رواية من نصيبي الفصل الثاني 2 بقلم اسراء ابراهيم


 رواية من نصيبي الفصل الثاني 

كان بلال شغال تكـسير في غرفته، وأهله بيخبطوا عالباب ومبيردش عليهم

نزل أخوه بسرعة، وراح عشان يكـسر الباب

ولكن بلال كان وقف تكـسير، حليم كـسر الباب ووقفوا مصدومين من شكل الأوضة وهو قاعد على سريره ووشه في الأرض بص ليهم وعيونه حمرا من الزعل والعصــبية

والدته بعياط مسكت وشه بين إيدها وقالت: مالك أنت كمان يا حبيبي من وقت ما رجعنا وأنت مش بتتكلم وسرحان، أنا عارفه إنك زعلان عشان أخوك ودا كله مزعلنا ولغاية دلوقتي مصدومين ومش قادرين نستوعب اللي حصل بس ليه تعمل كدا

حليم وهو بيحضن أخوه قال: خضيتــني عليك يا بلال لما عرفت حالتك اللي حصل خير لينا وليها واحنا مش من نصيب بعض وأنت عملت اللي عليك وزيادة عشان تقنع والدها بس احنا مش من نصيب بعض لتاني مرة بقولك كدا، وربنا يعوضها ويعوضني ومش احنا بس اللي حصل معهم كدا في ناس كتير حصل معها كدا!

بلال: صعب جدا اللي حصل اتحولت فرحتك وفرحتنا لزعل، وأنت بردوا غلطت باللي قولته وعملته ما أنت عرفت دماغها وعارف إنها هتعارض حاجة زي دي

والده: اللي حصل يا بني كل شيء بيحصل معنا مكتوب لينا، وأخوك غلط فعلا وأتمنى يتعلم من غلطه ده ويعرف حدوده كويس ويقرا شوية في ديننا ويعرف إيه الحلال والحرام وربنا يغفر لنا ويعف عنا

بلال: يا رب

والدته: يلا كل واحد يدخل ينام ومايفكرش في حاجة غير إن رب الخير لا يأتي إلا بالخير، وأنت يا حليم نام في أوضتك هنا ماتطلعش فوق

بلال وهو بيطبطب على أخوه قال: تعالى أوضتي ونرجع أيام ما كنا صغار ونبقى جنب بعض، ولا عشان كبرت بقى وكل واحد بقى له أوضة يبقى ننسى حضن بعض اللي بينسنا الزعل، ولا لسه بتنزعج من نومي 

حليم: ما تقولش كدا أنت أخويا وابني متفكرش إن

في يوم أنزعج منك، ويلا يا سيدي نرجع أيام زمان

بلال بفرحة: يلا يا باشا دا هيبقى أسعد يوم

وبصوا لأختهم اللي لسه بتعـيط؛ لأنها هى اللي عارفه إنهم زعلانين بس بيداروا دا بابتسامتهم الخفيفة

أخته: تصبحوا على خير يا حبايبي ودايما تفضلوا جنب بعض وسند لبعض

شاور ليها بلال تيجي في حضنهم وهي ما ترددتش وجريت عليهم وهي بتطبطب عليهم ونفسها الوجع دا يختفي منهم 

دخل بلال وحليم وكل واحد نام ولكن وشهم للسقف فقال حليم: تعرف أوقات كنت بفكر إن مروة نفس تصرفاتك وفيها المواصفات اللي كنت بتتمناها في شريكة حياتك، بس كنت بقول سبحان الله أنا اللي خطبتها وهتبقى من نصيبي مع إنكم أنتم الاتنين فيكم شبه من بعض، وهى كمان كانت بتفضل تقول إيه الصفات اللي عايزاها في شريك حياتها ولما كنت بفكر في الصفات دي بلاقيها فيك أنت، فكنت بحاول أتعلم منك وبحاول أكون زي الصورة اللي رسماها في دماغها لشريك حياتها بس فشلت

بلال وهو على وضعه: مش كل حاجة بنتمناها بنحصل عليها إلا لو كانت من نصيبنا، كل واحد متعانله نصيبه وماحدش هياخد نصيب حد لو إيه اللي حصل ولازم نتأكد إنه هو الخير لينا فاطمن يا حبيبي

حليم بدون تفكير: لو كنتم أنتم اللي اتخطبتوا لبعض كنتوا هتبقوا كابلز هايل ولايقين على بعض

بلال بسخرية: إيه يا بني اللي بتقوله دا

حليم: إيه رأيك لو تروح تتقدم ليها أنتم الاتنين مناسبين لبعض

بصله بلال بصدمة وقال: أنت في وعيك يا بني للي بتقوله دا؟

يا ترى إيه اللي هيحصل؟ هيسمع كلام أخوه ويروح يتقدم ليها؟


تعليقات