رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والسادس والثلاثون
بدأت دقات قلبها تخرج في وتيرة سريعة، ثم ابتلعت ريقها فور أن رد عليها:
ـ أهلاً بـ زينب هانم.
دارت أعين "زينب" حولها ثم تساءلت بصوت خافت:
ـ أنت عايز تقابلني أنا وأشرقت ليه؟
داهمت شفتي "مراد" ابتسامة خبيثة، ثم اقترب من مرآة غرفته ومرر أصابعه على لحيته الخفيفة وقال بصوت ارتعش معه جسد "زينب":
ـ لما نتقابل هتعرفي.. ولا أنتِ مش عايزة تكوني شاهدة على وساخة عمك الله يرحمه؟!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
