رواية اسيرة الغريم الفصل الثاني عشر 12 بقلم ولاء رفعت علي


 رواية اسيرة الغريم الفصل الثاني عشر 

هيهات وترك يدها ليحاوط وجهها بين كفيه، ويردف: 
- ألف مبروك يا نور قلبي وحياتي. 
وقام بتقبيل جبهتها و شعر برجفة جسدها، فهي قد اغمضت عينيها وخديها كاد ينفجران من حمرة الخجل. 
لم يتحمل رؤية هيئتها في تلك اللحظة و أن يتماسك أكثر من ذلك، مد يده خلفه علي زر رفع حائل قاتم بين المقصورة الخلفية و بين مجلس السائق، حتي أصبحت الأجواء أكثر خصوصية. 
دقات قلبه تخفق بقوة، و بدون تردد عانقها وألتقط شفتيها في قبلة كم حلم بها طوال الليالي السابقة حتي أضحت واقع وأصبح هو أسيرها. 

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات