رواية حب الصقر الفصل الثامن 8 بقلم حبيبة محمد


 رواية حب الصقر الفصل الثامن 

نروح لمكان جديد.

قصر الجارحي 🏡

كان فريد يجلس في مكتبه، ويتحدث بعصبية وشر.

فريد: لازم يموت! لازم! مش هيكوش على كل حاجة! أنا زمان خلصت من أهله، لازم أخلص منه هو كمان. خلصت منه ونجا ابن اللعيبة، بس المرة دي مش هينجا أكيد.
وفجأة سمع صوتًا خلفه.
كنان: مين ده يا بابا اللي عايز تخلص منه
التفت فريد برعب.
فريد: إنت إزاي تدخل من غير ما تستأذن يا ولد؟
كنان: آسف يا بابا، افتكرت مفيش حد في المكتب. جيت آخد اللابتوب بتاعي، نسيته امبارح هنا
فريد: تمام. اتفضل اطلع شوفلي أخوك فين
كنان: تمام يا بابا.
خرج كنان من المكتب، وقابل بنت عمه الصغيرة وأخت صقر، وأقرب شخص ليه من روحه، وكان بيخاف عليها من الهوا وبيعتبرها زي بنته...
فيروز.
فيروز: صباح الخير يا كوكو. 😂
كنان بعصبية خفيفة: ما بلاش كوكو دي بقى يا فيرو! عيب يا بنتي، والله هيبتي هتروح يا أوزعة إنتِ.
فيروز: خلاص مش هقولك كوكو، وإنت متقوليش يا أوزعة، أوكي؟
كنان بضحك: أوكييي يا فيرو. آه صح، أومال فين لارا؟ مش شايفها.
فيروز: مش عارفة يا أبيه، مشوفتهاش من امبارح. بعد إذنك بقى عشان أروح أكمل مذاكرة بدل ما أبيه صقر يموتني.
ضحك كنان عليها.
كنان: ماشي يا فيرو. عايز تقدير قمر زيك كده، ها؟ 😂
ابتسمت فيروز بكسوف.
فيروز: حاضر يا أبيه، بعد إذنك.
خرجت فيروز، وظل كنان ينظر إلى أثرها للحظات.
كنان في خياله:
"أبيه إيه بس؟ ده أنا بعشقك... ونفسي آخدك من العالم ده كله ونهرب بعيد."
ثم ذهب يبحث عن إخوته.
--
نرجع عند صقر..
خرج صقر من المحاضرة، وفجأة رن هاتفه برقم غريب.
نظر إلى الشاشة ورد.

صقر: ألو
جاءه صوت مجهول
المجهول: إزيك يا صقورة؟
تغيرت ملامح صقر.
صقر: مين؟
المجهول: حافظ على أغلى حد في حياتك..عشان حياته في خطر، وإنت السبب.
اتسعت عينا صقر.
صقر: ألو! ألو! مين؟! رد يا حيوان! ألووو!
لكن الخط كان قد أُغلق
وقف صقر في مكانه، وهو ينظر إلى الهاتف بصدمة وغضب
 يترا اي السر اللي مخبي صقر ومين اللي حياتو ف خطر واي هيحصل بين حب وصقر 
 

تعليقات