رواية عيون حنين الفصل السادس
"ما تقوليليش بيه تاني.. أنا عمر.. وبس."
حنين قلبها دق بعنف، حاولت تسحب إيدها بس هو كان متبت فيها .
"حنين.. إنتي.."
قاطع كلامه صوت رنة تليفونه
عمر اتنهد بضيق، ساب إيدها ورد على التليفون
"أيوه؟"
صوت الممرضة كانت بتتكلم بهيستيريا
"دكتور عمر.. إلحقنا فوراً في أوضة 304.. يوسف.. يوسف مش موجود في الأوضة! وفي رسالة متسابة على سريره!"
حنين سمعت اسم يوسف.. قامت وقفت زي المجنونة، الدم هرب من وشها، وصرخت برعب: "أخويا!!!"
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
بعد انتهاء الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
