رواية سأكتب اسمك علي الرمال الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سعاد محمد سلامه


 رواية سأكتب اسمك علي الرمال الفصل الخامس والعشرون 

لم تكن المكالمة طويلة حتى تشعر بأنه تحدث معها، ولم تكن كلماته تحمل الدفء الذي اعتادته منه... 
وضعت الهاتف جانبًا، ثم عادت تلتقطه وتتأمل اسمه، وكأنها تنتظر أن يندم على استعجاله ويعاود الاتصال بها... 
لكن الدقائق مرت دون أن يحدث شيء.
تنهدت بحزن، وأسندت رأسها إلى الوسادة...  
 في نفسها سألت: 
هو إيه اللي اتغير يا ريان وإمتى بقيت أحس إني بطلب منك اهتمامك بالعافية. 

أغمضت عينيها، لكن إحساسها بأن هناك شيئًا يخفيه عنها ظل يلاحقها، ولم تستطع طرده من رأسها.

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات