رواية نارين بين الحب والوجع الفصل الاربعون 40 بقلم ليلي طاهر


 رواية نارين بين الحب والوجع الفصل الاربعون 

نظرت لينا إلى الطعام، ثم رفعت عينيها إليه في امتنان. مدت يدها بتردد نحو الطعام، بينما ظل الشيخ مصطفى يتابعها بابتسامة هادئة. وبعد لحظات، بدا وكأنه تذكر أمرًا، فمال برأسه قليلًا وسألها بعفوية:

«بس صحيح يا ولدي، إنت ما جُلتليش اسمك إيه لحد دلوك؟»

توقفت يد لينا في منتصف الطريق، وتجمدت للحظة. انخفضت عيناها إلى الطعام، ثم رفعتهما نحوه بتردد، وشعرت بغصة في حلقها.

ابتلعت ريقها، وقالت بصوت خافت:

«أنا... أنا مش ولد يا حاج مصطفى.»

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات