رواية ريم الفصل الاول
انا ريم بنت زي اي بنت بدور علي الحب اللي يخليني اعيش في منتهي السعادة الحب اللي ما ازهقش انا منه ولا حبيبي يزهق مني وكنت فاكره اني هلاقي الحب دة بسهوله علشان انا حلوه اوي زي ما بشوف نفسي في عيون كل اللي يعرفوني لكن حياتي كانت عبارة عن جري وراء المجهول ورحلة طويلة ما طلعش منها الا ،،،،،
لما تقروا حكايتي هتعرفو نهايتي
اهلا بيكم واقتباس جديد وزي كل مرة انا ما بسبش القصة في حالها ولازم اغير في الاحداث وسمتها
ريم
حكاية كل بنت
كتابة واقتباس
محمد منصور
منص
وقبل ما نبدأ، نوحد الله ونصلي على خير خلق الله سيدنا محمد ﷺ.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، صلاةً تحل بها العقد، وتفرج بها الكرب، وتقضي بها الحوائج
بتبدأ حكايتي لما بقي عندي 22 سنة واتخرجت من كلية الاداب ما هو انا اصلا بحب الادب والشعر وبكتب خواطر كدة علي قدي انا ماليش لا خوات وبابا شادي السيد كان حنين جدا عليه ما افتكرش انه مرة زعلني ويزعلني لية ما هو ما عنديش غيري وهتصدقوني لو قولت لكم اني كنت مستكفيا بحب بابا ليا وقلبي ما حسش بالاحتياج
ل اي مخلوق تاني لكن بابا اتجوز مع انه عنده 60.سنة زعلت ان في واحدة تانية هتشاركني في قلبه لكن عادي طالما هو مبسوط انا كمان هبقي مبسوطة لكن بعد جواز بابا
ب اسبوع سمعت زهيق في اوضة الصالون وصوت عمي صدقي ودة وزير الصحة و شايف نفسه احسن الناس والوحيد اللي بيفهم ومش بيجي البيت عندنا الا علشان يزعق ويلعمنا الادب واللي يصح وما يصحش وعمي كان بيقول
برضو عملتها يا شادي واتجوزت
شادي
والله انا حر ومش محتاج راي اخويا اللي اصغر مني
صدقي
اخوك اللي اصغر منك دة وزير وانت سامحني طلعت علي المعاش وانت مجرد موظف في البنك الاهلي
شادي
انت تحكم علي اللي شغالين عندك في الوزارة لكن هتيجي لغاية بيتي وتحكم عليه كدة تبقي انت نسيت نفسك ونسيت اني بفلوسي انا اللي علمتك وخليتك تبقي وزير ولا نسيت ان ابونا مات وانا في الثانوي وبعد ما كنت هبقي دكتور زيك دخلت كلية تجارة علشان اقدر اشتغل وانا في الكلية وانت تكمل دراستك
صدقي
هي الاسطوانه دي مش هنخلص منها انا زهقت بقي
شادي بصوت عالي
مش اكتر مني وكفاية بقي طريقتك دي معايا ونفسي مرة تيجي البيت دة علشان تزوني من غير ما تديني حكم ومواعظ
صدقي
كدة انا غلطان اني خايف عليك وعلي فلوسك من واحدة قبلت تتجوز واحد اكبر منها ب 20 سنة وهي عارفة انها مش هتطلع من وراء الا بالقرشين اللي حيلته
شادي
لما اجوع واجي اطلب منك جنية اكل بي ما تبقاش تديني فلوس ولو هتفضل قاعد معايا علشان تتكلم في حوار الجواز وبس ف ياريت تمشي احسن وتشوف شغلك
صدقي
بتطردني يا شادي
شادي
ما اقدرش اطردك دة بيتك لكن انا صدعت والاحسن نتكلم في اي موضوع تاني،،،،
عمي طبعا عاملها زعله كالعادة ومشئ وانا قولت لنفسي لازم اخرج من اوضي علشان اهون علي بابا وخرجت ورحت ناحية الصالون لكن مرات بابا اللي اسمها فريدة كانت اسرع مني ولقيته في حضن بتهون عليه بصيت من بعيد علي المنظر دة ورجعت اوضي وقولت لنفسي
خدت مكاني لكن هي بتحبه وهو باين كان محتاج لها ،،،
ويعدي اسبوع كمان من بعد اليوم دة ويرجع من امريكا ابن خالتي يوسف اللي بيحب ننادي ب جو وجالها وقضي معانا يوم بحاله بابا كان بيحب اي حد من ريحة امي
ف كان بيحب يوسف ولقيت يوسف بيبص لي بصة المعجب مش بصة ابن خالة اتكسفت و كان عندنا قصاد البيت بتاعنا في اكتوبر جنينة صغيرة فيها مرجاحية بحب اقعد عليها واهز نفسي بريحني الحركة دي اوي وكمان بغمض عينيه وبحط السماعات الاير بودز بتاعتي في ودني وبسمع اغاني ل اكتر مطرب انا بحبه في حياتي هيثم منير وفي عز اندماجي لقيت حد بيشد المرجاحية من ورايا، وخد فردة
اير بودز من ودني وحطها في ودنه ففتحت عيني واتخضيت، ولقيته يوسف واقف ورايا وبيضحك.
إيه يا بنتي، إنتِ رحتي فين؟ بقالي ساعة بكلمك!
شلت الإيربودز من ودني وبصيتله بغيظ مصطنع
في إيه يا جو؟ خضتني!
ضحك وقعد على المرجاحية جنبي وقال
هو أنا لازم أعمل محضر عشان أعرف أكلمك؟ ولا هيثم منير واخد كل وقتك؟
ضحكت وقلتله
طبعًا، ده هيثم منير يا جو، مش أي حد!
بصلي وهو بيبتسم
طب وأنا ماليش نصيب في خمس دقايق من وقتك؟
بصيتله باستغراب وقلت
إنت مالك النهارده؟!
هز كتفه وقال
مفيش، بس حاسس إنك مش واخدة بالك مني.
ضحكت وقلتله
هو أنا المفروض آخد بالي من إيه يعني؟
فضل باصصلي شوية، وبعدين قال بنبرة هادية
إنك حلوة أوي يا ريم.
اتجمدت مكاني، وحسيت وشي سخن من الكسوف، فلفيت وشي الناحية التانية وقلت
إنت بتقول إيه يا جو؟ عيب!
ضحك وقال
عيب ليه؟ هو أنا قلت حاجة غلط؟ دي الحقيقة.
حاولت أغير الموضوع بسرعة
طب قولي، أخبار أمريكا إيه؟
ابتسم وهو بيبصلي
أمريكا حلوة، بس واضح إن في حاجات أحلى هنا.
بصيتله بطرف عيني وقلت
إنت شكلك رجعت من أمريكا متغير خالص!
قرب مني شوية وقال
يمكن عشان أول مرة أبصلك وأكتشف إن بنت خالتي الصغيرة كبرت وبقت جميلة كده.
ضحكت بتوتر
صغيرة إيه بس؟ ده إنت اللي مكبر الموضوع! وبلاش تضايقني بكلامك دة
قال وهو بيضحك
خلاص يا ستي، مش هضايقك... بس متفتكريش إني مش واخد بالي منك. وقلبي دق لما شافك
وساعتها انا اللي قلبي دق أسرع شوية، مش عارفة من كلامه ولا من نظراته اللي كانت مختلفة عن أي مرة قبل كده.
بس اللي كنت متأكدة منه إن جو النهارده مش هو جو اللي كنت أعرفه زمان.،،،،، وانا في احتياج ل حنان بابا اللي اتقسم بيني وبين مراته دة الحب اللي انا بدور عليه ولا دة سراب ومجرد احتياج مش عارفة لكن
