرطه والنيابه تجاهلوه تماما وبدون سبب واضح، ويمكن السبب ان كل الادله والشبوهات كانت حولين احمد جوزك.
-مين الشخص اللى انت تقصده يا استاذ؟
-بهاء، رغم انك قولتي انه كان شخص مقرب جدا من المجني عليها، بس الشرطه والنيابه ماحققوش معاه، وطبعا كنت محتاج اعرف ليه ماتمش التحقيق معاه، ولما ابتديت تحرياتي عنه عرفت انه مختفي من قبل اكتشاف جريمه قتل المجني عليها بيوم، يعني اختفي من يوم الجريمه، واكيد دي مش صدفه، وكنت واثق انه مرتبط بالجريمه اللى حصلت بأي شكل من الاشكل، وابتديت عمليه البحث عنه في كل مكان، انا قدرت اتواصل مع حد اعرفه في الداخليه علشان اقدر اعرف مكانه، وهو قدر يتتبع مكانه عن طريق تليفونه، واللى كان راح لمحافظه تانيه خالص، ولما طلبت من شخص متخصص في جمع المعلومات انه يجمعلي معلومات عن بهاء وايه اللى بيعمله دلوقتي، كانت النتيجه اللى خلتي اتوجه للنيابه علشان اقدم بلاغ عنه على طول.
-حضرتك عرفت ايه عنه؟
-بهاء كان عايش عيشه مختلفه عن مستواه المادي خالص، كان قاعد في فندق خمس نجوم، ومش بس كده كان شاري عربيه موديل السنادي، وبيصرف بطريقه غريبه اوي، طبعا دا غير متطابق مع المعلومات اللى جمعتها عنه بان حالته الماديه ماتسمحش بكل ده، ووقتها افترضت انه بيصرف الفلوس اللى سرقها من شقه المجني عليها، وبمجرد ان وكيل النيابه سمع كل شكوكي وقتها اصدر قرار بالقبض على بهاء للتحقيق معاه، وكنت موجود لما وكيل النيابه حقق معاه وسأله:
-انت اللى قتلت المجني عليها جملات وسرقت فلوسها يا بهاء؟
-لا يا فندم، انا عمري ما افكر اني اقتل حد، وكمان المعلمه جملات اللى كانت بتعاملني زي امي، ويمكن اللى هي عملته معايا الام ماتعملهوش مع ابنها.
-لو كلامك صحيح، ليه هربت في يوم ارتكاب الجريمه، وكمان الفلوس الكتير اللى اتحرزت معاك والدهب جبتهم منين؟
طبعا بهاء اتوتر لما سمع الكلام ده، وحاول يقول أي مبرر علشان ينجد نفسه، وقال:
-الفلوس دي بتعتي يا باشا، انا كنت بحوش كل جنيه بكسبه من الوكاله، والمعلمه جملات الله يرحمها كانت بتديني مبلغ كبير اوي، وماكنتش بصرف حاجه خالص.
-قول كلام يعقل، انت مستحيل تجمع المبلغ اللى كان معاك حتي لو اشتغلت خمسين سنه، دا غير الدهب اللى لقوه مع الفلوس، ايه المعلمه جملات كانت بتديك فلوس ودهب كمان.
-لا يا فندم، الدهب دا انا ورثته عن المرحومه امي.
-اللى هو ازاي يعني، المعلومات اللى عندي انك عشت كل حياتك في ملجأ للايتام، وماتعرفش لا ابوك ولا امك، بطل ملاوعه يا بهاء واعترف، انت اللى قتلت جملات وسرقتها فلوسها صح ولا لا؟
-لا يا فندم، انا ماسرقتهاش، جملات كانت بتعتبرني ابنها وهي اللى ادتني كل الفلوس والدهب علشان اخليهم معايا، هي كانت خايفه من ابنها احمد اوي، وعلشان كده ادتهملي، كانت حاسه انه هيعمل فيها حاجه.
-والمفروض اني اصدقك، تمام انا هعرضك على الطب الشرعي، وهنشوف النتيجه هتقول ايه.
وفعلا اتعرض بهاء على الطب الشرعين علشان يتقارن حمضه النووي مع الحمض اللى لقوه في الجثه، وفعلا زي ما كان متوقع تطابق الحمض النووي، ولما واجه وكيل النيابه بهاء بالموضوع ده، وقتها ابتدي يعترف وقال:
-الحياه اللى كنت عايشها في الملجأ علمتني اني لما تجيلي الفرصه مستحيل اسبها مهما حصل، ومن ساعه لما خرجت من الملجأ وابتديت اشتغل وانا ديما كان عندي احساس ان الفرصه هتيجي وهيبقى معايا فلوس، وعلشان كده انا لما اشتغلت في أي شغل واحس انه مش هيوصلني للي انا عاوزه، وقتها كنت بسيبه فورا، وفي يوم لقيت نفسي في الوكاله، ولما شوفت المعلمه جملات طلبت منها تشغلني، وقولتلها على كل حقيقتي واني خريج ملجأ، والحقيقه انا صعبت عليها ولقتها وافقت اشتغل عندها، ومن ساعه ما اشتغلت معاها وانا كنت عاوز اكسب رضاها، وكان عندي استعداد اعمل أي حاجه علشان اكسب رضاها، والحقيقه اني كنت بستغل ا خلاف بيحصل بنها وبين احمد بنها علشان اقرب منها اكتر، بس طول الوقت كنت بتعامل معاها على انها امي، لغايه لما في يوم هي تعبت وجالها دور برد، وروحت ازورها في شقتها بعد الشغل واول لما شافتني قالت:
-اهلا يا بهاء ادخل.
-اخبارك ايه يا معلمه جملات، معلش لو جيت في الوقت المتأخر ده، بس انا حبيت اطمأن عليكي اصلي مش متعود انك تغيبي عننا في الشغل ابدا.
-سألت عليك العافيه، تسلم، قولي انت عامل ايه؟
-مش تمام يا معلمه، انا من غيرك ببقى يتيم مره تانيه.
ابتسمت وقتها وقالت:
-انت بكاش يا بهاء.
-لا طبعا، دي الحقيقه، وربنا يعلم معزتك في قلبي عامله ازاي.
كان كل كلامي من منطلق انها في مقام امي، بس انا ماكنتش اعرف انها ابتدت تشوفني بطريقه تانيه خالص.
وقتها وكيل النيابه سأله:
-تقصد ايه انها كانت بتشوفك بطريقه تانيه؟
-اقصد انا مابقتش تعتبرني زي ابنها، لا شيفاني كـ راجل وكانت معجبه بيا.
-تمام كمل.
-ابتدت تلمح ليا بطرق غير مباشره في البدايه، وبعدها ابتدت تقولي كلامها بطريقه مباشره، وفي يوم لقتها بتقولي واحنا في الوكاله:
-انا كنت عاوزاك تجيلي البيت بعد الشغل يا بهاء.
 -خير يا معلمه عاوزه حاجه؟
-ايوه لما هتيجي هتعرف.
وطبعا سمعت كلامها، وهناك حصل بيني وبنها اول علاقه غير شرعيه، ومن يومها وانا كنت بروحلها بشكل شبه يومي، وكل مره كانت بتحصل بنا علاقه غير شرعيه، وبعد فتره طويله وفي يوم لما كنت عندها قالتلي:
-انا زهقت من الطريقه اللى احنا عيشنها دي.
-مش فاهم انتي تقصدي ايه؟
-اقصد ايه اللى يمنعنا اننا نتجوز، انا بحبك وانت بتحبني، يبقى نتجوز.
لما قالتلي الكلام ده اتصدمت، ماكنتش متخيل انها هتطلب اني اتجوزها، ومابقتش عارف اعمل ايه، ولما حاولت اقولها ان عيالها هيرفضوا وقتها ردت عليا وقالت:
-انا مافيش حد يهمني، هما هيقبلوا الامر الواقع غصب عنهم مهما حصل، واللى مش عاجبه مش مهم.
ولقتها مصممه على كلمها، وانا عمري ما كنت عاوز اتجوزها، ازاي اتجوز وحده عجوزه وكركوبه زي دي، انا اصلا لما كنت معاها في علاقه كان غصب عني مش بموافقتي، وكنت بعمل كده وانا مجبر ومش قادر اقولها لا، وبعد تفكير لقيت ان الحل الوحيد اني اتخلص منها واقتلها، بس الاول لازم اسرق كل اللى معاها، انا كنت عارف انها بتشيل فلوس كتيرر اوي في شقتها، وكمان كنت عارف الرقم السري بتاع الخزنه، اصلها فتحتها قدامي اكتر من مره، الحقيقه هي كانت بتثق فيا جدا، دا غير الدهب اللى عندها، وعلشان كده في مره من المرات لما كنت عندها، وبعد ما حصل بنا علاقه زي العاده، طلبت منها تجبلي مايه، ولما راحت تجبها مسكت السكينه اللى كنت محضرها وطعنتها اكتر من مره في الضهر والبطن، وفضلت اطعنها لغايه لما ماتت، وبعدها حاولت امسح كل بصماتي في المكان، وفتحت الخزنه وخدت كل اللى فيها وقفلتها مره تانيه، وخرجت من الشقه بهدوء بعد ما قفلت باب الشقه الخشب وكمان الباب الحديد، وهربت لمحافظه تانيه علشان اعيش واتمتع بالفلوس اللى خدتها، وماكنتش عارف ان انتم هتوصلولي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-دي كانت اقول المتهم، وطبعا براءه جوزك ظهرت وعلشان كده هيتم الافراج عنه.
لما المحامي حكالي كل حاجه ورغم اني كنت فرحانه لبراءه جوزي، بس كنت مصدمه من اللى عرفته عن حماتي المعلمه جملات الله يرحمها، مش عارفه ازاي هي عملت كده، بس اقول ايه مايجوزش عليها غير الرحمه.


انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات