رواية جوازه اضطراريه علي الورق الفصل الخامس
في اللحظة دي، اتبدّل تعبير وش آدم تمامًا.
اسم نور على لسانهم كان أخطر من السلاح اللي في إيدهم.
شد نفسه من إيد الراجل بكل قوته، وصرخ فيه:
ـ إوعى تجيب سيرة نور على لسانك!
لكن قبل ما يتحرك، حس بضربة قوية على رأسه، والدنيا بدأت تلف بيه، وصوت الرجالة حواليه بقى بعيد ومشوّش.
آخر حاجة شافها قبل ما عينيه تقفل، كانت واحد من الملثمين بيطلع موبايله وبيتصل بحد.
سمعه بيقول:
ـ أيوه... إحنا خلصنا.
سكت لحظة، وبعدها كمل:
ـ آدم الشافعي بقى معانا... ونور هتيجي لوحدها، زي ما اتفقنا.
وفي اللحظة دي، وقع آدم على الأرض، بينما العربية السودا اختفت في ظلام الليل... تاركةً وراءها سؤالًا واحدًا: مين اللي قرر يحوّل جواز آدم ونور من اتفاق على الورق إلى حرب ممكن تنتهي بموت واحد فيهم؟
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
بعد انتهاء الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
