رواية للعشق وجه اخر الفصل الرابع
جاءها صوته مفعمًا بالحماس والفرح.
وليد: مبرووووك يا أم محمدين! مبروك يا نايرة! هتجنن عشان أشوفهم، هتجنن!
انهمرت دموع نايرة بغزارة، وحاولت أن تجمع شتات نفسها وهي تجيبه:
نايرة: الله يبارك فيك يا حبيبي، الله يبارك فيك. تعالَ بقى، وإنت تشوفهم. ولا هنفضل كده؟ بقالك داخل في السنة هناك، موحشتكش ولا إيه بقى؟
وليد: لأ، وحشتيني، بس يلا افتحي الكاميرا. عايز أشوف العيال، يلا بسرعة! وقربيها منهم كويس عشان أملي عيني من لحمي!
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
بعد انتهاء الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
