رواية الحب الاول الفصل الرابع 4 بقلم فاتن أسامة

 


رواية الحب الاول الفصل الرابع بقلم فاتن أسامة


الثالث من أكتوبر
١٤٤٨ه‍

ـ قومي بقا يا بنتي، كفاية نوم

نور الشمس بيدخل لـ أوضتي
بس مش الصبح

دا ضوء الغروب 

بفتح عينيا بـشويش وأنا ببص للنتيجة
بالتحديد التاريخ 

النهاردة بيكون فات سنتين علي فراقنا 
سنتين وحبيبي عني بعيد

|فلاش باك|

_ هو فيه إيه! أنا مش فاهم حاجة
ما تفهميني يا طنط، ساكتة ليه 
ـ إهدا يابني هفهمك

بيبصلي بـخضة وشفايفُه بترجف من قلة الرد 
كلام الدنيا كله نسيه

وفي الجهة التانية ماما بتهَديه

صدفه بتدخل الأوضة وعيونها بتوسع بالتدريج من الصدمة 
بتجري وتغطي رجلي وبتضمني لـ حُضنها

بتهون عليا ذنب أنا ماليش دخل فيه 
وبـنبرة مكسورة
= طلعيني من هنا... أنا... أنا مش قادرة يا صدفه، مش قادرة 

بتمسح دموعي وبتحاول تقومني 
لكنها بتفشل 

وبدون كلمة أو حتي حرف
إبراهيم بيقرب مني

بيشيلني بين إيديه 
وعينيه في عينيا منزلهاش 

قربني منه لحد ما راسي اندفنت جوا حضنه

كان مصمم يعمل دا وكأنه عارف إن دا الحضن الأخير لكني معرفش 
كنت بكدب نفسي برغم إحساسي

حضنه كان أمان
وكأنه إيد بتطبطب عليا وبتقول: معلش حقك عليا 

ولكن مجرد فكرة إنه ممكن ميدومش، كانت كفيلة تخلي قلبي يتقبض 

حطني علي سرير أوضتي
وأنا لسه عيني عليه، مركزة، متبتة، مش عايزة تفارقه

بدأ يتلخم ويتحرك كتير في الأوضة 
كل دا تحت عيون أهلي وأهله إللي كانو واقفين عند الباب مصدومين

بعد ما كانو في سابع سما
نزلو لـ سابع أرض من الحزن إللي غطاهم وغطاني معاهم

قعد فجأة علي الكرسي إللي جنب السرير 
_ أنا عارف إن كل شئ في الدنيا دي قدر ومكتوب
وأنا مش عيل عشان أغير كلامي ليكي من شوية، بس...

قلبي وقف عند كلمة 'بس'
حاسة بالمصيبة، حاسة باللي هيحصل لكني لسه بنكر
_ بس أنا مش عارف أعمل إيه، مش عارف أستوعب، ولا عارف أخد قرار، أنا مخضوض وزعلان وحاسس إني...

إيدي إترفعت فجأة في وشه بتوقفه عن الكلام
للحظة مستحملتش أسمع صوته

صوته إللي في يوم كان مصدر أمان
دلوقتي.. هو نفس الصوت إللي متردد ومش عارف ياخد قرار!

شاورتله يطلع برا بإيدي من غير ما أنطق حرف
ومامته ساعتها كانت واقفة بعيد بتتفرج 

كنت شايفة في عينيها خوفها إن إبراهيم يفضل علي قراره 
وإتأكدت من دا لما شوفت نظرة الإنتصار وإبراهيم خارج من أوضتي مكسور 
وعينيه بتعلن نهاية حكايتنا

|باك|

‹ليالي الدراسة فيها من الأجور والثواب ما يفوق تخيلِك.. 
إحساسِك بالخوف والقلق ومعافرتك عشان تثبتي المعلومة ومذاكرتك لساعات متواصلة وتوهانِك وأنتي مش عارفة هتعملي إيه ولا إيه
كل دا في موازين حسناتك
قال ﷺ: "ما يصيب المسلم من نصبٍ ولا وصبٍ ولا هَمّ ولا حزن ولا أذًى ولا غمٍ حتى الشوكة يُشاكُها إلا كفّر الله بها من خطاياه"!
إحتسبي كل دا في سبيل الله ونفع المسلمين وتوكلي على الله وربنا الرحمن سبحانه سيفتح عليكِ ولن يخذلكِ وسيبدل خوفكِ أمنًا›

رسالة إلكترونية
من أبلكيشن كتكوتي - katkoty

'النهاردة بنحتفل بـ مرور سنة علي صداقتنا 
أنا والبنات اللي عرفتهم في العيادة'

بالظبط كدا
أنا بتعالج نفسيًا من يوم إللي حصل
والمكان دا بقا بيتي التاني وأكتر 

المميز في الأمر إن دكتور 'يارا'
مبتعاملناش تحت مسمي 'مريض نفسي'

بالعكس..
دي كانت وما زالت بتعاملنا كـ عيلة 
لدرجة بنتقابل كلنا كل weekend 

ـ بقالك إسبوعين مختفية ومجيتيش جلستك 
= حاسة إني محتاجة أنام 

بتقلع نضارتها وبتحطها علي المكتب
وبتمسك دفترها الصغير والقلم

ـ قرارك المفاجئ إنك تبطلي الدوا
دا خلاكي مضطربة، وأسلوب حياتك أكيد هيتأثر
مفيش علاج بنوقفه فجأة يا ر'حيل، لازم بالتدريج 

بتنهد وأنا برجع راسي لورا لحد ما بقعد بأريحية 
= برغم إن كل حاجة ممكن تقف فجأة عادي
ـ وهل بتسيب أثر إيجابي!
= بتشقلب الموازين، بس في النهاية؟ بتكون دي الحقيقة

بتضم حواجبها وبعدين بتسأل
ـ إيه حصل في الأيام إللي فاتت!
= نمت وصحيت لاقيتني مش محتاجة دوا عشان أنساه 

بنسكت ثواني وبعدين بقول
= إبراهيم جوايا، عمره ما هيروح

بتبتسم وهي بتبص للفراغ
ـ كلامك جه في وقته يا ر'حيل

ملامحي بتعكس معني 'مش فاهمة'
فـ بترد عليا وبتقول
ـ تعرفي إن الـ weekend إللي فات معرفناش نتجمع!
= هتتجمعو النهاردة، السبت؟

بتهز راسها بـ آه، ومعاها ضحكتي إللي كانت من الخَد للخَد 
البنات وحشوني، ومحتاجة فعلا أشوفهم 

= بس مش فاهمة، كلامي جه في وقته إزاي!

سؤالي كان ليها وإحنا نازلين علي السلم وبنركب العربية 
متوجهين للمكان إللي بنتجمع فيها 'في الزمالك'

بتبدأ تسوق وبعدين بتقول بنبرة هادية
ـ هتفهمي دا لما نوصل

وبعد دقايق 
بكون في حُضن صحابي وبحكيلهم قد إيه الفترة إللي فاتت كانت صعبة بسبب عدم لُقانا

وهما كذلك..

ـ طيب يجماعة، أكيد عارفين موضوع قعدتنا المرادي

بركز أكتر وأنا ببص عليهم وبشوف تفاعلهم معاها 
فهمت إنهم محضرين لـ إجابة العنوان:
‹ماذا لو..
قولتلك إن أكبر قصة في حياتك مكانتش حُب أساسًا›

السؤال كان علي قلبي تقيل 
لدرجة صوت ضرباته بقا مسموع 

حطيت إيدي عليه، خوفت حَد يسمعه 
وبثبات مزيف.. رسمت إبتسامة 
وكأني عادي، مستعدة أسمع الحقيقة 

الحقيقة المُرّة إللي عاشوها كل واحدة منهم 
دايما كانو بيحكولي 
وفي النهاية، بيتمنو يرجعو، أو الصدفة تجمعهم في يوم

بس النهاردة لا
كل واحدة هتحكي، وفي النهاية هتقول الدرس المُفيد

غريبة..
من إمتي الحُب بقا لُه علاج 
وهو زي الخَمرة في بير عميق!

'واحدة مننا بتتكلم
كان باين عليها التوتر في الأول 
لكنها قررت تكسر الحاجز إللي جواها وتعلن أخيرًا إنتصار نفسيتها'

ـ الساعة كانت ٢ الفجر
كان بيحكيلي للمرة العاشرة عن مشاكله مع أهله وعن كل الناس إللي خذلوه 
كنت مرهقة وورايا شغل الصبح
لكني فضلت صاحية أسمع

كل مرة كان بيأذيني، كنت بقول هو مش وحش، هو موجوع بس
لحد ما إكتشفت إني مكنتش في علاقة 
كنت في مهمة إنقاذ 
الحقيقة إننا أحيانًا بنخلط بين الحُب والرغبة في إصلاح شخص، مطلبش إصلاح أساسًا

'التوتر بيبدأ يقل، وكل واحدة بتكون متشجعة تحكي وتعلّم غيرها يمكن ميقعش في نفس الفَخ'

ـ بعد كل خناقة كنت بقول خلاص المرة دي إنتهت
بعدها يرجع بإعتذار جميل 
وأحس وقتها براحة كبيرة كأني نجيت من كارثة
كنت مفكرة الشعور دا حُب، لكنه كان مجرد إرتياح مؤقت بعد ألم طويل 
الحقيقة إننا أحيانًا بنتعلق بمن يؤذينا عشانّا أدمنّا دورة الألم والراحة 

'بتتكلم واحدة تانية بـ نبرة مهزوزة شوية'
ـ كل مرة كنت بقرر أنساه.. يبعت رسالة
وكل مرة يقرب.. يبعد تاني
كنت طول الوقت مشغولة بسؤال: هو بيحبني ولا لا
لدرجة نسيت أسأل نفسي أنا مرتاحة معاه ولا لا
والحقيقة إن عدم اليقين والفضول لمعرفة الإجابة بيخلق إدمان شبه الحُب، بس مش حُـب

'بترد عليها'
ـ اليوم إللي كان بيكلمني فيه كنت ببقي خفيفة 
أشتغل أحسن
أضحك أكتر
أنام مرتاحة
واليوم إللي بيختفي فيه كان كل حاجة بتقف
كأن مزاجي وروحي بقو متعلقين بيه هو وبس
والحقيقة لما يكون شخص واحد مسؤول عن سعادتك بتحول الحُب الحقيقي لـ إعتماد

السكوت بيحتل المكان فجأة
كل واحدة فيهم كانت بتفتكر مواقف علي مواقف
وكلهم فعلا نتيجة (وَهم) إحنا السبب فيه

ومن العدم 'بسمة' صاحبتي بتقول
ـ حزينة إني أقول حاجة زي كدا بعد كل السيناريوهات إللي كنت راسماها عنه وعن حكايتنا 
بس أنا كنت بفتح الشات وأرجع أقرا كلامه القديم، مش عشان وحشني
عشان أتأكد إنه كان بيحبني فعلا
كنت محتاجة دليل جديد كل يوم.. لأن الدليل إللي قبله كان بيختفي بسرعة
والحقيقة إن من لا يري قيمته داخله، يظل يبحث عنها في عيون الآخرين

بنسكت فجأة لحد ما دكتور يارا بتبصلي بنظرة
‹فهمتي يا ر'حيل!›

وبرغم عقلي إللي فِهم، قلبي لسه مستوعبش 
مقتنع بالوهم برغم إنه مُرّ

ـ مش عايزة تضيفي حاجة!

بحمحم من التوتر بعد ما السؤال إتوجهلي من دكتور يارا
وعلي عكس المتوقع:
= أنا هقدم ورقي في الكلية خلاص

كلهم بيتصدمو
وكلمة 'إيه' كانت الدليل

صدمة وعياط وفرحة في نفس الوقت 
كلهم كانوا مستنيين اللحظة دي بقالهم كتير

بكسر الدموع بـسؤال مش وقته خالص 
= بس أنا خايفة من الغُربة

بيضحكو علي نبرة صوتي الطفولية 
لكن دكتور يارا بترد عليا بهدوء وبتطمني

ـ عشان تتأقلمي مع الغربة، حاولي متبقيش طول الوقت مستنية اليوم اللي ترجعي فيه البيت
 لأن ساعتها هتفضلي حاسة إن حياتك الحقيقية هناك وإن إللي هنا مجرد فترة لازم تعدي

حاولي العكس.. 
خدي قرار إنك تعيشي التجربة دي بجد..
إتعرفي على الناس، حتى لو واحدة واحدة،
 إقعدي معاهم، هزري، إشربي شاي بالليل، إخرجي،
 إعملي ذكريات، وإكتشفي المكان حواليكي.

 مش لازم تحبي كل الناس، بس دوري على كام شخص ترتاحيلهم وتحسي معاهم إنك مش لوحدك.

وخلي دايما حاجات صغيرة تخصك هناك..
روتين تحبيه، مكان بتحبي تقعدي فيه، وقت تكلّمي فيه أهلك، 
حاجة تعمليها بعد المحاضرات..

 لأن مع الوقت المكان مش هيبقى مجرد سكن أو كلية بعيدة عن بيتِك، هيبقى فيه جزء من حياتك إنتِ

وكمان متخليش كل كلامك وتفكيرك عن قد إيه البيت وحشك،
حاول تحكي لأهلك عن الحاجات الحلوة اللي حصلتلك هناك، وعن الناس اللي قابلتيهم.
 
كده إنتي مش بتنسى بيتك، إنتي بس بتسمحي لنفسك يكون ليها حياة تانية جميلة جنبه.
وأهم حاجة.. إعتبرها إكسبرينس. 
يمكن دي أول مرة تبقى مسؤولة عن نفسِك بالشكل ده، وأول مرة تعيشي بعيد
فَـبدل ما تقضي الفترة كلها في مقاومة الغربة
شوفي هتتعلمي منها إيه وهتطلعي منها بإيه.

ومحدش قال إنك لازم تبقى مبسوطة كل يوم!
هيوحشِك أهلك، وهيزيد الحنين لهم
 وده طبيعي جدًا.. بس بعد كل ده قومي عيشي يومك
يمكن بعد كام شهر تكتشفي إنك دخلت التجربة خايفة منها، وخرجتي منها بذكريات وناس وشخصية أقوى مكنتيش تتخيلي إنها هتبقى جزء منك.

بيكسر الصمت صوت بسمة وهي بتقول
ـ ويمكن تكون جنبنا هنا
ويمكن برضو تتغرب فعلا
تخيلو ر'حيل وهي في بني سويف!
ياروحي بجد! هنيجي نزورك كل خميس ونجيبلك عيش وحلاوة 

بنضحك علي ضحكها الهيستيري إللي بقا في كل شِبر في المكان
لدرجة الناس بدأت تبص علينا !!

القعدة خلصت..
طلعت منها إنسان تاني
إنسان حابب يبدأ من جديد 
إنسان عايز يجرب، ويشوف الحياة

إنسان عايز يعيش
بس جواه حبيبُه مماتش!

صحيت تاني يوم قبل المنبه بحوالي نص ساعة
ودي علامة حلوة، إني بدأت أفوق فعلا مش مجرد إحساس جوايا 

بعمل شاي بـلبن وبقعد في البلكونة جنب العصافير بعد ما حطيتلها فطارها 
بقالي كتير معملتش دا !!

من أول يوم في رحلة إكتئابي
كانو هما صحابي و وَنَسي

كل صُبح يجو يزوروني، أحكيلهم هَمي وهما كمان يحكولي

ـ مستعدة!

بَهز راسي بـ آه والحماس ماليني 
والإبتسامة الهادية مش مفارقة وشي 

بنبدأ نتحرك أنا وجدو
وبعد ما كنا قلقانين، إتطمنا لما العميد طلع صاحب عُمره إللي كان مسافر لندن ورجع مصر من سنة، بس جدي مكانش يعرف

الحياة فعلا مشاغل
واللُقا نصيب

ـ دا شرف كبير ليا إن ر'حيل حفيدة إسماعيل الراوي تكون بنفسها هنا

بيبُصلي بـفَخر وبعدين بيرد عليه
ـ كانت خايفة من الغُربة

بيضحكو فـ بضحك معاهم 
= لا الحمد لله، بني سويف خسرت سِت جدعة

بيستلم مَلَفي والنهاردة بيكون أول يوم محاضرات ليا
مجهزة البالطو وكل حاجة ممكن أحتاجها 

من ثانوية عامة وهما علي مكتبي
كنت واثقة إني هكون دكتورة
كان عندي يقين في كرم ربنا، والحمد لله متخذلتش 

‹اليقين بيحقق المستحيل›

كانت دي الجملة إللي بتكررهالي صدفه دايما 
قد إيه هي وحشتني 

بغمض عيني وأنا قاعدة علي السلم بعد ما خلصت محاضرتي الأخيرة 
بفتكر قد إيه الإكتئاب خلق مسافات بيني وبين كل حبايبي 
حتي ماما وجدو كنت بتعامل معاهم علي القَد

من أوضتي للعربية للدكتورة 
ومن الدكتورة للعربية لـ أوضتي

واليوم إللي بيكون فيه شوية أمل
كنت بطلع مع جدو نتمشي شوية علي الكورنيش 
ويفضل يحكيلي عن قصة حُبه هو وتيتا سُعاد
إللي كانت نهايتها سعيدة، والدليل ماما 

ـ طيب إهدي يابنتي، وأنا جاي في الطريق أهو، إطلبو الإسعاف أو أي حاجة 

كان العميد ماشي في نص الكلية وبيتكلم في الموبايل بـصوت قلقان 
وخطواته سريعة برغم كِبر سِنه وصحته القليلة 

بقرر أمشي وراه بخطوات سريعة مشابهة له
ولساني بيردد:
= يا دكتور، إستني

لاقيت قلبي بيجرني وراه
وأنا معرفش السبب 

ـ ر'حيل! معلش يابنتي أنا لازم أروح البيت حالا
= في إيه طيب! 
ـ مراتي حبيبتي تعبانة ولازم ننقلها المستشفى 
= خدني معاك

الجملة بتكون غريبة علي سَمْعِه
لكنه مبيلحقش يعترض 

بيبدأ يسوق وأنا جنبه بحاول أهَديه
كان باين عليه الخوف بطريقة توجع

خايف يخسرها 
عُمر طويل حوالي ستين سنة
مش مكفي لـ حُبه ليها !!

بنوصل عند بيت كبير
أشبه بالقصر

البوابات بتتفتح بسرعة
وهو بيدخل بـسرعة أكبر

بننزل وهو بيوجه كلامه للبواب 
ـ هي فين! هي فين! 
ـ جوا يا منصور بيه، هي بخير متقلقش 

بيسبقني لـ جوا
وعند عتبة البيت رجلي بتفقد قدرتها إنها تشيلني 
لما سمعت صوت من ورايا بيقول

ـ ر'حيل!
= صدفه؟ 

بتاخدني جوا حضنها 
بتضمني أكتر وأكتر وهي بتقول
ـ وحشتيني

وأنا بـعدم فهم:
= إنتي... إنتي بتعملي إيه هنا؟
ـ دا بيتي يابنتي

ببلع ريقي
= يعني الست إللي تعبانة دي...
ـ حماتي
= ودكتور منصور 
- حمايا...


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات