رواية حتي يثبت العكس الفصل الرابع بقلم إلين روز
فتحت شنطتي بلهفة وطلعت الفلاشة الجديدة، ومديت إيدي بها وأنا ببتسم وسط دموعي:
_ مش قاتل يا طنط.. والله يوسف مظلوم! إحنا جبنا الدليل اللي بيبرّئه وبيثبت إن في مجرم تاني دخل الشقة وهرب قبل ما يوسف يوصل بدقائق.. يوسف دخل لقى مراته ميتة فاتصدم ومسك الأداة، بس القاتل الحقيقي برة.. والفيديو اهو، الدليل قدام عينا!
الكلمات نزلت عليها زي الصاعقة.. بصلت للفلاشة، وبصلت ليوسف اللي كان بيعيط بوجع، ووقفت مكانها تايهة وكأن عقلها مش مصدق إن فيه وميض أمل وسط ظلام الكابوس ده كله.. وفجأه لقيناها أترمت على الأرض مغمي عليها!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
