رواية مشاعر مؤقتة الفصل الرابع بقلم مجهول
عقيل : تقدمت باتجاهة وهي توترت ماعرف شنو
السبب اللي يخليهة هيج خايفة وكفت كدامهة
سحبتهة من زندهة ولزكتهة بصدري
جمانة : احس دمي نشف ياربي ساعدني قربة
جاي يرعبني رفع راسي بأيدة
عقيل : شمالج بوية ليش هيج خايفة
جمانة : ممما بية ششي كمت امتمت اريدة بس يوخر
عقيل : انا ضني ما يخيب وانتي وراج سالفة
جمانة : رفعتلة راسي باوعت بعيونة مابيهن اي
ملامح رحمة او انسانية اني شجابني شورطني
اليوم يعلسني واني محد يدور وراية
عقيل : ماشي خلينة نشوف قربت وجهي اكثر
الهة اشوفهة اصفرت وكامت تنطي الوان
رجعت رفعت وجهة بأصبعي وعصرت شفتهة
جمانة : توجعت حيل وهو يستمر يعصر بشفايفي
عيوني دمعت قوى عصرتة واني عطت
عقيل : اششش شمالج ولج مايعة
جمانة : عوووفني الله يخليك
عقيل : ههههههه اي ليش لا يجرالج
شو دتعاي بوية شلتهة على متني وخذيتهة
لغرفة النوم شمرتهة علجرباية وبديت افتح
دكم القميص
جمانة : لاياالله شراح يسوي بية اذا عرف
انوب باوعت علميز حاط سلاحة احس جمدت
شوية وسحبني لحضنة وصدرة عاري غمضت
عيوني وضليت ادعي وانخي بٱل البيت
عقيل : فتحي عيونج بسرعة
جمانة : كالهة بعياط واني خفت وفتحت عيوني
جان منتجي علجرباية ومخليني بحظنة
تقرب واخذ شفتي واني كوة حابسة دموعي
ابتعد وباوعلي
عقيل : شمالج بوية خجلانة لو شني
جمانة : هزيتلة براسي بأي
عقيل : سحبت الغطا وغطيتهة
ودخلت جوة الغطة حتى راسنة غطيتة
جمانة : احس اختنكت جوة الغطا وهو رفع دشداشتي
ويبوس بجسمي تقززت من نفسي وتخيلت لو شافتني
امي بهذا الوضع شيصير بيهة استمر وكت طويل
وهو يتلمس بجسمي كأنو ديشيل كل ذرة حياء
عندي وكل خجل استباح جسمي ودموعي كامت تنزل
وكلامة وهمسة الي وهو يتغزل بجسمي لعب روحي
ردت بس افقد الوعي حتى ماحس بعد كرهت
روحي وضروفي اللي جبرتني ارخص نفسي لهاي
الدرجة وانزل نفسي لهذا المستوى الدنئ
عقيل : شايلة حسن وترافة بلوة وخجلهة
سودني بعد ماشوف كدامي غيرهة
اريدنهة وبعد ماصبر عليهة
جمانة : حسيت بوجع فضيع حاولت اكتم عياطي
بس مكدرت عطت بعلو صوتي وهو رفع الغطا
وابتعد عني يباوعلي بصدمة
عقيل : هاي شني ولج ليش جذبتي اشايفتني
مضحكة لو تردين تورطيني منهو دازج علية
جمانة : والله ممممممحد دازنننني بس دقيقة
اشرحلك اننني مجذبت بشششي
عقيل : ولج انتي شني ماتفهمين انتي بعدج
بنية شراح يخلصني من عشيرتج وتالي
يكربسوج براسي ليش محجيتي من الاول
جمانة : والقران والكعبة اني مجذبت اني صدك
ارملة بس زوجي جان عاجز جنسيا وانتحر والله
مجذبت بشي صدكني
عقيل : وشنهو يضمنلي اللي جاي تحجينة صحيح
جمانة : باجر اجيبلك هويتي واتأكد والله مجاي
اجذب اسأل عني انت مو ظابط وتكدر توصل
لاي شي وتعرف حقيقتة
عقيل : حسيتهة جاي تحجي الصدك رجعت
تقربت منهة ولفيت ايدي على خصرهة
وهمست بأذنهة يعني هذا الجمال محد لامسة قبلي
جمانة : اني بيا حال وهذا وين يحجي بيش حاير
هزيتلة راسي بلا
عقيل : هاي منين طلعتلي اليوم انوب بنية هي
جمالهة كلش كافي دوهني سحبتهة لحضني
وكملت ليلتي وياهة
جمانة : هذا من صدك كيف مثل مكالت تغريد
تعامل وياية بهدوء ولطف عكس ماتوقعت
فرحت لان صدك بية ومسوالي شي حتى نسيت
مشاعر القرف اللي جنت عايشتهة وياه
استسلمت لمساتة بس احس دخت واريد بس انام
عقيل : ابتعدت عنهة بصعوبة جانت تجذبني
مثل المغناطيس باوعت لكيتهة نايمة
اويلي بوية چنهة ملاك ونايم
بستهة بشفتهة وغطيتهة ورحت اسبح
طلعت انشف بشعري وهي غافية قفلت باب الغرفة
واخذت المفاتيح وطلعت اجيب عشى
جمانة : كعدت باوعت يمنة يسرة تمنيتة حلم بس
من شفت المكان اللي اني بي عرفتة مو حلم
لفيت نفسي بالشرشف وكمت باوعت علجرباية
الفرشة صاير بيهة دم احس انهضمت متمنيت
اخسر عذريتي بهذا الشكل ووية هذا الشخص
باوعت حتى دشداشتي صاير بيهة دم جان
جيت افتح الباب مقفول بس جان اكو حمام صغير
شاور بالغرفة دخلت غسلت دشداشتي بس مكان الدم
ولفيت الخاولي وطلعت هسة شلبس ياربي
فتحت الكنتور ماكو بس ملابسة اخذت قميص ولبستة
وكعدت علجرباية انتظرت وهو ماكو مددت وغفيت
محسيت بنفسي
عقيل : رجعت للبيت خليت العشا بالمطبخ
وتوجهت للغرفة فتحتهة بالمفتاح وفتت
شفتهة غافية ولابسة قميصي ولافة شعرهة بخاولي
تقربت يمهة ومشيت ايدي على رجلهة بهدوء هي
حست وكعدت تباوعلي لمت رجليهة وتنزل بلقميص
جمانة : اباوعلة يباوعلي من فوك ليجوة ومركز على
رجلية كمت انزل بلقميص اريدة يطول
عقيل : تقربت منهة وهي كامت ترجع لحد منامت
علجرباية كلتلهة بصوت خدران ليش لابسة قميصي
