رواية مابين العشق والكبرياء الفصل السابع 7 بقلم ايه محمود


 رواية ما بين العشق والكبرياء الفصل السابع 


بس المرة دى مش هنفتكر وقفنا فين خلونا نفتكر كام مرة سمعنا كلام وجعنا اوى ومع ذالك ابتسمنا كام مرة خبينا دموعنا
طب كام مرة ضحكنا من قلوبنا حلم الطفولة البريئ واحنا بنلعب عريس وعروسة
طب فكرين وقت المراهقة وابن الجيران ساعة العصارى
مين فينا محلمش بلحظة حلوة يعيشها مع شخص ممكن يكون اصلا ميعرفهوش

كام مرة مشينا في الشارع وابتسامنا في وش ناس منعرفهاش

فاكرين حتة النقاء اللى كانت فينا كام حد فينا مفتقد روحه
كام حد فين نفسه يرجع نفسه اللى بقيت ملوثة

‹‹‹اروحنا كالثوب الابيض تستحق منا دائما تطهيرها ›››››››

---

يلا نبدأ الحلقة 7 قبل مانبدأ تعلو نشوف الطفل البريئ بعد ماروحه بقت ملوثة

معتز ........ انا انا انا اذاى عملت كده اذاى قدرت اعمل في ريماس كده طب هى عاملة اى دلوقت طب هى جرلها اى عمال اؤذيكى يا ريماس كل ده من من مش هنكر اكتر من كده من حبي حبي ليكى خلانى اعمى او انتى اول حد بقيت بأذيه وجعك وجرحك ليا خلانى مبقتش انا انا مبقتش معتز حرام عليكى ليه وصلتينى لكده لييييييه ياريماس ليه ماكل حاجة كانت كويسة ليه بعد مابقيت عامل حسابي انك ملكى وبتاعتى ليييه بقي كل ده يحصل وجعتينى دمرتينى مبقتش انا

فلاش باك

معتز...... ماما عاوز اكلمك في حاجة
سحر...... قول ياحبيبي
معتز ....... انتى طبعا اتكلمتى مع ريماس ورد فعلها كانت موافقة
سحر......... ايوة انا سألتها ولمحتلها وهى كانت موافقة
معتز.......... طيب يا ماما اى رائيك نروح بكرة نتقدم رسمى
سحر....... بكرة ع طول كده مش ناخد ميعاد حتى من الناس
معتز...... يا ماما هو احنا اغراب عن بعض ماهو بيت ريماس في وشنا
سحر...... خلاص يا حبيبي اللى تشوفه وبدأت الدموع تتجمع في عيونها
معتز...... بنبرة حانية مالك ياماما بس بتعيطى ليه ياحبيبتى
سحر....... ببكاء كبرت يا معتز واخيرا جيه اليوم اللى هفرح بيك فيه واشوف جنبك ريماس
معتز....... بضحك في محاولة لتهدئه والدته ههههه لو مش عجبك ريماس نغيرها
سحر..... ببتسامه كذذذذاب هو انت تقدر تغيرها
معتز...... بصراحة بصراحة لا
سحر....... منا عارفة انه لا واقع من وانتم اطفال
معتز....... كان نفسي يا ماما اعرف شعور ريماس نحيتى ايه

سحر ....... متستعجلش بكرة تعرف

ينتهى اليوم ويبدأ يوم جديد ويستعد معتز
يروحى لمحل حلاونى كبير ويجيب شكولاته وجاتو

معتز.... ريماس بتحب الجاتو بشكولاته عشان كده هجبه كله شكولاته

معتز ...... وصل الشارع ولقي فراشة وناس بتعلق انوار
معتز........ ياه كمان النهاردة فيه فرح ياترى فرح مين
يقترب معتز اكتر .... ليجد الانور تتعلق ع منزل ريماس
معتز..... بتوتر مين عند ريماس بيتخطب 

سحر........ معتز اطلع بسرعة

معتز ينظر لاعلى وهو لا يزال لم يفهم شئ
طلع معتز فوق ودخل الباب

مامت معتز ......... بقت متوترة ومش عارفة تعمل اى
معتز...... ماما مالك في ايه انا سيبك كويسة
سحر ...... انا انا مش عارفة اقولك اى اصل اصل
معتز ....... بعصبية ماما في ايه قولى بسرعة
سحر........... الفرح اللى اللى تحت ده
معتز...........بقلق وتوتر الفرح ماله .... ده ده فرح مين يا امى.

سحر........ ري .... ري.... ريماس فرح ري . ماس

معتز ....... انتى انتى بتقولى ايه انت غلطانه صح انتى اكيد غلطانه اذااااااااى اذااااى يعنى

بدأت هيستريت معتز وصراخه اراد تكذيب ماسمعته اذناه

معتز نزل يجرى بسرعة قابل خال ريماس تحت البيت

خال ريماس....... معتز عقبال النهاردة خطوبة ريماس
معتز ........ سمع الكلام كأنه اصبح في دنيا تانية مردش ع خال ريماس وجرى ع االشارع زى المجنون الدموع مش مفرقة عيونه والبكاء،مش بيقف
من شارع لشارع وهو منهار
سحر...... فضلت تتصل بمعتز كتير جدا محدش بيرد
في الساعة 2 بعد نص الليل رن هاتف والد معتز

محمد....... الو ايوة ........ ايوة ابنى...... ايع مستشفي اى طيب انا جاى حالا

فاق معتز بعدها بيوم في المستشفي كان في ناس لقته واقع في الشارع ومغمى عليه ومش راضي يفوق الدكاترة قالو انه انهيار عصبي ومحتاج راحة ويبعد عن اى توتر

فلاش باك ايند

ونرجع للوقت الحالى .......

عند. ريماس ومحمود

ريماس. ..... محمود انا كويسة متقلقش
محمود....... ههههه تصدقي ضحكتينى انا الدكتور ع فكرى واللى مفروض اطمنك ولعلمك انتى فعلا كويسة الجرح سطحى جدا يعتبر خربوش يعنى

ريماس........ خربوش وكل الدم ده ايه

محمود...... انتى شكلك كنتى عاوزة تعرفينى ان عندك دم اصلا
ريماس....... ومين قال بقي انى معنديش دم انت بتشكك في دمى

محمود......... اه هاتى مطواة بقي خلينى اتاكد

ريماس........ عاوز مطوة ياسلام عز الطلب عيونى .......... عاوزها زواقة ولا عياقة ولا واحدة تحتار فيها الاطبا

محمود.......... انتى فعلا جيتى المكان الصح الجيش جزارة المجتمع

ريماس...... هههههههههه

محمود .......... المهم ممكن افهم اى اللى حصل ده وايه السبب

ريماس...... سكتت ومعرفتش ترد
محمود........ ريماس فهمينى بجد اى سبب العداوة اللى بينك وبين معتز دى

ريماس........ والدموع اتجمعت في عينها ونبرة كلها بكاء ........ معرفش ...... انا ومعتز كنا اصدقاء من الطفولة وجران من زمان معرفش اى اللى حصل وخلاه بيعمل فيا كل ده

محمود ... قرب من ريماس وبدأ يطبطب ع كتفها ومسح دموعها بايده وحس كأن الدموع دى نزلة من عيونه هو احساس نفس الالم وكأن هو اللى اتوجع

محمود...... لنفسه ريماس دموعك بتوجعنى شكل حسابك هيبقي معايا انا يا معتز

محمود..... هدا ريماس وطهرلها الجرح وحطلها لاصق جروح

ريماس....... ميرسي يامحمود انا دايما تعباك معايا ماشاء الله مسجلة خطر عندك عيدتك شغالة عليا انا بس

محمود....... ودى احلى حاجة ع فكرة بقي
ريماس. .... ينهارك اسود احلى حاجة انى ابقي ع طول عيانه

محمود ..... احلى حاجة انى ع طول شايفك
ريماس .... انكسفت ووشها احمر وقالتلها شكلك هتخلينى مجيش تانى وسع كده خلينى امشي

محمود....... مش اما اعرف كنتى جاية ليه اصلا
ريماس..... ااااااااااااااخ. اه اصلى نزلة اجازة وكان معايا ميدالية الاهلى كنت جاية اديهالك

محمود....... بجد هدية ليا بقي وبتاع وافضل افتكرك بيها وابص عليها اقول ريمو جابتلى دى ... هيييييح بقي

ريماس ........ من الواقع للاستاذ سوما العاشق فوق يا بابا لبدل ما ديك ميدالية اديك بوكس في عينك

محمود......... فصيلة مش فالحة الا عليا

ريماس. ...... فهمت يقصد اى واتعصبت عليه جامد

محمود...... خاف من رد فعل ريماس وبسرعة قالها ...... بس عسل والنبي عسل ابيض وزى القشطه

ريماس....... فهمت هو عاوز يعمل ايه قامت رفعت حاجبها وقالتله ........ هعفو عنك المرة دى

خرجت ريماس ..... ورجعت للعنبر بتاع البنات عشان تستعد ولان الكتبية في الصحرا بتيجى اتوبيسات خاصة بالقوات المسلحة بتوصلها لاقرب موقف سيارات

---

في نفس الوقت معتز كان في مكتبه وجاله تليفون

معتز ..... ايوة يا ماما ازيك
سحر....... معتز تيتا تعبانه اوى لازم تيجى حالا
معتز...... ايييييه طيب يا ماما انا جاى حالا

قفل معتز السكة وجرى ع مكتب العميد

معتز....... يا فندم محتاج اروح النهاردة ضرورى
العميد....... معتز انت عارف مينفعش تنزل في يوم مش اجازتك
معتز....... يافندم جدتى تعبانه جدا حضرتك عارف لو الموضوع مش ضرورى مش هطلب كده
العميد ....... طيب شوف الظابط علاء يمكن يوافق يبدل معاك اجازته
معتز...... متشكر اوى يافندم

خرج معتز وكان عارف ان علاء،مش هيرفض لان معتز كتير جدا خدمهم بذات في موضوع الاجازات

وراح لظابط علاء، وفعلا وافق بسهولة

معتز بسرعة اتوجه لاوضته اخد حاجته او اللى قدر يجمعه في شنطة واخد موبيله ومحفظته وخرج بسرعه

وكان بيجرى في قلب الكتيبة ع اتجاه البوابة

وهو بيجرى معتز...... خبط في وحدة من المجندات وحتى معتزرش او حتى بص يشوفها وقعت او جرلها حاجة
الحالة اللى كان فيها معتز كانت اقوى من ان عقله يفكر في اى شئ تانى غير جدته اللى بالنسبة لمعتز حاجة كبيرررررة جدا

طلع معتز ع الاتوبيس وللاسف مكنش في مكان فاضي الا جنب ........ ريماس طبعا

معتز...... طلع وفضل يبص ع اى مكان فاضي لقي مكان ورا فاضي اتجه للمكان ده عشان يقعد لكن ...... 

معتز......... ممكن اقعد هنا
ريماس....... هو حشرتك الظابط بيستأذن
معتز ....... قعد وقال بصوت واطى من غير مايبص لريماس احنا في اجازة مفيش ظابط ومجندة

ريماس...... سكتت ومرديتش ترد عليه اكتفت انها طول الوقت باصة في الشباك

مع ان المسافة كانت اقل من النص ساعة لكن بالنسبة لمعتز وريماس كان اكتر من نص سنه ومش نص ساعة كأن الوقت مش بيتحرك

معتز...... كان بيفضل يبص ع ريماس من غير ماتاخد بالها شاف اللزقة ع جيبينها وكان هيموت ويسألها ان كانت كويسة ولا لا

ريماس........ لنفسها هموت واتكلم معاك يامعتز عاوزة اعرف انت اذاى بقيت كده ليه بتعمل معايا كده انت جنبي ومش حاسة ان ده معتز معقولة الوقت بيغير الناس كده
كنت كأن زي الملايكة مين لوث روحك انسان بلا رحمة زيك مش ممكن يكون معتز معتز اللى ..................

_____________________________‹‹‹‹‹›››››››››››››››››››
وصل الاتوبيس لموقف الاسماعيلية
واللى كان اخر عربية فيه لسه متجهه لقاهرة

معتز كان راكن عربيته في جراچ قريب من الموقف بس حب يطمن ع ريماس قبل مايروح يجيب عربيته

ريماس ..... بتسأل سائق موجود في الموقف لو سمحت فين عربيات القاهرة
السائق........ للاسف اخر عربية لسه طالعة حالا
ريماس........ اى ده يعنى مفيش عربيات تانية هتيجى طيب
السائق ........ هو الوقت متأخر بس ممكن اللى هيرجعوا من القاهرة يعنى معاك ساعتين ع بال ماعربية فيهم ترجع

ادخل معتز وقاله ..... متشكرين ياسطى
ريماس...... بصتله ورفعت حاجبها كانها بتقولها بتتكلم بنيابة عنى ليه
معتز........ عارف انها متعصبة ومع ذالك قال الكلام ده ....... ريماس تعالى روحى معايا بعربيتى

ريماس....... نعم انت بتكلمنى انا
معتز....... ريماس بلاش عند وتعالى معايا
ريماس........ لو هروح القاهرة ع رجلى مش هروح معاك
معتز ......... يعنى مش هتيجى معايا
ريماس........ طبعا لا
معتز........ خليكى هنا انا ماشى

مشي معتز وبقيت ريماس قاعدة في الموقف
راح معتز الجرچ وجاب عربيته وفضل واقف ادام ريماس عشان يبقي مطمن عليها العربية ازازها كان متفيم عشان كده ريماس مكنتش شايفة معتز

حضر مجموعة شباب وباين انهم من اشكالهم ميطمنوش
وسألو السائق ع عربيات القاهرة وجاوبهم نفس الاجابة
وراحوا انتظرو جنب ريماس شفهم معتز وحاول يتماسك

احدى الشبابجدااااا

........... الجميل واقف لوحده ليه
شاب اخر........... هو انتى كمان رايحة القاهرة
شاب اخر............ دى معاها شنطة هدومها هربان من مين يا جميل ومد ايده ومسك ايد ريماس بسرعة ريماس قامت برد فعل دفاعى ولوت دراعه ورا ضهرها كان معتز نزل من العربية بيجرى ومسك الشباب ال3 ههههههههههه((وفين يوجعك بقي ))

ريماس...... وقفت مزهولة مش مستوعبة معتز جه امتى اصلا

معتز........ بعصبية لريماس شايفة باب العربية القيه بيتقفل دلوقت وانتى جواها
ريماس........ خافت من من منظر معتز وراحت ع طول ع العربية

ركبت معتز ..... وبدا السواقة بعصبية جدا وبسرعه جدااااا

ريماس.......بخوف ونظرة رعب .. معتز م مم ممكن تهدى شوية

معتز...... شاف منظر ريماس صعبت عليه ولاول مرة بدأ معتز يلين معتز هدا السرعة ومحسش بنفسه حط ايده ع وش ريماس ومسح ع وشها وقال....... انا اسف

ريماس....... مسهمة ومزهولة من المنظر ومنطقتش باى كلمه

ليقطع تلك اللحظة التاريخية صوت ذلك الرنين المزعج

ترفع ريماس هاتفها لترى من يتصل ينظر معتز لشاشة هاتفها

ويرى my heart ❤ (الله يرحمك يا ريماس 😂) 


تعليقات