رواية فضيحة الزوجة الثانية بين الخيانة والجريمة الفصل الرابع والاخير بقلم ياسر عوده
وقتها اتأكدت ان الكلام اللى سمعته صح، ورديت عليه وقولتله:
-هتتجوز ليه؟، ومين، وكمان قولي هو انا قصرت معاك في ايه علشان تتجوز؟
-الاول انا عاوزك تهدي وتسمعيني وتفهميني زي ما طول عمرك بتفهميني، وعاوزك تصدقيني دا غصب عني، حاجه جوايا مش قادره اقاومها، وعاوزك تعرفي اني عمري ما هظلمك ابدا او هاجي عليكي، واني هفضل طول عمري مش ناسي افضالك عليا.
-انت ماجوبتش على سؤالي، هتتجوز مين يا جوزي يا ابو عيالي؟
-هتجوز سهير اللى شغاله معايا في المحل.
-اااه، قول كده بقى، انا من البدايه ماكنتش مرتاحه للموضوع ده، ولما سألتك ليه تشغل وحده معاك قولتلي ظروفها صعبه وبتربي ايتام، وانا ماكنتش مرتاحه، كان احساسي صح، الموضوع مش بتربي ايتام، الموضوع انك عاوز تتجوزها يا ابو العيال، يا عشره عمري، ياللى ضيعت معاك كل سنين عمري، وجاي دلوقتي ترميني ضم بعد ما خدتني لحم.
-ايه الكلام اللى انتي بتقوليه دا، انا مش هزعل منك علشان مقدر شعورك، عارف ان الموضوع صعب عليكي، بس دا في البدايه بس، وهتتعودي بعد كده والدنيا هتبقى كويسه، ومش عاوزك تزعلي مني، صدقيني غصب عني، انا مش قادر استغني عنها ابدا، حاولت اشيل فكره الجواز من دماغي بس ماعرفتش، سمحيني يا ناديه واعذريني.
انا سكت وقتها ومالقتش كلام اقوله، هو خلاص كان خد القرار، ومهما اتكلم مافيش فايده، ومش بس كده انا لو اتخانقت معاه ورفضت الجوازه بتعته دي، ممكن وقتها انا اخسره شخصيا، وعلشان كده انا سكت، ووقتها هو فهم ان دي موافقه مني على الجواز.
وبعد اقل من شهر اتجوز محمود من سهير، وعرفت بعد كده انه لما عرض عليها الجواز كانت هتموت من الفرح، واتجوز محمود من سهير وغاب عن البيت حوالي 15 يوم كاملين، ربنا العالم الايام دي عدت عليا ازاي، كانوا بالنسبالي كأنهم 15 شهر او 15 سنه، ولما رجعلي بعد كده حسيت ان جوايا حاجه اتكسرت من نحيته، ورغم كده انا حاولت اتعامل معاه بشكل طبيعي، بس دي كانت حاجه صعبه ومش بأيدي.
وفي الوقت ده جه اتصال على تليفون محمود، ولقيته خد التليفون وراح بيه للبلكونه علشان انا ماسمعش هو بيتكلم معاها وبيقولها ايه، اصلي فهمت طبعا ان سهير هي اللى بتكلمه، وغصب عني لقيت نفسي بقرب من البلكونه وسمعت الكلام اللى قاله، وسمعته وهو بيقولها:
-ايه اللى انتي بتقوليه دا، انا عند مراتي وفي وسط عيالي مش بايت عند حد غريب، ازاي يعني اسيب مراتي ومابتش في البيت، احنا متفقين من الاول، انا عمري ما هظلم مراتي ابدا، انتي فاهمه يا سهير، واقفلي بقى علشان عاوزه اقعد مع مراتي.
وقفل بعدها الاتصال معاها، وطبعا اتضايقت من اللى اسمها سهير واللى بتحاول تعمله، بس مش هنكر وقتها اني انبسط من رد محمود عليها، ودي بس كانت البدايه مش اكتر.
رغم ان محمود كان بيتأخر علينا كتير اوي، وممكن يمر اسبوع كامل وماشفهوش، بس لما كان بيجي وبسأله:
-انت ليه مش بتعدل بيني وبين مراتك التانيه يا محمود، مع ان انا ام عيالك وهما ليهم حق عليك، ومن حقهم انهم يشفوك على طول، وانت مابقتش تيجي خالص مره كل اسبوع، وياريت بتبات حتى عندي انت بتمشي في نفس اليوم اللى بتيجي فيه، ودا مايرضيش ربنا.
وقتها لقيته بيرد عليا رد غريب اوي لما قالي:
-عارف انك عندك حق يا ناديه، وانا غلطانلك فعلا، بس انا عاوزك تصدقيني في اللى هقولهولك، انا مش عارف ليه مابقتش اجي هنا كتير، مش عارف ليه كل مره احاول اجي فيها الاقي حاجه بتمنعني، زي ما بتكون في حاجه بتسحبني ومتخلنيش ادخل البيت خالص.
-للدرجادي انت مابقتش طايقني، طيب لو مش هتيجي علشاني تعالي علشان تشوف عيالك اللى من صلبك ومن لحمك ودمك، بدل ما انت بتربي ولاد سهي، ربي في لحمك ودمك.
-عيالي اغلي عندي من الدنيا كلها، بس انا بقولك الحقيقه صدقيني، مش عارف ايه اللى بيمنعني اجيلك واجي اشوف عيالي.
الحقيقه انا ماكنتش مقطنعه بكلامه خالص في البدايه، هو في حد يصدق الكلام دا اصلا، يعني ايه بيلاقي حاجه بتمنعه من انه يجي عندي وعند عيالي، واضح كده ان محمود مابقاش قادر يستغنى عن مراته التانيه، خلاص مابقاش ليا مكان انا وعيالي جوه قلبه.
بس اللى حصل بعد كده اغرب من الخيال، بعد مرور سنه تقريبا على جواز محمود من سهير، وفي يوم لقيت الباب بيخبط، قومت من النوم ولقيت الساعه معديه 12 نص الليل، استغربت وخوفت في نفس الوقت، وروحت وقربت من الباب وسألت:
-مين على الباب، مين بيخبط؟
وقتها انا سمعت صوت بيرد عليا وبيقولي:
-انا يا ناديه افتحي الباب.
ماصدقتش نفسي لما سمعت صوته، هو اكيد جوزي وابو عيالي، وقتها فتحت الرباس والباب بسرعه، ولقيته دخل وقالي:
-الباب ماكنش عاوز يفتح، انتي غيرتي الكالون من غير ما تقوليلي ولا ايه، ولا انتي كمان مش عاوزاني؟
-لا ماتقولش كده يا محمود، دا بيتك ومطرحك، بس كل الحكايه اني كنت قافله بالترباس.
-من امتي وانتيب تقفلي بالترباس، طول عمرنا كنا بنام من غير ما نقفل بيه؟
-في الاول انت كنت معانا وحامينا، وكنت انا وعيالي بنطمأن وانت معانا، بس دلوقتي حاجه تانيه، دلوقتي بنام انا وعيالي لوحدنا في الشقه، وعلشان كده بقيت اقفل بالترباس، الدنيا مافهاش امان.
وقتها لقيته دخل على اوضه النوم على طول علشان ينام من غير ما يتكلم او يقول حاجه، وانا كنت مستغربه ودخلت وراه اوضه النوم وسألته:
-مالك يا محمود؟، حصل ايه؟
-مافيش انا عاوز انام.
-طيب طمني عليك ايه اللى حصل؟
-قولتلك مافيش يا ناديه، عاوز انام هتسبيني انام ولا اروح اشوف مكان تاني انام فيه؟
-لا خلاص نام برحتك.
وسبته ينام وتاني يوم لقيته بيتكلم معايا وبيقولي:
-انا طلقت سهير.
وقتها كنت فرحانه اوي، وسألته عن التفاصيل وقال وقتها:
-انا اخترت غلط، وانا معاها مش عارف كان عندي احساس اني زي المتغيب عن عقله، بس خلاص انا فوقت لـ نفسي ولـ حياتي، وخرجتها بره حياتي نهائي.
كنت فرحانه بكلامه، بس ماكنتش عارفه ان فرحتي مش هتكمل، بعد فتره رجعت سهير تتحايل عليه وتعتذر، ومش عارفه ايه اللى جراله خلاف يرجعها لعصمته مره تانيه، ورجعت ريمه لعادتها القديمه، بس بعد فتره طويله حصل بنهم خلاف تاني، ومحود طلقها للمره التانيه، ولما عرفت فرحت طبعا وكنت مبسوطه اوي، بس بردوا زي ما حصل في المره الاولى حصل في المره التانيه، ورجعها محمود لـ عصمته، وطبعا زعلت تاني وحسيت اننا عمرنا ما هنتخلص من سهير دي ابدا.
بس اللى حصل كان عكس كده، في يوم محمود كان عند سهير، وام محمود تعبت اوي ونقلوها المستشفى، واخوات محمود اتصلوا عليه وقالوله ان حاله امه خطيره، والدكتور طلب يتعملها عمليه فورا، وكانت العمليه مكلفه جدا، وقتها محمود رد عليهم وقال:
-دخلوها اوضه العمليات بسرعه، وانا اللى هدفع كل مصاريف العمليه، دي امي وانا ابنها الكبير، وانا اولي بيها من كل اخواتي.
المشكله بقى ان سهير سمعت المكالمه، ووقتها اتخانقت معاه علشان هو اللى هيدفع كل الفلوس، وقالتله:
-انت ايه اللى بتعمله دا، ازاي انت تدفع كل فلوس العمليه، اخوات معاهم فلوس كتير والمفروض هما اللى يدفعوها، الفلوس اللى انت عاوز تدفعها دي انا اولى بيها، وانت مش هتدفع جنيه واحد في عمليه امك.
اتصدم محمود من كلامها وقالها:
-انتي اتجننتي، ايه الكلام اللى بتقوليه دا، وازاي انتيب تتدخلي اصلا في حاجه تخص امي.
-انا ليا اتدخل، دي فلوسي وانا ليا حق فيها.
اتعصب محمود اكتر وطلقها اخير للمره الثالثه، وسابها ومشي ولما انا عرفت باللى حصل كنت فرحانه، اصل دي اخر طلقه وخلصت منها خلاص.
ومن ساعه لما رجعلي محمود وانا عرفت منه حاجات عمري ما اتخيلتها، لقيته بيحكيلي وبيقولي:
-انا عرفت انها كانت عملالي اعمال وسحر علشان تخليني معاها، ومش بس كده هي مافيش حاجه سابتها ومعملتهاش، لدرجه انها اكتر م مره تعمل محاضر في اخواتي لما كنت بنوي اطلقها، كانت بتهددني بعيالي، انا لقيت ان سهر ليها اخين مايفرقوش عنها خالص، كانوا بلطجيه وفي يوم عملولي انا شخصيا محاضر، مره عملتلي محضر بالضرب والتعدي عليها، وكانت بتجيب شهاده من المستشفى انها محتاجه علاج اكتر من 21 يوم علشان تبقى جنايه وتهددني بالحبس.
وقتها انا سألته:
-وهي كانت بتجيب الشهاده دي من المستشفى ازاي، المفروض ان الشهادات دي مش بتطلع كده بلساهل، ولا هي كان ليها حد في مستشفى بيسهلها الموضوع ده؟
-لا مش دي الطريقه، ومش هتصدقي هي كانت بتعمل ايه، كانت بتضرب راسها في الحيط وبتعور نفسها وبعدها بتروح المستشفى تعمل بلاغ ضدي او ضد حد من اخواتي، علشان اطلب اتصال معاها بعد كده وتطلب فلوس مني مقابل الصلح، مره من المرات طلبت مني 200 الف جنيه، واخويا دفعهم علشان يحل المشكله اللى بيني وبنها، هي ماكنتش انسانه طبيعيه كانت شيطانه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واخر سؤال سأله رئيس المباحث ليا:
-انتي كنتي موجوده في يوم الجريمه، قوليلي ايه اللى حصل؟
-كنت مع جوزي في المحل، ولقتها جايه وطلبت تتكلم معاه علشان اجراءات الطلاق، وقتها سبتهم يتكلموا جوه المحل وقعدت انا بره، وكانت بتتعمد تنرفز جوزي وتتطاول عليه، ودا ضايقه وضربها على وشها، وانتهزت انه انشغل بتليفونه فسحبت سكينه من على الرف وبعدها طعنته بيه، وحاول سليمان يمسكها بس هي هربت، قولتله يلحق اخوه الاول، وخده على المستشفى بس للاسف كان محمود مات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اتحولت سهير للمحكمه علشان تتحاكم، ولسه مستنيه حكم المحكمه على الشيطانه دي.
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
