رواية اميرة وادي الذنوب الفصل التاسع 9 بقلم محمد منصور


 رواية اميرة وادي الذنوب الفصل التاسع 


وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ 

بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم

خلصت الحلقة اللي فاتت. علي غانم اللي سال نادر سؤال صعب جدا وهو.

هو انت وراء اللي حصل لاميرة دة.

نادر بعصبية 
تقصد اية يا غانم اني اكون سلط اللي يقتل اميرة

غانم
اصلي حاسس من كلامك عن اميرة ان كان في حاجة غامضة بينك وببنها

فيرتبك نادر ويبص لغانم ويسكت فيلاحظ غانم الصدمة اللي فيها نادر فقال غانم

اية سؤالي صعب للدرجة دي ولا اجابته اصعب

نادر لغانم
خليني اروحك وبلاش نتكلم في الحوار دة علشان مافتحش في حوار مات ولو وصل لعلياء ممكن يحصل لها حاجة 

غانم باستغراب شديد
يا. للدرجة دي 

نادر وهو بيدور العربية بتاعت

واكتر مما تتخيل يا غانم خليني اروحك واروح انا كمان لعلياء ممكن تحكي لي علي اللي حصل بينها وبين جاير 

وفي نفس الوقت ومن جوة اوضة اميرة تقعد علياء علي السرير وجنب منها ينام بودي اللي كانت لفت دماغه بالشاش بسبب الجرح اللي في دماغه وكانت علياء ماسكة المذكرات وبتقرأ ،،،،،،،

وبصت هاله للراجل بتاعها تاني ومسك ايدي التانيه وانا بتوجع ومش قادره افلت وقبل ما يكسر ايدي التانية اتفتح باب الاوضه ودخل الدكتور المعالج لعز ومع ممرضه وشاف المنظر والرجاله وهم مكتفني وقال للمرضه

اندهي لي الامن بتاع المستشفي بسرعه 

راح ناحيه الممرضه الراجل اللي كان قدامي وحاول انه يمنعها ولكنها خرجت جري من الاوضه تندهه الامن وهو خرج ورائها وانا استغليت الفرصه وضربت الراجل اللي ماسكني بدماغي في مناخيره ففك ايده شويه فلت منه ولفيت نفسي بسرعه واديته برجلي تحت الحزام بكل غل وانا بعيط من الوجع اللي في ايدي لكن حسيت ان ضربه واحده مش كفايه ضربته تاني وتالت ورابع وراح الدكتور باعدني عنه وفي حاله الفوضي دي كانت هاله حطت اخوها علي كرسي بعجل وخرجت بي من المستشفي جري وسابت رجالتها بين ايدين امن المستشفي وراح مقرب مني الدكتور اللي كان اسمه عمر. وهو كان راجل في الاربعينات ومسك ايدي المكسوره وبص لي وقال لي 

ايه الوحشيه دي. اللي كانوا هنا هما اللي كسروا ايدك كده

قولت له 
اه هما

قال وهو لسة بيكشف علي ايدي وبيشوف الكسر 

لازم نعمل اشعه بسرعه ونجبس لك أيدك

وخدني وراح بيا علي اوضه الاشعه واتضح انه كسر مضاعف وجبس لي أيدي وبص لي وقال لي

لازم تيجي هنا تاني كمان 6 اسابيع عشان افك الجبس واعمل لك اشعه تاني علي ايدك

وهو بيجبس لي ايدي بدات احكي له علي اللي حصل من عز ومع عز. واتعاطف معايا جدا ولما حسيت انه محترم وممكن يساعدني طلبت منه اني ادفن بنتي والداده بتاعتها من غير شوشره وخصوصا ان الداده دي مقطوعه من شجره ملهاش اهل يساله عليها وفعلا ساعدني وطلع لي تصريح دفن ودفنت بنتي والداده ورجعت شقتي ودخلت اوضه بنتي وقعد اعيط واعيط. وبسال نفسي ليه كل حاجه حبيتها اتحرم منها ليه وصل بيا الحال لكده لازم علشان اعيش اللي بحبهم يموتو واخره الدم اللي بقي في حياتي ده أيه وظهرت الشيطانه وقعدت قدامي وقالت

ايه هاتقعدي كتير تندبي حظ وماتخديش حق بنتك

قولت وانا حاسة بصداع شديد. 

انا مش عايزا دم تاني في حياتي كفايه بقي ابعدي عني اخرجي من دماغي

الشيطانه
تفتكري علياء هاتبقي فرحانه انها ماتت غدر وانتي ماخديش حقها

قولت 
يعني اعمل ايه. اقتل تاني انا خلاص مش عايزا امشي في سكه الدم تاني 

الشيطانه
انتي ما بتقتليش الا اللي يستاهلو القتل.  

اميرة 
انا مين عشان اقتل بني ادم 

الشيطانه
هو خالد ده كان بني ادم. ولا هاله اللي قتلت عيلة صغيره تنفع يتقال عليها بني ادمه 

بصت لها وحسيت ان كلامها في سحر غريب بيخليني عايزا اسمعه وهي كملت وقالت

العين بالعين ولازم اللي قتلت تنقتل كفايه انها حرمتك من بنتك اللي مذنبهاش حاجه

كلامها خلاني عايزا اكل هاله دي بسناني ومسحت دموعي ونزعت الرحمه من قلبي وخرجت من شقتي وانا ناويه اجيب حق بنتي واول واحد فكرت في وافتكرت انه ممكن يساعدني هو حميده صاحب المطعم واللي هو اكيد يعرف حاجات كتير عن عز وممكن يدلني علي طريق اخته وروحت للمطعم ودخلت لحميده وسالته عن هاله اخت عز. ولو يعرف لها طريق يوصلني ليها وقال لي

عايزا ايه من هاله 

قولت 
قتلت بنتي. ومش هاسكت الا لما اخد حقي منها

حميده
ولو قولت لك حقك اللي عند هاله اعتبري نفسك خدي وانا هابعدها عنك

اميرة باستغراب
انت بتقول ايه. حقي اللي عند هاله هايخلص بالدم

ضحك باستهزاء وقال
دم ايه يا شاطره. اهدي علي نفسك كده ولازم تعرفي ان هاله تخصني

اتصدمت وضحكت وقولت لنفسي

باين عليه جوه دايره وكلها بتلف حوالين مني. وبداية الدايرة نهايتها 

لكني سالته
تخصك يعني ايه

حميده بشر مخيف 
يعني صاحبتي. عشيقتي. متجوزها علي جوزها. 

فهمت وضحكت وقولت

وياتري اخوها عز عارف باللي بينكم ولا تحب اعرفه 

حميده 
طبعا عارف اومال هو بقي مدير ازاي. واسمعي بقي اخر الكلام هاله تبعدي عنها وانا هاخليها تبعد عنك وبموت بنتك تبقي هي خدت حق اخوها وبكده يبقي الحدوته خلصت 

اميرة بعصبيه
لا ماخلصتش . واوعي تفتكر انك عشان تعرفها انا هارحمها لا. انا بطلت ارحم عشان ماحدش في الزمن ده بيرحم 

وحمرت عينيه واتكلمت بلهجه خوفتني انا نفسي من أميرة اللي جويا وقولت له

ولو فكرت تمنعني هاتموت قبل منها

ضحك حميده وكانه مش فارق معه كلامي وخرجت من المكتب وهو بيعلي ضحكته كمان وكمان وحسيت اني فعلا كلامي مش فارق معه وأنا بقي لو كنت ناويه ارحم هاله مش هارحمها بعد استهزاء حميده بيا وانكتب عليه حرب جديده مع هاله وحميده، ،،،،،،،

وقفلت علياء المذكرات لما لقيت نادر قدامها وقال

مش ناويه بقي تسيبي المذكرات دي وترجعي علياء حبيبتي اللي اتجوزتها بعد قصه حب كل اللي عرفها كان بيحكي بيها

علياء
انا لسه زي ما انا انت اللي اتغيرت

وتقع عين نادر علي بودي المصاب ويسال علياء عن سبب الاصابه فتحكي له ماحدث وعلياء تحط المذكرات في الخزنه وتقفلها ونادر يبص ناحيتها وهي بتحط المذكرات في الخزنه وقال لعلياء

مش عايزا تحكي لي حاجه

علياء وهي بتشيل بودي علشان تودي اوضة قالت 

حاجه أية

نادر
اي حاجه. يعني لو انتي حابه تدردشي معايا زي زمان

علياء
راحت خلاص ايام الدردشه

نادر
ليه كده. انتي مش اول واحده امها تموت

علياء
بلاش نتكلم في الموضوع ده. اللي ماتت انا اولي بيها منك وانا اللي هاجيب حقها

بص لها نادر وفضل مستني انها تحكي اي حاجه ولو حتي عن موضوع جابر اللي جالها علي انه اخوها ودخلت علياء اوضه نومها. وبصت في المرايا بتاعتها ودخل نادر لقها بتتكلم مع حد. وهي باصه في المرايا استغرب اوي وقرب منها وقال لها

علياء انتي بتكلمي مين

بصت له علياء وسكتت وراحت للسرير ونامت ونادر بيبص عليها ومستغرب اوي مالها علياء وايه اللي حصل لها وفضل قاعد باصص ناحيتها ولما راحت في النوم قام وراح ناحيه اوضه اميرة وهو في نيته يفتح الخزنه ويشوف المذكرات دي ووقف قدام الخزنه وحاول يفتحها ولكنها مقفوله طبعا بكلمه السر وحاول كتير يفتحها لكنه ماعرفش ساعه كامله بيحاول. وفجاة سمع صوت شخص بيتكلم مع حد بصوت واطي والصوت جاي من جنينه الفيلا بص في الجنينه لقي علياء واقفه مع راجل شكله غريب اول مره يشوفه وبتتكلم معه بحده وفجاة الراجل ده ضربها علي دماغها باله حاده ووقعت علياء علي الارض من قوه الضربه وخرج نادر من الاوضه بسرعه وراح جري ناحيه علياء لقاها واقعه علي الارض مغمي عليها والراجل اللي ضربها هرب ، ،،،،،،

وبعدها بشوية ومن جوة اوضة علياء يقعد نادر ومعه غانم اللي كلمه نادر في الموبيل وحكي له علي اللي حصل وقدام منهم ترقد علياء ودماغها مربوطة وبتفوق شوية بشوية من الغيبوبة فيقول لها نادر بلهفة شديدة 

علياء عامله ايه دلوقتي

علياء بتوجع
حاسه ان دماغي مصدعه جامد

نادر
من الضربه اللي خديها علي دماغك. هو مين اللي ضربك 
ده

علياء
ماعرفهوش

نادر
ازاي بس وانا شايفك بعينيه وانتي واقفه تتكلمي معه

علياء 
انا اه كنت بتكلم معه. بس ماعرفهوش 

غانم
اومال ليه نزلتي الجنينه ووقفتي معه

علياء
انا كنت نايمه وفي تيلفون جالي 

نادر
وبعدين،،،،،

ونرجع بالاحداث لساعة فاتت وعلياء كانت في اوضتها نايمة وموبيلها بيرن فامسكت بالموبيل وبصت لاسم المتصل المسجل عندها وهو. جمال واستغربت جدا لانها ماتعرفش حد بالاسم ده لكنها رددت وقالت

الو.

ورد عليها جمال بحده. ولكن صوته كان خافت لكي لا يسمعه احد 

ايه يا هانم. هو كان اتفاق عيال ولا ايه 

علياء باستغراب
انت مين وازاي تكلمني كده

جمال 
انا اللي هاخلص عليكي زي ما خلصت علي امك لو ماخدش حقي 

علياء باهتمام شديد
انت بتقول ايه

جمال بعصبيه ولكنه بصوت خاف
الكلام في التيلفون مش هاينفع انا مستنيكي تحت في جنينه الفيلا 

قامت علياء من علي السرير بسرعه وبصيت من شباك الاوضه لقيت اللي اسمه جمال ده واقف تحت شباك اوضتها خرجت علياء من الاوضه بسرعه ونزلت له ووقفت قدامه وهو قال لها

هو انتي ليه مش عايزا تعبري امي 

علياء باستغراب
هو انا اعرفك. وبعدين انت قتلت امي ليه 

جمال بحده شديده
نعم يا روح امك. بقول لك ايه مش جمال اللي يضحك عليه انا عايز حقي

علياء
حق ايه انا مش فاهمه حاجه

جمال
لا كده بقي باين عليكي مش عايزا تجيبها لبر. ولو فاكرني عبيط وبرياله فانا هاعرفك مين هو جمال وهاعورك في وشك عشان تفتكريني ولو فلوسي ماجيتش لغايه عندي هاقتللك زي ما قتلت ماما 

واخرج جمال اله حاده من جيبه وضرب علياء علي دماغها، ،،،،،

ونرجع ل نادر وغانم وهم بيبصو ل علياء اللي خلصت الحكاية وغانم قال باستغراب

ايه اللخبطه دي بقي

نادر
انتي اكيد تعرفي اللي اسمه جمال ده

علياء
والله ماعرفه ولا عمري شوفته

نادر
ازاي وانتي بتقولي رقمه مستجل عندك

علياء
ماهو ده اللي هايجنني مين سجل رقمه عندي وفلوس ايه اللي عايزها وبيقول عليها حقه

نادر بعصبيه شديده
شوفي بقي ايه الاتفاق اللي كان بينك وبينه. باين كده اني انا كنت مغشوش فيكي 

علياء بدهشه
تقصد ايه بكلامك ده

نادر
اقصد انك كنتي بتخونيني يا علياء مع اللي اسمه جمال ده 

فيبص غانم ل نادر ويقول

نادر انت بتقول ايه . علياء مراتك اشرف ست انا شوفتها في حياتي وعمرها ماكانت في يوم من الايام زوجه خاينه ليك

نادر بعصبيه اكتر
لا والله. راجل يجي لها بعد نص الليل تحت شباك اوضتها ويختلفوا مع بعض علي سر ما بينهم وتقول لي شريفه

علياء بعصبيه
ايوه. شريفه وانا ماعرفش الراجل ده عايز تصدق صدق مش عايز انت حر 

ولكن نادر يبص لها ومايردتش ويسبها ويخرج من الاوضة وهو في منتهي العصبية،،،،،،،،،


تعليقات