رواية اشباح المخابرات الجزء الثاني (عزازيل A. O. 666) الفصل الخامس عشر
وتابع وهو يتفقد رقبتها بصدمة مما اختلجه بتفسير صريح لما أصابها:
_أيه اللي في رقبتك ده جاوبينــــــــي؟
ارتخى جسدها بتعبٍ شديد فكادت بالسقوط للخلف لولا ذراعيه القويان، مالت برأسها للخلف وما أن فتحت عينيها وجدته أمامها.
دققت النظر فيه وهو يحاول أن يكذب ما قد تعرضت له، ولكن شكوكه انتصرت وتحققت مخاوفه حينما رآها تميل على صدره وتحتضنه، هاتفة بأكثر ما تمناه في حياته برمتها:
_ياسيـن..... أنا بحبــــــك!!!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
