رواية اميرة وادي الذنوب الفصل الخامس
وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
وهنبتدي حلقة النهاردة. من جوة قسم شرطة وكانت علياء وجوزها نادر قاعدين في مكتب ظابط صاحب نادر واسمه غانم وغانم كان بيبص لعلياء وبيقول
مدام علياء الكلام اللي بتقولي ده خطير ولازم يبقي في دليل عشان نفتح ملف موت اميرة والدتك من جديد
نادر
غانم. افتح الملف من جديد بس المهم نوصل للي عمل كده
علياء
غانم انت بالنسبه لينا مش ظابط وبس ده انت واحد من العيله ومامتي كانت بتحبك جدا
غانم
وانا كمان بحبها جدا. بس تقرير الطبيب الشرعي اثبت انها حاله انتحار
علياء
اللي قتلها. كان عايز يوصل لنا انها حاله انتحار لكنه غلط عشان قطع وريد الايد اليمين ومامتي مش شوله عشان تمسك المقص بالشمال وتقطع وريد الايد اليمين
غانم
يعني تقصدي انها لو انتحرت كانت المفروض تمسك المقص باليمين وتقطع وريد الايد الشمال
نادر
بالظبط كده
غانم
كده بقي لازم التحريات بتاعتنا تبقي مكثفه عشان نوصل للي عمل كده ، ،،،،
وبعدها بشوية ومن جوة عربية نادر وساعه ما كان نادر سايق العربية بص لعلياء وقال
خلاص يا ستي أرتحتي اديني عملت لك اللي انتي عايزا ممكن بقي تقطعي اجازتك وترجعي شغلك
علياء
معلش يا نادر. سيبني علي راحتي انا مش هاقدر اشتغل الا لما أجيب حق امي من اللي عمل فيها كده
نادر
يعني برضو ما فيش فايده. عموما براحتك انا دلوقتي اوصلك واروح المستشفي
علياء
ياريت حاكم انا حاسه ان أعصابي تعبانه ومحتاجه لي راحه،،،،،،
وترجع علياء للفيلا وتغير هدومها وتفتح مذكرات اميرة وتبدا في القراءه،،،،،،
اتفقت مع خلود واديتني عنوان المطعم اللي هي شغاله في وسيبت علياء عند واحده جارتنا وروحت العنوان لقيت خلود واقفه مستنياني واول ماشافتني بصت لي من فوق لتحت و قالت لي
أيه اللي انتي لابسا ده
بصيت للخمار بتاعي والعبايه اللي انا لابساهم وقولتها
ماله لبسي
خلود بنرفزه
حد يجي شارع الهرم بخمار وعبايه
قولت لها
اومال هالبس ايه. انتي عارفه ان دي الهدوم اللي حالتي
خلود
صحيح انا غلطانه اني اجيب واحده زيك تشتغل في مكان نطيف زي ده
اميرة
معلش يا خلود أستحمليني
خلود
هاستحمل وامري لله تعالي نخش جوه وانا هاتصرف في هدوم ليكي تلبسيها بدل اللبس اللي يعر ده
خدت الكلمتين من خلود واضيقت قوي وصعبت عليا نفسي لكن قولت لنفسي
انا اللي محتاجه لازم استحمل
ومسكت ايدي وعدينا الطريق ناحيه بوابه من ازاز وبتنور كل الالوان ودخلنا ولقيت نفسي في دنيا غير الدنيا اللي اعرفها اصناف وانواع كتير من الاكل فيها اللي اعرفه وشوفته قبل كده وفيها اللي حته ماعرفش اسمه وبنات لابسين شبه بعض بلوزه محزقه وجيبه قصيره وضحك وسفاله وخمره وساعتها عرفت انا فين. وليه خلود ماكنتش عايزه تشوف لي شغل معها وبصيت لي خلود وقولت لها
انتي شغاله في كباريه يا خلود
خلود ضاحكا
كباريه أيه يا متخلفه ده مطعم. VIP. للناس التقيله اللي في بلدك.
قولت
يعني ايه انا مش فاهمه حاجه
خلود
لما تشتغلي هنا وتتعاملي مع الزباين التقيله اللي بتيجي عندنا هاتفهمي كل حاجه. ويالا بقي بطلي رغي خليني اعرفك علي صاحب المطعم بس في الاول تغيري هدومك دي وتلبسي يونيفورم زي اللي البنات لابسا ده
اميرة وهي بتبص لبنت بتعدي من قدامها لبسة البلوزة والجيب القصيرة وقالت
انا البس كده انسي
خلود
هو الشغل اللي هنا لازم تلبسي له كده
أمبرة
مايلزمنيش الشغل اللي اعري في لحمي
خلود
خلاص لو ماليزمكيش الباب اللي دخلتي منه ممكن برضو تخرجي منه
فكرت في كلام خلود وقولت لنفسي
انا محتاجه الشغل لو خرجت من هنا هاشتغل فين انا حفيت ومش لاقيه شغل انا أشتغل هنا واحافظ علي نفسي وعلي شرفي
وفوقت من تفكيري لما خلود حطيت أيديها علي كتفي وقالت
يلزمك الشغل ولا لا
بصت لها وقولت
يلزمني
وخدتني وراحت بيا علي الاوضه اللي بتغير فيها هي والبنات وجابت لي اليونيفورم بتاعهم وقلعت ثوب الحشمه ولبست لبسهم اللي يعري من جسمهم اكتر ما يغطي وبعد كده خدتني وراحت بيا ناحيه مكتب وفتحت باب المكتب ودخلنا المكتب اللي كان قاعد عليه شاب وسيم جدا وعرفت بعد كده انه اسمه عز وهو اللي تحت صاحب المطعم يعني الراجل الثاني في المكان وفضل عز يبص لي من فوق لتحت وانا نفسي اجيب ملايه أغطي بيها جسمي ولما خلص بص قال لي خلود
مش بطاله يا خلود خديها وخليها علي تربيزات 35 و 36 ولما تثبت كفاءه زودي لها كمان تربيزتين
خلود
ربنا يخليك لينا يا برنس الليل
وجينا نخرج انا وخلود قام عز ووقف قدام خلود وقال لي
اخرجي انتي استني خلود بره
بصت لي خلود اللي كانت بتضحك بسفاله وبتقول لي
اخرجي يا اميرة. انا جايه وراكي
وخرجت والباب بيتقفل بصت ناحيتهم لقيت عز بيلف ايده حوالين خلود بحب وحنيه ودلع واتقفل الباب و سمعت صوت الشيطانه اللي جوايا وهي بتقول
واد زي القمر بذمتك مانفسكيش في
وسمعت صوت ضحكه خلود وهي بتقول
عز لم نفسك بنت عمي بره
قربت من الباب اكتر وحولت اسمع بيقوله ايه ولقيتهم بيحبه في بعض اتمنيت اكون مكان خلود راجل بيعاملها علي انها بني ادمه وقلبي بدا يدق وعيوني بدات تحلم بعز مش بقول لكم اتغيرت والشيطانه اللي جوايا كبرت وهاتدخلني لجهنم. وبعدها بنص ساعه خرجت خلود من المكتب وخدتني من ايدي وأنا ببص لها ومستغربه ازاي خلود بنت عمي الراجل الصعيدي تطلع رخيصه كده .. ودخلت الصاله انا وخلود وقعد اتفرج علي اللي بيحصل واستغرب علي الفلوس اللي بتترمي تحت رجل البنات اللي بترقص وبيدوسو علي الفلوس برجليهم فلوس تخليني اعيش انا وبنتي ملوك وبصيت لخلود وقولت لها
مش حرام الفلوس اللي بتترمي علي الارض دي ويداس عليها بالجذمه ده انا وبنتي امبارح نايمين من غير عشا
بصت لي خلود وقالت
معذوره. انما بكره تتعودي علي المنظر ده
ووقفت خلود قدام التربيزات اللي انا هاخدم علي الزباين بتوعهم وقالت لي
اي زبون ينزل علي اي تربيزه من دول ده زبونك تشوفي عايز ايه وتعملي له كل اللي هو عايزه
اتخيطت من كلمه كل اللي هو عايزه وقولت لها
لا يا خلود انا عمري ما كنت رخيصه عشان ابيع لحمي هنا
ضحكت خلود وقالت
يا متخلفه حد جاب سيره انك هاتبيعي لحمك كل الحكايه ان اي حاجه يطلبها الزبون تنزل وبسرعه ومن غير ما يشتكي منك واهم حاجه الابتسامه في وش الزبون ومهما حصل اوعي تردي علي زبون رد وحش
وخدت تعليمات كتير من خلود وغيرت هدوم الشغل وقولت لخلود
انا لازم اروح عشان بنتي ومن بكره هبدا شغل
وروحت البيت وبدات افكر طيب انا دلوقتي هاشتغل بالليل معقوله اسيب علياء لوحديها في الاوضه لازم اشوف حل وبدات افكر وانا بفكر جت علياء ووقفت جانبي وقالت لي
ماما انتي قاعدة ساكته ليه
قولت
علياء. انتي خلاص كبرتي وانا جالي شغل بس بالليل لو سيبتك لوحدك تخافي
علياء
أه يا ماما اخاف أنا ما بعرفش انام الا في حضنك ولما انتي بتقومي من جانبي بشوف طارق وبابا وهما بيتحرقوا وبخاف اوي
خد علياء في حضني وانا بقول
لا يا حبيتي ماتخافيش
واتصلت بخلود وحكيت لها عن المشكله دي وقولت لها
ينفع اجيب علياء معايا
خلود
نعم يا ختي هو احنا شغالين في حضانه لا طبعا ما ينفعش
اميرة
طيب وبعدين اودي علياء فين
خلود
سيبيها في الاوضه
أميرة
مش هاينفع علياء بتخاف تقعد لوحديها
خلود
أميرة. انتي من ساعه ما جوزك مات وانا شايله همك وبعدين بقي اخرتها أيه
اميرة بصوت حزين
معلش استحمليني انا ما عرفش حد غيرك ممكن يساعدني
قعدت خلود تفكر شويه وبعد كده قالت
هاتيها معاكي بكره وانا هاتصرف
وروحت الشغل ومعايا علياء وخدتها مني خلود ووديتها عند الست اللي قاعده في الحمامات وخليتها معاها ورجعت وسالتها
وديتي علياء فين
خلود
سيبتها مع ام حامد اللي قاعده في الحمامات
قلبي اتوجع وقولت
حمامات يا خلود بنتي تقعد في الحمامات
خلود
عندك حل تاني
قولت بصوت حزين
لا.
خلود
انسي علياء بقي وركزي في شغلك
وبدات اشوف التربيزات والزباين اللي عليها وانزل طلبتهم وقولت اروح الحمامات اشوف بنتي عامله ايه ولو جعانه أتصرف لها في لقمه روحت لقيت راجل وست خارجين مع بعض من الحمام الحريمي وعلياء بتبص عليهم مستغربه المنظر وحقها طفله تشوف كده ده انا اهو كبيره ومستغربه المنظر وبدات افهم وساخة المكان اللي انا في وقولت لنفسي انا مش هاينفع اكمل في المكان النجس ده الليله تخلص واشوف شغل في حته تانيه. وعدت اول ليله ولقيت نفسي مروحه الصبح بي 600ج. بقشيش ماصدقتش نفسي ال 600 ج في وقتها كانت تعمل حاجات كتير وقولت انا مستحيل اسيب المكان ده وطالما انا ما بغلطتش يبقي مالقيش دعوي باللي بيحصل هنا وفضلت شغاله في المطعم حوالي سنه واجمع فلوس وفلوس كتير وخد شقه مفروشه قريبه من شغلي وجيبت داده تقعد بعلياء فتره الليل اللي انا شغاله فيها وبدات الفلوس تسعرني والبرشام يخليني شغاله من غير تعب ومن غيره ما اقدرش اقف علي رجلي وبدات اطمع وادور علي تربيزات تانيه وبدل ما اروح بي 600 ج اروح بي 1000 او 1500 واللي كانت بتعمل المبلغ ده وزياده هي خلود اللي معها احسن تربيزات في المطعم وكل اللي بيقعد عليه ناس تقال قوي فبدات الشيطانه اللي جوايا تخليني افكر ازاي اخلص من خلود وامسك مكانها التربيزات دي وابقي نجمه الصاله وخصوصا ان في بنات كتير مشيت من المكان وبقيت انا اقدم واحده في المكان بعد خلود. وبالمره ابعد خلود عن عز اللي كنت بغير عليه من خلود وبعد تفكير جه في بالي اخو خلود الراجل الصعيدي الحر اللي ما بيرضاش بالغلط ولا يقبل الحال المايل وهو صارم جدا. لقيت نفسي طلعت الموبيل وصورت خلود بلبس الشغل وصورتها صوره تانيه وهي في حضن عز و حاطت ايده حوالين وسطها وطلعت رقم اخوها من عندي وبعت له الصور وعنوان المطعم وبالظبط هي ساعه لقيت اخوها في المطعم وكل عفاريت الدنيا بتطنطط قدامه وراح ناحيه خلود اللي اول ماشافته صرخت وحاولت تهرب من قدامه وتستنجد بعز وهي بتبص لي زي ماتكون بتقول لي
مافيش غيرك اللي يعملها
وبدا اخو خلود يضرب في خلود بكل قوته وبكل غشوميه مع ان البودي الجارد بتوع المطعم كانوا بيحاولو يمنعوا لكن ماحدش قادر عليه كان عامل زي التور الهايج لدرجه انه من كتر العصبيه مسك سكينه من علي تربيزه قدامه وغرزها في رقبه خلود صرخت من المنظر وجريت عليها انا كنت عايزا يبعدها عن المطعم لكنها ماتموتش دي صاحبه فضل عليه وخد خلود في حجري وهي بتبص لي والدم نازل من رقبتها بشكل يخوف ودم خلود غرق هدومي وكل اللي في المطعم بيصرخوا المنظر كان صعب جدا وانا بضم خلود لحضني وبقول لها
بلاش تموتي وانتي مش مسمحاني
وخلود بتبص لي ومش قادره تتكلم بصه تخوف وغمضت عينيها وجه عز جري من مكتبه علي صوت الصراخ ولقي خلود سايحه في دمها وعلي رجلي، ،،، ،،
