رواية بين بابين الفصل السادس
أنا لسه خايفة. بس لو طلبوني للمقابلة، هروح. وعايزاكي معايا.
بعت الفويس، وبعدين فتحت محادثة حمزة.
كان نفسي أحكيله. يفرحلي، ويسألني عن المكان، وأشرح له اللي بقرا عنه من أول السنة.
كتبت: «أنا قدمت على منحة في مدينة تانية».
صباعي وقف فوق زرار الإرسال. افتكرت كريم وهو بيسألني هيستنى لحد إمتى. لقيتني بضيف: «لسه مفيش حاجة أكيدة، وممكن ميقبلونيش، وبعدين نشوف».
قريت الرسالة. لسه محكتلوش عن الحاجة اللي فرحانة بيها، وبدأت أصغرها في الكلام، كأني خايفة تزعله.
مسحت اللي زودته، وكتبت من الأول:
«أنا قدمت على منحة في مدينة تانية. لسه مستنية الرد، بس لو اتقبلت ناوية أروح. كنت حابة أحكيلك. ولسه محتاجة وقت زي ما قلت لك».
بعتها، وحطيت الموبايل جنب اللابتوب. قلبي كان بيدق بسرعة. رجعت بصيت لرسالة تأكيد التقديم، واسمي المكتوب فوقها.
كان نفسي حمزة يقولي «مبروك».
وكان نفسي أقدر أفضل مبسوطة، حتى لو قال حاجة غيرها.
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
بعد انتهاء الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
