رواية امرأة علي صفيح ساخن الفصل السادس
أمام ما واجهته في حياتي. فهد وأهلكِ لن يجرؤوا على مس شعرة منكِ طالما أنتِ تحت سقفي... ارتاحي ولا تفكري في الغد، لأن الغد أنا من يكتب قواعده."
شعرت عشق بسكينة غريبة تتسلل إلى روحها، بينما كان أدهم ينظر إليها وهو يدرك داخل قلبه أن هذه الفتاة الهاربة لم تعد مجرد ضيفة دخلت من الشباك في ليلة ثلجية... بل أصبحت قطعة من قدر جديد يدرأ عنه ظلام الماضي ويتبدد ظلمته..
هذا العشق الغير معلن سوف يكبر في رحم المعاناه والحقد والغل لضعفاء النفوس من حولهم...
تري هل سيتركوهم يعيشون حياه هانئه ام تطولهم
اياديهم الاثمه.....
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
