رواية حبيب احلامي الفصل التاسع بقلم ديدي
عدى يومين، بدأت فيهم أرجع لطبيعتي وأتحرك في البيت براحة أكتر، وماما مريم كانت لسه مهتمة بيا ومش بتخليني أعمل أي حاجة لوحدي، أما تميم فكان اهتمامه بيا بيزيد يوم عن يوم، حتى لو مكنش بيتكلم كتير معايا
و في يوم كنت طالعة من الأوضة، لقيت ماما وتميم واقفين بيتكلموا بهمس، وأول ما قربت منهم سكتوا، وده خلاني أبصلهم باستغراب
عيني راحت لتميم، لأول مرة أخد بالي من التعب اللي مرسوم على وشه، والهالات اللي تحت عينيه، وملامحه المرهقة اللي كان بيحاول يخبي وراها حزنه، بس معرفش
فضلت باصة له بقلق، وأنا بحاول أفهم إيه اللي حصل وخلاه بالحالة دي، خصوصًا لما لقيته بيتجنب يبص في عيني، كأنه مش عايزني ألاحظ حاجة
ـ فيه إيه؟!!!!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
