رواية مابين العشق والكبرياء الفصل الرابع
وقفنا عند معتز وريماس في عالم تانى
ريماس متوترة من قرب معتز ليها وغمضت عيونها بس معتز لريماس وعيونها مغمضة
معتز ...... بصوت اقرب للهمس كانت انتى
ريماس..... بتفتح عيونها ببطئ وبتلاقي معتز ماسك الحزام حاولين خصرها وبيبص لعيونها ومش منتبه
ريماس ...... احم احم
معتز ....... فاق من شروده وشه احمر جدا من الخجل وحب يبعد التوتر ده قام ...
..
معتز ..... اتفضلى مش هنقعد ساعة في تمرين ورينى حضرتك المساوة اللى بتتكلمى عنها ونفذى ابسط تدريب للرجالة
ريماس ..... وشها احمر من الغضب واذاى معتز اتحول في ثانية قررت تزيد التحدى وتنفذ التدريب
برغم كل ده كان هناك من يراقب ذالك المنهزر
يارا....... لنفسها هو هو ممكن يكون معجب بريماس لالالا طب حتى لو معجب بيها انا مالى انا لى مضايقة كده بس لالالا هو مش معجب بيها ده فضل يزعئلها انا ليه الموضوع مؤثر فيا كده..........
____👮👮👮👮
في مكان تانى
زين ....... يرفع هاتف. ويطلب رقم منه
منه....... ترفع هاتفها وتنظر لشاشة وتجده زين
زين ........ مونى قلبي فينك
منه ....... زينو سورى يا بيبي بحضر لسهرة بالليل
زين ...... سهرة اى يا منه
منه ...... بارتى عاملينها اصحابي بتوع الجامعة
زين ...... صحبتك يارا هتروح معاكى
منه ........ اى ده هو انا نسيت اقولك
زين ... .. تقولى ايه
منه ...... دى يارا اطوعت في مشروع مجندات مصر وبقالها دلوقت اسبوعين كده تقريبا
زين .... ده بجد تعرفي معتز صحبي ظابط في الجيش
منه ....... هو اصلا واضح انه شبه يارا انا جتلى فكرة
زين . .. . انا عارف افكرك المجنونة قولى ياستى
منه ....... اى رائيك نقرب يارا من معتز هما اصلا ليقين ع بعض
زين ..... والله فكرة معتز اصلا مفيش في حياته حد وهى واضح انها هادية زيه بظبط
طب تقترحى ايه يا ام العريف
منه....... هههههههه طبعا ام العريف مفيش حاجة صعبه عليه
لو صدفك اى مقلب في الدنيا اعرف ان الحكاية فيها منه
زين ..... اى ده انا كل ده فكرك منه في الاخر تطلعى بشرة
والمفروض انى امثل دور ايساف
منه ...... اه يا خفه فصيل والله المهم هقولك نعمل اى بس مش دلوقت سبنى احضر للحفلة
زين ..... روحى ياستى ومتتاخريش وملكيش دعوة بشباب عشان معلقكيش يامنه
منه ....... خليك رويح يابا رشيد شوباب اى بس انا اعرف شوباب ده انت بس عشان واد حليوة ومسمسم اتعاطفت واتكرمت وكلمتك
زين ...... ماشى ياختى
منه ....... بعد كل ده اختك
زين .. ... قلبي انا
منه ..... جاك وجع في قلبك
زين ....... اهون عليكى
منه ........ ماهو انا اللى هتوجع مش انا قلبك
زين ...... سلامتك من الوجع متهونيش عليا
((نسيب زين ومنه عشان ميجلناش شلل رباعى ونرجع تانى للكتيبة ))
---
بدأت ريماس تصعد ذالك الحاجز مايشبه صعود الجبل
ريماس....... يارب متشمتهوش فيا
حست بدوخه بسيطه بس بتحاول تسيطر ع نفسها
معتز........ عيونه مركزة ع ريماس ملامحه قاسية وباردة مفيهاش اى تعبير
يارا !..... كمان حست بالقلق ع ريماس وقالت ..... يارب استر
مابين توتر البعض وغموض البعض الاخر
ريماس...... بصت لتحت لقت نفسها خلصت نص المسافة
ريماس ...... بتغمض عيونها جامد وتفتحها بشكل اقوى بتهز راسها يمين وشمال الرؤية عندها بدأت تتشتت
ريماس...... بتحاول تركز اكتر مش عارفة
ريماس....... انا ااا ان ااااا انا مش مش شايفة
مابين ترقب الجميع حركات ريماس
معتز ........ بيجرى بسرعه تجاه ريماس عشان يكون تحتها بظبط
ولكن تقطع تلك الصرخه سرعته لتوقفه مكانه ليرد بصرخه اقوى
ريماس......... مبقتش قادرة تتماسك الحبل بدأ يتزحلق من ايدها
معتز ..... بيجرى مرة واحدة ....
ريماس............ ااااااااااااااااااااااااه
معتز........ ريماااااااااااااااس
__👮👮👮👮👮
هنعرف اللى حصل لريماس بس قبلها تعالو نشوف اى بيحصل في بيت معتز
سحر ..... محمد ((والد معتز )) انا هروح ازور ماما واشوفها عاملة ايه
محمد ...... روحى يا سحر وابقي سلمى عليها
تخرج سحر من المنزل وتوقف سيارة اجرة وتتجه لبيت حماتها
وصلت بالشارع الموجود فيه البيت نزلت من العربية وقبل ماتطلع العمارة صدفة والدة ريماس
والدة معتز ...... اى ده معقول ام ريماس والله وحشتينى
ام ريماس.... يااااه ام معتز ليكى وحشة لينا زمن مشفنكيش عاملة اى ومعتز عامل اى والشقي الصغير عامل اى
ام معتز ....... معتز الحمدلله كويس وبقي ظابط جيش
دلوقت والشقي الصغير في اعدادى اهو اخر سنه ربنا معاه
انتى بقي طمنينى عليكى وع البنات وع ريماس
ام ريماس...... ريماس دى هتجبلى جنان تصورى عملت ايه
ام معتز ....... ريماس طول عمرها مجنونة عملت اى المرة دى
ام ريماس........ انا عارفة اهو مشروع جديدة عامل زى جيش البنات كده
ام معتز ...... تقصدى مشروع مجندات مصر
ام ريماس...... ايوة هو ده وهى دلوقت في الكتيبة اللى اترحلتلها اتصلت بيا وهما بيترحلوا امبارح وقالتلى انها موجودة في اسماعيلية
ام معتز ...... اى ده ده معتز كمان وحدته هناك خلاص لما يتصل بيا هشوف لو يعرف حاجة عن ريماس اهو يوصي عليها احسن انا عارفة شقاوتها
ام معتز ...... شردت قليلا بعد مانطقت هذا الكلام وقالت في نفسها .... لو ريماس عند معتز في نفس الكتيبة ..... بتوتر استر يارب
ام ريماس...... ياريت يا ام معتز دنا معرفش النهاردة قلبي متوغوش عليها اوى كده ليه
ام معتز ..... متقلقيش ياحبيبتى اسيبك انا ونتقابل تانى ان شاء الله
ام ريماس ..... باذن الله ياحبيبتى مع السلامه
طلعت ام معتز السلالم وهى بتطلع
ام معتز .... تبتلع ريقها وبتقول بتوتر ام ريماس قلقانه عليها وانا قلقانه اكتر معتز اتغير ولو ريماس وقعت تحت ايده ..... ((بتفكير)) معقولة يعمل فيها حاجة
لالالا اللهم اغزيك ياشـــــ. ــيطان معتز مش كده مش ممكن يعمل فيها حاجة بس بس الحالة اللى كان فيها وقتها تخليه ..........
بس بس احسن حاجة اطلع واحاول انسي ومفكرش
_____________________________👸👸👸👸👮👮
نرجع عند ريماس
ريماس ع سرير حديدى بتفتح عيونها ببطئ
لتجد شخص بزى عسكرى وبشرة بيضاء وع وجهه ابتسامه
ريماس......بتبدأ تنطق ريماس والكلام بيطلع بصعوبة . م. م . م. ان .. ت .
الشخص ....... ببتسامه عريضة .... محمود اسمى محمود
ريماس ...... وكأنها صعقت لسماع ذالك الاسم فقد اعتقدت انه شخص اخر بدأت تفتح عيونها بشدة
لتجد في يدها ابره بلاصقة بيدأ او ما تدعى بالكلونا ..... ومتصله بعلبه سيروم
ريماس.... اى ده انا فين هو اى اللى حصل
محمود..... في ان القمر ده ضغط ع نفسه ونسي الاكل وفضل تمارين من الصبح تحت الشمس واهمل في نفسه وجالى هنا
ريماس .. .. ابتسمت ريماس لخفه دم محمود
ريماس...... طب انا دلوقت اقولك يا دكتور ولا اقولك اى بظبط كده هنتخانق ع المسميات
محمود ....... لا ياستى ربنا مايجيب خناق قوليلى ياحودة عادى انا موافق
ريماس .. بدأت تضحك بشدة ههههههههههههههههههههههههه
الى ان قاطعها دخول ذلك الوجه المتهجم
معتز......بنبرة حادة : ما احنا كويسين اهو وبنعرف نهزر
ريماس....... اضيقت من طريقة معتز وقررت ترد عليه ... اولا انا مش بهزر ثانيا اكيد مش همثل بعد ماقطعت نص المسافة في التدريب ثالثا اساليبك ساعدتك اللى اصعب من ان يتحملها انسان
معتز ..... حاول ان يرد ولكن قطعته نبرتها الحادة مرة اخرى
ريماس...... لو سمحت يا دكتور محمود ممكن تشيل الكلونا دى عندى تدريب ولازم اخلصه
محمود...... كان مضايق اكتر من ريماس من اسلوب معتز وطريقة هجومه اللى مش واضح سببها وقرر يتحدى معتز هو كمان
محمود...... اتفضلى نامى ع السرير انتى مش هتتحركى من هنا لبكرة وانا هكتب تقرير بحالتك وانا المسؤال عنه شخصيا وافتكر مش من حق حد يشخص مريض ان كان سليم او مريض هنا غيري
معتز ...... بقي مضايق اكتر من تحدى ريماس ومحمود المباشر ليه واللى ضايقه اكتر هو ان ريماس ......... مضطرة تبات هنا
يارا ...... كانت قلقانه ع ريماس اوى وراحت عشان تشوفها
دخلت المبنى الصغير ده او مايلقبونه بالمستوصف
دخلت وشافت معتز ومحمود اتوترت جدا من وجود معتز بس قالت لنفسها انا جاية هنا عشان ريماس خلينى اركز ع ريماس وبس
يارا ....... احم احم .. ببتسامه خفيفة ريماس حبيبتى كويس انك فوقتى
ابتعد معتز ومحمود قليلا عن سرير ريماس لتستطيع يارا وريماس اخذ راحتهم
معتز ..... رجع يشبه ع يارا مرة تانية وكانه بدأ يفتكرها
ريماس...... شافت نظرة معتز المركزة ع يارا ومعرفتش انه ممكن يكون ناسيها ولكن جي في بالها حاجة تانية
محمود .... فضل باصص ع يارا وريماس وهما حاضنين بعض وابتسم وفي عيونه نظرة غريبة عيونه كانت بتلمع وسرح بعيد شوية
فلاش باك للى حصل بعد ما معتز جاب ريماس وجيه جارى ع المستوصف الطبي
معتز ...... الحقها يامحمود شوف جرلها اى دى وقعت من فوق الحاجز
محمود ...... طب يامعتز وطى صوتك واطلع بره
معتز ..... اى ده هسيبك لوحدك معاها
محمود ..... يابنى انا دكتور اطلع بره بقولك
معتز ..... طيب انا بره لو احتجت حاجة نديلى
بدأ محمود بفحص ريماس
وملاقش الا حرارة مرتفعه نتيجة تعرضها لاشعة الشمس فترة طويلة وواضح انها فقدت الوعـى بسبب الخضه بتاعت الوقعة
عطها حقنه مخفضة للحرارة
وعلقلها سيروم عشان يعوض ان جسمها ينقصه تغذية
ريماس ..... وهى نايمة بيطلع منها كلام مش مفهوم بيوطى محمود بودنه ع بوئها عشان يقدر يسمع هى بتقول اى
ريماس ..... مو. م..... ماما
محمود...... رفع ودنه من عليها وابتسم وقال ........ معقول لسه جواكى الطفلة الضعيفة اللى لو حصل لها حاجة بتعيط وتنادى مامتها معقول برغم ان شكلك عنيدة اوى انت لسه بالبرأة دى جواكى
فلاش باك اند
محمود ...... بيفوق من شروده وبيرجع للواقع وبيلاقي يارا بتتكلم
يارا..... طيب انا همشى انا يا ريماس وسلامتك ياحبيبتى
يارا ..... حضرة الظابط معتز ممكن اتكلم مع حضرتك
ريماس ..... تنحت لطلب يارا الغريب
معتز ..... استغرب اكتر من طلب يارا بس وافق عليه
معتز ..... طب اتفضلى نتكلم بره انا اصلا رايح ع مكتبي اتفضلى نتكلم هناك
