رواية صابرين الفصل السابع
ـ بقوم عشان ألحق الطيارة مع حمد.. يا منتصر!
ندى بصوت عالٍ من أجل شقيقها الذي كان في الغرفة، وقبل أن يغادر التفت إليها قائلاً:
ـ يا ريت ما تأخري عليّ في الرد، ويا ريت برضه تقبلي لما أتصل عليكِ تردين!
فتحت فمها وكادت تسأله كيف، فسبقها بابتسامة ماكرة:
ـ أنا أخذت الإذن من منتصر وأعطاني رقمك!
ندى بصوت عالٍ من أجل شقيقها الذي كان في الغرفة، وقبل أن يغادر التفت إليها قائلاً:
ـ يا ريت ما تأخري عليّ في الرد، ويا ريت برضه تقبلي لما أتصل عليكِ تردين!
فتحت فمها وكادت تسأله كيف، فسبقها بابتسامة ماكرة:
ـ أنا أخذت الإذن من منتصر وأعطاني رقمك!
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
بعد انتهاء الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
