رواية القاسي والبريئة الفصل السادس
عادل خرج مسرعًا.
آواب رجع بص للصورة، وقلبها على ظهرها.
كان مكتوب خلفها تاريخ قديم، وتحته أربع كلمات جعلت الدم يتجمد في عروقه:
«ليحيى... أمانة فريدة الأخيرة.»
آواب همس بذهول:
ـ يحيى؟!
وفجأة، سمعوا صوت ارتطام قوي جاي من الدور العلوي، وبعده صوت إيلاف وهي بتصرخ:
ـ للاااااااااااااا
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
