رواية العدم نقطة السواد الفصل التاسع 9 بقلم اسراء

 


 

 


رواية العدم نقطة السواد الفصل التاسع بقلم اسراء




﷽

حَتى المَحطَة البيّها أناطرّ شوفِتَك ، مَلّت ..

​• ━━━━━━━━ ♛ ━━━━━━━━ •

اجت طاااايره وبإيدها عروستها ركضت وطبّت بحضني دحست روحها بيني وبين سواد .

سواد -: يبوووه الدولة وصلت .

فجر -: ولكم اسكتوا الجيران .

سواد جر شعر عروستها :
سواد -: هاي لعابتچ خليها تتزوج سُلطان ونرتاح منه .

أديان ضربته على إيده بعصبية: عوووف سُلطان هوا حباب مو مثلك يا ابو نعال مشگوگ اني أكرهك .

سواد -: سُلطان؟ ذاك الگصته تلمع من البياض ؟ يلا بس يكبر ازوجه للارنب مالت رُفَيدا .

فجأة لَهيف شال البطانية من على راسه ، گعد و عيونه ثابته عليّ:
لَهيف -: رُفَيدا .. صدگ رضيتي ب صِنديد؟ .

اُهاب گمز من فراشه وتربع ، ضام إيده على حلگه مثل الشياب من يريدون يحچون حچايه:

اُهاب -: رُفَيدا.. احنه ساكتين بس مو معناها ما نفتهم .

سكتوا كلهم . حتى اديان سكتت .

لَهيف -: الشرف ما ينقاس بالعمر وصِنديد اذا اخذج غصب ، يعني داس على كرامتنه وعلى راسنه احنا اخوانچ .

اُهاب هز راسه ، يأيده بالكلام:
اُهاب -: اذا مقتنعه بي اتزوجي الله يسعدچ بس اذا أشوفه يمد إيده عليچ ، ابترها والله ابترها وابتر الثانيه .

لَهيف -: الزلمة من يبيع أخته علمود دين .. هذا مو رجال ابوي حتلو وافق آني ما أوافق .

اُهاب-: اي خالي شني ننطي اختنه من ورا چم فلس ، وحگ رربي دمي فاير عليه بس ابوي واكف بوجهي .

مَليحة شهگت ، حطت إيدها على حلكها:
مَليحة -: يمه اُهاب لا يسمعكم ابوي .

سواد بلع ريگه ، بطل يتشاقه لثواني
حك رگبته وگال
سواد -: تحچون صدُگ انتم ؟ رُفَيدا ماتعتب باب بيت صِنديد .

اديان -: اهووو اسكت انتَ ، ياريت سُلطان هنا اشتاقيت له

گالتها بمكر متعمده
وسواد شهگ يمثل الصدمه :

سواد -: ايا خاينه تحبين سُلطان ابو خنينه وتكرهين عمو سواد ؟

متنه ضحك ، حتى فجر اللي چانت نايمة فزت :
فجر -: بسكممم نريد ننام اوووع .

لَهيف -: رُفَيدا انتِ مو وحدچ اذا الكُل باعوچ ، آني واُهاب نشتريچ بدمنه بس گولي ما أريده وإحنه نتصرف نحاول ويه ابوي بكذا طريقه .

اُهاب يأشر بإصبعه:
اُهاب -: وإذا أبوي زعل خلي يزعل . اني ما اريد اختي تصير مرة ل واحد تكرهه الأخوات مو تسديد ديون الخلفونه .. الخوه امانه .

السطح كله سكت بس صوت الهوا
حتى فجر چانت تريد تنام ، گعدت تباوع بصدمه

أني عيوني دمعت غصباً عني ، لزمتهم اثنينهم وحضنتهم ، رُفَيدا -: عفيه بأبطالي عفيه .

سواد مسح خشمه وبصوت مبحوح رجع يلطف الجو
سواد -: ول.. آنه بعد ما أتعارك وياكم إنتو صايرين احزاب ، حزب رُفَيدا وحزب سُلطان وآنه رايح بيها .

فجر -: انلصم الاملح ، بنات منو يروي سالفة جن ؟ .

اُهاب ولهيف -: لاااا نريد ننام .

سواد -: آنه أروي .

تحمحم ، عدل گعدته ورجع شعره لورا
سواد -: چانت اكو وحده ، اسمها ام السحوره .

مَليحة-: سحر ام صِنديد ، سالفه كُلنا نعرفها .

سواد -: اي هيه ام السحورة صدگ تسحر امس باوعتلي ، ثاني يوم طلعتلي حباية بگصتي .

واشر على حباية صدگ بگصته .

فجر-: اكيد انعجبت بجمالك الخلاب .

مَليحة-: لا ، انعجبت بجماله الفاحم .

لَهيف-: هههههههههههه .

مَليحة مسحت دموعها من الضحك ، والتفتت عليّ:
مَليحة -: ها رُفَيدا؟ بعدچ ضايجة ؟

باوعت للسما ، الگمر كامل والنجوم والهوا اخيراً بارد ، الصيف على وشك يودعنا

رُفَيدا -: لا .. بس خليها على الله .

سواد رجع ، ذب روحه مرة لاخ بصفي
وأديان طبّت بيناتنا دحست روحها گووه .

سواد مگبع راسه بالبطانيه
وحواجبه تتراگص همس لي :
بغمزة _ اصيح ابو الهمر يرعد عليهم وتضحكين ؟ .

ضربته على راسه بالمخده -: اسكت ولك .

أديان تعبت من المناگر ، وبدت تطفى :
أديان -: روڤي سواد أخذ مخدتي ارريدهاااا .

وهوا بأيده المخده يشمشم بيها
سواد -: هاي ريحتها ما طيبه ، اخذي مخدتي بيها ريحة الاعزاز .

شمرلها مخدته وهوا يغمزلي
المهتلف يقصد بيها عطر حيدر .

مَليحة شمرت عليه الماي اللي بالگلاص
وهوا شهگ فز من برودته وفتح عيونه:

مَليحة -: نااام عااااد صدعت روسنه الاميلح .

أخيراً ، تعبوا واحد وره الثاني ناموا
أديان نامت بحضني وسواد بصفها لازگ

الهدوء وأخيراً ، محد يفهم مُعاناتي بس الاخت الچبيره بنص 5 شباب و 3 اخوات .

حسيت ريگي ناشف:
رُفَيدا -: مَليحة ؟ ملوووحة الملحه جبتي ماي؟؟ .

سواد -: ما جايبه .

مَليحة دفرته برجلها -: ولك شدخلك انتَ ؟ .

سواد -: آنه السكرتير مالتها ، اجاوب بدالها .

گمت نزلت للبيت
المكان اظلم ، والبيت هدوء
إلا صوت البنكه مالت شُلهَب
اللي ع الشحن مسموع

شربت ماي من الثلاجه وغسلت وجهي
من رجعت وأني أصعد الدرج للسطح
عيني راحت على راس الدربونه .

شفت همر سوده واكفه على الصفحه
وگدامها اثنين أمريكان ، لابسين بدلات مرقطه وخوذ ، وبإيدهم اسلحتهم ، يتلفتون يمين ويسار

گلبي دگ ، معقوله حيدر ؟
تجاهلت الموضوع ، ورحت لفراشي نمت واديان لزگت بيه .

الهدوء يخبُل بهاللحضة . بس سواد لازم يزعجنه قبل لا ينام ، دار وجهه ع الگمر وبصوت عالي يسمعه السطح كُله ، گال :

سواد -: تدروون شلون عرفت انُ صِنديد يحب رُفَيدا ؟ .

مَليحة -: ولك ناااام

فجر -: غير يسد حلگه .

سحب الغطه وغطه راسه:
سواد -: عمركم خسارة ماخليتوني اكمل .

غفوا وآني بطلعااان الروح يلا غفيت وراهم .

مر يوم ، يومين ، ثلاثه
الوضع هادئ هدوء يخوف
صِنديد يومية العصرية يجي
بدشداشة جديده يلمع لمع
والابتسامه شاگه حلگه

يگعد يحاول يتلاطف وياي ويسولف عن بيته الجديد ، عن غرفة النوم اللي جهزها وأني؟ جليد ، أصب الچاي اخلي الگعك وارجع أگعد بعييد ما انطق بحرف ولا اباوع بوجهه .

الموبايل من يوم المركز ، گلت ل سواد :
_ اشمره ، ما اريد شي يذكرني بي .

والجنطه ابوي ضامها بالمخزن ، مايقبل لا يصرفها ولا يلمسها ، بس بيها مبلغ كبير حسب ما فهمت
بحيث يغير حالنه من حال الى حال

وامي تگول:
_ يخاف يصرفها ويتورط ويه صِنديد فَ يريد يأمن تزوجينه يلا نعيش بيها ، وياريت صِنديد يقبل نرجعها اله ولا يتزوجچ وانتِ مجبوره بس ماعدنا حل يا يُمه .

وآني بس اهز الها راسي ، صرت لعابة مكوكه شنو يگلولي سوي اسوي ، واني سويت الاكبر من كلشي وافقت اتزوج واحد وآني ما اعرف حتى شنو اليصير بين المتزوجين !! .

اليوم الجو ربيع وفاتحه شبابيك البيت علمود يتهوى ، ومجهزه الغده تمن وباميه ، ابوي طالع من الصبح يشتغل بالكراج والجهال كُلهم بالمدرسه بس اديان تفتر بالحوش وتلعب بعروستها .

وأمي يم أم خزعل ، يسوون كليچه فَ دزن عليها تعجنها الهن لأن يكولن " كليچة نوفه غييير"

چنت فاتحة شعري ، طويل للخصر وشادة الهبري على راسي مثل الكرديات واكنس بالحوش
فجأة أديان اجت تركض ، جرتني من بثوبي:

أديان -: رُفَيدااا ابو الموطة ابو الموطة اجه

مسحت عرگ گصتي:
رُفَيدا -: وين؟ .

أديان -: برااا اسمعي يصيح موطة .. اريد موطة أريد ورديه .

لحت لحت ، تبوس بإيدي وتجرجر بذيالي:

رُفَيدا -: يلا روحي البسي شحاطتج وتعاليني .

طبيت لغرفة امي ، فتحت جنطتها ادور ربع
وإيدي وگعت على حمرتها السحريه من تخلينها تصير ورديه ويَمها كُحلة وعلچ وشيشة عطر .

صارلي شهر ما شايفه وجهي بالمرايه
حطيت من الحمره وكحلت عيني ع سريع
بخيت بخة من الريحة على رگبتي ، وحطيت العلچ بحلگي .. عدلت الشال خليت خصلتين يطلعن .

طلعت ، لگيت اديان لابسة شحاطتها
أخذتها بإيدي والفلوس بالإيد الثانيه

فتحت الباب..
وشفت ابو الموطة واكف گدام بابنه
لابس نضارات شمس سوده ، ملثم من
الحر وبراسه شفقة سوده تغطي نص
وجهه .

الجهال ملتمين عليه ومن
بينهم سُلطان چان موجود .

سُلطان من شاف أديان ، طلع
ربع من جيبه واجه يركض عليها
سُلطان -: اديان آني أشتريلچ .

أديان لزمت بثوبي ، عود
خجلت من عنده العوبه .

رحت يم ابو الموطة ، مديت الفلوس :

رُفَيدا -: عمو موطة اثنين بلا زحمة .

مد ايده واخذ الفلوس
رفع راسه شويه وصوته طلع
من جوا اللثام ثگيل ، مبحوح

-: وردية... لو حليب ؟ .

گلبي وگف .. هذا الصوت اعرفه
همست ، رُفَيدا-: انتَ ؟؟؟؟ .

نزل النضاره شويه ، وعيونه المتعوبه
تأملت ملامحي بالكامل واستقرت بعيوني .

حيدر -: اي انه اللي گتلچ ما اگدر اوعدچ بالنسيان .

صوت الجهال يمنا يصيحون
يريدون موطة وهوا متبنج
عيونه ماتحركت مني .

أديان كمزت -: اريدهه وردية عمو .

بس هوا ما باوع عليها
عيونه ثابته على شفايفي
عبالك واحد عطشان سنين
وشاف ماي ، همس وعينه
ما رمشت عني :

حيدر الكرار -: ورديه ؟ .

خليت ايدي على حلكي .. تذكرت
اني حطيت حُمره واكيد لونها وردي
دا يقصد على شفايفي مو ع الموطه
دمي فار وعتبي طلع قبل التفكير :

رفيدا: ليش رجعت ؟ مو وعدتني ؟ .

حيدر: وعدتچ ما أخليچ تشوفيني بس ما وعدتچ ما اراقبچ من بعيد .

صوتي رجف
_ تراقبني؟ تعترف تراقبني حيدر ؟ .

_ آنه ؟ لا وعلي بريء بس عيوني صلفه ماتغض بصرها عنچ ، شسويلها ؟ اعميها ؟ .

رفيدا: وشنو فرقك عنهن ؟ .

حيدر: آنه اعاينلچ بعقل ، هنَ بلا عقل .

احچي وكل شويَ عيني تروح على
سطح جوارينا ، خايفه يشوفونه .

رُفَيدا -: يومية اشوف الهمر واكفة بالدربونه هذا انتَ ؟ .

_ اي ، ويوميه انسى ارِد للبيت من وراچ .

_ وليش توگف كل يوم ماتخاف على روحك انتَ ؟ .

_ لا ، لأن كل يوم يمر بلياچ مو محسوب من عمري .

_ احچي عدل بدون لف ودوران .

_ اموت اذا ما اراقبچ اموت اذا ما اشوفنچ ، ارتاحيتي ؟ .

رُفَيدا -: انتَ وعدتني.. وعدتني ما اشوف وجهك .

_ گلتي ما اشوفن وجهك .. تفضلي اجيتچ ملثم ، اهم شي ما اكسر چلمتي .

گال هيچ وغمز

نزل راسه ، يطلع موطه ومن رجع
عيونه رجعت على شفايفي مباشرةً
انصدمتتت بصلافته هالزلمه .

رُفَيدا -: طلعت مو گد الوعد .

حيدر -: بس گد الشوگ .

سُلطان يباوع ، ما فاهم شي

قربت اكثر منه وصوتي طلع
ناصي ، خايفه احد يسمعنا

رُفَيدا -: چذاب ، ما اصدگك امشي منا .

حيدر -: آنه ؟ .

رُفَيدا -: إي لو صدگ ما چان عفتني لصِنديد .

انطه ل اديان موطه ثانيه وكمل :

حيدر -: رُفَيدا.. انه رخصت روحي لخاطرچ.. لخاطر ما تجيسچ إيد هالنذل .

رُفَيدا -: وهسه شنو المطلوب ؟ .

حيدر -: المطلوب..

هنا عينه مشت عليّه شبر شبر ، من الخصلتين الطالعات من الهبري لعيوني المكحله ، لحلگي الوردي ، لرگبتي اللي بيها العطر .

تنهد ، صدره طلع ونزل
كأنما يخزن شكلي بذاكرته :

_ المطلوب ارِد للبيت وما أتذكر تفاصيلچ . بس شلون ؟ .

رُفَيدا _ شلون شنو ؟ .

_ هالعيون اليوم شلون انساها ؟ .

سكت وعينه نزلت من عيوني ل شفايفي :

_ وربچ كلشي بيچ صعب ينسّي.. والأصعب شفافچ .

شفايفي حرگتني من نضراته
رفعت ايدي بسرعه ، غطيتهن

حيدر -: كسرتيني .

_ شلون ؟ .

_ غطيتي الشي الوحيد اللي مصبرني على غيابچ .

اجه جاهل يريد موطه
نزل عيونه يسويله وحده
واسمعه يهمس :

_ ربي دخيلك .. ليش خلقتهن .

رُفَيدا-: وياي ؟ .

تجاهلني وكمل:
_ إذا آنه ممنوع اتگربلهن ، ليش خلقتهن بهالشكل .

رجع بلع ريگه ، وحسيت بي يغض بصره
گوووه .. بس عيونه تخونه وترجع

حيدر: آسف .
رُفَيدا: على شنو ؟ .

حيدر: مو وياچ ، دا أعتذر من عيوني .

_ ليش ؟ .

_ لأن وعدتهن يضلن شابعات منچ .. وهساع جوعتيهن .

مسحت شفايفي ، فركتهن حيييل
_ لا تباوع هيچ وهم مَعليك لا تحاسبني .

هز راسه ، همس وعيونه على شفايفي:

_ عوفيني .. جاي اتوب من كلشي إلا منهن .

رُفَيدا-: گتلك لا تباوع لا تباااااوع .

_ اعتبريني اباوع على رزقي ، حرام واحد يشتهي رزقه ؟ .

الجهال راحوا .. بقينا وحدنا
و صوتي راح يادوب همست :

_ المُهم مو موضوعنا .. ليش اجيت .

حيدر -: لا تسأليني ليش اجيت .. اسألي گلبي شلون صبر كُل هالمدة بلياچ .

التفتت للدربونه ، ابوي بأي لحظة يرجع للبيت .

رُفيدا :- روح .

ما تحرك . صافن بوجهي ، عينه تفتر
على عيوني ع الحُمره على شعري .

رُفيدا :- رووووح منا ما تسمعني؟ إذا ابوي شافك يموتنه اثنينه .

حيدر :- انه واصل لمرحلة اذا مو انتِ جدامي ، فالموت أهون .

زفرت انفاسي
رُفيدا :- هواي تعاند .

حيدر :- متعلم من عيونچ .

رُفيدا :- عجيييب انتَ ما تخاف ؟ .

حيدر :- خافن اغمض.. وانسى شكلچ .

_ راح تخليني اكره اللحظة الشفتك بيها .

سكت ، بعدين گال :
حيدر :- صار شهر اتخيلچ واليوم اريد احفظچ ، اليوم گَمرة الخد ، باجر رسمة شفافچ ، عگبه عطرچ .

متت اريد اصرخ والطم
بس گووه لازمه روحي
عصرت ثوبي بأيدي:

رُفيدا :- روح.. دخيل الله روووح .

حيدر :- شلون اروحن ؟ .

رُفيدا :- لككك رووووح .

حيدر :- بعدني ما حفظت الشامة الصغيره يم عينچ اليسرى .

سُلطان فجأة صاح : عمووو وحده ثانيه .

_ شسوي حتى تروح ، فهمني؟

_ نزلي عيونچ واروحن .. كافي لازمات كلبي .

بهاللحضة فزيت من سمعت صوت جهال
دربونتنه يصيحون " اجه عمو شاكر"
شلت اديان ، الموطة ذابت وتلزگت بإيدها
درت وجهي ومشيت ، فتحت الباب ودخلت .

گلبي يدگ ، والخوف اكلني
: يا رب ما شافني أبوي ياااارب .

رحت للباب باوعت وإذا لمحته
واگف وشماغة مشمور على چتافه
وبأيده السبحه ، واكف وره حيدر بالضبط .

الدنيا ظلمت بعيوني
وگلبي گام يرگع من الخوف
رُفيدا :- يُمه..

شبسرعه وصل؟ مو گال يرجع
المغرب ؟ الساعة هسه 11 الظهر .

رجلي لزگت بالگاع واديان
نزلت من إيدي تركض جوا .

وجه ابوي احمّر و عروگ
رگبته نطت ونَفَسه صاعد نازل
وشاد قبضة ايده بكل قوته
يباوع على ظهر حيدر من ورا

حيدر عدل اللثام على وجهه
وتوا يريد يتحرك ، آني متت
اريد اصيح واگُله وراك بس
صوتي انبلع اصفريت واحمريت

وهنا.. حس بشي وراه
چتفه العريض تصلب ، اصابعه
انقبضت . التفت شويه شويه
مو مثل واحد تفاجأ ، مثل واحد
چان يدري راح تصير ومتوقعها .

وببرود الثلج نفسه ، رفع إيده ونزل اللثام
أول مرة أشوف وجهه من فتره حلو بس
تعبان شواربه كثيفه وتختلف عن قبل
باوع بعيون ابوي بكل اريحية ولا عبالك
مسوي مصيبه وجاي ل فرعنا و گال :

حيدر الكرار :- عمي.. تريد موطه ؟ ... 

صوتهم چان مو عالي بس كافي انُ اسمعهم وافهم شنو يگولون

فجأة ، ابوي مد إيده ودفعه من چتفه ، وهنا حاولت اقرا حركة شفايفه بس ماگدرت بس من شكله مبيين جان معصب ووجهه احمر وشرايين وجهه وايديه راح يطگن

حيدر عاف العربانه ورفع ايديه ثنينها
قريت شفايفه وفهمت يقصد _ اهدأ
ورفع حاجبه ، نفس رفعته اللي أعرفها
وگال _ اعصابك عمي .

أبوي تقدم عليه ورفع إصبعه بوجهه
فهمت دا يتحلف بي ويتوعد له بصوت
ناصي ماگدرت اسمعه واضح

من شفت ينهون الحديث وحيدر يسحب العربانه
طررررت جووا ذبيت روحي بالصاله گمت أمسح شفايفي بردني أفرك أفرك ركضت لمراية الباب
وحلگي .. حلگي أحمررررر يُمممماااه الحمره السحرية ما تروح كل ما افركها تصير اوضح
يبووووووو .

سمعت باب الحوش ينفتح وراها خطوات أبوي
ركضت للحمام طگيت الباب قفل وفتحت الماي
بكل قوته عود دا سبح وصرت اغسل شفايفي بالصابون ، أفرك وأفرك شفايفي تحرگني بس ادري الحُمره ماتروح

اسمع صوت ابوي جاي من الصالة يلعب ويه أديان

شاكر -: منو هاي الاموره الاكلت موطه ؟ .

وأديان جاوبته وهيه تضحك
_ عمو ابو الموطة انطاني .

وهوا يدغدغها:
_ خ*ه عليچ وعلى عمو ابو الموطه .

متت ضحك ما أدري أبچي من القهر لو من الخوف ، لو لأن خايفه ما اشوفه بعد .

انوب هاي الحمره ما تروح كل ما أفركها تصير ورديه اكثرررر

فجأة.. اندگ الباب
أبوي -: رُفَيدا ! .

جمدت بمكاني صرت الطم على خدودي والوب

أبوي -: صارلچ ساعة بالحمام المي خلص شمسويه؟ .

صوته مو عالي ، بس بي نبرة معناها
" أدري بيچ ".

بلعت ريگي ، سديت الماي:
رُفَيدا -: ها.. هسه اطلع بابا .

نشفت وجهي لبست الشال بسرعه وخليت الخصل على حلگي علمود اغطي الفضيحه .

طلعت . ابوي واكف بالممر يباوعلي
ما علّق ع الحمره . بس عيونه گالت كلشي .

شاكر -: سويلي كلاص چاي راسي يوجعني .
رُفَيدا -: صار بابا .

رحت للمطبخ ، إيدي ترجف وأني احط القوري

رجعت ، مديتله الگلاص اخذه و گعد بالگاع
باوع للتلفزيون ، ماكو شي ، بعدين گال ببرود:

شاكر -: الخطبه من تطول تخرب وصِنديد مستعجل يريد يقرون الفاتحة هالجمعه .

ما باوعلي ، يحچي ويه الچاي
أبوي -: حتى نخلص البنية ما يصير تضل معلگة .

اني بس اهز راسي
"هزي راسچ رُفَيدا هزييي .

أدري بي هذا الحچي طلع هسه ليش
لأن شاف حيدر گدام الباب يريد يگطع كُلشي

درت وجهي ورحت اغسل مواعين الريوگ
وأني أدردم واسب

رُفَيدا -: الله ياخذني حيدر .. هسه يلا اجيت وتبيع موطة؟ خررب حضي هسه شسويت شستفاديت من سوايتك هايه ؟ .

اذن الظهر
الله أكبر ، الله أكبر .
أذان الظهر من الجامع القريب على بيتنا
صوته دخل للمطبخ ودخل صدري قبلها .

صبيت التمن والبامية فاحت ريحتها شو بطني لاعت دوخه خفيفة براسي مسحت گصتي بظاهر إيدي ، وكملت
رُفَيدا -: بسم الله.. همست ، ليش أدوخ ؟ وليش گلبي يريد يشوف صنديد؟ أستغفر الله .. هذا مو مني . هذا من شي ثاني .

الباب انفتح و مَليحة طبّت اول وحده شايله كتبها ، وجهها احمر من الحر:

مَليحة -: روُڤي جوعانه .

وراها فجر نزعت هبريها وذبته عالكرسي

فجر -: واااي على ريحة الباميه بس وين اللحم؟ أبوي ماجاب؟ .

ماگدرت اجاوبهن ، فجر تقربت مني عيونها تتفحصني وتلمست گصتي بضهر ايدها

فجر -: شبيچ وجهچ أصفر ؟ .

قبل لا أجاوب دخل ذوالكِفل هوا صح اصغر من شُلهَب بس هُما اثنينهم نفس الطول ، دخل ذب الجنطة ع الگاع ، ولا باوعلي زعلان بعده على سالفة المدرسة من گالوله "اختك تواعد حيدر الأمريكي".

رُفَيدا -: ذو الكِفل تعال ماتتغده حبيبي ؟ .

ما رد راح غسل إيديه وگعد منطيني ضهره
گلبي انعصر ياربي شوكت يرضى؟ .

الباب انفتح مره لاخ وآني سانده نفسي ع الحايط ، دخلت اديان و وراها سواد

أديان -: هذاا الحرامي سرق قلمي .

واشرت بأصبعها الصغير على سواد

سواد -: چذابه هوا قلمي انتِ بُگتيه من جنطتي .

أديان -: مااااا رُفَيدا گوليله يرجعه .

سواد يغمزلي من فوك راسها :
سواد -: رُفَيداتي لا تصدگين هاي الخبيثه كلشي تريد تلزگه بيه علمود احضنها واراضيها .

أديان احمرت ، ضربته على بطنه:
أديان -: ولك ما احبك احب سُلطان .

متنه ضحك ، مَليحة تصيح:

مَليحة -: بسكم فضحتونه سواد ، شوكت راح نخلص من سواد وجهك؟ .

سواد ، بغمزه -: لا تخافين مَليحة سواد وجهي ما يغطي على سواد گلبچ .

فجر صارت حمره من الضحك و مَليحة گولبت عيونها عليه

بهاللحظة دخلوا لَهيف و أُهاب توهم جايين من المدرسه ،

لَهيف أول ما لمح سواد گاعد ، صفن عليه وضحك:
لَهيف -: ولك سواد اليوم بالرسم الأستاذ گال "ارسموا الليل" . انا ما تعبت روحي .. اخذت الورقه ورسمتك ، گال عاشت إيدك رسم مُطابق .

أُهاب كمّل وراه وهو يأشر على سواد:
_ يمعود هو حتى بالصور الملونة يطلع أبيض وأسود لحاله

مَليحة غصت بالمي من الضحك

وهوا ولا اهتم سحب خاشوكه وصار
يتمره بيها ويعدل بشعره ويرفع بحواجبه:

_ االأسود لون الكعبة والأبيض لون الچفن .

غمز لأديان:
سواد -: مو صحيح عيوني ؟ .

لَهيف-: منين لك هالثقه .

سواد -: من غيرتك مني .

لَهيف فتح حلگه مصدوم يريد
يرد واحتار شيگول ف سكت

اُهاب ضحك وصفك ايد بأيد
أُهاب -: تعيش وتاكل غيرها لولو .

لَهيف گام يحور ويدور حجه:
_ انا.. انا مستعجل اريد ابدل .

اُهاب _ استعجل غسل وجهك حتى تروح الفشاله .

لَهيف _ توبه اذا اسئل بعد .

اضحك وياهم بس راسي بعده يفتر
ليش أتخيل صنديد هسه ؟ ليش أريد أشوفه؟
أعوذ بالله هاي شغل سحر أم السحوره سحرها ديشتغل بيه .

صوت الباب مرة ثالثالثه انفتح
دخل شُلهَب عيونه بالموبايل لا سلام ولا كلام
بس اصابعه تتراگص ع الشاشهحواجبه معگوده ويعض بشفته مَر من گدامي يشرب مي من الثلاجه

تقربت خطوه ودرت راسي اسوي نفسي اجيب كلاصات ، عيني على شاشته من ورا
شفته مكتوب "المُرسَل إليه: رويدة "
وآخر كلمتين كتبهن قبل لا يدوس إرسال:
" اتغده واخابرچ "

دخت وسندت روحي على حافة السنگ
مَليحة فزت:

مَليحة -: رُفَيدا شبيچ ؟.

ذو الكِفل دار راسه ، باوعلي بقلق بس ما حچه
ادري بأخوي حنين حتى لو يسوي روحه زعلان

أما شلهب ..
سد الموبايل خلاه بجيبه:
شُلهَب-: رُفَيدا صُبي غده جوعان .

وراح يغسل إيديه

معدتي تگلب وصوت واحد بس يدگ براسي
صوت السحر يگول : "شوفي صنديد .. وافقي على صنديد.. صنديد راحة .

غمضت عيوني ، وهمست:
رُفَيدا -: أعوذ بالله من الشيطان أعوذ بالله

بس گلبي ديريد يروح ل صِنديد غصب .

حسيت الدنيا تفتر بيه وكلشي صار غواش بعيني
مَليحة حسّت ، قربت مني حطت إيدها على ظهري ، صوتها ناصي :

مَليحة -: رُفَيدا صاير وياچ شي حبيبتي ؟ .

رُفَيدا -: مَليحة ساعديني نصب الغده بعدين أحچيلچ .

هزت راسها بالموافقه ، حطيت الصينيه وبدينا نركض . اني اصف المواعين وإيدي ترجف وهيه تحط الخبز والمي والخواشيگ .

بالصاله اديان شايلة المخده
وتضرب بيها سواد ، صوتهم عالي
وصايرين گبال باب المطبخ يعني
اگدر اشوفهم بوضوع واسمعهم

أديان -: رجع قلمي يا حرامي .

سواد يضحك ويلوف من ورا شُلهَب :
سواد -: ما ارجعه الا تبوسيني .

فجر فكت حلكها من الصدمه و عاطت بيهم:

فجر -: ولكم خزيتونه ابوي عالباب.! .

أُهاب طار من الصفحة الثانيه على سواد
جره من ياخته ومطله بالگاع ونام فوگاه

اُهاب _ لككك هاي أختي يا زمال تحچي هيچ وگدامييي ؟؟!! .

سواد _ أُهاب خويه على كيفك ، انه آخر نسل عائلتنا إذا رحت ننقرض .

فر ياخته حيييل وزئر بوجهه:
أُهاب -: انطيهاااا القلممم حالاً وبوس إيدك وجه وگفه ما بستها آنا شلووون بوسه .

فجر _ اويليي شلون بوسه ، تگُلبك ذكرى .

عافه اُهاب وگام يعدل بتيشيرته:
سواد-: انه زمال واتحارش ببنات العالم .

لَهيف _ زين تعرف روحك .

سواد -: اي ، من عاشر القوم اربعين يوم صار منهم .

تونا كملنه الغده و اجتي امي
غسلت ورجعت تربعت عالصينيه
نوفة -: بسم الله ، اللهم صلّ على سيدنا مُحمد .

سواد طفر يركض للغرفه

سواد -: انه اصيح عمو شاكر .

واديان طااارت وراه ، تصيح
أديان -: باباااا تعال وياي نتغده .

سواد -: يتغده وياي يا ام طول شبر ونص .

دقيقة واجن ابوي ، وجهه تعبان
گعد راس السفره و التفينا كُلنا حوالينه
و أديان لازگة بأبوي ، سواد بصف شُلهَب و شُلهَب عينه بالموبايل يراسل وهوا ياكل ويتبوسم .

أمي نوفة كسرت الهدوء ، ومسحت إيدها باوعتلي وباوعت ل شُلهَب :

نوفة -: بنيتي رُفَيدا خابرت الشيخ ابو علي من موبايل صبريه .

رفعت راسي اباوع الها

نوفة -: راح يجي بليل يرقي عليچ وعلى أخوانچ والبيت كُله .

بلعت لگمتي بصعوبه

نوفة -: گلبي مو مرتاح احس بيكم شي. خاصة إنتِ وشُلهَب .

شُلهَب ضرب الخاشوگة بالماعون ، فززنه و گام عيونه حُمر

شُلهَب -: ما بيه شبيه يعني شبيةةة؟؟؟؟ .

صوته هز البيت هزز

شُلهَب -: كل ما واحد يعطس تگولون مسحور ما بيه شي ! .

شمر الخبزة من إيده
شُلهَب -: شبعت .
وراح لغرفته ، صفگ الباب وراه حيييل

هسه تأكدت هذا مو شُلهَب هذا واحد مأمور
وعقلي جاوبني قبل گلبي : رويده السحارة بنت إبليس سوت له شي ماكو غيرها .

ابوي تنهد ، ذب اللگمه وضرب على ركبته بقهر:

شاكر -: أوووف من حظي اوووف شلون انجبرت أناسب بيت ابو انور وانا أكره سيرتهم ؟ أكره أبوهم وأمهم وولدهم .

ضرب بإيده عالصينيه ، فزز فجر بصفي .

أبوي -: بس العوز .. العوز چتال صاحبه لو ما الدين احط رجلي بالخلفوهمم .

اختنگت من القهر والدوخة رجعت ، صوت السحر يوسوس : "وافقي على صنديد... ترتاحين .. صنديد أمان . وما حسيت بنفسي الكلمه طلعت من حلگي ، لا إراديه گدام الكُل:

رُفَيدا -: بابا .

كلهم باوعولي ، آني كملت:
رُفَيدا -: آني موافقة بكل الأحوال .. حتلو صِنديد ما يطلبك وحتلو ما اله فضل علينا

شاكر-: ظلمتچ يابعد ابوچ هوااي ظلمتچ .

گالها وغطه عيونه بشماغه ، چتافه گامت تهتز

رُفَيدا-: لا بابا لا .. وبعدين هذا ابن خالي مو غريب .

مَليحة الخاشوگة وگعت من إيدها
وفجر فتحت حلگها ، عيونها طلعت:

فجر -: ماعرفتچ انتِ قبل يومين..

سكتت لأن أبوي رفع عيونه يباوعلها
بلعتها فجر ونزلت راسها تاكل
مَليحة هم سكتت ، لزمت الخبزة
وبدت تاكل وهي تباوعلي بصدمة .

ابوي ضل يباوعلي عينه تدور بوجهي مو فرحان بس مستغرب و شاك .

اما أني تمنيت الأرض تنشگ
وتبلعني ، شنو هذا الحچيته ؟

أبوي گام أول واحد ، غسل ايديه وطلع للحوش
امي هم غسلت وراحت لغرفتها وفجر تلم بالمواعين وتحط بالسنك

مَليحة جرتني من إيدي:
مَليحة -: يلا گومي نغسل المواعين مو تعوفيهن عليّ؟ خل استفاد منچ قبل لياخذچ الشفيه .

گمت على حيلي واذا التفت واشوف
كوم المواعين واصله للسگف ، اجتني
دوخة قويه حطيت ايدي على راسي
على ما استقر وضعي بديت اجلف

بس عقلي مو وياي صنديد.. صنديد
صنديد.. اريده .. كل نبضة بگلبي تردد
اسمه غصب عضيت شفتي
_ ستغفر الله أستغفر الله العظيم
بس ما يفيد الصوت يرجع أعلى
: صنديد .. صنديد ..

فوك راسي فجر ومَليحة گلبوها عركة:

فجر -: إنتِ غسلي الجدوره، آني أجلف المواعين ويَ رُفَيدا .

مَليحة -: لا والله كُل مره آني عالجدورة ، اليوم دورچ .

فجر -: صووووتچ ، امي نايمه .

مَليحة -: اهوووو گُليلها روُفي مو كل مره آني اغسل الجدورة .

ومن الغرفة اجانه صوت أمي :
نوفة -: راسي راح ينفجر بالقرآن اجيچن بالنعال .

بهاللحظة، سواد طب للمطبخ، يزحلط برجليه، لابس شحاطة ويطلع صوت. بحلگه علچ، يچق بيه: چق... چق...

سواد -: حجي شاكر يريد چاي
وغمز ل مَليحة
سواد -: وهدن اللعب ، ترا صوتچن واصل للشارع .

اديان اجت وراه
أديان -: هييي انت شعليك بأبوي .

نزل لمستواها وطلع العلچ من حلگه ، مده الها:
سواد -: تريدين علچ؟ بس بشرط... تخليني أگعد بصف أبوچ .

وضلوا متناگرين هيه تغار على
ابوي وهوا يتعمد يضوجها

بالصالة ، صوت لَهيف وأُهاب يقروون واجب العربي بصوت عالي ، واحد يصيح على الثاني:
لَهيف -: الفاعل ضمير مستتر ! .
أُهاب -: لا يا غبي الفاعل تاء الفاعل .

راسي صار بگد البيت ما تحملت بطني گلبت
وما دريت بنفسي إلا وصحت بيهم بعلو صوتي:
_ ولكمممم بَسسسسس .

سكتوا فرد سكته رفعت راسي ، لگيت الكل صافن عليه حتى اُهاب ماد راسه من الباب يباوعلي مصدوم ، ذبيت الليفه مسحت گصتي بظهر ايدي وطلعت من المطبخ اركض

بالصاله ابوي گاعد ، شافني فز و فتح إيديه وحلگه:
شاكر -: بابا رُفَيدا .. شبيچ ؟ .

عيونه تگول "احچيلي" بس أني متت من الفشله
ما رديت شردت للغرفت وطبگت الباب وراي .

ثواني ، وانفتح الباب حييل
أديان طبت تركض و سواد وراها:
أديان -: رُفَيدا شبيچ ؟ بطنچ بيها دود ؟ .

سواد ، بغمزه -: خطيه گلبها يأذيها عوفوها .

ذبيت روحي ع الفراش وسديت إذاني
فجر طبّت وراهم ، تصيح :

فجر -: سواد اطلع هاي غرفة بنات .

سواد -: اهووو وانتن شنو فرقچن عن الولد ؟ .

مَليحة دخلت ، جرّت سواد من أذنه:
مَليحة -: ولك اطلع مو كتلك البنات يم البناااات!! .

طلعوا كلهم ، وسدوا الباب
توي اريد اغفى وانفتح الباب مره ثانيه ، مَليحة فاتت وطبگت الباب برجلها

مَليحة -: يلا سولفي حُبي شبيچ .

ذبت روحها يمي ودحست راسها بحضني

بلعت ريگي ، الدمعة واگفه برمشي
وراح تنزل بأي لحظة

رُفَيدا -: مَليحة .. آني راح أنفجر ماگدر اكتم اكثر لازم احچيلچ .

لزمت ايدي ، ضغطت عليها :

رُفَيدا -: اليوم شفت حيدر .

مَليحة -: حيدررررر ، صدُگ تحجيين ؟ .

رُفَيدا -: و سوه روحه يبيع موطه .

فتحت حلگها:
مَليحة -: ههههههههههههه بربچ ؟ .

رُفَيدا -: اي والله ملثم ويدفع بعربانة موطة و وگف گبال بابنه .

مَليحة -: احوووي تخيلته .

همست وشفايفي ترجف :
رُفَيدا -: ونزلت اخذت موطة منه ل اديان وآني حاطه من حُمرة امي السحريه .

مَليحة ، بغمزة -: اها فهمت تردين تجربين مفعولها عليه .

_ والله مو قصدي بس اول ما شافني عيونه تعلگت بشفايفي وگلي وردية ؟ يُمه مَليحة دياكلني بعينه .

_ لچ هوا دياكُلج الزلمه صارله شهر صايم ، يلا يستاهل خل يتعذب على شوفتچ ليش وعدچ من الاساس ؟ .

رُفَيدا -: وبعدين ابوي اجه .

مَليحة -: نععم؟؟؟ .

_ والله ، لج اني متت بمكاني خفت لا يتعاركون بس الحمد لله فضت .

_ سمعيني مادام يفتر بالدربونه مالتنه هذا يحبچ وابددد شي مو سهل يسوي روحه يبيع موطه حتى بس يشوفچ .

_وشأسوي هسه ؟ .

_هسه نخلي الحُمره السحريه سلاحنا .

وجهي بوخ ، ضربتها بالمخده:
_ لتحجين هيييچ لتحجييين .

مَليحة-: بس بيني وبينچ.. الزلمه ميت عليچ حتى بمدرستنا يگولن الامريكي عاشگ رُفَيدا اختچ

رُفَيدا-: ماتزعلين؟

مَليحة-: بالعكسسس افرررح يمكن تخلصين من صِنديد وبلاويه هوا واهله

رُفَيدا-: هوا يساعدني بس يساعدني ما يحب...

مَليحة-: ايوااا مايحب.. لدرجة صار يبيع موطة بالدربونه؟ لچچ غبية حتى صِنديد من حبچ ماعاف شُغله وصفط عربانه يم بابج .

كفختها على ايدها وخزرتها
رُفَيدا-: يااااا نصي صوتج ليسمعون .

رفعت مقدمة حواجبه ، تباوع للسگف وتتخيل:
مَليحة-: اووف وعيونه من شافتج اليوم ما گالت " اساعدچ " گالت " دا اموت عليچ " يا هيج الحُب يا بلا دغميني غميني .

رُفَيدا-: شوووفي؟ ليش ما احچيلچ؟ هاي سوالفچ الخايسه ماتسدين حلگج بعد .

مَليحة-: بس جديات رُفَيدا.. الزلمه جاي يضحي بكرامته علمودچ و صِنديد ذل كرامتج ويريد ياخذچ غصب ، شوفي الفرق يا ذكية .

نزلت راسي وصرت العب بخيوط الفراش :

رُفَيدا-: بس انا خايفه مَليحة.. خايفه اتعلق وبالاخير يختفي مره ثانية .

مَليحة-: حُبي لتخافين.. اذا واحد عاف شُغله المُهم وصفط عربانة موطة علمودچ
معناها ماراح يصفط گلبه ويروح .

سكتت ثواني ومسحت على شعري:
مَليحة -: تعرفين ليش ؟ لأن الرجال من يحب صدگ يصير غبي
يبيع رتبته ، يبيع هيبته ، يبيع حتى كرامته بس مقابل يشوف ضحكة وحدة منچ .

شهگت وضحكت بنص دمعتي
رُفَيدا -: يعني هسه اني السبب بخربان مُستقبله ؟ صار ابو موطة رسمي .

مَليحة -: اي انتِ السبب ، بس فخوره بيچ
لچج حتى الامريكان اذا سمعوا الخبر راح يگولون "المُترجم حيدر استقال وصار يبيع موطة علمود عيون بنيه .

رُفَيدا -: هههههههههههه .

مَليحة -: اني صح اصغر منج بس اسمعي نصيحتي ومثل ما يگولون خُذ الحكمة من عقول المجانين
" اللي يجيچ بسيارة مصفحة خافي منه
بس اللي يجيچ بعربانة موطة.. تمسكي بي . "

مددت رجليها وايديها خلتهن ورا راسها
مَليحة -: واذا خايفة يختفي ؟ خلي الحُمره السحرية تشتغل 24 ساعه
اول ما يشوف لونها يرجع يركض هو والعربانة .

رُفَيدا -: اهووو مَليحة گتلچ بدون قصد خليتها والله .

تنفخ على گذلتها وتحجي:
مَليحة -: وهسه ليش تردين صِنديد ؟ هذا ما يلوگ لچ .

بهاللحظة، الباب اندفر بقوه
فجر طبّت

فجر-: منو هذا اليبيع موطة ؟ .

فزيت ، ضربت على حلكي اكثر من مره اريدها تسكت لا ابوي يسمعها وننفضح

فجر-: اهااااااا احممم .

سحت من الخجل ، ضميت وجهي بالمخده
رُفَيدا -: بس عاااد ابتلي على عُمري اذا اسولف لوحده بيكم .

جرت المخده وشمرتها:
فجر -: گوومي لا تغطين وجهچ آني من شفت الحُمره عرفت اكو شي يلا گعدي يلا .

مَليحة لزمت خدودي:
مَليحة -: وجهچ صاير طماطيه يعني صار شي ؟ .

من ورا الباب ، صوت سواد عالي ، واضح چان يتصنت:

سواد -: هيييي فضحتونه ، دا تحچن على ابو الموطة ؟ .

فجر ركضت للباب تصيح:
فجر -: ولك سواد دتتصنت علينه الخبيث .

مَليحة -: سوواد قسماً بالله إذا ما تسكت اگوم لك .

سواد -: شدعوه؟ دا أطمن على رُفَيدا خطية دايخه من الموطة .

بعد ما اتحمل ، دفنت راسي بالفراش وصحت بيهم:
رُفَيدا -: اطلعن براا كلچن براااا

اثنينهن ميتات ضحك ويغمزن
لبعضهن ويباوعن عليه .

وسواد ضل يلح يلح الا دخل للغرفه

سواد -: أبو النسوان وصل .

گمز وتربع بنص الفراش ، بيني وبين مَليحة
مد رجله، طلع علچ جديد وصار يچق بيها: چق چق
سواد -: ها شكو هيچ محمرات ومصفرات ؟ حسبالك تحچون بأسرار دولة ؟ .

أديان واكفة بالباب ، إيدها على خصرها

أديان -: همم انتَ؟؟ وين ما اروح الگاك .

غمز إلها:
سواد -: تعالي گعدي بحضني أحچيلچ قصة أبو الموطه .

مَليحة -: راح اصيح اُهاب يتصرف وياك شوكت تبطل هسوالف الطايح حضها .

فجر حضنت ايد سواد ولزگت بي تداحر اديان

فجر -: عوفيه اديان سواد مالي ، راح آخذه واتزوجه وانتِ خليچ ويا سُلطان .

عيونها دمعن من القهر ، بس ما بچت

أديان -: بااابااا تعال شوف سواد شمسوي ، حاضن فجر .

متنه عليها من الضحك ، وسواد طفر من الغرفه كُلها

وكضى النهار ..
من الصبح لليل وأني انضف بالبيت ، من غرفة لغرفة ، أدَرّس بيهم

لَهيف وأُهاب واحد يلعب بالمسطره واحد يغني، وأني أصرخ بيهم : " اقرووووا ماضل شي لأمتحاناتكم "

ذو الكِفل مبتعد ولا يباوعلي ، بس يسمع ويدرس .
سواد يطب كل شوية:
_ رُفَيدا جوعان .

وآني اطرده:

_ روح اكُل من الثلاجه .

مرت الايام ، وبيوم من الايام

العصر .. وصلن الشهايد
نجحوا كلهم الحمد لله ماكو رسوب
شُلهَب طلع اسمه ، راح مرحلة اولى جامعه
ذو الكِفل نجح ، راح سادس إعدادي
لَهيف صعد خامس ، أُهاب ثاني
البيت انكلب امي تهلهل وابوي فرحان بيهم
حتى اديان وسواد يهلهلون ويا امي .

مَليحة وفجر دا يمتحنن لأخر امتحان
اكيد استغربتوا ليش اخواني نجحوا والبنات بعدهن ، لأن المدارس يمنا مقبطه بسبب الوضع واحتلال الامريكان النه فَ لهذا السبب المدارس تقسمهم اقسام كُل جنس يمتحن بيوم مُحدد لان الرحلات مقبطه والمُعلمين قليلين جداً .

مَليحة -: باجر آخر امتحان ، وإذا نجحنا ندگ رُكبة ونص .

و فجر تجاوبها وهيه تهز رگبه:
فجر -: نجاحنا مضمون ، لا تخافين

اني اباوع على شهايد إخواني ، واني؟؟
انحرمت من هاللحظه ، من فرحة النجاح ، من الخوف قبل النتيجة ، من هلهولة امي باسمي
بس سكوتي ما يعني رضيت بالأمر الواقع لا ، گلبي يغلي وما يبرد ع اللي سواه صِنديد بيه .

الليل نزل علينا
طلعنا كُلنا للحوش والهوا بارد فرشنا حصيره وگعدنا ، بيت صبري وصبريه جوارينا يمنا وياهم سُلطان ابنهم ، يتأمل اديان من بعيد وهي تسوي روحها ما تشوفه

خاله أُمية مرت عمي الشهيد
هم اجت ويه جدو وجده

والحچي .. كُله دار عليه
جدي شمر سبحته بالگاع ، باوع لأبوي:
جدي -: يا شاكر شلون انطيت البنية ل ابو انور ؟ .

صوته يرجف من قهر :
جدي حسين -: مو آني گتلك ما احبهم؟ ما احب ابوهم ولا أمهم ولا خلفتهم شلون تنطي لحمك للي نكرهه؟ .

شاكر -: يابا البنيه صارت حديث الوادم بالگهاوي ، يگولون المترجم يداهم بيت اهلها حتى بس يشوفها ما راهمه تضل لازم ينستر عليها .

جدي ضرب مرة ثانية:
جدي حسين -: والستر عد بيت السحوره ؟ عد ام صِنديد اللي تشتغل بأعمال شيطانيه ؟ .

هز راسه ، متحسف:
جدي حسين -: ما راضي قسماً بالله ما راضي على قرارك .

خاله أُمية غمزتلي ، فهمتها شتقصد:

رُفَيدا-: خاله اُمية تجين ويايَ للمطبخ نسوي چاي؟ انتِ چايچ طيب .

أُمية -: اي اي حبيبتي يلا .

گامت وياي ، رحنا للمطبخ وحدنا.

صبت الچاي وآني ادگ صفنات
التفتت عليه و لزمت إيدي:

أُمية -: يمه گُليلي حيدر المُترجم صدگ يحبچ ؟ .

رُفَيدا -: خاله آني خاله..

بلعت ريگي:
رُفَيدا -: مادري خاله مادري بس .. بس سوه روحه يبيع موطة

أُمية -: شنو ؟ .

حجيت الها كُلشي وهيَ حطت ايديها على حلگها مصدومه وگالت بصوت ناصي وحذر:

أُمية -: يااا ... وصلت بي لهالمرحله ؟

صفنت هواي ، بعدين لزمت چتافي هزتني:

أُمية -: يمه رُفَيدا هذا من غير مذهب احنا كُلنا اخوان سُنة و شيعة بس ابوچ يا يمه ابوچ .

رُفَيدا-: خاله آني ما.. ما..

أُمية -: ابوچ ما يقبل والله ، عمچ الشهيد لو يگعد من گبره ما يقبل غيري هذا الدرب يمه ، غيييري ماريد عيونچ الحلوه وگلبچ الترف يعيش على امل مُستحيل .

نزلت راسي ، طلعت الكلمة مني غصب

رُفَيدا -: غيرته خاله واختاريت صنديد .

خاله ضربت على صدرها:
أُمية -: وچ يُمه صِنديد؟ يمه هذا خيولي ابن امه
وعيونچ الكحيلات هذني ما يستاهلچ .

حضنت وجهي بثنين إيديها:
أُمية -: لا تتزوجين يمه لا هذا ولا هذا ، كملي دراستچ صيري مُعلمة مثل ما تمنيتي ارفعي راس أبوچ بغير زواج .

هزيت راسي ، ودمعتي نزلت على إيدها:
رُفَيدا -: أبوي مايقبل خاله .

همست:
رُفَيدا -: يخاف من حيدر يضل لاحگني بعدين الناس تگول عندي شي وياه وتخرب سُمعتي .

مسحت على راسي:
أُمية -: لا حول ولا قوة الا بالله .

بهاللحظة ، صوت جدي عالي من الحوش:
جدي -: اللي يشتغل ويا الأمريكان گلبه ميت مابي أمان اليوم يبيع جاره ، باجر يبيع أهله .

صبري -: اي والله حجي فلوسهم حرام .

أني و خاله أُمية جمّدنا
هي باوعتلي ، وآني باوعت الگاع .

شالت صينية الچاي وآني وراها مشيت

أُمية -: يلا يمه ، خل نگعد وربنا يفرجها عليچ ، منين اجتچ هالمصايب وشمسويه بحياتچ .

توّنا خَلّينا الصينية بالگاع واندگ الباب..
شُلهَب گام ، فتحه وجهه مگولب مدري شبي

دخل الشيخ علي . لحيته بيضه ، وعمامته خضره

الكل گام: هلا بالشيخ هلا ب سيدنا .

بعد ما سلم عليهم . گعد بنصهم

نوفة -: سيد دخيلك ارقيلي الجهال .

اشرت علينا آني و شُلهَب

نوفة -: ارقي على رُفَيدا وشُلهَب وكُل البنات والولد البيت مو تمام سيدنا بي شي .

الشيخ علي باوع علينا واحد واحد راسه و عينه وگفت على شُلهَب .

مد إيده طبطب على مكان بصفه :
الشيخ -: تعال ابني اگعد يمي شُلهَب .

شُلهَب تصلب گام گوه يمشي
گعد يم الشيخ ، راسه بالگاع
عاگد حواجبه ما عاجبه الوضع .

الشيخ حط إيده على صدر شُلهَب
غمض عيونه، وبلش يقرأ بصوت رائع .

_ "بسم الله أرقيك ، من كل شيء يؤذيك..."

الهدوء احتل المكان
خلص الشيخ، مسح على
وجه شُلهَب وباوع بعيونه

الشيخ -: إنتَ بريء ابني لا تخلّي وسواس الشياطين يتغلب عليك .

اشر على صدره :
الشيخ -: إنتَ بريء ما مسوي شي ما مگرب عليها ما متدني للحرام ولا بشعره هذا وسواس براسك كُله من فعل السّحره .

أمي حطت إيدها على حلگها التفتت على خاله أُمية ، اني گاعده بنصهن صوتهن چان ناصي بس كُلش كافي حتى اسمعهن شنو يگولن

نوفة -: شگتلچ خيه ؟ شگتلچ ؟ .

اُمية-: اعوذ بالله .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .

نوفة -: رويدة مسويه سحر ل ابني طلع ما مگرب عليها ما لمس شعرة منها هالعوبه .

صبريه -: والله عرفت من البداية عرفت هاي مو سوالف شُلهَب الفاهي ، شُلهَب يستحي يباوع ببنيه مو يسويها .

مخي ما جمع شيقصدن؟

رُفَيدا -: ها ؟ يعني ليش يگرب عليها؟ شيسوي؟ .

سؤال غبي طلع مني صدگ ما أفهم
شلهب وأخت صِنديد؟ شبيهم ؟ .

الشيخ علي رفع راسه ، باوعلي:
الشيخ -: رُفَيدا بنيتي .. تعالي .

رحت ، گعدت گدامه
حط عصايته على راسي ..
بلش يقرأ وصوته يدخل بگلبي:
_" اعيذكِ بكلمات الله التامات..."

غمضت عيوني ، الدوخة خفت شويه
اسم صنديد بطل يتردد بداخلي
خلص ، شال إيده وباوع لأبوي وجدي:

الشيخ -: البنية متأذيه سحر محبه معمول علمود توافق .

رفع إصبعه وعينه بعين ابوي :
الشيخ -: لا تضغطون عليها بهذا الزواج انطوها وگت تفكر الضغط يدمرها .

شاكر -: بارك الله بيك سيد
جدي هز راسه -: الحمد لله على كل حال شيخنا .

گام الشيخ ، قرأ ع البقيه
بعدين فتر بالبيت كُله ، يأشر
ويقرأ ، رجع گعد وانفتح الحديث .

صبري -: مولانا.. واللي يسوي سحر ، شرعاً شنو حكمه؟ .

الشيخ -: الساحر حدّه ضربة سيف واللي يروح للسحار كفر بما أنزل على محمد ﷺ .

كُلنا ساكتين ونستمع ، حسيت نفسيتي ارتاحت

الشيخ -: " ولا يفلح الساحر حيث أتى"... نار جهنم تاكلهم اكلاً .

قطع حديثنا دگة الباب..
صوت من برا اعرفه يحفظه گلبي گوه

صنديد -: عمي شاكر انا صِنديد ، موجودين ؟ .

رجليّ رجليّ المصخمات الصلفات مشن لحالهن
لا أمي صاحت ، لا أبوي منع ، لا عقلي اشتغل
كأنُ مغناطيس يسحبني ورحت فتحت الباب

وفجأه صنديد واگف بوجهي
بدشداشته النيليه وشعره ممشوط لورا ، وجهه بعده ازرگ من كتلة حيدر ، بس مبتسم عينه عليه

بصفه أمه سحر واخته رويدة
ثنينهن مكياجهن ثگيل ، وضحكتهن للاذان والعلچ بحلوكتهن ، سحر مدت إيدها ، سلمت عليه

سحر -: هلو رُفَيدا بنيتي شلونچ؟ .

رويدة بعد أبرد ، عينها تتفحصني من فوگ ليجوه:

رويدة -: جنتنه اشتاقينالچ .

وتعدني الثنتين طبن للبيت
يبوسن بأمي والموجودين

النوب آني الصلفه ضليت صافنة ب صِنديد

رقع إيده ، وصوته طلع ناصي ، دافي، مو صوت صنديد اللي أعرفه:

صنديد -: رَفرَف .. ليش وجهچ مخطوف ؟ منو مضوجچ ؟ .

رُفَيدا -: آني..

صنديد -: اصص ما أريد أسمع " آني زينة ".

عيني راحت على شفته المجروحة من الكتلة:

صنديد -: آني عرفت ضغطوا عليچ رَفرَف.. آني ما أريدچ بالقوه والله العظيم لو تگولين ما اريدك اطلع هسه وما ارجع .

صنديد -: بس إذا اكو ذرة بيچ تريدني مستعد احارب الدنيا كُلها علمودچ .

مد إيده ، طلع من جيبه ورده حمره
يابسه ومكسره شويه

صنديد -: جبتها من حديقتنه

مدها الي ، ايده ترجف اخذتها
من ايده والضحكه شكت حلكي

صِنديد _ ادري مو وكتها بس گلت رَفرَف تحب الورد
اتذكر شلون چنتي تنتفين حديقة بيتنا وتنامين بنص الورد .

ابتسمت ونزلت راسي
رُفَيدا-: چان عطره طيب .

صِنديد-: اي والله چان طيب .. بس مو اطيب من عطرچ .

رفعت راسي
رُفَيدا-: عطري ؟ .

صِنديد -: الورد ينباع و ينشرى وينذب بس انتِ
لا ما تنباعين ولا تنشرين ، انتِ تنحطين بالعيون وينطبگ الجفن عليچ .

نزلت راسي وايدي ترجف ع الورد
وكلبي يدگ " هذا ليش يگول كلام حلو "

صوته ، عيونه ، الورد ، كلمة "رَفرَف".. خذت گلبي
نسيت السحر . نسيت حيدر . نسيت شسوه علمودي بس گدامي ، واگف رجال يحبني
معقولة هذا نفسه اللي آني اكرهه؟ .

بعد ما طلع الشيخ علي و صِنديد واهله
اتفقوا على يوم الخطبة يوم الجُمعة والكُل
راح ما عدا خاله أُمية شالت عبايتها ، طبطبت
على ظهري قبل لا تروح

أُمية -: فكري بكلامي يُمه صيري مُعلمة ، وارفعي راسنا .

رُفَيدا-: احاول خاله.. احاول .

طلعوا كُلهم . وقفلنا الباب وراهم .

و كالعادة طفت الكهرباء
البيت اظلم و مَليحة ركضت شعلت اللالة

أبوي ضرب إيده على ركبته :
شاكر -: الله يلعن الأمريكان ويلعن ساعتهم .

صبري من ورا السياج يصيح:

صبري -: كهرباء ماكو ماي ماكو والله عيشتنا صارت زقوم بسببهم .

شُلهَب ع سطح يشوف المَي :
شُلهَب -: يومية يطبّون يفتشون ينبشون البيوت نَبش ما خلو مره مستوره و نايمه ولا جاهل مرتاح .

نوفة -: حسبي الله عليهم .. درابينه ما تخلص من صوت بساطيلهم .

مَليحة شالت الغطوه :
مَليحة -: يلا يمعودين ، خل نطگها نومه عالسطح . جوا جهنم .

شلت مخدتي ، فجر شالت البطانية ولَهيف و أُهاب يتعاركون منو يشيل المخاديد

ذو الكِفل ساكت ، شال فراشه وطلع ولا باوعلي
شُلهَب گُبل راح لغرفته ويراسل ببت ابليس

صعدنا للسطح . ضوه الگمر منور السما فرشنا الفراشات ، واحد يم الثاني أديان نايمة بالنص ، و سواد شمر روحه بنص البنات تمدد ومد رجلينه

سواد -: آخ اويليي هوى وگمر ونسوان .

مَليحة ضربته بالمخده
مَليحة -: ابو النسوان صدگ .

فجر -: گوم نام يم الزلم ، شنو گاعد بنصنا؟ .

انگلب على جهة اليمنى وغمض عيونه :
سواد -: الزلم يشخرون آنه أحب السوالف الناعمه

ضل هوا وخواتي واحد يصد والثاني يرد
وأني متمدده ، عيني ع السما احسب بالنجوم

فجأة..
صوت الهمرات بعيد ، بس واضح
تنهدت ، طلعت من گلبي بقهر
رُفَيدا -: هم اجيت .. يا حيدر ؟ .
همستها بيني وبين نفسي

گعدت على حيلي باوعت للدربونه شفتهن بالظلمة ، همرات ثلاثه واگفات جنود ينزلون ، لابسين خوذ ، بايدهم اسلحة دگوا باب بيت ابو ثامر ، و دخلوا يفتشون قسم منهم راحوا لبيت ابو بكر ، سمعنا صياح وحده من نسوانهم ، لزمت گلبي بإيدي يدگ

يدگ يا ربي لا يطبون علينا ، لا يجي حيدر ، لا تخلّي الناس تحچي بيه مره ثانيه ، لا تخلّي أبوي يشوفه ب

همست لنفسي ، أحچي ويا گلبي :
رُفَيدا -: انسيه رُفَيدا.. انسييييه هوا مُترجم ، وهذا شغله انتِ مال صنديد .. مال صنديد .

سديت عيني بقوه ورجعت لفراشي درت وجهي
على مَليحة وأديان بعدهه تتعارك ويه سواد ع البطانية

أديان -: شيل رجلک .
سواد -: ما أشيلها .

فجر -: ولكم ناموا باجر امتحاني .

مَليحة -: اللهم صبرچ ياروح .

سحبت البطانية على راسي ، وغفيت..

وبحلمي اجاني حيدر لابس أسود ، واكف
گدامي ايده ممدوده الي ويگول :
_ تعالي رَفرَف .
مديت إيدي .. وچان افز

شهگت ، گلبي يدگ
الجهال كلهم نايمين سواد رجله فوك بطن فجر وأديان كافشته من شعره ونايمة بحضنه ، وهوا متونس ، مبتسم بنومته . تنهدت واستغفرت ربي
مسحت على وجهي ، مديت إيدي ل الدولكه الستيل يم راسي ، شربت مَي و غسلت وجهي منه علمود اصحصح

بهالاثناء سمعت صوت واحد يمشي جوه ، صوت طگطگه خطوات ع الگاع گمت على حيلي مشيت لطرف السطح و باوعت جوه

وگف گلبي من شفته واگف يم الحايط بالظلمة
بملابس الأمريكان الصحراوي المرقط والستره الواقيه و الخوذة براسه ، مغطية شعره وملثم بس عيونه الزرگ الحادات مبينات ، ما يلتفت ، ما يخاف عيونه بعيوني . صَفَن بيه

اشرتله بإيدي ، ارجف
_ شجابك ؟ ولكك شجابك ؟ .

ضل يباوعلي ثواني واشرلي بأيده انزل

رجليّ مشن لحالهن بدون هبري شعري مفتوح واصل لظهري نزلت على روس اصابعي ، الدرج يطگطگ جوا رجليّ ، باب غرفة ابوي وامي مفتوح شويه شخير أبوي واصل سابع سما وباب غرفة شُلهَب مسدود ، يعني نايمين

رحت للمطبخ ، فتحت الباب الخلفي مال الحوش شويه وطلعت صعدت على البلوكات المرصوفه يم الحايط ، بلوكة فوك بلوكة لحد ما صار راسي بمستوى السياج ، رفعت عيوني ولگيته بوجهي

عطره مخلوط بارود وعطر رجالي فخم ، الكليتة السوده مغطيه وجهه بالكامل ما مبين من ملامحه شي بس عيونه

بلعت ريگي ، ناشف من الخرعه اتلفتت وراي

رُفَيدا -: شجابك ؟ شدتسوي انتَ ؟ .

ضل صافن بوجهي واني اتلفت واحچي

رُفَيدا -: ما تعرف تعيش بدون مصايب؟ ها؟ تريد تفضحني ؟ .

هز راسه و صوته طلع من ورا اللثام خشن

حيدر -: ما اعرف اعيش بلا ما عيوني ترتوي بشوفتچ .

اختل توازني وبسرعه لزمت
البلوكه واتمسكت بيها

حيدر -: يومين .. يومين ما شفتچ گلت راح انجن .

تراجعت شويه ، عيني على شباك غرفة ابوي:

رُفَيدا -: حيدر اذا احد يگعد .. يذبحوني تفهم شنو يذبحوني ؟ .

حيدر -: ابتر ايد اللي يجيس شعرة منچ .

سكت، باوع لوجهي ، لتعب عيوني:
حيدر -: شلونچ ؟ بعدچ دايخه ؟ .

تفاجئت بسؤاله

رُفَيدا -: ش...شدراك؟ .

طلع من جيب سترته بطل ماي صغير
ابو الربع مدّه الي من فوك الحايط

حيدر -: اخذي .

إيدي ترجف ، أخذته

رُفَيدا -: شنو هذا ؟ .

حيدر -: ماي مقري عليه..

رُفَيدا -: انتَ قريت عليه ؟ .

حيدر -: قرآن المُحِب دوه .

سكتنه ، وصوت بعيد ل همر يمر
هوا عيونه بوجهي ما مهتم ل شي

حيدر -: شصار على موضوع ابن خالچ ؟ .

همست ، صوتي ميت :
رُفَيدا -: وافقت .

حيدر -: وافقتي ؟ .

رفع راسه للسمه ، ياخذ نفس بحسره
وعيونه دمعت تلمع بضوه الگمريه

حيدر -: آنه اللي جيت للهلاك برجلي علمودچ وانتِ؟؟ .

ما كمل . نزل راسه وباوعلي
العتب بعيونه چان اقوى من الطلقه

دموعي نزلن . هزيت راسي:

رُفَيدا -: حيدر والله والله مو بإيدي .

طلع من جيبه كيس صغير ذبه بحضني :
حيدر -: هذا حرمل بخري البيت .

مسح عيونه بطرف اصبعه وگال
حيدر -: انتظري وبس لا تتسرعين وتهدميني .

لزمت گلبي ، شيقصد ؟؟

رُفَيدا _ حيدر ، انتَ تدور المشاكل لو هيه تدورك ؟ .

_ ادورچ انتِ .

_ ما تعرف تطب لمكان إلا تگلب عاليها واطيها .

حيدر -: اگلب الدنيا إذا شفت دمعتچ .. غيرها اگعد وأسكت .

رُفَيدا -: اني متأكده حتى نومك ما تنامه إلا وايدك على سلاحك .

_ حيدر: غلطانه ، انام وإيدي على گلبي من يفكر بيچ .. السلاح هيّن .

_ ليش ما تعرف تجي مثل الوادم ؟ الا تموتني من الخوف .

_ الوادم تجي تسيوره آنه اجي من احس گلبي نغزني عليچ . شفتي الفرق ؟ .

_ شفت تفتشون البيوت ، خير شصاير ؟

_ ما صاير .. بس افتش على عذر اشوفچ بي و ما لگيت ، فگلت نسوي تفتيش وطني .

گالها وضحك بعيونه

ضربت على شفايفي :
_ اشش لحد يسمعك ، يربي هذا شلون بلوه .

_ لا تضربيهن حرام هالورد ينضرب ، اتهدم انه

_ حيدررر دا احچي كُل عقلي ، شتدور ببيوت العالم ؟ .

_ جنت ادور على سبب يخليني ما افقد عقلي .

_ ولگيت ؟ .

_ لگيتچ .

صوت كحّة ابوي اجه من جوه قوي .

لطمت على خدودي وهمست
_ رُفَيدا-: يُمه .. ابويه گعد لازم انزل .

_ روڤ ..

_ ش... شتريد ؟ .

_ لا توجعيني بيچ .. ديري بالچ حتلو ما استاهل .

نزلت من عالبلوكات ، رجليّ ما شايلتني ورجعت للسطح ، ذبيت روحي عالفراش وبطل الماي لازگ بصدري

سواد يتمتم بنومته
_ فجر لا تاخذين البطانيه .

گعدت الفجر وعيني ما غفت ، گمت من فراشي

اليوم مو يوم عادي . رحت للغرفة بعد ما خلصت شغل فتحت الكنتور وجريت فستان الأسود اسود عبالك رايحة اعزي مو انخطب ، ما خليت شي بوجهي عيوني مورمه من گد البچي والتفكير

مَليحة -: روُفي شبيچ؟ ليش اسود؟ .
بدون ما اباوعلها -: هيچ اريح .

فجر-: الله يسود وجهك وعيشتك يا صِنديد .

سواد-: مثل ما سودت وجهي يارب العالمين گووولن امييين .

فجر و مَليحة رفعن ايديهن -: ااميييين .

ابوي وشُلهب عيونهم ع الباب ، ينتظرون الشيخ وينتظرون صنديد . مَليحة لازگة بيه وفجر ما تسكت ، تسولف وتتناكر ويا الكل وخاصة ويه سواد واني ساكته برا اسمع صوت سحر ورويدة يتلاطفن ويا امي وابوي اجن من الضهررر عبالك ما شايفات ، خالي ما اجه هوا أصلاً دائماً ما يبين دوم

الشيخ اجه وآني گعدت بالغرفه انتظر صِنديد حتى نعقد مرت دقيقة ، خمس دقايق ونص ساعه .. الى ساعة . ساعتين. اربعة الشيخ شرب استكان الچاي وصنديد ماكو الكُل استغرب ، الشيخ ترخص وطلع .

بدا صوت أبوي يعلى من بر ا ، اني ورا الباب اتسمع

شاكر _ وين رااااح هسه؟؟؟ دوروه انبشوووه من جوا الگاع اليوم خطبته من بنتي ، إذا ما إجه شراح تگول العالم علينا؟! .

اريد ابچي بس ما اگد ر، اسمع سحر تهدي بي

سحر-: هونها حجي فدوه بلكي سيارته عطلت

شاكر -: تعطلللل اربعععع سااااعات؟؟ وتلفونه المهجوووم مغلق ! .

اخوان صنديد حرگوا التلفونات حرگ بالاتصالات ، يخابرون بكل مكان ، بكل زاوية ويطلعلهم

_ الجهاز مُغلق يُرجى اعادة المحاوله لاحقاً .

سمعت اخو يضرب شي:
_ سااد جهازه ابن امي سااددد جهازه بيوم عرسه دخيييلك ررربي بس لا صاير وياه شي والله اگطع الدم عن شريانه اليمد ايده عليه .

عدلت الهبري على راسي وطلعت عليهم
رُفَيدا -: شصاير هنا ؟ .

واحد من اخوانه جاوبني
_ صنديد مختفي من الفجر طالع. ندوره ماكو تگول انشگت الگاع وبلعته .

رويدة وراي ، تفتل بضفيرتها وتعاين ل شلهب وتضحك:

رويدة-: يجوز استحى .
اخوها صرخ بيها : انچبي لچ هذا وكتتةةةه ؟ .

تباوع ل شلهب وتضحك
ما مهتمه عجيبة هالبنيه

البيت صار يغلي . يريدون يبلغون ويخافون من الفضايح

غيث اخوه ديتصل و واحد جاوبه
عرگ گصته يصب وهوا يحچي:
غيث _ اسمعني زين صنديد ما موجود من الفجر لا ببيتنا ةلا بشغله دورلي بكل مكان بكل گراج بكل مستشفى بكل مركز إذا واحد شايفه خليه يبلغني بسرعة! .

سحر تلطم على رجليها
سحر-: يمه بلغوا الامريكان يدوروه ولكممم جيبولي اخووووكممم يُمه صِنديد راح صِنديد ضاع بيوم خطبته ولكم أنتو زلم لو حياطين؟ گوومووو جيبوه .

انور اخو صِنديد _ هوا مو زعطوط نبلغ عليه صِنديد زلمة طول بعرض ، شواربه تغطي وجهه ، إذا ضاع يعرف يرجع لحاله لا تفضحينا جدام الناس نخابر الأمريكان على هيچ موضوع تافه .

ويجاوبه اخوه الثاني دمه يغلي:
ايهم _ بس هو اخونه اخونه الزغير تريده يضيع ونسكت؟! ولك انا إذا ما ألگاه اليوم أحرگ الدنيا وأحرگ روحي وياه .

انور -: لا تعلي حسك بوجهييي افتهمتتت؟؟ گلت مانبلغ واني ادرى بمصلحته .

سحر-: ولكم ولكم! تتعاركون وأخوكم ضايع؟! ولكم عركة بدال ما تدورون عليه؟

اخوهم ايسر سمعهم واجه من بره لزمهم من ياخاتهم وبعدهم عن بعض

ايسر -: ولكم شنو؟ شنو هاي؟ بيوم عقد اخوكم تتلاطمون؟ انور ايهم ولكم أخوكم مختفي وحرمته مبدله وتنتظر وأمي واگعة بالگاع معقوله ماعدكم احساااسسس .

عافهم وأشر على ايهم:
ايسر-: انت ايهم اخذ جماعتك وافتر الديره كلها بيت بيت مستشفى مستشفى .

واشر على انور:
ايسر-: وانت انور غصباً عليك هسه تخابر كل معارفك حتى لو تخابر الأمريكان مثل ما تگول امي.. تخابرهم لأن إذا ما رجع صِنديد الليلة والله ما يدخل واحد بينا للبيت .

سحر-: اي يمه ايسر هيچي اريدك جيبلي صِنديد جيبلي وليدي .

اني واگفه بينهم ، علّي يفتر: هذا وين راح؟ مو چان يگول لو تموتين اطلعچ من الگبر واخذچ .

الساعة صارت 4 العصر
ساعات انتظرنه . جماعته نبشوا الگاع عليه وهوا فص ملح وذاب لا حس لا خبر .

لحد ما .. رن التلفون بجيب انور اخو صِنديد الچبير

_ هذا هذا صِنديد يتصل هذا رقمه ! .

سحر -: افتحه يمه افتحه .

شاكر -: افتح سبيكر خلي نسمع كُلنا .

فتح السبيكر و الصوت اللي طلع ما انساه طول عمري

صِنديد-: الحگني خويه جسمي .. جسمي ما اگدر اتحرك

وجه سحر صار اصفر وجه ابوي صار احمر
واخوانه وجههم ازرگت . والعيون كُلها توسعت

لطمت على صدرها بكل حيلها
سحر: يمه وليدييييي وينك؟؟ شصاير بيك؟؟ .

أبوي وجهه صار احمر دم و عروگه راح تنفجر

شاكر : ولك صِنديد احچي وينك ؟؟ منو مسوي بيك هيچ؟؟ .

اجاهم صوت ضحكه بارده مستفزه مبحوحه متغيره ، بس اعرفها أعرف هاي الضحكه ، شلون ما أعرفها ؟ نفسه اللي همس بيها البارحه
_ لا توجعيني بيچ .. ديري بالچ حتلو ما استاهل .

صِنديد: الحگني خويه ..

مالحگ يكمل وسمعنا صوت چلاق قوي وصِنديد صرخ روحه مفرفحه _ ولككك لاااا ..

وصوت شخص ثاني اخذ التلفون :

_ شلونك حجي؟ خطبة مُباركة .. بس العريس شويه تعبان ، جسمه ما يتحرك تحبون ارجعه الكم يمشي على رجليه ؟ لو تريدون نشيله على چتوفنه مثل النعش ؟ ...


تعليقات