رواية أحببتها ولكن الجزء السابع ( حرب الاعداء ) الفصل المائة والتاسع عشر
أن يتدحرج جسدها بسرعة مرعبة فوقه، دخل "غمير" في تلك اللحظة بعد أن أنته الصرخة والرعب يحتضان عيناه، وحين رأى سقوطها أمامه بهذا الشكل المخيف لم يتسنى إليه فرصة لإيقافه، فقد سقطت وانتهى الأمر في لحظات، خرج الجميع بعد أن استوعبت عقولهم ما حدث ووقفوا في أماكنهم بتسمر...
"غدير"
هكذا خرجت صرخته برن صداها جدران المنزل بأكمله، فلم تقل حينها صرخته شيئًا عن صرختها المرتعبة، فكلاهما تحملان الهلع نفسه، وللوهلة الأولى؛ لم يستوعب العقل المشهد وطن "عمير" سقط أرضا.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
