رواية العين الفصل التاسع 9 بقلم محمد منصور


 رواية العين الفصل التاسع 

من جوة احدي اقسام قبرص يقعد عمر وهو متنكر في شكل البرت صاحب العربية وكان عمر باصص 
ل زبيدة وايلينا وبيقول 

انا متنازل عن المحضر طالما العربية رجعت لي سليمة 

في الوقت دة يدخل للقسم البرت الحقيقي اللي كان وشة ورم من لكمة عمر لي في المزرعة وكان مع البرت سونيا اللي بتبص لهم بغل شديد وقال البرت 

لكن انا بقي هعمل محضر انتحال شخصية لان انا البرت الحقيقي اللي تم الاعتداء عليه في بيته واتسرقت عربيته 

هنا الظابط بص ل عمر اللي كان نسخة طبق الاصل من البرت واتصدم وقال 

ازاي انتو شبه بعض بالطريقة المخيفة دي ومين فيكم البرت الحقيقي 

عمر في وقت ما كان الظابط بيتكلم كان بيبص حوالين منه وبيدرس القسم بكل تفاصيلة وبيجهز ل خطة الهروب من القسم اللي كان في عشر عساكر واتنين ظباط وكان اضعف مكان في القسم ومش عليه حراسة هو مكتب الارشيف المكتب اللي بيتحط في ملفات المحاضر القديمة وباب المكتب كان مفتوح ابتسم عمر وبص ل زبيدة وشاور بعينه علي مكتب الارشيف فهمت زبيدة اللي عمر بيفكر في وابتسمت هي كمان ومسكت ايد بنتها ايلينا وعمر بدا يعد بشافيفة من تلاته
 ل واحد بالعكس واول ما قال واحد 
بدات خطة الهروب ،،،،،،،،،

العين 

كتابة واقتباس 
محمد منصور
منص 
 ‏ 
 ‏وقبل ما نبدأ، نوحد الله ونصلي على خير خلق الله سيدنا محمد ﷺ.
 ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏
 ‏اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، صلاةً تحل بها العقد، وتفرج بها الكرب، وتقضي بها الحوائج

وفجأة أول ما عمر قال واحد، قام من مكانه بسرعة وخبط بإيده في الترابيزة اللي قدامه، فوقعت كل الملفات والأوراق اللي عليها على الأرض، وفي نفس اللحظة زبيدة صرخت بصوت عالي وهي بتشد إيلينا من إيدها وبتجري ناحية مكتب الأرشيف. الظابط قام من مكانه بعصبية وصرخ في العساكر:

؟! امسكوهم 

لكن عمر كان أسرع منهم، خطف كرسي من جنبه ورماه في اتجاه اتنين من العساكر اللي كانوا  بيحاولوا يعترضوا طريق زبيدة، 
و الكرسي خبط فيهم ووقعهم على الأرض. وزبيدة ضربت سونيا ضربه خلفية برجليها في بطنها بعد ما كانت هتمسكها  وفي وسط الهرجلة  دي، زبيدة فتحت باب مكتب الأرشيف ودخلت هي وإيلينا بسرعة، وعمر دخل وراهم وقفّل الباب بالمفتاح اللي كان لمح مكانه من شوية على مكتب الموظف.

الظابط جري ناحية الباب وهو بيزعق:

افتح الباب يا عمر! إنت فاكر نفسك هتهرب من هنا؟!

عمر بص لزبيدة وقال بسرعة:

ورايا... شوفي لو فيه باب تاني!

زبيدة كانت بتبص حواليها وسط الأرفف المليانة ملفات قديمة، وإيلينا واقفة جنبها مرعوبة ومش فاهمة هما هيعملوا إيه.

إيلينا بصوت بيرتعش:

شكلها النهاية وهنموت هنا؟

زبيدة حضنتها بسرعة وقالت:

لا يا حبيبتي... طول ما إحنا مع بعض محدش هيقدر يعملنا حاجة.

عمر كان بيبص في كل مكان في الارشيف وبيقول 

ما كنش لازم تهربو مني هروبكم مني هو اللي وصلنا ل كدة 

و لمح عمر شباك صغير في آخر المكتب، قرب منه وحاول يفتحه، لكنه كان مقفول بإحكام.

ضرب بإيده على الإطار وقال:

 الشباك مقفول! وصعب يتكسر 

وفجأة صوت تكسير جه من بره، والظابط كان بيحاول يكسر الباب بمساعدة العساكر اللي مع 
عمر بص ناحية الباب وبعدين رجع بص لزبيدة وقال:

لازم نخرج دلوقتي... الباب مش هيستحمل كتير!

زبيدة لمحت سلم حديدي صغير مستخبي ورا دولاب ملفات، جريت ناحيته وبدأت تزقه، لحد ما ظهر باب صغير في الحيطة.

صرخت:

عمر! تعالى شوف!

عمر جري ناحيتها، وبمجرد ما شاف الباب ابتسم وقال:

أهو ده اللي إحنا عايزينه!

فتح الباب بصعوبة، وظهر قدامهم ممر ضيق ومظلم، واضح إنه ممر خدمات قديم تابع للقسم 

عمر دخل الأول، وبعده زبيدة وإيلينا، وقبل ما يقفل الباب سمعوا صوت الظابط وهو بيصرخ:

افتحوا الباب فوراً! محدش يخرج من القسم!

لكن عمر كان خلاص اختفى في الممر.

فضلوا يمشوا بسرعة وسط الممر الضيق، لحد ما وصلوا لسلم نازل، وفي نهايته باب حديدي بيطل على ساحة خلفية للقسم.

عمر قرب من الباب وبص من فتحة صغيرة، وشاف عربية شرطة واقفة بعيد، وعسكري بيدخن جنبها.

لف لزبيدة وقال بصوت واطي:

اسمعيني كويس... أول ما أفتح الباب، إنتِ وإيلينا تجرو ناحية الشارع، وأنا هتصرف مع العسكري ده.

زبيدة هزت دماغها بالموافقة وبهدوء عمر  فتح الباب، وخرج خطوة واحدة، لكن قبل ما يتحرك سمع صوت من وراه:

إيدك فوق يا مجرم 

عمر اتجمد مكانه...

ولما لف ببطء، لقى الظابط واقف على بعد خطوات منه، وفي إيده مسدس موجه ناحية صدره، وورا منه تلاتة عساكر.

ابتسامة عمر اختفت، وبص لزبيدة اللي كانت لسه واقفة عند الباب، وبعدها بص للظابط وقال بكل هدوء:

واضح إنك مش ناوي تخلينا نمشي بالذوق!

الظابط رد بغضب:

ارفع إيدك!

لكن عمر رفع إيده ببطء، وفي اللحظة دي إيلينا صرخت فجأة:

عمر خلي بالك 

عمر مال بجسمه بسرعة، ودوّى صوت طلقة نارية اخترقت المكان.
والرصاصة جت في زبيدة وبالتحديد اعلي صدرها والعساكر صوبو طلقات مسدساتهم ناحية سونيا اللي بدات توقع فيهم واحد وراء التاني لغاية ما قدرو يقبضو عليها وعمر استغل انشغال الظابط والعساكر مع سونيا وركب عربية الشرطة ودورها وانطلق بيها باقصي سرعة بعد ما كان حرفيا بيدوس علي اي حد يقابله قصاد منه وعين علي الطريق وعين علي زبيدة اللي بتنزف بشدة وبان عليها التعب وبدات عيونها تغرب وتفتح وتقفل وايلينا واخدها في حضنها وباصة لها وهي مرعوبه من الخوف عليها ،،،

من جوة كنيسة كبيرة في قبرص كان عمر الديب شايل زبيدة اللي هدومها غرقانه دم ودخل بيها من باب خلفي للكنيسة ومع ايلينا وقابله واحد تبع المخابرات المصرية قسيس اسمه مايكل خده علي عيادة تبع الكنيسة  وعمر حط زبيدة علي سرير الكشف والدكتور اللي في العيادة قال 

مين دي يا ابونا 

مايكل 
دي صديقة ليا اتصابت في حرب عصابات علي حدود قبرص وجوزها 

وبص ل عمر وقال 

طلب مني المساعدة ف ارجوك اعمل كل اللي تقدر عليه يا دكتور فليب 

فليب بص ل زبيدة وقال بعد الكشف المبدئ 

حالتها صعبه ونبضها ضعيف جدا والرصاصة جت في اعلي الصدر جنب القلب ب كام ملليمتر 

عمر بص ل زبيدة وهو قلقان عليها جدا وقال 

اعمل كل اللي تقدر عليه بس هي تعيش 

فليب بسرعة رفع سماعة التيلفون الداخلي وطلب رقم 3 جاله الرد سريع ودي كانت ممرضة تبعو فقال لها 

حضري اوضة العمليات حالا ،،،،،،،

ونروح ل سروف اللي كانت قاعد في مكتبه بيشرب القهوة وقت ما موبيله رن برسالة مشفرة مسك موبيلة وفتح الرسالة اللي كانت من سونيا ومكتوب فيها 

★تم اصابة زبيدة برصاصة قاتلة في القلب★

رد عليها سروف برسالة 
★يعني ماتت ★

سونيا 

★ما اعرفش لان قدر يهرب بيها حد بيساعدها اسمه عمر وتم القبض عليه في احدي اقسام قبرص★

سروف اتصدم وقال 

★عمر الديب ★

سونيا 
★ما اعرفش غير اسم عمر عايزا مساعدتك في خروجي من القسم★

سروف بمكر 

★طبعا هساعدك في الخروج★

ورمي الموبيل جنب منه وقال بمنتهي الشر 

هساعدك في الخروج من الدنيا لان ما ينفعش تعيشي وتهدديني في وقت من الاوقات  باتفاقي معاكي علي قتل زبيدة  لكن لية عمر الديب بيساعد زبيدة واية دخل المخابرات المصرية بالحكاية دي اصلا دة حساب بين الموساد وزبيدة 

وقام من وراء مكتبه وراح مكتب يعقوب مدير الموساد ووقف قصاد يعقوب اللي بص له بلا اي اهتمام وقال 

عايز اية يا سروف 

سروف 
عايزك تعرف ان المخابرات المصرية بتحمي زبيدة 

يعقوب اهتم وبص له وقال 

جبت الكلام دة منين 

سروف 
من رجالتنا في قبرص وعارف سيد يعقوب المخابرات المصرية باعته مين 

يعقوب 
مين 

سروف 
عمر الديب 

يعقوب اتصعق من الاسم وقال 

تاني عمر الديب اية هو احنا مش هنخلص منه 

سروف 
اديني الاذن اروح بنفسي قبرص اصفي وارجع لك ب زبيدة عايشة 

يعقوب 
تصفي عمر الديب اصدق انك تعملها لكن ترجع ب زبيدة عايشة صعبة دي 

سروف 
اقسم لك سيد يعقوب اني عرفت غلطتي وقررت اكون في خدمة اسرائيل واركن الاغراض الشخصية علي جنب 

يعقوب 
انا هبعتك قبرص بفريق من اختياري انا علشان يكونو في خدمتك لكن وانت تحت مراقبتهم يعني ولائهم الاول ليا انا مش ليك انت 

سروف اضايق لكنه قال 

وانا موافق سيد يعقوب ،،،،،،،،،،،،

ومن قصاد الكنيسة كانت قاعدة ايلينا وباين عليها الحزن الشديد جالها عمر من ظهرها وقعد جنب منها وقال 

الدكتور قدر يخرج الرصاصة وباذن الله هتعيش 

ايلينا كانت بتعيط بحرقة وبصت له وقالت 

هو انا المفروض ازعل عليها ولا اتمني العذاب ليها 

عمر 
ادعي لها ولو بتعرفي تصلي صلي وقولي يارب اشفيها 

ايلينا 
الصلاة بتاعتكم 

عمر 
اة  

ايلينا 
ما حدش علمني ازاي اصليها 

عمر 
انا هعلمك 

ومسك عمر ايد ايلينا وقام بيها وهي قالت 

احنا رايحين فين 

عمر 
هنتوضاء 

ايلينا 
طيب كنت عايزا اقول لك اني كنت كذابة في كل اللي قولته عن امي و،،،،،،

قاطعها عمر وقال 

عارف ودة مش وقته خلينا نصلي وندعي لها سوي 

وخلاها تخش الحمام ووقفت معاها علي الحوض وعلمها ازاي تتوضئ وفعلا اتوءضت وصلو ركعتين لله وبداو يدعو ل زبيدة اللي دخلت في غيبوبة وياعالم الايام الجاية مخبيئة اية ليها ،،،،،،،،،


تعليقات