رواية القاسي والبريئة الفصل السابع
فتحها، فوجد صورة قديمة للحاجة فاطمة وهي شايلة طفلًا رضيعًا بين ذراعيها.
وتحت الصورة جملة واحدة:
«قبل ما تدور على أبو إيلاف الحقيقي... اسأل أمك عن الطفل اللي مات من ست وعشرين سنة!»
آواب اتجمد مكانه.
رفع عينيه ناحية شباك أوضة أمه، اللي كان النور لسه منور فيها.
وبصوت منخفض خرج منه بصعوبة، قال:
ـ أمي؟!
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
