رواية حبيب احلامي الفصل السادس بقلم ديدي
فضلت متابعها وهي بتقرب بخطوات هادية، لحد ما فوقت من شرودي على صوت نوح وهو بيخبطني في كتفي، فبصيتله باستغراب، لقيته بيبصلي بابتسامة جانبية مستفزة، كأنه فاهم كل اللي بيدور في دماغي.
و على حين غفلة سمعنا سليم و هو بيطلع مسدس من جيبه و هو بيوجه نحيتنا و بيقول بغضب
ـ مش خدتها منى اشبع بيها و انا فى المقابل هاخد اغلى حاجه عندك
قالها و هو بيوجه المسدس نحية عائشة و بيضرب نار عليها ، مكنتش مستوعب اللي حصل غير لما سمعت صوت الطلقة، وفي لحظة كل حاجة وقفت قدام عيني.
رفيف وقفت قدام عائشة و هى بتحاول تحميها، في نفس اللحظة سليم ضرب النار فيها
ـ رفيــــف!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
