رواية الطلقة التالتة الفصل الرابع بقلم هند إيهاب الحبال
خدت الرقم وأتصلت، ولحُسن حظي كان تليفون الدكتوره ذات نفسها وكان الأعلان نازل من نُص ساعه.
خدت بياناتي وأتفقنا على مواعيد الشُغل وعن المُرتب.
خدت العنوان وكانت بداية الشُغل من بُكرا.
عرفت بابا وماما فضلت طول الليل تظبط معايّ اللبس وتكويلي هدومي.
كانوا فرحانين جداً أني مضعفتش ولا حبست نفسي، وأني بحاول أقف على رجلي.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
