رواية كبرياء عاشق الفصل الرابع
الرجل رجع خطوة لورا.
ولأول مرة، إيده ارتعشت.
لأنه عرف إن اللعبة اللي كان فاكر إنه مسيطر عليها…
بدأت تخرج من إيده.
سديم سكتت لحظة، وبعدها قالت بصوت مكسور:
سديم:
محمود الألفي.
وساد الصمت بينهما.
لأن كل واحد فيهم كان بيفكر في نفس السؤال المرعب…
لو محمود الألفي أبو سديم فعلًا… يبقى إيه طبيعة العلاقة اللي بدأت تتكوّن بينهم؟
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
بعد انتهاء الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
