رواية حين رايتك الفصل الرابع 4 بقلم مريم وليد

 


رواية حين رايتك الفصل الرابع بقلم مريم وليد


بصلي بصدمة، بعدين ابتسم ابتسامة صغيرة.. بعدين ابتسامته بقت من الودن للودن، حمحم وكمل بهدوء: 
- يعني ممكن مبقاش متضايق اوي برضوا.. لو كلتِ معايا دلوقتِ. 
حركت كتفي: 
- موافقة، بس بشرط.. 
بصلي بأهتمام فكملت: 
- متبقاش متضايق خالص. 

حرك راسه بموافقة وهو بيضحك، روحنا الكافيتريا طلب لنا أكل اكلنا وطلعنا نكمل شغل، كنت مسحولة في الشغل يدوب ببص عليها وأرجع أكمل شغل تاني، لحد ما سمعت صوت زعيق قريب من اوضتها.. وصلت لقيت بابا وعمو واقفين، وعيال بابا ومراته معاه، بصيت لهم بصدمة وأنا ببص لبابا. 

- بابا! إيه جايبك هنا..

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات