رواية مهرة في عرين القحطاني الفصل الثلاثون 30 بقلم اماني سيد


 رواية مهرة في عرين القحطاني الفصل الثلاثون 

وضعت مهرة يدها فوق صدرها، وقد بدت الصدمة واضحة على وجهها:
- حادثة؟! طب هو كويس؟ حصله حاجة؟
- مش عارف، بابا ماقالش تفاصيل. لازم نتحرك دلوقتي.
نهضت مهرة بسرعة، وأخذت حقيبتها، بينما وقف صفوان إلى جوارها ودفع الحساب، ثم تحركوا جميعًا نحو الخارج. وفي الطريق إلى السيارة، كانت مهرة صامتة، شاردة في الخبر الذي باغتها، رغم كل ما بينها وبين أبيها من جراح.

أما صفوان، فكان يقود بسرعة محسوبة، وعقله منشغل بسؤال واحد: ماذا حدث لعتمان؟ وهل كانت الحادثة خطيرة إلى هذا الحد الذي جعل والده يتحدث بتلك النبرة؟

جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات