رواية فوق جبال الهوان الفصل السادس والثمانون 86 بقلم منال سالم


 رواية فوق جبال الهوان الفصل السادس والثمانون 

كانت على وشك الاعتراض عليه إلا أنه أسكتها هاتفًا:
-وبكفيانا حديت ماسخ عاد، إنتي محتاجة ترتاحي.
بلغ الإرهــاق مبلغه منها، وباتت بحاجة ماسة للراحة، لذا لم تجادله في هذه النقطة، لتقوم والدتها بإحاطتها من كتفيها وهي تستحثها على السير معها:
-تعالي يا بنتي نامي في حضني.
لكنها قبل أن تمضي في طريقها، مال عليها "غيث" هامسًا بتلك النبرة الدافئة التي تسربت كالمخدر تحت جلدها، وأشعرتها بالانتماء إلى أحدهم وبقوةٍ:
-عفوتك تنامي مع أمك اليمين دول، بس بعد إكده راحتك في حضني ............................................. !!!

جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات